.............
 

آخر 12 مشاركات
شاهد || اليوم العالمي للمهاجرين.. ما زال العراقيون يفضلون... ظــاهــرة الستــرات الصفـــــراء ! شبكة ذي قار د. سامي... ماذا وراء تغيير الكنيسة الأنغليكانية خطابها حول «المصالحة»...
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دكتاتورية صدام شبكة... مياه الامطار تقتحم المنازل والمدارس.. العراقيون يسخرون من... على بغداد وأربيل السماح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم تصرف...
فيديو / القيصرية بكركوك .. من سوق زاهرة إلى ركام ورماد المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق : عوني... مظاهر التطور فى النثر العربى الحديث - د. إبراهيم عوض
مجلس محافظة البصرة يحمل العيداني وفليح مسؤولية أحداث الجمعة... أسباب الشعور بالنعاس نهاراً رغم النوم الجيد ليلاً فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > الخاطرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-17-2010, 01:18 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الخاطرة
افتراضيحديث المنازل والديار

حديث المنازل والديار


بلاد العرب كبيرة وجميلة. وربما كتب لبعضنا أن يزور بعضها، أو أكثرها، أو كلها. وربما علقت بالذاكرة في أثناء الزيارات الكثيرة مواقف جميلة وطريفة، لا بأس من روايتها بهدف تعريف بعضنا بعضا بالوطن وقيمه الأصيلة، وذلك لتحبيب الوطن إلى أهله وتحبيب أهله إليه، أو لمجرد الإمتاع والمؤانسة.

وتحية طيبة.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2010, 01:21 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

للسفر فوائد كثيرة ومضار كثيرة أيضا وأنا أعتقد أن فوائده أكثر من مضاره بكثير، فلا أدري أأدعو لكم بالسفر أو بعدمه! ولكن الانسان مسير وليس مخيرا.

ومن أروع ما قيل في فضائل السفر قول الإمام الشافعي رضي الله عنه:


تغرب عن الأوطان في طلب العلا *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم واكتساب معيشة *** وعلم وآداب وصحــــــــبة ماجد
فإن قيل في الاسفار ذل وغربة *** وقطع فيافٍ وارتكاب الـــــشدائد
فمـــوت الفتى خير له من حياته *** بدار هوان بين واش وحاســـــد


ومما قيل في النهي عنه قول القاضي الطرطوشي:

تخلف عن الأسفار ان كنت طالبا *** نجاة ففي الاسفار سبع عوائق
تنكر إخوان وفقد أحبــــــــــة *** وتشتيت أموال وخيفة سارق
وكثرة إيحاش ٍ وقلة مــؤنس *** وأعظمها يا صاح سكنى الفنادق!!
فان قيل في الأسفار كسب معيشة *** وعلم وآداب وصحبة فائــــــــق
فقل ذاك دهر تقادم عهــــــــده *** وأعقبه دهر كثير العوائـــــــق
وهذا مقالي والسلام مؤبـــــد *** وجرب ففي التجريب علم الحقائق!


وقول الإمام الشافعي أكثر حكمة من قول القاضي الطرطوشي الذي يبدو من قوله أن تجربته في السفر كانت غير موفقة والله أعلم.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2010, 01:29 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

مقرئ (سيدي حرازم)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كان الطقس حارا جدا عندما اقتربت من مدينة (فاس) في أواخر شهر تموز/يوليوز من السنة الماضية. كنت وقتها في طريقي إلى مدينة (وجدة) شرقي المغرب. فقلت في نفسي: أتوقف عند البئر المعدنية الشهيرة "سيدي حرازم"، فأتوضأ ثمة، وأطعم ما شاء الله لي أن أطعم، ثم أستريح في ظل من ظلال البئر الوارفة.

وسيدي حرازم بئر معدنية كبيرة قريبة من فاس، بني عليها مكان للاستراحة والجلوس، ومطاعم، يؤمها الناس من كل مكان لمياهها المعدنية أو للشفاء فيها من الأمراض ببركة "سيدي حرازم" الذي كان – وفقا لرواية جدة أم العيال، البالغة من العمر مائة عام ونيف – أطال الله بقاءها – وليا من أولياء الله الصالحين.

