.............
 

آخر 12 مشاركات
شاهد || اليوم العالمي للمهاجرين.. ما زال العراقيون يفضلون... ظــاهــرة الستــرات الصفـــــراء ! شبكة ذي قار د. سامي... ماذا وراء تغيير الكنيسة الأنغليكانية خطابها حول «المصالحة»...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دكتاتورية صدام شبكة... مياه الامطار تقتحم المنازل والمدارس.. العراقيون يسخرون من... على بغداد وأربيل السماح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم تصرف...
فيديو / القيصرية بكركوك .. من سوق زاهرة إلى ركام ورماد المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق : عوني... مظاهر التطور فى النثر العربى الحديث - د. إبراهيم عوض
مجلس محافظة البصرة يحمل العيداني وفليح مسؤولية أحداث الجمعة... أسباب الشعور بالنعاس نهاراً رغم النوم الجيد ليلاً فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى اللغة العربية ونفائس الضاد: بإشراف الشاعر: أ. د. عبد الرحيم محمود > عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > البَلاغةِ العَرَبِيّةِ
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-16-2013, 06:30 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد القادر الأسود
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية عبد القادر الأسود

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 1042
العمر: 70
المشاركات: 7
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : البَلاغةِ العَرَبِيّةِ
افتراضيفيض العليم ... سورة آل عمران، الآية: 1923

