.............
 

آخر 12 مشاركات
هذه مواصفات رئيس الحكومة المنتظر لدى الصدر والعبادي تحالفا... تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام... سفراء ابليس في وزارة التدليس : بيلسان قيصر
سفراء ابليس في وزارة التدليس صفحة مؤلمة من كارثة العراق الصحيه : الدكتور هيثم الشيباني الشعار البطريركي : القس لوسيان جميل
07:05 (vor 1 Stunde) an mich النشرة البريدية: وكالة يقين... بومبيو: ندين بشدة الهجوم الذي شنه وكلاء ايران في العراق The Washington Post ‘The grand finale’: Inside Trump’s push...
>> >> >> >> أخر الاخبار عن عراقنا الجريح >> >> هذا... النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... اخذ الشور من راس الثور - الجعفري : جرائم الاغتيال والقتل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > المنتدى التاريخي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-11-2012, 03:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضيقضاء غزة تحت الانتداب البريطاني /1918-1948م

يوميات عبد الرحمن الفرا
للكاتب سليم المبيض
-------------------
في أربعة أجزاءوتجليد فاخر كانت يوميات المجاهد الكبير المرحوم بإذن الله / عبد الرحمن الفرا –أبو اسعد –
رئيس بلدية خان يونس لربع قرن من الزمان وأكثر مابين أعوام 1930 –1958م
وضمت الأجزاء الأربعة سيرة ذاتية نقلها المؤرخ المعروف الأستاذ سليم عرفات المبيض كما هي دون تغيير أوتعديل وببعض التعليق
لكي يترك للقاري أن يحكم على ذلك الزمان الذي عاش فيه الشعب الفلسطيني بتفاصيله الصغيرة والكبيرة
في ظل مواجهة الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية لإقامة كيان دخيل على المنطقة بكل أبعاده
يمكننا أن نقسم تلك اليوميات إلى أربع أقسام مختلفة بعيدا عن ما صدر منها على أساس المنهج التاريخي الذي اعتمده الكاتب الكبير والمؤرخ الحصيف الأستاذ سليم المبيض قائلا :
انه يقدم اليوميات كما هي لتسجل تاريخا للرجل – ماله وما عليه –
ولكي يكون مرجع للأدباء والكتاب حين يفكروا في معالجة هذه المرحلة الحساسة من التاريخ الفلسطيني
لأنها كتبت كيوميات يمكن أن تروى بقلم أديب روائي –
وكتبت كيوميات يمكن أن تكون جزء من التاريخ الفلسطيني في ذلك الزمان من خلال مدينة خان يونس
التي يمكننا القول أن لعبد الرحمن الفرا الفضل في التأسيس لنهضتها ووضعها في المكان الذي تستحقه
وهي لا تزال بلدةصغيرة لم يزد تعداد سكانها قبل العام1948م عن خمسة عشر ألف إنسان
فكانت واحدة من عشرين مدينة فلسطينية تتمتع بلديتها بمكانة مميزة
في الهيئة العربية العلياوالمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحاج أمينالحسيني
نحن يجب أن نقرااليوميات بنظرة المؤرخ أكثر من نظرة المحلل السياسي
ومع هذا تقف الرؤيةعند التقسيم الرباعي التالي
اليوميات العائلية
يوميات البلدية –بلدية خان يونس
اليوميات الوطنية –في ظل الهيئة العربية العليا
اليوميات العربية مع حكماء وحكام مصر والأردن والسعودية بالتحديد
والجدير بالذكر أن السيد عبد الرحمن الفرا كان من المؤسسين لجمعية الشبان المسلمين عام1927م
والتي انطلقت من خلالها حركة الإخوان التي أسست لها فرعا في خان يونس منذ العام1928م
كما كان لها فروعها في المدن الفلسطينية المهمة
وكان لعبد الرحمن الفرا علاقته المميزة مع الإخوان في هذا الجانب التأسيسي
0000000000000000000000000000000000000000000000
ولن نخوض في اليوميات العائلية لأنها اقرب إلى الأدب منها إلى السياسة والتاريخ
رغم أهميتها في كتابة الرواية الفلسطينية الواقعية التي تشكل الظل لأي عمل تاريخي وسياسي من منظوراجتماعي
وسوف نكتب سلسلة مقالات عن اليوميات على مستوى البلدية
واليوميات على مستوى الوطن الفلسطيني
وعلى مستوى العلاقات مع دول الجوار العربي
سائلين المولى عزوجل أن تكون هذه المتابعة إطلالة جادة للبحث عن جذورنا الفلسطينية
لان مذكرات رجل مجاهد مثل عبد الرحمن الفرا عاصر القضية في مرحلة الانتداب تبقى مهمة
لإنعاش ذاكرةالعالم بأن الشعب الفلسطيني ليس مجرد لاجئين هبطوا من القمر
لكنهم أصحاب حق وأصحاب ارض وأصحاب حكم وأصحاب سيادة
فكل مدينة فلسطينية يجب أن تحكي قصتها مع السيادة والأرض والحكم في مدن فلسطين كلها
وليتنا نجد مثل مذكرات عبد الرحمن الفرا لدى كل الرجال الذين عاصروا تلك الفترة ما قبل النكبة
لنبحث عن يوميات السيادة الفلسطينية في كل المدن الفلسطينية :
حيفا وعكا ويافاوالمجدل ورام الله والخليل واللد والرملة ونابلس وجنين وطولكرم
وبئر السبع وغزة وأريحاوخان يونس وبالطبع تاج فلسطين القدس
من يكتب لنا يوميات السيادة الفلسطينية على مدننا التي اغتصبها الصهاينة
هذا يثبت ان فلسطين كان يحكمها شعب عربي مسلم ومسيحي حتى العام1948م
لا يكفي أن نكتب عن النكبة من منظور إنساني
بل يجب أن نكتب القضية من منظور أننا العرب المسلمين :
كنا نسود هذه المدن التي تصهينت بفعل فاعل
وهنا المقدمة على أمل أن اكتب في سلسلة مقالات أخرى اليوميات بشيء من التفصيل أكثر
والله من وراء القصد