نزلت في سيدي حرازم .. وكانت درجة الحرارة فوق الخمسين درجة، والهواء الساخن يلفحك .. وذهبت إلى الظل لأتخلص من الحر فإذا الظل في "سيدي حرازم" مثل عدمه .. شربنا الماء، وتوضأنا .. وطعمنا ما كتب الله لنا أن نطعم، وملأنا قربتين من الماء المعدني المبارك .. وانطلقنا باتجاه موقف السيارة. وبينما نحن نغادر المكان سمعنا صوتا يتلو من الذكر الحكيم استوقفني كثيرا لحلاوته .. بدا الصوت مسجلا، وبدأت أقتفي مصدره، فإذا هو مقرئ جالس بإزاء الدرج الموجود في مدخل البناء المبني على البئر .. صوت يخترق جميع الحواجز ليصل إلى شغاف قلب المستمع فيسحره .. صوت أخاذ غاية في الحسن .. وتجويد غاية في الإتقان .. وتلاوة غاية في الجمال .. وحلاوة وخشوع عجيب الفعل التأثير ..

اقتربت من الصوت، فإذا هو صوت مقرئ ضرير .. يجلس تحت ظل نخلة في حديقة "سيدي" حرازم، يرتدي جلبابا من الجلابيب المغربية السميكة المصنوعة من الصوف الخالص، في عز الصيف، وقد تجاوزت درجة الحرارة الخميسن .. مقرئ رزقه الله صوتا لم أسمع أجمل منه في حياتي .. وتلاوة تسحر الألباب لحلاوتها وتجعل العيون تفيض عبرات لخشوعها .. صوت مختلف وتلاوة مختلفة انتابني معهما شعور مختلف جدا ..

وألفيتني آمر أهلي بالجلوس والإنصات، فكانت لحظات سكينة واعتبار وتأمل ..

وكانت لحظات حزن شديد على أقدار الموهوبين من ذوي العاهات في بلاد العرب ..












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 09:04 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة

عندما شجعت الحكومة السورية البدو في الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم على الاستيطان في المنازل بدلا من بيوت الشعر بهدف تحضيرهم (أو التخلص منهم)، انتقلت أسرة بدوية للسكن في ضواحي حمص .. فنظر البدوي ـ فيما نظر ـ إلى عداد الماء وعليه الساعة لحساب كمية المياه المستعملة، فجاءه هاتف الشعر، وقال:

ياما وِرِدْنا على السِّواكِي الشِّحيحات = = = = = والعَلَقْ والدُّودْ يِسْبَحَنْ بْهِـنَّ!
وِاليـوم مَيَّـاتْنا تِجْرِي بِفِيجــات = = = = = وْساعاتْهِنْ، مِن فُوقْهِن، يِفْتِلِنَّ!

الأحرف المظللة بالأحمر تلفظ مثل الجيم المصرية.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 11:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي


فقراء

كنت أستريح من عناء سفر طويل في مدينة السعيدية الشاطئية الواقعة في شمال شرقي المغرب، بإزاء الحدود الجزائرية. وذات صباح نهضت مبكراً وأخذتُ "أَتَقَهْونُ" [1] في حديقة المنزل الذي كنت اكتريته فيها، المطلة على الشارع، فإذا بي أسمع أصواتاً غاية في الحسن، تنشد أناشيد دينية محببة إلى القلوب .. وما إن اقترب الصوت حتى بدا أصحابه، وكانوا خمسة رجال معتمّين بعمائم زهرية اللون مطرزة .. وكان بيد أحدهم راية عجيبة الهيئة والألوان. فلحظوني واقتربوا مني وعرّفوني بنفسهم على أنهم "فقراء إلى الله" من أتباع إحدى الطرق الصوفية، وأن عندهم بعيد أيام حضرة عظيمة بمناسبة التئام شمل "الفقراء" العائدين من ديار الهجرة إلى أرض الوطن في إجازة الصيف، ودعوني لحضور تلك الحضرة التي ستنعقد في محيط مدينة بركان قرب السعيدية ..

فذهبت إلى الحضرة، وكان هنالك أكثر من ثلاثمائة "فقير"، اجتمعوا في صالة دار كبيرة جدا، مزخرفة بالزِّلِّيج [2] المغربي، بعضهم من "فقراء" المنطقة، وبعضهم من "فقراء" إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندة وبلجيكا .. اجتمعوا حول شيخ الطريقة "مولاي سعيد"، الذي أتى متأخراً بعض الشيء راكباً "سفينة نوح" .. و"سفينة نوح" هذه هي سيارة مرسيدس 500، من نوع "الشبح"، كان "الفقراء" المهاجرون إلى أوروبا قد أهدوها إلى الشيخ الصيف الماضي ..

