.............
 

آخر 12 مشاركات
مذبحة الخلاني.. ضابط عراقي يروي التفاصيل ووثيقة مسربة تكشف... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون...
من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا...
https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665 مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق...
أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ... مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-26-2010, 09:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الرشيد جاجب
اللقب:
مستشارأدبي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 1407
المشاركات: 465
بمعدل : 0.17 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد الرشيد جاجب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟
افتراضي"فصام " القاص إبراهيم أبويه ومشروع جنس الباقة القصصية / عبد الرشيد حاجب

"فصام " القاص إبراهيم أبويه ومشروع جنس الباقة القصصية.

عبد الرشيد حاجب



1-حين خنقته أشعة الشمس ،أدخل يده في قلبها لينتزع الروح...
شموس أخرى في مجرات قريبة ،كانت تولد من جديد.

2-خلف تلك الجبال العارية،تئن امرأة وحيدة.الفجر بداخلها معتقل.
المساجد مغلقة...
الليل ما زال يمتد داخل النهار.
وقبل أن تعد أمي فطور الصباح ، بزغ الفجر يحمل كفنا موشحا بالسواد.

3-الشخوص المظلمة التي تسكننا ،أتراها تخضع للنواميس التي سطرها القدر؟

4-على كرسي خشبي قديم ،جلس يتأمل يده اليمنى ،يخاطبها في صمت كبير...
هي نفس اليد التي صفقت كثيرا هناك على موائد الغدر...
هي التي خنقت أرواح الأبرياء...
بها،كان يوشح وجنة الربيع المزهرليحيله الى رماد...
رفعها للقسم حين تأبط حقيبة الوطن.
أعادها الى غمدها الصدئ ورمى القسم في بئر بلا ماء...
اليد اليمنى التي يتأملها الان ، تحاكمه ،تتنكر له ،تعامله بقسوة كبيرة كما كان يعاملها في زمن الكفر .
قبل سبع سنوات بالضبط ،ظهر عقوقها ،طفا خبثها على سطح الحقيقة ،لم تعد تميز بين الضحايا ،فسرقت في ليلة لا نجوم فيها ،روح ابنه اليافع في لحظة غضب ...
هاهو الان ينظر إليها ،يعاتبها ،تتساقط قطرات ساخنة عليها فتلفظها بسرعة ،عيناه الان في لحظة وداع أخير...

وضعها برفق على الدرج الإسمنتي البارد ،ثم فصلها عنه إلى الأبد.