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ. (193)
قولُه ـ تعالى: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا}. المنادي هو مُحَمَّد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: هُوَ الْقُرْآنُ، وَلَيْسَ كُلُّهُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. دَلِيلُ هَذَا الْقَوْلِ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ مُؤْمِنِي الْجِنِّ إِذْ قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} الجن: 1 ـ 2. وَأَجَابَ الْأَوَّلُونَ فَقَالُوا: مَنْ سَمِعَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا لَقِيَ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا صحيح معنى. و"للإيمان" أَيْ بِأَنْ آمِنُوا. وَفِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ، أَيْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا لِلْإِيمَانِ يُنَادِي، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. وَقِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى إِلَى، أَيْ إِلَى الْإِيمَانِ، كَقَوْلِهِ: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ} المجادلة: 8. وقوله: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها} الزلزلة: 5. وقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا} الأعراف: 43. أَيْ إِلَى هَذَا، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ. وَقِيلَ: هِيَ لَامُ أَجْلٍ، أَيْ لِأَجْلِ الْإِيمَانِ.
والآيةُ مِنْ تَمامِ الحِكايَةِ عن المُتفكِّرين في خلقِ السمواتِ والأرضِ. والمُنادي هو الرسولُ أوِ القرآنُ الكريمُ، وإذا كان ذكرُ اللهِ يُربّي القلبَ، والتَفَكُّرُ يَهديه، وهما معا يَرفعان المؤمنَ إلى مَرتبةِ الخوفِ منَ اللهِ، فإنَّ التَذَكُّرَ للهِ والتَفَكُّرَ في خلقِه يَفتَحُ أيضًا القلبَ للتصديقِ والإذْعانِ للحقائقِ، ولذلك كان من ثمراتِ التَفَكُّرِ إجابةُ نداءِ الحقِّ، والإيمانِ باللهِ ورسولِه والغيبِ، وأسند السمعَ إلى الشخصِ لِكمالِ الانتِباهِ إليْه، ولأنَّ شخصَ المُنادي لَه أثرٌ في حُسْنِ الاسْتِماعِ لأنَّه رسولٌ مِن عندِ اللهِ، فما اقتَنعوا بالحقِّ لذاتِ الحَقِّ فقط، بل لأنَّ الداعيَ صادقٌ أَمينٌ.
وأَطلَقَ المُنادي، ثمَّ ذَكرَ بعد ذلك أنَّه يُنادِي بالإيمانِ وذَلكَ لِما فيه مِنْ إبْهامٍ بعدَه بيانٌ، فيكونُ البيانُ أكثرَ ثَباتًا، ولأنَّ الإطلاقَ أَعطى المُنادي تَفخيمًا وتكبيرًا، ولأنَّ النِّداءَ إلى الحَقِّ اعتُبِرَ كالعُنوانِ له.
وذَكرَ الإيمانَ مُطلَقًا على أنَّه إيمانٌ بالرَبِّ، وذلك للدَلالَةِ على الإذعانِ المُطلَقِ للهِ وللحقِّ والهُدى، وقد أجابوا نِداءَ الإيمانِ فقالوا: "فآمنا". وسماعُ النِّداءِ لَا يَلزَمُ أنْ يكونَ مِنْ شخصِ المُنادي، بل يَعُمُّ السَماعَ مِن شَخصِه وتتبُّعِ رسالتَه مِن بعدِه.
قولُه: {رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُئوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنَا وَتَوَفَنَا مَعَ الأَبْرَارِ} لقد كان التفكُّر والتَذَكُّرُ للهِ سببًا في قوَّةِ إحساسِهم بِهَفواتِهم ونِسيانِهم حسناتِهم وخشوعِهم لِربِّهم وخضوعهم، ولذلك طلبوا ثلاثةَ أُمورٍ: أوَّلُها: الغُفرانُ إحساسًا بتَقصيرِهم وفضلِ ربِّهم. وثانيها: تكفيرُ السيئاتِ، أيْ الأمورِ التي تُسيءُ في ذاتِها، والفَرقُ بيْن الذنبِ والسيئةِ، أنَّ السيئةَ عصيانٌ فيه إساءةٌ، والذنبُ فيه تقصيرٌ وتباطؤٌ عن الخيرِ والغُفران، والتَكفيرُ سَتْرٌ، ولكنَّ الأوَّلَ يَتضمَّنُ معنى عدمِ العِقابِ، والثاني يتضمَّن ذَهابَ أثرِ الإساءةِ. والمَطلَبُ الثالثُ الذي طَلبوه هو أنْ يتوفاهمُ اللهَ معَ الأبرارِ، أي يُميتُهم معَ الأبرارِ بأنْ يَسْلُكوا طريقَ الاستقامةِ في الدُنيا حتَّى يَخرُجوا منها مع المُسْتَقيمين الأبرارِ الأخيارِ.
قوله ـ تعالى : {سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي} سمع: إنْ دَخَلَتْ على ما يَصِحُّ أن يُسْمع نحو: "سمعتُ كلامَك وقراءتَك" تعدَّت لواحدٍ، وإنْ دخلتْ على ما لا يَصِحُّ سماعُه بأنْ كان ذاتاً فلا يَصِحُّ الاقتصارُ عليه وحدَه، بل لا بدَّ مِن الدَلالةِ على شيءٍ يُسْمَعُ نحو: "سمعتُ رجلاً يَقولُ كذا، وسمعتُ زيداً يتكلَّم".