بدأ الحديث بالتعارف، فقدم كل واحد نفسه، فعرفت بنفسي على أني "فقير سوري" يسوح في بلاد المغرب .. فاعتنت الجماعة بي أيما اعتناء، وقرَّبني الشيخ منه، وسألني أسئلة كثيرة عن أحوال "الفقراء" في بلاد الشام، فأجبته بما أعرف من أحوالهم، وخلصت إلى أنه شخص متطور جداً، بل داهية!

وبينما نحن في الحديث، دعيت الجماعة إلى الطعام: حوالي مائة دجاجة مشوية مزينة بالزيتون والزبيب، فهجم الفقراء عليها هجوماً، فأحالوها في لحظات إلى عظيمات رُفِعَت ليُقدم مكانها حوالي عشرين خروفاً حَولياً [3] مشوياً. فعاود "الفقراء" الكرة؛ وما هي إلا لحظات حتى أحالوا الخرفان فيها إلى هياكل عظمية! وربما جفَّ مورد الكلأ في موضع "فقير" ما، فظعن إلى موضع آخر بعدما دعاه إليه أحدهم بقوله: "اِجْبِدْ مِ هْنا"! [4]

وبعد "الزَّرْدَة" [5] الدسمة ، بدأت الحضرة! فاصطف الفقراء وبدأ الشَّطْح.[6] وربما "أخذ الحالُ" بعضهم بمجرد رؤيتهم الشيخ يميل .. وربما استغرق الأمر بالنسبة إلى بعضهم الآخر ساعة أو أكثر قبل أن بلوغ درجات التَّشَوُّف فالفناء .. ودامت الحضرة حوالي ساعتين، برع فيها "فقير" يرتدي لباساً أسود وعمامة سوداء، فأتى بالعجب أثناء "وَجْدِه" .. ثم أعلن الشيخ نهاية الحضرة، وما إن جلسنا حتى أنزلت خرفان مشوية أخرى .. فقلت لذي اللباس الأسود والعمامة السوداء، وقد جلست إلى جانبه لغاية في نفسي، "أيش هذا الفقر يا أخا الفقر"؟! فأعلمني أن فقراءَ كانوا تأخروا في المجيء، وصلوا لتوهم، وأنه لا بد من إطعامهم ..

ثم تحدثت مع ذي اللباس الأسود، وكان شكله الغريب قد أثار فضولي، فعلمت أنه من نواحي الناضور، وأنه من أشهر "الفقراء" في المنطقة، الذين وهبهم الله "أَيدٍ شافية" من كل الأمراض المعروفة والمجهولة، الكائنة والتي لم تكن .. وذكر لي نماذج من شفائه العجيب، وختم بقوله: "إذا شئت أن أنقل لك الكعبة الشريفة إلى هنا، فعلت"!

غادرت الجماعة عائداً إلى السعيدية وأنا أتعجب من صنيع هؤلاء "الفقراء". وعادت بي الذاكرة كثيراً إلى الوراء، إلى رمضان المعظم سنة 1975، وهي السنة التي كنت فيها ابن ثلاث عشرة سنة. تعرفت وقتها على الصوفية في مدينة حماة وسط سورية، و"خرجت" معهم إلى مدينة حلب شمالي سورية، حيث قضيت بمعيتهم الشهر الفضيل في أحد مساجدها درساً واعتكافاً. لم يكن أهل حلب وقتها يختلفون في عادت الكرم عن أهل المغرب، فكانوا يملؤون ساحات المسجد بالطيبات من الأطعمة والمشروبات قبيل الإفطار ـ على عادة أهل الشام في رمضان المعظم. ولكن "أهل الله"، الذين خرجت معهم، ما كانوا يطعمون إلا وجبتهم الوحيدة التي يعرفونها، والتي كنا نحضّرها كل يوم: باذنجان وطماطم وبصل وزيت. كانوا زاهدين في الدنيا وما عليها، وكانوا يدخرون الطيبات لدار البقاء، في اجتهاد لهم على مذاهب أهل الزهد .. وكنا، نحن المريدون، نشتهي ما نرى من طيبات حضرتها نساءُ حلب المشهورات بفن الطبخ العالي ـ ونفسُ الصائم تشتهي كما يقال ـ ولكنا كنا نستحيي ونمسك ونحن نرى الشيوخ يمسكون عن اللحم وغيره من لذيذ الطعام ..