.كنت قد توقفت طويلا عند هذه الباقة من القصص ، ويبدو أننا أمام شكل / جنس ؟جديد من الكتابة يمكن تسميته " الباقة القصصية " وهي مجموعة من القصص القصيرة جدا والومضات تشكل في مجموعها لوحة متكاملة تقوم على أساس التفاعل والتلاقح بين نصوص المجموعة لترسم رؤية ما عن الذات والوجود.والحق يقال أن كل من خاض في
يم كتابة القصة القصيرة جدا لا شك لاحظ أنه مهما اجتهد في تضمين النص ما اعتمل في نفسه وفكره ، فإن ثمة رواسب تبقى عالقة بالذات وترفض أن تطفو على السطح .وبالتالي يبقى ثمة شعور دائما بضرورة قول المزيد .وأحسب أن هذا " المزيد " هو سبب ما نراه في بعض النصوص من حشو واسترسال ، وهو يعادل متعة إفراغ الشحنات الزائدة ،
فيتسبب ذلك في إثقال النص خاصة في عين كل ناقد متفحص.لذلك نرى أن الكتاب المتمكنين غالبا ما يدورون حول الفكرة نفسها في نصوص متعددة سواء كانت قصيرة أو حتى روائية ، لكنهم في كل الأحوال يحرصون حرصا دقيقا على عدم كشف لعبتهم من جهة ، وعدم إفساد نصوصهم بالاستطراد من جهة ثانية.
بناء عليه ، فإني أعتقد أن لجوء القاص إبراهيم أبويه وقبله القاص محمد فائق البرغوثي إلى تقنية " الباقة القصصية " هو محاولة حل هذا الإشكال والقبض على وهج الفكرة في نصوص تشكل توليفة متناسقة رغم ما قد نلاحظ على بعضها من استقلالية قائمة بذاتها.
ولعل أول ما يسترعي انتباهنا في هذه الباقة هو العنوان "فصام " Schizophrenia وقد جاء بدو ن "ال " التعريف ليتميز عن إسم المرض ويشير إلى نوع خاص منه ، أي حالة من حالات الفصام. و من الطريف هنا أن نلاحظ ما قد جاء ربما صدفة وهو أن بعض مظاهر هذا المرض شعور المريض بأن ثمة قوى خارقة فضائية تتحكم في سلوكه وأفكاره وتصرفاته.فالنص الأول من الباقة يبدأ بهذه العبارة : " حين خنقته الشمس " وكلنا نعرف أن الشمس نعمة وثروة في الوجود لا يمكن تحققه بدونها في مجرتنا ، لكن ما يهمنا هنا بالذات هو شعور البطل وكأنه في الفضاء ، أي أنها من الوجهة الشكلية حالة فصام .لكن حين نعود لقراءة النص بأدواته بإعتباره نصا رمزيا ، نكتشف أن ماتحيل إليه الشمس هنا هو الحقيقة .إن إنتشار الوعي بين الجماهير هو حقيقة يخشاها الطغاة مثلا.والثورة تعتبر حقيقة في مواجهة الظلم الذي يمثل الباطل.والإستيقاظ فجأة كالخروج من وهم إمتلاك العالم ومصائر البشر هو حقيقة لمن ظل سادرا متقوقعا على ذاته لا يرى سوى ما يريد أن يراه...والخلاصة أن أي جديد سيبدو عدوا يجب محاربته للبقاء على الساكن والمألوف ، وهاهو يمد يده ليخنق الشمس ، لكن يبدو أن زمن انقسام العالم لقارات وأقطاب ودول وتحالفات قد ولى ، ونحن الآن أمام عالم جديد يتبادل التأثير والتأثر في وحدة كونية متناغمة ، فالشمس التي تخنق هنا تلد شموسا أخرى في أمكنة قريبة جدا سوف يمتد نورها إليه قريبا.فلم يعد ممكنا استعباد الناس في بقعة معينة وردمهم أحياء دون تفاعل بقية البقاع الأخرى .أي أن السيطرة المطلقة أصبحت مستحيلة في عصر قربت بين أطراف عالمه ثورةالاتصالات الحديثة.هذا على المستوى البسيط أما إن ذهبنا مع الكاتب في تفلسفه حول وحدة الوجود ووحدة المصير البشري ،فسوف نكتشف أن أن الفصام هنا يتخذ مظهرا آخر ، هو فقدان رابط التسلسل المنطقي للتفكير ، والإيمان برؤى مهما كانت خاطئة .إن المنطق السليم في رؤية الوجود يحتم إعطاء الآخر فرصته ليملك حيزه الخاص به ويمارس حريته ، ذلك لأننا لا يمكن أن نكون أحرارا أو ندعي الحرية بإستعباد الآخرين أو إلغاء وجودهم.على مستوى الشكل يعتبر النص الأول ومضة قصصية ومقدمة أو مدخل سوف نرى أنه يحتضن باقي النصوص الأخرى .بعبارة أدق توصلت بعد تأمل أن هذه الومضة التي تؤكد على رؤية الكاتب لوحدة الوجود ،هي الإطار العام الذي تستمد منه باقي النصوص دلالتها الفلسفية العميقة تركنا النص الأول / الومضة مع هذه العبارة : "شموس أخرى في مجرات قريبة ، كانت تولد من جديد "، لندخل النص الثاني الذي يعتبر قصة قصيرة جدا قائمة بذاتها ، لكنها لا تخلو من تعقيد. إن الومضة الأولى تبشرنا بميلاد الشموس ، فهل وجدنا شموسا ؟ بالعكس تماما . وجدنا أولا تحديدا دقيقا للمكان وكأننا ننزل من مجرات بعيدة لنطل - من وراء الجبال - على بقعة من الأرض تطالعنا منها مآذن تخبرنا أننا في أرض إسلامية .وهاهي إمرأة وحيدة / أمة يختنق الفجر - الصحوة بداخلها في هذا الليل البهيم.
