.............
 

آخر 12 مشاركات
شاهد || اليوم العالمي للمهاجرين.. ما زال العراقيون يفضلون... ظــاهــرة الستــرات الصفـــــراء ! شبكة ذي قار د. سامي... ماذا وراء تغيير الكنيسة الأنغليكانية خطابها حول «المصالحة»...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دكتاتورية صدام شبكة... مياه الامطار تقتحم المنازل والمدارس.. العراقيون يسخرون من... على بغداد وأربيل السماح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم تصرف...
فيديو / القيصرية بكركوك .. من سوق زاهرة إلى ركام ورماد المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق : عوني... مظاهر التطور فى النثر العربى الحديث - د. إبراهيم عوض
مجلس محافظة البصرة يحمل العيداني وفليح مسؤولية أحداث الجمعة... أسباب الشعور بالنعاس نهاراً رغم النوم الجيد ليلاً فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. > عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-30-2010, 12:40 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عاشق سوريا
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 127
المشاركات: 52
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عاشق سوريا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان

المعلمة







حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علاماتx بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة"راسب" في أعلى تلك الأوراق.










وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!






لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".





وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).



إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.












عرض البوم صور عاشق سوريا   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2010, 08:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هاني درويش
اللقب:
شاعر عروبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 40
الدولة: سوريا
المشاركات: 963
بمعدل : 0.30 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هاني درويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا من القلب
كم أود أن يقرأ المعلمون هذا المقال
بكل احترام
هاني












توقيع هاني درويش

[CENTER][frame="2 50"][/CENTER]

[SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][/CENTER]
[CENTER][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame][/CENTER]


عرض البوم صور هاني درويش   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2010, 09:56 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
رجب عمر
اللقب:
شاعر

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 69
المشاركات: 157
بمعدل : 0.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رجب عمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

مقال مميز لعاشق مميز
نرجوا أن يلقى عيون وآذان
وتطبيق على أرض واقعنا
دام نبضك أيها الأخ الكريم












عرض البوم صور رجب عمر   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2010, 06:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
تيسير الحليم المقداد
اللقب:
شاعر

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 98
المشاركات: 245
بمعدل : 0.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
تيسير الحليم المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

يا أيّها العاشق الكبير:
أشكرك على ما خطّ يراعك، وما خطّ إلا كلَّ جميل ومفيد،
والله وأنا أقرأ سيرة هذا الطالب، وموقف معلمته منه، ما شعرت إلا وقد بدأت الدموع تنزف من عيني، لما وقع من ظلم على هذا الطّالب
ولقد ذكرتني ببيت شعري في غاية الجمال يحاكي هذه القصّة إذ يقول الشاعر:
ترى الرّجل الضعيفَ فتزدريه....... وفي أثيابه أسدٌ هصورُ
فينبغي على كلّ امرئ منّا ألا يتسرّع في إصدار أحكامه، وأنْ يحكّم عقله قبل أي شيء آخر
لك شكري وتقديري مرّة ثانية سيّدي













التعديل الأخير تم بواسطة تيسير الحليم المقداد ; 04-01-2010 الساعة 07:02 PM
عرض البوم صور تيسير الحليم المقداد   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2010, 11:27 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
كاتب حر
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 344
المشاركات: 145
بمعدل : 0.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
كاتب حر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً "أخي"

أن نقلت لنا جزء من مذكرات الدكتور "تيدي ستودارد"

وحبذا , لو أتيتنا بمذكراته كاملة "فأظنها جميلة"


تحياتي .......












عرض البوم صور كاتب حر   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 07:35 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
لطيفة معزوزي
اللقب:
زائر

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a
بمعدل : 0 يوميا
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

كثيرا ما يلهينا البريق المخادع
والأهازيج العاصفة
عن غور أعماق النفس البشرية
حيث الصمت والعواطف والأحاسيس الجياشة
قصة جميلة
دام نبضك أيها العاشق المميز..












عرض البوم صور لطيفة معزوزي   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2012, 01:49 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,781
بمعدل : 6.70 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عاشق سوريا المنتدى : عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاشق سوريا (( أنا وأبي )) عاشق سوريا عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان 4 01-18-2011 06:18 AM
عاشق سوريا ((تلك هي الحياة ))((ورقة)) عاشق سوريا عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان 3 12-06-2010 10:44 PM
عاشق سوريا (( تلك هي الحياة )) بقعة ضوء عاشق سوريا عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان 2 09-02-2010 11:16 AM
عاشق سوريا ((تلك هي الحياة ))((الشيخ )) عاشق سوريا عبور على جسد الغربة بإشراف: سفيرة عشق الوطن وجولاننا الحبيب أ. أملي القضمان 3 05-09-2010 09:28 PM
عاشق سوريا سلسلة خواطر ((( كفى كفى ))) عاشق سوريا  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي 2 03-26-2010 10:16 PM


الساعة الآن 06:42 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com