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2012, 03:11 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي


خان يونس في يوميات عبد الرحمن الفرا
عرض يسري راغب
------------------
في يوميات المجاهد عبد الرحمن الفرا نقرأ في الجزء الأول من يومياته والبالغ عدد صفحاته 650 صفحة عن إنشاء أول مجلس محلي لبلدية خان يونس بعد المعركة التي دارت بين العثمانيين والبريطانيين في خان يونس مابين : 1/3/1917م وحتى7/11/1917م
لتعيش المدينة في ظل حكم عسكري بريطاني حتى نهاية العام1918
يتم بعدها تعيين اول مجلس بلدي خان يونس
برئاسة الحاج / إبراهيم الفرا وضم المجلس أعضاء من عائلات / الأغا وشراب والاسطل والفرا
ليشرف على الأعمال البلدية في منطقة تبدأ من رفح وحتى دير البلح
واستمر هذا المجلس حتى وفاة الحاج إبراهيم الفرا عام1928
ثم جاءت الدعوة لإجراء أول انتخابات بلدية لتشكيل ثاني مجلس بلدي البذي تشكل من :
الحاج سليم الأغا رئيسا / وعضوية كل من :-
احمد إبراهيم الاسطل / الحاج مصطفى شراب / الحاج حسن حامد الفرا / الحاج منصور بربح / الحاج حمدان سعيد الأغا
وكان تعداد سكان خان يونس والقرى التابعة لها يصل إلى ما يقارب الخمسة عشر ألف نسمة موزعين كالأتي
خان يونس 7518 يسكنون 717بيت
بني سهيلا 2036يسكنون 406بيت
عبسان 1144 يسكنون 186بيت
رفح 1423 يسكنون 228بيت
دير البلح 1587 يسكنون 340 بيت
جميعهم من المسلمين السنة ما عدا عشرة أشخاص فقط يدينون بالمسيحية
وكان عبد الرحمن الفرا في تلك الآونة يتولى إدارة الأوقاف لخان يونس وتوابعها
كما ترأس جمعية الشبان المسلمين / فرع خانيونس منذ العام1930م
وأنصاره ورفاقه في الهيئتين وقفوا مطالبين بإعادة الانتخابات البلدية لعدم كفاية المجلس البلدي
وقد رفض المندوب السامي هذا الطلب كما أمرهم بإزالة ما قاموا بوضعه من حواجز حول موقع القلعة الأثري في المدينة
لحمايته كجهة مسئولة عن الأوقاف في المدينة
لدرجة هدد حاكم لواء غزة فيها : المجاهد عبد الرحمن الفرا ورفاقه / راغب شراب ومصطفى العباد له واحمد الاسطل وغيرهم بالغرامة
وهم الذين وقعوا على عريضة تطالب بتغيير المجلس البلديالذي يرأسه الحاج سليم الأغا لعدم كفايته
وكان ذلك بتاريخ 20/7/1934م
واستمر هذا السجال بين الفريقين حتى تم إقرار إجراء انتخابات بلدية جديدة في29/3/1935
وتكليف لجنة انتخابات للإشراف على الانتخابات برئاسة الحاج سليم الأغا وعضوية كل من /
عبد الرحمن الفرا / الحاج مصطفى شراب / الحاج منصور بربخ
وقد اعترض عدد من رفاق عبد الرحمن الفرا على وجود الحاج سليم الأغا على رأس لجنة الانتخابات بصفته رئيسا للمجلس البلدي المزمع إجراء الانتخابات حوله
وكانت قضية شغلت قضاء غزة ترافع فيها فهمي بك الحسيني عن عبد الرحمن الفرا ورفاقه
بينما كان رشدي الشوا المدافع عن الفريق الثاني الذي يرأسه سليم الأغا
وعرضت القضية على محكمة يافا المركزية
وكانت نتيجتها فوز عبد الرحمن الفرا ورفاقه ونجاحهم في تشكيل ثالث مجلس بلدي لخان يونس برئاسة عبد الرحمن الفرا
ليبدأ المجاهد عبد الرحمن الفرا مسيرة الإصلاح في بلدية خان يونس كرئيس للمجلس البلدي منذ ذلك التاريخ وحتى نهاية الخمسينات
----------