فالمساجد التي من المفروض أن تقوم بدورها مغلقة .وليس بالضرورة أن يدل الإغلاق على المكان ، أي على باب المسجد ،بل العكس فالإغلاق جاء من الداخل فهي حية ميتة ، موجودة منعدمة .وهو إلغاء لدورها عن سابق إصرار وترصد تؤشر عليه عبارة " الفجر بداخلها معتقل " فهو إعتقال إذن وتعدي على حق الأمة في حريتها وكرامتها وأصالتها.وقد توهمنا الومضة الأولى بأن الشموس قادمة ، لكننا سرعان ما نكتشف أن النص الثاني هو الذي ينير الأول كجزئية منه.فبينما كان النص يحلق بنا في إطار فكري فلسفي عام ، نجد الثاني ينتقل بنا إلى نوع من التخصيص ، لكنه تخصيص أراد له الكاتب أن يكون محايدا وبريئا فلم يجد أفضل من أن يصوغ الرؤية كما تلقاها طفل بريء يتناول فطور صباحه ،وفي نفس الوقت يكتشف هذا السواد / الكفن الذي يخيم على الوجود.إن المأساة كبيرة حقا حين يشعر بها الأطفال ويتجرعوا مرارتها مع فطور صباحاتهم. وطبيعي أنني لست ألغي هنا إمكانية التفسر الطبقي / المادي للنص الثاني .فوراء الجبال العارية حيث يعشش الفقر وتسكن الأحلام صدور الفقراء ، ومع غياب المساجد كإطار للرحمة والتكافل الإجتماعي ، لن تكون هناك سوى المرارة ! ويبدو أن هذه المرارة إن على المستوى الوجودي أو الطبقي تنعكس على السارد فينتقل من الرواية إلى التساؤل في محاولة جرنا إلى مشاركته هم السؤال.يقول متبعا دائما نفس الأسلوب الفلسفي العميق في ومضة تستفز الذهن والمشاعر في نفس الوقت :
" 3-الشخوص المظلمة التي تسكننا ،أتراها تخضع للنواميس التي سطرها القدر؟ "
وقبل كل شيء نود التأكيد أنه من الصعب اعتبار هذا السؤال ومضة قصصية لو تم نشره كنص مستقل ، لكنه هنا يتخذ شكل قفلة حادة ، لها علاقة بما يسبقها ، وتجد تفسيرها فيما سوف يأتي بعدها .ولكي نفسرها نحن هنا في سياق هذه الباقة يجب أن ننتبه أولا لبعض الكلمات المفتاحية .إن لفظة المظلمة تبدو على علاقة وثيقة بالنص الأول حيث حاول البطل
نزع قلب الشمس لتعم الظلمة التي تعود أن يمارس فيها سيطرته على الكون في حدود ما تسمح به آفاق رؤيته.كما رأيناها في النص الثاني وراء الجبال والتي وصلت حتى مائدة إفطار الطفل.فأما النواميس والقدر فنراها في المجرات حينا وفي المساجد حينا آخر .بيد أن ما يثير الإنتباه حقا هو العبارة التالية : "التي تسكننا " أي هو وأنت وأنا .لا أحد بريء .ولا أحد يملك سبيلا للتنصل من مسؤوليته على هذا الواقع المعقد الحزين الذي نعيشه.صحيح أننا غالبا ما نرى هذه الشخوص المظلمة في الآخر ،خاصة حين يكون هذا الآخر ظالما متجبرا كما في الومضة الأولى ، بل وفصاميا أيضا .لكن الحقيقة أن هذه الشخوص المظلمة / قوى الشر الخفية الكامنة ، ما كانت ليطيب لها المقام في الآخر ، ثم تمارس علينا ساديتها ، لو لم تكن ثمة شخوص أخرى مظلمة تسكننا نحن أيضا وتتواطىء معها ، سواء بعدم التصدي لها جبنا وخوفا ، أو محاولة اتقاء شرها طمعا وتزلفا ، أو حتى بمحاولة إخضاعها بنفس الأساليب العنيفة التي تمارسها ، كما يحدث في الإنقلابات العسكرية مثلا ، أو الإنتفاضات الآنية الفاقدة لكل بوصلة موجهة نحو الخير.
هذه حقيقة نعرفها جميعا ، وقد لخصها ج.ب.سارتر في قوله : "الجحيم هو الآخرون " L'enfer c'est les autres . بيد أن ما يصدمنا هو السؤال نفسه :