ولكني لا أظن أن جميع متصوفة المغرب مثل "فقراء مولاي سعيد"، وأن جميع متصوفة الشام مثل "أحباب الله" الذين وصفتهم، بل أعتقد أن أكثرهم على مذهب "الفقراء" الذين رأيتهم في المغرب، أكلاً ورقصاً، وإلا لما كان أبو العلاء المعري قال فيهم:

أرى جِيلَ التَّصَوُّف شَرَّ جيل ***** فَقُـل لهـم وأَهْوِن بِالحُلـول
أَقالَ الله حيـنَ عَشِقْتُمـوه ***** كُلُوا أَكلَ البَهائِم وَارْقُصُوا لي!

وكان أبو العلاء من معرة النعمان. ومعرة النعمان بلدة تقع بين حماة وحلب ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح الكلمات المغربية:

[1] تَقَهْونَ: تناولَ القهوة.
[2] الزِّلِّيج: البِلاط.
[3] الحَوْلي: الخروف الذي دار عليه الحَوْل، أي الذي تجاوز عمره العام. ويسميه أهل تونس: عَلُّوش! (وعَلُّوش في بلاد الشام: اسم الدلع لكل شخص اسمه "عَلي").
[4] اِجْبِدْ: فعل أمر من "جَبَذَ"، ويعني في الدارجة المغربية: "أخذَ، سَحَبَ، جذبَ إليه، أعملَ يدَه في الشيء"، وهو فعل فصيح لا يزال يستعمل في اللهجة المغربية دون سواها من اللهجات العربية.
[5] الزَّرْدَة: كناية عن الوليمة العامة التي يحضرها الطفيليون.
[6] شَطَحَ: رَقَصَ.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2010, 12:01 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 1.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

كلما قرأت لك أكثر كلما أحببتك أكثر ايها الحبيب جار الزين

اسجل حضوري ولي عودة بإذن الله

نحبك في الله












عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2010, 05:09 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر طويش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
كلما قرأت لك أكثر كلما أحببتك أكثر ايها الحبيب جار الزين

اسجل حضوري ولي عودة بإذن الله

نحبك في الله


أحبّك الله، أيها الحبيب، وحبَّبَ بك خلقه، وزيّن
بحضورك العطر مجالس الأدب.
وهلا بحضورك الفواح، وغلا بعودتك الميمونة.
فهلا وغلا!












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 06:58 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

مَرْمَرْ زَمانِي .. يا زَمانِي مَرْمَرْ!

بينما كنت أسوح سنة 2000 مع صاحبي في جبال أميرداغ (1) في تركيا، مررنا بسوق شعبية فيها من خضروات الأرض ما لم يطعمه صديقي منذ عقد ونصف، وما لم أطعمه أنا منذ عقدين تقريبا .. فسارعنا وملأنا سلة كبيرة من القِثّاء والجارِينِك (2) والعُوجَة (3)، وغسلنا ذلك كله بالماء، وأخذنا نأكل هذه الخضروات والثمار اللذيذة ونحن نمشي في الشارع ونقضمها بنهم ومتعة غير آبهين بنظرات المارة الغريبة إلينا، ولا بسهسكة بعضهم وهم يرمقوننا بنظرات ماكرة .. فلفتُّ نظر صاحبي إلى ذلك، فلم يَعِرْ تلك النظرات أي اهتمام لانشغاله بالقثاء والجارِينِك والعُوجَة أكلا وقضما، وتمثل لي بمثل بلدي متخلف لا يقل مكرا عن نظرات المارة إلينا: "البَلَد اللِّي ما لَكْ فيها، شَمِّر و[رقابة ذاتية] فيها"!