ونتابع












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2012, 03:12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي

خان يونس تحت الانتداب البريطاني
جمعية الشبان المسلمين
--------------------------
قام الاحتلال البريطاني بتقسيم فلسطين في أول يوليه عام1920م إلى سبعة ألوية
كانت غزة واحدة منها عاصمة للواء الجنوبي لفلسطين الذي يضم :-
خان يونس وبئر السبع وغيرها من قرى وبلدات الجنوب الفلسطيني
وكان حينذاك يتولى رئاسة البلدية في خان يونس الحاج إبراهيم الفرا مابين 1920-1928م
وكان للواء حاكم بريطاني وقائمقام عربي بجانب رؤساء بلديات اللواء
ويذكر المجاهد عبد الرحمن الفرا في يومياته أن البريطانيين تدعيما لامبراطوريتهم :
وصلوا خط السكة الحديد القادم من مصر / الإسماعيلية – القنطرة – العريش – رفح – خان يونس إلى ميناء حيفا شمال فلسطين
وهذا الأمر زاد من أهمية خان يونس وسط هذا الطريق الحيوي الهام لجيوش بريطانيا العظمى في مصر والشام خلال الحرب العالمية الاولى والثانية
وكان الحاكم الانجليزي ممثلا للمندوب السامي البريطاني على فلسطين
وهو الذي يتولى الإشراف على إدارة الشؤون البلدية والقروية لكافة أنحاء اللواء وأهمها :
الانتخابات البلدية في البلدات الرئيسية
وهو صاحب الصلاحية في عزل رئيس وأعضاء أي مجلس بلدي تحت رغبات الناس
وهو ما تم فعلا حين تقدم مجموعة من سكان خان يونس على رأسهم المجاهد عبد الرحمن الفرا مطالبين بعزل سليم الأغا الرئيس الثاني للبلدية لعدم كفاءته واستجاب حاكم اللواء لهذا المطلب
وكانت مصادر قوة عبدالرحمن الفرا رئاسته : لجمعية الشبان المسلمين الرديف لحركة الإخوان في أعوامها الأولى داخل فلسطين
والتي ساعدت على نجاح عبد الرحمن الفرا في الانتخابات الثالثة لبلدية خان يونس أواخر العام1935م تتويجا لنشاطاته في رئاسة جمعية الشبان المسلمين وأوقاف خان يونس ومؤيدوه في المكانين ضمت كل من :
الشيخ علي شراب والشيخ يحيى شبير وسعيد عاشور وادي وعيادة بربخ والشيخ سعيد حمدان الأغا وعلي احمد الاسطل ومصطفى احمد جاسر وصادق محمد نصر وعثمان عبداللاه وخليل عبد الباري وراغب شراب /
ومن خلال هذا التكتل تم التواصل بين جمعية الشبان المسلمين وجمعية الهدى المصرية
وجريدة الجامعة العربية برئاسة منيف الحسيني وسليم المدهون رئيس جريدة النذير
ومع الكتلة الوطنية بدمشق
حيث شملت اليوميات الخاصة بالمجاهد عبد الرحمن الفرا اتصالات مع كل هؤلاء في فلسطين ومصر وسوريا ولبنان
ظهرت من خلال برقيات التهاني المتبادلة في المناسبات العامة والخاصة
كما حدث عند فوزه برئاسة بلدية خان يونس أواخر العام1935
حين بدأت تتوثق علاقاته بالحاج أمين الحسيني عندها من خلال العلاقة التي جمعت الشبان المسلمين بالمجلس الإسلامي الأعلى
كما توثقت علاقاته برئيس تحرير صحيفة الجامعة الإسلامية للسيد سليمان التاجي الفاروقي الذي تعلم في الأستانة وأتقن اللغات الفرنسية والانجليزية والتركية
وكان فرع الجمعية في خان يونس شريك في كل المؤتمرات الخاصة بالجمعية في كافة أرجاء العالم منذ المؤتمر الثالث عام 1930م وقد شاركت فيه فروع / القاهرة والإسكندرية وسوهاج وكفر الشيخ وحيفا وخان يونس وجنين والرملة وعكا وسلوان من مصر وفلسطين قبل انتشارها في دول الشام الاخرى وقد اصدر هذا المؤتمر قرارات مهمة شملت مايلي :-
اعتراض المؤتمر على منع الموظفين من الانتساب للشبان المسلمين وإغلاق مقري يافا وغزة
والاحتجاج لدى الحكومة الايطالية لإغلاقها مركز العلوم السنية
والاحتجاج لدى روسيا لإغلاقها المساجد في اراضيها تحت سيطرة ستالين
ودعت لتقوية الجمعية بافتتاح المزيد من الفروع لها وزيادة عدد المنتسبين إليها
وإنشاء صحف إسلامية ونشر الوعي الديني ومقاومة الإلحاد وتشجيع الكتابة في الآداب الاسلاميه
ومقاومة حركات التبشير
وتوجيه الشكر إلى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الفلسطيني
وشكرالأمير شكيب ارسلان من لبنان والأديب المصري احمد تيمور على دعمهم لجمعية الشبان المسلمين
لقد كانت هذه الجمعية معمل تفريخ أسس لحركة عالمية إسلامية هي حركة الإخوان المسلمين التي انطلقت من مصر إلى فلسطين ثم انتشرت في من فلسطين الى الاردن فسوريا ثم باقي ارجاء المعمورة
-----------------