"أتراها تخضع للنواميس التي سطرها القدر ؟"
أقول أن السؤال يصدمنا لأنه يبدو في شكله الظاهر غريبا حقا ، وسيكون الجواب عليه تلقائيا وربما بشكل إستنكاري أيضا : " وهل هناك في الوجود ما لا يخضع لما سطره القدر ؟! "صحيح ، ليس هناك ما لا يخضع لمشيئته وتقديره سبحانه وتعالى ،لكن ما بال هذه الشخوص المظلمة تدمر الوجود وتسير عكس تيار الإنسان نحو الرقي أو نحو السوبرمان الكامن فينا على حد تعبير نتشه ؟
والحقيقة أن السؤال ما كان ليطرح لولا أنه لم توجد معطيات تدعو لطرحه .فقد رأينا في الومضة الأولى من يترك حرية التصرف المطلقة لهذه الشخوص لإغتيال الشمس وإشاعة الظلام / الظلم في الكون ( المجتمع).تماما كما رأينا من تخلص منها فأشع مثل الشموس في محاولة إضاءة كل ما يمكن الوصول إليه.هذا من جهة ومن جهة أخرى ما كان للسؤال أن
يطرح لو لم يكن هناك من يبرر وجود هذه الشخوص المظلمة ويعطيها شرعيتها .وبديهي أننا حين نطرح سؤالا متعلقا بالقدر ، فسنعود حتما للمسجد لنجد الجواب عند الفقهاء ، لكننا نكتشف أن المسجد مغلق أو مغتصب وأن الفقهاء قد تحولوا
إلى مبررين لوجود هذا الظلام .لكن ذلك لم يمنع طبعا من إشراق الشمس ، بل شموس أخرى كلما استمر القمع والتدجين والتجهيل .فتحول العالم إلى قرية صغيرة بسبب ثورة المواصلات والإتصالات لم يعد يعيق الخير من الإنتشار كما رأينا في اللقظة الأولى .
والسؤال الآن هو : ما كان مصير تلك اليد التي امتدت تنزع قلب الشمس ؟
في النص الرابع الذي جاء على شكل أقصوصة ، أكثر مما هو قصة قصيرة جدا ،بسبب الميل إلى الشرح والذي يجد تبريره كونه جاء ليوضح كل ما سبق ويضع النقاط على الحروف، وبالتالي يحدد مصير كل ذي نفس مظلمة في هذا الوجود ( المجتمع ) وفق رؤية الكاتب الخاصة.فاليد هي اليد اليمنى.ورغم قدسية هذه اليد في التراث الديني الإسلامي فإنها هنا أصبحت تشكل الشر المطلق .إنها اليد العسكرية الخشنة العنيفة التي تغتال كل شيء حفاظا على المكاسب الدنوية .لم يعد للقسم ولا للشرف وزنا .فاليد مثل السيف ( سيف الحجاج ) لها غمد صدئ يعود لآلاف سنين القهر التي عانتها الأمة العربية الإسلامية .لكن هذه اليد أو بعبارة أدق صاحبها، قد تناسى أن دوام الحال من المحال ، وأن التقدم البشري
نحو أهدافه الخيرة لا بد يحدث ، بل يمكن أن يأتي من صلبه هو .إبنه من لحمه ودمه يتفجر شمسا مثل غيره ويتعرض للإغتيال مثله مثل الآخرين .قد يكون لهذه القصة الأخيرة سند واقعي حقيقي ، وقد يكون قتل إبنه فعلا لا لأنه أضاء بل لأن اليد قد تحولت لحيوان هائج لا يفرق بين الخير والشر فأصابته في فلذة كبده في لحظة غضب.مهما كان الأمر فثمة
ما يؤكد أن لكل شيء نهاية .وهو إذ يقطعها بنفسه ، ولو لأسباب عاطفية ، فإننا نستشف فشل المشروع القمعي ومواجهته لذاته في آخر المطاف مفسحا المجال للشموس التي تولد في المجرات القريبة ،وسرعان ما سينتشر نورها ليعم الكون.
وبعد ، فليس الهدف من هذه القراءة شرح النص وتفسيره ، بل محاولة الوقوف على مدى إمكانية وجود جنس جديد للكتابة القصصية لا ينضوي تحت أي من المسميات المعروفة .
وقد أطلقنا عليه هنا إسم " الباقة القصصية " وحاولنا أن نرى مدى تضافر هذه النصوص التي تتضمنها الباقة لرسم لوحة متكاملة تعبر عن واقع أو عن رؤية متكاملة .وقد خلصنا إلى أن باقة "فصام "توفر لها الكثير من النجاح في هذا المضمار ،وإن كان يجب أن أؤكد أني لاقيت بعض الصعوبة في ربط النصوص ببعضها لكنني حاولت قدر الإمكان البقاء ضمن ما يقدمه النص / الباقة ككل من معطيات. كما أحب أن أؤكد من جهة أخرى على أن الباقة نظرا لخصوبة نصوصها وعمقها لا تزال قابلة لقراءات متعددة ، وإن كنت لا أظنها ستبتعد كثيرا عما اجتهدنا في تقديمه هنا إذا تم الإلتزام بالنظر إليها كوحدة لا كمجموعة نصوص متفرقة.












