.............
 

آخر 12 مشاركات
مُدامُ النَوّى : محمود كعوش بعد وصفه المتظاهرين العراقيين بالـ"قرود"... كيف رد ناشطون... تاريخ الشابندر "المثير" ومواقفه الغريبة.. حارب ضد بلاده...
ساحة التحرير في بغدا د... مستشفيات ومطابخ ومساعدات وحراس قصارى القول - ماذا كان يجري بعد غروب الشمس في القواعد... كلاوات عملاء ايران - لماذا استقال محمد شياع السوداني من حزب...
الرئيسية ابواب الكاردينيا قوس قزح مناشدة الى اللجنة... البشير شو - العصائب يمنع قاسم سليماني دخول العراق!! حرق وطعنات بسكاكين لمحتجين في كربلاء
رايتس ووتش: على السلطات في بغداد الكف عن قتل المتظاهرين... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... رئيسة اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى ١٣ لاستشهاد القائد...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي > مواضيع متنوعه
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع متنوعه مواضيع مهمة ومتميزة من مختلف المجالات يتم جلبها من عدة مواقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-19-2014, 10:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,459
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مواضيع متنوعه
Icon16الأم المقتولة وتبرئة القاتل نوال السعداوى

الأم المقتولة وتبرئة القاتل نوال السعداوى


17/09/2014



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمسار الحضارة البشرية أصبح معوجا، يكفى أن نتأمل ما يحدث فى العالم لندرك الإعوجاج فيما نسميه الحضارة الغربية والشرقية،
وهما حضارة واحدة تستمد قيمها وثقافتها من تاريخ واحد، وعقلية غير سوية، تم تشكيلها فى طفولة البشرية منذ بضعة آلاف من السنين، غيرت مسار التطور الطبيعى لعقل الإنسان.

وكان العقل فى الحضارة المصرية القديمة أكثر استقامة مما هو اليوم، يكفى أن نتأمل حياة المرأة حينئذ، المساوية للرجل فى جميع المجالات العامة والخاصة، لندرك الهوة التى سقطت فيها الحضارة مع سقوط المرأة.

لم استمد معرفتى بالحياة والناس من الكتب المدرسية، بل من تجاربى فى حياتي، وقراءاتى خارج المقرر والتاريخ الرسمي، فالتاريخ كالقانون لا يكتبه إلا الأقوياء الغلظاء، فى ظل حكم الولايات المتحدة حتى اليوم (عام 2014) يقع الظلم الاقتصادى والجنسى على الأغلبية الساحقة من الشعب الأمريكي، أغلبهم النساء الكادحات وابناؤهن وبناتهن، يكفى أن نتأمل الوجوه فى المظاهرات الغاضبة فى نيويورك وميزورى وأطلانطا وكاليفورنيا وغيرها، لنرى أن أغلبها نساء سوداوات وأولادهن وبناتهن.

لم يغير رئيس الدولة (الأسود البشرة) من مسار الحضارة العنصرية الطبقية الأبوية فالرؤساء والملوك لا يغيرون مسار الحضارة أو القيم والثقافة، بل يدعمون النظام القائم على الحرب والاغتصاب والخداع، الذى أوصلهم للحكم.

ويكفى أن نتابع السياسة اليوم، خاصة الأمريكية الأوروبية الإسرائيلية، لندرك فساد الحضارة، لا يغير مسار الحضارة إلا الإنسان المبدع الصادق الذى يكتشف الجديد وينزع النقاب عن الفساد، كالطفل الذى رأى عورة الحاكم وصاح »الامبراطور عريان« رغم أن الكل يتغزلون فى ثيابه القشيبة، كالصبى ابن الحداد، الذى اكتشف الكهرباء، بعد أن تأمل حركة ذرات الحديد فى دكان أبيه، كالإنسان المتأمل لثمرة تسقط من الشجرة إلى الأرض فاكتشف الجاذبية.