وللنَّحْويّين في هذه المسألةِ قولان، أحدُهما: أنَّها تتعدَّى فيه أيضاً إلى مفعولٍ واحدٍ، والجملةُ الواقعةُ بعدَ المَنصوبِ صفةٌ إنْ كان قبلَها نكرةٌ، وحالاً إنْ كان معرفة. والثاني: قولُ الفارسيِّ وجَماعةٌ تتعدَّى لاثنين الجُملةُ في محلِّ الثاني منهما. فعلى قولِ الجُمهورِ يَكونُ "يُنادي" في محلِّ نصبٍ لأنَّه صِفةٌ لِمنصوبٍ قبلَه، وعلى قول الفارسي يكونُ في محلِّ نصبٍ على أنَّه مفعولٌ ثانٍ. وقال الزمخشريُّ: "تقول: سمعتُ رجلاً يقول كذا، وسمعتُ زيداً يتكلَّمُ، فَتُوْقِعُ الفعلَ على الرجلِ، وتَحْذِفُ المَسموعَ لأنَّك وَصَفْتَه بما يُسمَعُ أو جَعَلْتَه حالاً مِنْه فأغناكَ عن ذِكرِهِ ، ولولا الوَصْفُ أوِ الحالُ لم يكنْ منه بدٌّ، وأن تقولَ: سَمِعْتُ كلامَ فلانٍ أو قولَه". وهذا قولُ الجمهورِ الذي قَدَّمْتُ لك ذكرَه. إلاَّ أنَّه اعتُرضَ عليْه فقيل: "قولُه: ولولا الوصفُ أوِ الحالُ إلى آخرِه ليس كذلك، بلْ لا يكونُ وصفٌ ولا حالٌ ومعَ ذلك تَدْخُل "سمع" على ذاتٍ لا على "مسموعٍ" كقولِه ـ تعالى: {هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ} الشعراء: 72. فأغنى ذِكْرُ ظَرْفِ الدُعاءِ مِن المسموعِ".
وأجازَ أبو البَقاءِ في "يُنادي" أنْ يَكونَ في مَحَلِّ نَصبٍ على الحالِ مِنَ الضَميرِ المُستَكِنِّ في "منادياً".
فإنْ قيلَ: فما الفائدةُ في الجَمْعِ بيْنَ "مُنادٍ" و"ينادي"؟ فأجابَ الزَمخشريُّ بأنَّه ذَكَرَ النِداءَ مُطلَقاً ثمَّ مقيَّداً بالإِيمان تَفخيماً لشأنِ المُنادي لأنَّه لا مُناديَ أعظمُ مِن منادٍ للإِيمان، وذلك أنَّ المنادِيَ إذا أطلق ذَهَبَ الوَهْمُ إلى منادٍ للحَربِ أو لإِطفاءِ الثائرةِ أو لإِغاثةِ المكروبِ أوْ لِكِفايَةِ بعضِ النَوازِلِ أوْ لِبعضِ المَنافِعِ، فإذا قلتَ: "ينادِي للإِيمان" فقد رَفَعْتَ من شأنِ المُنادي وفَخَّمْتَه.
وأجابَ أبو البَقاءِ عنْه بثلاثةِ أَجوِبَةٍ أحدُها: التوكيدُ نحو: قُمْ قائماً. الثاني: أنَّه وُصِلَ بِه ما حَسَّنَ التَكريرَ وهو "للإِيمان". الثالثُ: أنَّه لوِ اقْتُصِرَ على الاسْمِ لَجازَ أنْ نَسمَعَ مَعروفاً بالنِداءِ يَذْكُرُ ما ليْسَ بِنِداءٍ فلمَّا قال "يُنادِي" ثبَتَ أنَّهم سَمِعوا نداءَه في هذه الحالِ.
ومفعولُ "ينادي" محذوفٌ أي: يُنادي الناسَ. ويَجوزُ ألاَّ يرادَ مَفعولٌ نحو: {أَمَاتَ وَأَحْيَا} النَّجمُ: 44. و"نادى" و"دعا" يتعدَّيان باللامِ تارةً وبـ "إلى" أُخرى، وكذلك "نَدَبَ". قالَ الزمخشريُّ: "وذلك أنَّ معنى انتهاءِ الغايةِ ومعنى الاختصاصِ واقعان جميعاً" فاللامُ في موضِعِها، ولا حاجةَ إلى أَنْ يقال: إنَّها بمعنى "إلى" ولا إنها بمعنى الباء، ولا إنها لام العِلَّةِ أي: لأجلِ الإِيمانِ كما ذهبَ إلى ذلك بعضُهم.
قوله: {أَنْ آمِنُواْ} في "أَنْ" قولان، أحدُهما: أنَّها تفسيريَّةٌ لأنَّها وَقَعتْ بعد فعلٍ بمعنى القولِ لا حُروفِه، وعلى هذا فلا موضعَ لها من الإِعراب. والثاني: أنَّها المصدريَّةُ وُصِلَتْ بفعلِ الأمرِ، وفي وصلها به نظرٌ مِن حيثُ إنَّها إذا انْسَبَكَ منها ومِمَّا بعدَها مصدرٌ تفوتُ الدَلالةُ على الأَمريَّة، واستدلُّوا على وَصْلِها بالأمر بقولهم: "كَتَبْتُ إليه بأنْ قُمْ" فهي هنا مِصريَّةٌ ليس إلا، وإلاَّ يَلزمْ تعليقُ حرفِ الجَرِّ. وإذ قيلَ بأنَّها مَصدرِيَّةٌ فالأصلُ التَعدِّي إليْها بالباء أي: بأنْ آمنوا، فيكونُ فيها المذهبان
المشهوران: الجَرُّ والنَصْبُ.
وقولُه: {فَآمَنَّا} عطفٌ على "سَمِعْنا"، والعطفُ بالفاءِ مؤذِنٌ بتَعجيلِ القَبُولِ وتَسَبُّبِ الإِيمانِ عن السَّماعِ من غيرِ مُهْلَةٍ، والمَعنى: فآمَنَّا بربنا.
قولُه: {مَعَ الأبرار} ظرفٌ متعلِّق بما قبلَه، أيْ: تَوَفَّنا مَعدودين في صُحْبَتِهم. وقيل: تُجُوَّزَ بِه هُنا عَنِ الزَّمانِ. ويَجوزُ أنْ يَكونَ حالاً مِنَ المَفعولِ فيتعلَّقُ بِمحذوفٍ، وأجازَ مَكيّ وأبو البَقاءِ أنْ تَكونَ صِفَةً لِمحذوفٍ أيْ: أبراراً مَع الأبرارِ كقولِ النابغة:
كأنَّك مِنْ جِمالِ بني أُقَيْشٍ ................... يُقَعْقَعُ خلفَ رِجْلَيْه بشَنِّ
أي: كأنَّك جَمَلٌ مِنْ جِمالِ. ويكونُ "أبراراً" حالاً، ولا حاجةَ إلى دَعوى ذلك. والأبرارُ يَجوزُ أنْ يَكونَ جمعَ "بارٍّ" كصاحِبٍ وأَصْحابٍ، أو بَرّ بِزِنَةِ "كَتِف" نحو: كَتِف وأكتاف.












توقيع عبد القادر الأسود

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً
وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ



عرض البوم صور عبد القادر الأسود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
-:د. عمران الكبيسي : بعد تبرؤ الإنتربول.. ما الذي يبقى للعدالة في العراق؟ حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-10-2013 07:56 AM
صورة العميل صالح المطلك بعد هروبه هو وحمايته كالجرذان المذعورة من الخوف من غضب الشعب حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 12-31-2012 02:58 PM
عشق الحمى / شعر : عمران الياسيني - اريحا الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 0 12-02-2011 08:19 PM
قصيدة ( الفلّوجة ) رائعة -د- عمران فضل الله المقداد محمد فتحي المقداد الــشــعر الــمــنقـول 4 02-06-2011 03:50 AM
صفحة يعرب عمران/ العروض الرقمي يعرب عمران المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 3 12-30-2010 01:12 AM


الساعة الآن 06:42 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com