عرض البوم صور عبد الرشيد جاجب   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 04:21 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبد الرشيد جاجب المنتدى : ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟
افتراضي

نصوصٌ رائعة وناقد أكثر من رائع
لكن ما أستغربه هو أنني أكاد أتماهى معك في ما ذهبت إليه من خلال دراستك النقدية لهذه النصوص،مبدعٌ كبير أنت يا سيدي ،وناقدٌ لا يشق له غبار بكل الود أحييك وأشد على يدك،والشكر موصول للأستاذ ابراهيم أبويه الذي أتاح لنا بنصوصه الرائعة أن نطلع على مثل هذه الدراسة النقدية
لك ودي ووردي
فريد












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2010, 03:14 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبد الرشيد جاجب
اللقب:
مستشارأدبي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 1407
المشاركات: 465
بمعدل : 0.17 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد الرشيد جاجب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبد الرشيد جاجب المنتدى : ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد محمد المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
نصوصٌ رائعة وناقد أكثر من رائع
لكن ما أستغربه هو أنني أكاد أتماهى معك في ما ذهبت إليه من خلال دراستك النقدية لهذه النصوص،مبدعٌ كبير أنت يا سيدي ،وناقدٌ لا يشق له غبار بكل الود أحييك وأشد على يدك،والشكر موصول للأستاذ ابراهيم أبويه الذي أتاح لنا بنصوصه الرائعة أن نطلع على مثل هذه الدراسة النقدية
لك ودي ووردي
فريد
ورائع أنت هنا أخي فريد في تماهيك وعشقك للحرف وما قيل حوله .

فقط نحن في حاجة لبيئة هادئة نظيفة للكتابة والتعاون !

تقبل محبتي واعتزازي بصداقتك.












عرض البوم صور عبد الرشيد جاجب   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 05:44 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبد الرشيد جاجب المنتدى : ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
الشهيد الحي على ساحات المسجد الاقصى المبارك
باذن الله تعالى
* هم السابقون ونحن اللاحقون *

[flash(425,350)]
http://www.youtube.com/v/wn4ittmAWDk
[/flash]












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نوح إبراهيم: الشاعر الشعبي لثورة الـ36، روح فلسطين الحية أول شهداء "الكلمة المقاتلة" الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 0 04-21-2012 02:53 AM
كتاب "إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة": حلقة1 محمد الحمّار قضايا عربية وإسلامية 3 08-10-2011 08:07 AM
"رَمَتْنى بدائها وانْسَلَّتِ" هل أسس النبى محمد دينه على الوثنية؟ د. إبراهيم عوض الباسم وليد الدفاع عن الرسول الكريم 1 01-18-2011 10:20 PM
(يابلادي ........يابلادي .........يابلادي) مهداة لأخي وأستاذنا القاص/ إبراهيم أبويه ياسر طويش عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان 4 12-06-2010 10:46 PM
قراءة سياسية في ( وهم ) القاص كمال دليل الصقلي / عبد الرشيد حاجب عبد الرشيد جاجب ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟ 5 09-26-2010 05:49 PM


الساعة الآن 06:06 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com