وبينما نحن نلف وندور في أنحاء السوق، شاهدنا كُوسا وباذنجانا ليس في الدنيا أصلحُ منه لتحضير أكلة المحشي، وهي أكلتنا المفضلة، وعهدنا بها بعيد جدا .. فقررنا صنع المحشي بأنفسنا لأننا كنا نَسُوح في أرض الترك بلا نسوان .. فضلا عن أن حريمنا لم يسمعن بأكلة المحاشي ولا الجارِينِك ولا العُوجة لاختلاف الأمصار والأصقاع والتقاليد المطبخية والزراعية .. فبحثنا عن سكين لحفر الكوسا والباذنجان، ووجدناها وعدنا إلى الدار التي نزلنا فيها، وهي دار لصديق تركي يقيم في بلجيكا، كان وضعها تحت تصرفنا لننزل فيها في أثناء سياحتنا في أميرداغ، ـــ أنزله الله منزلا في الجنة خيرا منها.

وبما أن الكوسا الصغير والباذنجان الصغير المستعمل في أكلة المحشي غير متوفر في بلجيكا، ذلك أن باذنجان بلجيكا كله من صنف "بيض العجل" الكبير الذي وزن الحبة منه حوالي نصف كيلو، وأن طول الكوساية (4) البلجيكية من عشرين سنتم فما فوق، فلا يصلح شيء من هذا الباذنجان وهذا الكوسا للمحشي، ــ فلقد تعاملنا مع الموضوع بجدية عالية، فكأننا وجدنا كنزا! فبدأنا بجرد متطلبات أكلة المحشي، من الكوسا والباذنجان، مرورا بالأرز واللحم المفروم، وانتهاء بالطماطم والعُصْفُر، وقيّدنا ذلك كله في ورقة، ووضعنا خطة مفصلة لتحضير المحشي .. ثم بدأنا بحفر الباذنجان والكوسا؛ فتذكرنا في أثناء الحفر العِظام والعَصاعِيص (5) التي توضع في أسفل القدر كي لا يحترق الباذنجان والكوسا .. فانطلقت إلى الجزار واشتريت بدلا منها كتف خروف صغير مع رقبته وعدت .. وبعد ثلاث ساعات نضج المحشي فوضعناه في قصعة كبيرة زيناها بالفليفلة الخضراء الحارة التي لا بد منها في مثل هذه النوازل، فكانت النتيجة أكثر من خمسين محشية مع كتف ورقبة فوقها مطهيان بمرق المحشي المعتبر .. أثار هذا المنظر البديع فينا حالة اصطهاج (6) إشراقية، فانعقدت النية على إحالة القصعة إلى طَلَلٍ بالٍ خالٍ إلا من العِظام وذلك لبعد عهدنا بالمحشي والعَصاعِيص وما أشبه العَصاعِيص ..

"بسم الله"، قلناها ونحن نمد أيدينا ونتناول أول محشية .. وبعد أول لقمة بدأنا نلوي ألسنتنا يمنة ويسرة، والواحد منا يحملق في وجه صاحبه ..

هل تشعر بـ .."،
"المرارة"؟
"أي نعم"،
"جرّب هذه الباذنجانة"،
"يا لطيف على هذه المرارة"!
"لنذق اللحم"،
"شيء لا يُطاق" ..
"وا حسرتاه على الطبخة"!

لقد كان بين الكوسا كوساية مُرَّة شديدة المرارة، أفرزت مرارة لم أعهد مثلها في حياتي، فجعلت الطبخة مرة غاية في المرارة، فاستحال أكلُ أي شيء من الطبخة لشدة المرارة فيها، فقلنا: لنفتح المحشية ونخرج الأرز واللحم من داخلها ونحن نأمل ألا يكون المرق الملوث بالمرارة قد وصل إلى داخلها، لكنه وصل وجعل الأرز مُرا فمَرْمَرَ قلبنا معه وعليه .. فتمثلت لصاحبي بالمثل: "الذي ما له حظ، لا يتعب ولا يشقى"! وكان الجوع قد بلغ منا مبلغا فعدنا إلى القثاء والجارينك والعُوجَة واستأنفنا القضم والقرط ونحن نندب حظنا التعيس ونُفَلْسِفُ ما جرى لنا .. إلا أن بعض الخالات ــ وقد حدثتها بالنازلة ــ قالت لي فيما بعد: "يا غَشِيم (7) .. بعض الكوسا والقرع مر لذلك يُذاق برأس اللسان قبل حفره كي لا تُـمَرْمِرَ الطبخة". فاعترفت لها بأن لحس الكوسا والقرع بطرف اللسان بحثا عن المر منها، أمر غاب عن بالي وقت طبخ المحشي في أميرداغ!