ولنا متابعة أخرى












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2012, 11:24 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 97
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى
استمع للقران الكريم
http://www.quranimp3.com/main.php


</B></I>












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2012, 01:36 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي

الشاعر الكبير
شيخ الشعراء
الحاج لطفي الياسيني الموقر
بارك الله فيك
وان شاء الله لن ننسى ولن نهون
ودمت سالما منعما وغانما مكرما












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2012, 01:37 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي

قراءة نقدية لكتاب " يوميات المجاهد الرحمن الفرا

تاريخ النشر : 2012-02-15

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قراءة نقدية
لكتاب يوميات المجاهد عبد الرحمن محمد الفرا (4 أجزاء)
لمؤلفه الأستاذ سليم عرفات المبيض
بقلم الباحث نعمان عبد الهادي فيصل

تجتذبني كتب السير والمذكرات واليوميات المدونة بقوة لقراءتها، حيث كنت ولا زلت أعتقد أن قراءة سيرة إنسان، هي بمثابة تعلم من خلال هذه القراءة، فكأنك بقراءتها تعيش ذلك الزمن، وتستعيد جزءاً من القدرة الذهنية لصاحبها، وتضيفها إلى قدرتك الذهنية، وكما قال الشاعر:
ومن حفظ التاريخ في صدره أضاف أعماراً إلى عمره
وهكذا، فإن السيرة الذاتية والمذكرات واليوميات تري القارئ مكونات ومكنونات صاحب هذه السيرة، من حيث النشأة والثقافة والتعامل مع الأحداث المختلفة ومع الآخرين.
أولاً: اطلعت على كتاب (يوميات المجاهد عبد الرحمن محمد الفرا – 4 أجزاء)، والذي صدر حديثاً (شهر شباط/ فبراير2012) للأستاذ سليم المبيض، ومن باب أن القارئ شريك وطرف آخر في القضية التي يعالجها الكتاب، كان لنا بعض الملاحظات والانتقادات على الكتاب، حيث تضمن الكتاب بين جنباته، يوميات مدونة للسيد عبد الرحمن الفرا، وقد احتوت على العديد من الأخطاء التي لا يمكن حصرها أو تجاوزها، وصلت إلى درجة كبيرة، كما حملت في طياتها أسلوب السرد العفوي الذي ينقصه التحليل لفترة تاريخية كانت تعج بالأحداث الجسام، وتحفل بشتى الحوافز والنزعات، وقد عمل مؤلف الكتاب الأستاذ سليم المبيض على إظهار جوانب عديدة، من حياة السيد عبد الرحمن الفرا الخاصة - التي لا لمبرر لذكرها - والتي تسيء للجانب العلمي الدقيق، حيث إن الأستاذ سليم قد نشر هذه اليوميات دون تفحص وقراءة اليوميات بدقة، وتركها كما هي، دون إظهار الجانب المضيء، وإبراز الجوانب الهامة والمحورية لهذه اليوميات، التي تفيد القارئ والدارس، حيث خلط الأستاذ الأمور بعضها ببعض؛ فالسيرة التاريخية والمذكرات واليوميات، كالتاريخ، تنبع من الحقيقة، والحقيقة وحدها مهما كانت جافة، هي التي تكوّن سطورها، وهي التي تعكس آثارها جلية لرواة التاريخ وقرائه ودارسيه، وهي في هذا خلاصة لعملية مزج رائع من عمل الإنسان وأثر البيئة وطابع الزمان، وبذلك يكون هناك تناقض لما قاله مؤلف الكتاب سليم المبيض في مقدمته لكتاب اليوميات: (لهذا ابتعدنا عن سرد بعض أحداث اليوميات الخاصة بالمجاملات الاجتماعية اليومية المتكررة كما جاءت واخترنا الجانب العلمي الموضوعي في دراستنا لها، وذلك باتخاذنا المواضيع الهامة والعامة كعناوين لليوميات وتبويبها دون أن نهمل تاريخ يوم حدوثها..).