نعيش ونموت دون أن نتأمل بعيوننا أو نفكر بعقولنا، نرى بعين السلطة الأعلى ونقلدها كالقرود، نتبع الاسلاف والتقاليد كالقطيع، لا نهتم إلا بالمناصب الرئاسية والمقاعد البرلمانية، لا ندرك أن مسار الحضارة والثقافة والقيم لا يتغير بالرؤساء أو البرلمانات، تمر بنا الأحداث الاجتماعية الخطيرة دون أن نهتم، نفصل بين السياسة وأحوال الملايين العادية قرأنا عن الأم الصغيرة، التى ذبحت طفلتيها، وفشلت فى ذبح نفسها فلم نتوقف لنتأمل الحادث، نلهث وراء أخبار الأحزاب والانتخابات، كانت فتاة مقهورة، يضربها أبوها بغلظة ليفرض عليها زوجا أكثر غلظة لا يكف عن ضربها كأبيها، يستغلها اقتصاديا كالعبدة، ويغتصبها جنسيا بطريقة مقززة (كما وصفت الصحف) كانت تلجأ لأبيها فيضربها لتعود لزوجها، خمس سنوات عاشتها فى الجحيم وانجبت بنتين، لم يتوقف زوجها عن ضربهن الثلاث (الطفلتين وأمهما) كان يريد ابنا ذكرا حسب الثقافة والتقاليد، فاض الكيل بها فانتحرت مع طفلتيها.

قالت للمحقق انها تأكدت من حدة نصل السكين حتى لا تشعر طفلتاها بألم عند ذبحهما، وذبحت نفسها بالنصل نفسه، لم يفكر المحقق فى إدانة الأب أو الزوج، بل ادان الأم، المقتولة آلاف المرات، وكانت هى المدانة منذ ولدت بنتا، ومنذ أنجبت البنتين، انها الحضارة والثقافة الطبقية الأبوية وقانونها السائد فى جميع بلاد العالم، الضحية والأبرياء يحبسون لمجرد انهم الضعفاء، ويطلق سراح الأقوياء أقطاب الاستبداد والفساد.

وفى »البرازيل« التى بدت كالشمعة المضيئة أو الأمل فى تغيير مسار الحضارة البشرية، سقط كبار مسئوليها فى عمليات نهب الأموال مع شركة أمريكية للبترول، وأصبح احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية فى البرازيل هو القضية الأولى التى تشغل العالم.

السرقة والنهب والقتل والفساد أمور عادية فى الحضارة الحديثة، ما هو غير عادى وغير مقبول هو تأجيل الانتخابات (رئاسية أو برلمانية) أصبحت الانتخابات هى البقرة المقدسة فى النظم الرأسمالية الديمقراطية المزيفة. ونشهد فى بلادنا اليوم حمى الاستعداد للانتخابات البرلمانية، الأحزاب السياسية القديمة والجديدة تدور حول نفسها، وأقطاب الفساد فى العهد السابق والأسبق يتجمعون، والمناورات والتآمرات وتجميع المليارات، وتأليف التحالفات بين أقصى اليسار الشيوعى وأقصى اليمين الرأسمالى والسلفى الديني، تشتعل حمى الانتخابات للقبض على المقاعد، ويتم التضحية بحقوق النساء والأطفال والفقراء، من أجل التضامن مع الأقوياء ذوى الأموال والنفوذ، أليس هو قانون الحضارة الطبقية الأبوية العالمية والمحلية؟












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرغيف القاتل شام شريف الدمشقي الـشعـر الـفـصيـح والعمودي 2 04-06-2014 06:02 PM
صدام ، فجر الأضحى نحروك ..! نوال عباسي حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-11-2013 02:33 AM
طفل افتقد امه فرسمها على الارض ونام في احضانها الشاعر لطفي الياسيني القضية السورية 1 04-06-2012 02:13 AM
الحلم القاتل/ ق ق ج علي قوادري إبداعات الأعضاء 6 03-09-2010 10:46 PM
من القاتل رجب عمر إبداعات الأعضاء 5 03-07-2010 08:31 AM


الساعة الآن 02:54 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com