واليوم، بعد حوالي عشر سنوات من نازلة المحشي التركي، اشتريت قثاء مغربيا من سوق "كاسا باراطا" (8) في طنجة، بعضه أخضر غامق، بل شديد الخضرة، وبعضه الآخر يشبه العَجُّور (9)، وطلبت من أم العيال أن تصنع لي سلطة بلدية، وأن تكثر لي من القثاء فيها على أن تفرم القثاء قطعا بحجم رأس العصفور كي يحافظ على رونقه ومذاقه فلا يذوب في السلطة أو يستحيل مخللا فيفسد طعمه .. وطعمت لقمة منه، فإذا هو أمرُّ من كوسا أميرداغ التركي، وأدهى على اللسان، وأفتك بالفم، وأشد بلاء على المزاج .. فَتَنَكْرَزْتُ (10) بهذه المرارة التي أتذوقها دائما في أسفاري .. وأفضت بي النَّكْرَزَةُ إلى التأمل فاليقين بأن المرارة ليست في الخضروات التي نتذوقها في أثناء الزيارات المتكررة إلى البلاد العربية، بل في الزمان الذي نعيشه، وفي أُهَيْلِهِ .. ففي كل مرة أكتشف أن الزمان هو الذي مَرْمَرَ ويُـمَرْمِرُنا معه، وليس الكوسا أو العَجُّور أو القرنبيط .. وأهيله هم الذين تعطلت حواسهم فباتوا لا يشعرون إلا بالمرارة .. وليت المرارة اقتصرت على الكوسا والقثاء، فما أغنانا عن الكوسا والقثاء، ولكن حتى العسل الذي تلحسه في دنيا العرب .. أصبح طعمُه مُرّا والعياذ بالله ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح اللغة والمفردات العامية حسب ما يفهم منها في بلاد الشام:
(1) أميرداغ: اسم بلدة تركية هاجر معظم سكانها إلى بلجيكا وألمانيا وهولندة. ويعني الاسم بالتركية: "جبل الأمير".
(2) الجاريِنِك: هو الخوخ الحامض قبل أن يصبح حلوا. تركي مُسَوْرَن! وفيه لغات كثيرة منها: الجانِيرِك، الجارِنْك وربما غيرها.
(3) العُوجَة: اللوز الأخضر. وتسمى أيضا: "العَقّابِيَّة".
(4) الكوُساية: واحدة الكوسا.
(5) العَصاعِيص: جمع عَصْعُوص: هي آخر عظيمات في العمود الفقري، طولها حوالي عشرة سنتم.
(6) الاصطهاج: حالة بسط وانشراح ووجد وسعادة روحانية مثل حالة "الحال" عند الصوفي أو حالة "النيرفانا" عند الهندوس ــ "بلا تشابيه"!
(7) الغَشِيم: قليل الحيلة!
(8) سوق "كاسا باراطا" سوق شعبية مشهورة في مدينة في طنجة المغربية، يباع فيها كل شيء تقريبا.
(9) العَجُّور: هو في سورية القثاء المشوه الشكل، يصلح الطري منه للأكل، ويقدم القاسي منه طعاما للدواب. قد يطلق اسم العجور أيضا على القثاء مع فارق أن القثاء أصفر اللون بينما العجور أخضره. وثمة أنواع من العجور تبدو مثل البطيخ الصغير غير الناضج.
(10) تَنَكْرَزَ: عَصَّبَ وتشاءم!












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2010, 11:23 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 1.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
مقرئ (سيدي حرازم)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كان الطقس حارا جدا عندما اقتربت من مدينة (فاس) في أواخر شهر تموز/يوليوز من السنة الماضية. كنت وقتها في طريقي إلى مدينة (وجدة) شرقي المغرب. فقلت في نفسي: أتوقف عند البئر المعدنية الشهيرة "سيدي حرازم"، فأتوضأ ثمة، وأطعم ما شاء الله لي أن أطعم، ثم أستريح في ظل من ظلال البئر الوارفة.

وسيدي حرازم بئر معدنية كبيرة قريبة من فاس، بني عليها مكان للاستراحة والجلوس، ومطاعم، يؤمها الناس من كل مكان لمياهها المعدنية أو للشفاء فيها من الأمراض ببركة "سيدي حرازم" الذي كان – وفقا لرواية جدة أم العيال، البالغة من العمر مائة عام ونيف – أطال الله بقاءها – وليا من أولياء الله الصالحين.