وفي هذه اليوميات غاب الأثر التاريخي للسيرة واليوميات، الذي يجذب الباحثين والمؤرخين إليها، أي الأثر الذي تتركه على صفحة الزمان والمكان، بل وجدت أثراً ليوميات عن جوانب من حياة السيد عبد الرحمن الفرا الخاصة، التي كان يجب تجريدها من طابع الحياة الخاصة، التي يحياها كل إنسان، وبالتالي لا فرق بين إنسان وإنسان، حتى نسلك بها ملحمة التاريخ صورة للزمان والمكان اللذين عاشتهما.
يمكن القول، لقد تجاوز الباحث إلى حد ما، في إضاءة سليمة لحياة المرحوم عبد الرحمن الفرا، بذكر خصوصياته بشكل جريء!! لأنه ليس من المنطق، أن ينشر مثل هذا الكلام، لأن العقل البشري بفطرته، يرفض أن يطلع أي شخص مهما كانت صلته وقرابته على مثل هذه الأمور، شديدة الخصوصية.
ونرى من التوضيح، أن نورد بعض النماذج من اليوميات، يؤيد ما ذهبنا إليه، فإن القضايا بغير مثال، لا تتضح معالمها في الأذهان من باب لا يصح إلا الصحيح، وأحسب أن لنا من الحق أن نسأل عن سبب ورود مثل هذه المعلومات عن حياة الفقيد عبد الرحمن الفرا الخاصة، التي لا مبرر لذكرها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، انظر ملحق رقم (1).
ثانياً: لم يكن كاتب هذه اليوميات (السيد عبد الرحمن الفرا) عالماً بالقواعد الصحيحة لكتابة المذكرات، واليوميات والروايات التاريخية، فمن الواضح إنه ليس بموهوب في الفن القصصي، والرواية التاريخية، ولهذا امتلأت يومياته بالتفكك، وتقطيع الأوصال، وفقدان الحبكة، وإسراف في الكلام العامي إلى حد كبير، والاستطراد الممل، وتكرار للحوادث، وسرد المواقف العجيبة المتتابعة دون اهتمام بتوضيحها وشرحها وتفصيلها، بما يفيد القارئ والدارس، ويؤخذ على هذه اليوميات عدم الجزالة في تركيب الجمل، وعدم القوة في الأسلوب، وعدم الأناقة في تأدية المعاني، وغياب المذهب، وعدم وضوح المنهج العلمي الموضوعي الذي سار عليه كاتب اليوميات، ثم من حررها وجمعها، حيث أطال في فيما لا يحمد فيه الإطالة، وقد أوجز في مواضيع لم يعدم من يتهمه بالتقليل من شأن هذا الموضوع.
ثالثاً: لقد جاء نشر هذه اليوميات بلغة ركيكة، عجز المحرر الأستاذ سليم عن قراءة هذه اليوميات قراءة تحليلية علمية، حيث نقلها كما هي على عواهنها، ولم يقم لها أية معالجة، خاصة إن هذه اليوميات تدور في فلك سنوات دقيقة من عمر الحركة الوطنية الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني، فهذه اليوميات ليست كتاباً تاريخياً تقليدياً، وكان الأجدر ألا تغيب الدقة وحسن التبويب والسرد على باحث كالأستاذ سليم المبيض، والتي تجاهلها رغم أهميتها، وهكذا، لم نر تقويماً وتحليلاً لهذه الفترة التاريخية، التي تعج بالأحداث الجسام، ولم يُحسن قراءة التاريخ، بصورة تفسيرية، لمعرفة حقيقة وضعنا، ولتحديد دور القوى المختلفة في العمل الوطني والاجتماعي، فنحن بحاجة إلى التقويم لمعرفة ما حققناه وأثره على الحياة بكل جوانبها، ولتلافي قصورنا وعوامل ضعفنا، لاستشراف المستقبل واستخلاص العبر.
وبالتالي، كان ينبغي أن توضع التحليلات (الزيادات) بين قوسين { } لكي تكون معروفة، وإضافة مجموعة من الهوامش في ذيول الصفحات لتوضيح الكثير من الأمور التي غابت عن مؤلف الكتاب، كما أغفل عن تقديم تعريف موجز، للكثير من شخصيات الكتاب، والحوادث، وبعض المفردات، التي تحتاج إلى وقفة تاريخية تحليلية، واكتفى بتعريف لشخصيات - معروفين - من أهل الشهرة ونباهة الذكر: كفهمي الحسيني وموسى الصوراني وأحمد سامح الخالدي؛ فلم نر ترجمة لأشخاص تكررت في الكثير من الصفحات مثل: هاشم صقر، سعيد حمدان الأغا، وفهمي الأغا، وماذا قصد السيد عبد الرحمن الفرا عندما نعت الشيخ سعيد وفهمي الأغا (بحزبيتهم المزيفة)، كما جاء في صفحة 153 من الجزء الأول، وقس على ذلك.
رابعاً: بناء على ما تقدم ذكره، فإن عجز الباحث أو المؤلف عن إفهام الناس نقصاً في واجبات صناعته، وإخلالاً بشروط مهنته.