نزلت في سيدي حرازم .. وكانت درجة الحرارة فوق الخمسين درجة، والهواء الساخن يلفحك .. وذهبت إلى الظل لأتخلص من الحر فإذا الظل في "سيدي حرازم" مثل عدمه .. شربنا الماء، وتوضأنا .. وطعمنا ما كتب الله لنا أن نطعم، وملأنا قربتين من الماء المعدني المبارك .. وانطلقنا باتجاه موقف السيارة. وبينما نحن نغادر المكان سمعنا صوتا يتلو من الذكر الحكيم استوقفني كثيرا لحلاوته .. بدا الصوت مسجلا، وبدأت أقتفي مصدره، فإذا هو مقرئ جالس بإزاء الدرج الموجود في مدخل البناء المبني على البئر .. صوت يخترق جميع الحواجز ليصل إلى شغاف قلب المستمع فيسحره .. صوت أخاذ غاية في الحسن .. وتجويد غاية في الإتقان .. وتلاوة غاية في الجمال .. وحلاوة وخشوع عجيب الفعل التأثير ..

اقتربت من الصوت، فإذا هو صوت مقرئ ضرير .. يجلس تحت ظل نخلة في حديقة "سيدي" حرازم، يرتدي جلبابا من الجلابيب المغربية السميكة المصنوعة من الصوف الخالص، في عز الصيف، وقد تجاوزت درجة الحرارة الخميسن .. مقرئ رزقه الله صوتا لم أسمع أجمل منه في حياتي .. وتلاوة تسحر الألباب لحلاوتها وتجعل العيون تفيض عبرات لخشوعها .. صوت مختلف وتلاوة مختلفة انتابني معهما شعور مختلف جدا ..

وألفيتني آمر أهلي بالجلوس والإنصات، فكانت لحظات سكينة واعتبار وتأمل ..

وكانت لحظات حزن شديد على أقدار الموهوبين من ذوي العاهات في بلاد العرب ..
اخي وحبيبي د عبد الرحمن السليمان

اعدتني لذكريات لااجمل ولا احلى لدى زيارتنا للملكة المغربية
وقد روى لنا صديقنا ورجل الأعمال المغربي الشاعر الأديب / محمد المربوحي
والذي قام باستضافتنا اكثر من مرة ووضع سيارة خاصة تحت تصرفنا حتى لحظى مغادرتنا لمطار الدار البيضاء
وهو صديق الدكتور الشاعر المخضرم اسماعيل زويرق الذي نزلنا بضيافته بدارته العامرة في مراكش الحمراء
روى لنا الكثير من القصص والحكايا عن معاناة بعض شرائح المجتمع المغربي وسكان الصفيح ...المهم
في طريقنا لإوريكا وعلى الطريق تنتشر تلك الإستراحات التي تحضر لك بعض الأطعمة بآنية من الفخار ما اثار انتباهي
ولفت نظري واسعدني بذات الوقت عازف الربابة الذي ياتيك بين الفينة والاخرى ليكسب رزقه وليسمع السواح وكل زوار المنطقة عزفا واداء شعريا رائعا يروي معاناة الامازيغ
ولاثبات حضورهم وتراثهم وثقافتهم في المجتمع ...
وحقيقة كانت رحلة شيقة وجميلة كان يصحبنا بها دائما خيرة الأصدقاء والإخوة منهم د اسماعيل زويرق وأ. عبد الرحمن الخرشي / أ. محمد المربوحي

ولله في خلقه شؤون ايها العزيز الغالي












عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 04:24 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,781
بمعدل : 6.70 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : الخاطرة
افتراضي

اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
الحاج لطفي الياسيني












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صوت الناس الثورة بين الحل الدبلوماسي والخيار العسكري/ ياسر طويش ياسر طويش القضية السورية 1 12-16-2012 07:34 PM
عاجل شب حريق في احد المنازل في مدينة قلقيلية الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 05-11-2012 09:59 PM
مظاهرة بالقدس احتجاجا على الاستيلاء على المنازل الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-27-2012 07:08 PM
مصادرة ٩٠ ٪ من أراضي بيت اكسا للاستيطان والجدار الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-08-2012 11:26 PM
المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يعلن عيد الأضحى يوم الأحد 6.11.2011 الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 10-27-2011 09:07 PM


الساعة الآن 06:42 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com