خامساً: ذكر السيد عبد الرحمن الفرا في يومياته، أنه كان يشارك في الولائم على شرف القادة العسكريين الإنجليز، ويذهب لوداعهم، ويبعث التهاني في عيد ملوك بريطانيا، ربما لأنه كان موظفاً، لا يستطيع أن يقاطع تلك الاحتفالات، وفي رأيي هذا لا ينقص من وطنيته، ولا يطعن في شخصيته، ولكن ليس كل ما هو مدون في اليوميات، كان ينبغي أن ينشر، حيث جاء في بعض اليوميات ما يلي، على سبيل المثال لا الحصر:
1- ورد في ص 154/ ج1 ما نصه: (يوم الخميس 11/2/1937 ثم دار فهمي الحسيني لتناول العشاء مع الحاكم كروسبي وزوجته ومساعد الجنرال وزوجته وابنته ومساعد الحاكم فورلي والقائمقام عبد الرزاق قليبو والقائمقام حسان هاشم ثم انصرفنا).
2- جاء في ص 172/ ج1 (يوم الأربعاء 7/4/1937 برقية وداع للمستر ريدنغ.. في رعاية الله أيها الرجل النبيل، فقد أديت واجبك وسافرت مستريح البال والضمير، أخيراً نستودعك الله، وكن واثقاً يا سعادة المستر ريدنغ أنك في قلوبنا أين ما كنت وحللت، فعلى الطائر الميمون والسلام).
3- جاء في ص 185/ ج1 حضور السيد عبد الرحمن الفرا حفل تتويج الملك جورج السادس ملك الانجليز الذي أُقيم في غزة، وجاء في البرقية التي رفعها يوم الأربعاء 12/5/1937 بالقول: (فخامة المندوب السامي القدس، بمناسبة تتويج صاحب الجلالة ملك بريطانيا المعظم أقدم تبريكاتي الخالصة راجياً أن ينال عرب فلسطين في عهده أمانيهم الوطنية، رئيس بلدية خان يونس).
4- في ص593/ ج1 (يوم الأربعاء 17/6/1942 سافرت إلى غزة لأجل مقابلة حاكم اللواء مستر بلارد بخصوص الوشايات على أنني امنع التطوع، وقد اقتنع مني).
5- في ص219/ ج2 برقية تهنئة بعث بها السيد عبد الرحمن الفرا إلى ملك بريطانيا بمناسبة استسلام اليابان 18 تشرين أول/ أكتوبر 1945 أثناء الحرب العالمية الثانية.
وأحسب أن لنا من الحق أن نسأل، ماذا سيفيد القارئ من ذكر هذه المواقف، خاصة إذا أدركنا أن الانجليز طعنونا أياماً وليالي في ظهورنا، ومارسوا معنا كل أساليب القهر والخداع والحرمان، وهم الذين أعطوا الوعود وصدقوا اليهود، وخاصة إذا علمنا أن المجاهد عبد الرحمن الفرا، قد شرب من نفس الكأس الذي شرب منه شعبه، ووقع عليه شتى أنواع الإيذاء من نفي واعتقال من قبل الانجليز؛ فهل يرى في تقربه من الانجليز ميزة إضافية، وهو خير مَن يعلم مَن هم الانجليز.
سادساً: من المعروف، إن المجتمع الفلسطيني قد تعمقت فيه النزعة العائلية والعشائرية، حيث جاءت بعض اليوميات لكي تنبش رماد النار الخابية، وتنفخ في سعيرها من جديد، بين أكبر عائلتين في خان يونس، وهما عائلتي الفرا والأغا، حيث كان الأجدر من الباحث أو المؤلف استبعادها من باب سد الذرائع، فعلى سبيل المثال لا الحصر، يقول الفرا في يومياته ص153/ ج1 (الأحد 7/2/1937... ثم قابلنا الحاج أمين الحسيني وتكلمنا معه بخصوص سعيد حمدان وفهمي الأغا وحزبيتهم المزيفة ووعد بعزلهم..).
ويقول أيضاً في موضع آخر في ص 155/ ج1 (الجمعة 12/2/1937... ثم خطب الشيخ سعيد وكان خطابه قدح من جهتي الوطني، الخائن والجاهل الذي يدعي العلم وما شابه ذلك..).
وكما يقول في ص 158/ ج1 (الأحد 21/2/1937 في الديوان لم أصلي "هكذا في الأصل" العيد أنني أتجنب المسجد من خطابات الشيخ سعيد..).
سابعاً: وردت العديد من الأخطاء التاريخية، التي سقطت من مؤلف الكتاب، الأستاذ سليم المبيض، وهي على النحو التالي، على سبيل المثال لا الحصر:
1- يقول المبيض عند حديثه عن خان يونس والمجالس البلدية في كتاب اليوميات ص 29/ ج1 ما يلي: (.. ومن ضمنها مجلس بلدية غزة الذي تم إنشاؤه مع بداية ثمانينيات القرن التاسع عشر برئاسة حسين أحمد محيي الدين الحسيني إلا أنه لم يستمر طويلاً، أعقبه المجلس البلدي الذي تأسس عام 1893 برئاسة مصطفى العلمي..).
وقد ذكر الأستاذ سليم المبيض في كتابه (غزة وقطاعها) الصادر عام 1987، في ص 386 قائلاًنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةوقد حدث قبل نهاية القرن التاسع عشر وفي عام 1893 تشكيل أول مجلس بلدي لمدينة غزة برئاسة الحاج مصطفى العلمي مستمراً في رئاستها حتى عام 1898 ليخلفه ابنه الحاج أحمد العلمي وحتى عام 1902..)، فلم يرد أي ذكر للسيد حسين أحمد محيي الدين الحسيني أنه تقلد منصب رئاسة بلدية غزة في كتاب المبيض المشار إليه، وقد ذهب عارف العارف في كتابه تاريخ غزة، الصادر عام 1943، إلى تأكيد ذلك، وكذلك مجلة بلدية غزة بعنوان: (بلدية غزة بين الواقع والطموح – دليل المواطن) الصادرة عام 1996.
2- أورد المبيض في ص 142/ ج1 قوله: (ومما هو جدير بالذكر فقد تقلب على قائمقامية غزة في عهد الانتداب البريطاني كل من السيد/ محمود أبو خضرة حتى عام 1927 تلاه عبد الرزاق قليبو حتى بداية الأربعينيات ومن بعده عارف العارف حتى نهاية الانتداب عام 1948).
فمن المعروف أن عبد الرزاق قليبو قد انتهت ولايته عن قائمقامية غزة في شهر تموز/ يوليو من عام 1939، ليتولى مكانه عارف العارف منذ هذا التاريخ)، طبقاً لما أورده عارف العارف في مذكراته غير المنشورة، عن فترة ولايته كقائمقام لغزة، حيث أرخ لها ابتداءً من يوم الخميس 20 تموز/ يوليو 1939، وبالتالي، يكون التصحيح التاريخي: (تلاه عبد الرزاق قليبو في نهاية الثلاثينيات، وليس كما أورده المبيض في بداية الأربعينيات).
3- ورد في ص18/ ج1 في الهامش بذيل الصفحة: (المقريزي وكتاب السلوك لمعرفة دول الملوك القاهرة 1957)، وأحسب أن لنا من الحق، أن نسأل لماذا عطف الأستاذ سليم المبيض، الكتاب على مؤلفه، حيث بدا الأمر للقارئ والدارس، أن المقريزي كتاب، والسلوك لمعرفة دول الملوك كتاب آخر. فمن المعروف، أن تقي الدين المقريزي، هو صاحب كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، ويعتبر من أهم المراجع، التي أرخت إلى الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية في مصر.
4- أما عن الأخطاء النحوية يكفي أن نشير إلى ما ورد على غلاف الكتاب من الخلف، خطأ نحوي وإملائي ظاهر للعيان، عند قوله: (إذا تعتبر هذه اليوميات بمثابة كنز بفصح عن حقائق تاريخية..)، والأفضل أن يقول: (إذ تعتبر هذه اليوميات..)، وذلك للفرق الجوهري بين إذ وإذا في المعنى. وأيضاً أن نشير إلى ما ورد في ص 158/ ج1 عند قوله: (لم أصلي)، والأصوب أن يقول: (لم أصل).
5- وعن الأخطاء الإملائية؛ فلا تعد ولا تحصى، فعلى سبيل المثال لا الحصر، انظر ملحق رقم (2).
ثامناً: هناك العديد من الأحداث الجوهرية، ومنها يوميات ثورة عام 1936، فاتت في هذه اليوميات، حيث فقد القارئ والدارس بغيابها حلقة مهمة من حلقات النضال الفلسطيني، والتي كان من المؤكد اعتبارها مرجعاً فريداً؛ إذا ضمها الكتاب بين جنباته، خاصة إذا علمنا ندرة المصادر المتوفرة، عن تضحيات اللواء الجنوبي في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، مع العلم أن غلاف الجزء الأول من اليوميات قد حمل الفترة 1927 – 1942.
وأخيراً، فإن العصمة لله وحده، والإنصاف الحقيقي في تقدير الأعمال فإنه موكول للزمان، وهو الضامن الوحيد لبيان الحقيقة، ويبقى العمل، فينظر إليه أهل الأجيال التالية، فيحلونه محله من الإجلال أو الإغفال، عملاً بسنة البقاء للأصلح، وهي مبنية على القاعدة (لا يصح إلا الصحيح).














عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2012, 02:34 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي

ثورة 1936-1939م في فلسطين
--------------------------------

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية واعلان الجنرال البريطاني اللنبي في ساحة المسجد الاقصى ان الصليبيين لن يخرجوا بعد اليوم من بيت المقدس
وتسريب اخبار عن وعد بلفور في اعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين
ومادار في اجتماع سري بين زعماء الحركة الصهيونية وبين الشريف حسين برعاية بريطانية
للقبول باسكان بعض من اليهود المضطهدين في فلسطين ومشاركتهم عرب فلسطين بناء دولة حضارية
ولم يكن هذا الا زيف وتزير ليمهد الى اقامة الدولة الصهيونية
فثار الشعب الفلسطيني تحت قيادة موسى كاظم الحسيني مابين اعوام1919-1929م
حين انطلقت ثورة البراق الكبرى والتي وقف الاحتلال البريطاني فيها مناصرا لليهود واعدم الكثيرين من الشعب الفلسطين
ووقفت قيادات الشعب الفلسطيني رافضة هذا الانحياز البريطاني للصهاينة
وكانت في اللواء الجنوبي وعاصمته غزة حركةاحتجاج على كافة المستويات
تستنكر الاعتقالات التي تمت بحق ابناء الشعب الفلسطيني
ولعبت جمعية الشبان المسلمين بكافة فروعها في فلسطين ومصر ولبنان وسورية مع البلديات الفلسطينية والمجلس الاسلامي الاعلى
صفا واحدا لتحرير اسرى الشعب الفلسطيني في المعتقلات البريطانية
وكان هذا مدخلا لتعاون اوثق بين الفلسطينيين وبعضهم البعض وبينهم وبين القوى العربية والاسلامية في دول المواجهة المجاورة لفلسطين
والتي شكلت بذور هذا التعاون حتى هذه اللحظة بين الحركة الاسلامية وبين انتفاضات الشعب الفلسطيني
وهو ما دعى بالمجاهد السوري الشيخ عزالدين القسام ان ينقل مقاومته للفرنسيين في سوريا الى مقاومة الاحتلال البريطاني في فلسطين
واتصل به كافة القيادات الفلسطينية المنتخبة في المجالس البلدية والمجلس الاسلامي الاعلى وجمعيات الشبان المسلمين
حتى كون قوة لاباس بها وقفت في وجه الصهاينة والاستعمار البريطاني
فكانت المعركة العسكرية الكبرى بين قوات المجاهد القسام والقوات البريطانية والغيرمتكافئة عددا وعدة
حيث حشد الانجليز خمسةالاف جندي مدججين بالاسلحة الثقيلة ليحاصروا خمسمائة فدائي بالاسلحة الخفيفة البدائية
وتحت راية اسلامية بقيادة المجاهد السوري الاصل الشيخ عزالدين القسام عام1935م في غابات يعبد
وكان استشهاد القسام احد الاسباب الرئيسية لاعلان الثورةعلى الاحتلال البريطاني
والذي تجلى بالاضراب العام في كافة ارجاء فلسطين طوال ستة اشهر مابين ابريل الى اكتوبر1936م
وكانت لخان يونس وغزة وقفتها ومع لجان التنسيق التي تشكلت بقيادة الحاج امين الحسيني رئيس الهيئة العربية العليا لادارة شؤون فلسطين
حيث نظم الاضراب العام بكفاءة واقتدار وكل فدائية رغم تعسف المحتل البريطاني واعتقاله لعدد كبير من وجهاء واعيان الشعب الفلسطيني
واتباعه سياسةالنفي والابعاد لهؤلاء المجاهدين من بلداتهم الى بلدات اخرى داخل فلسطين وهو ما سوف نعرضه بالتفصيل كما ورد في يوميات المجاهد عبدالرحمن الفرؤا رئيس بلدية خان يونس خلال اعوام الثورة الكبرى1936-1939 في المشاركات التالية ان شاء الله












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2012, 02:36 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضي

ثورة1936-1939م في قضاء غزة
--------------------------------
في يوميات المجاهد عبد الرحمن الفرا الكثير من تلك التفاصيل حيث بدأت العمليات العسكرية للمقاومين الفلسطينيين في خان يونس وغزة بقطع أسلاك التليفون وتفجير خطوط السكك الحديدية والتظاهرات بعد أن تراجع الانجليز عن وعودهم للهيئة العربية العليا بإيقاف الهجرة اليهودية فقررت القيادة الفلسطينية التحول إلى عسكرة الانتفاضة بطرق سلمية كما قلنا / اعتصام وقطع أسلاك التليفون وخطوط السكك الحديدية فقررت السلطات البريطانية نفي زعماء الشعب الفلسطيني من بلداتهم إلى بلدات بعيدة داخل فلسطين على أن يكونوا تحت مراقبة البوليس البريطاني ومن خان يونس نفي / عبد الرحمن الفرا والمختار مصطفى أبو حسن الفرا والحاج سليم الأغا والحاج سعيد حمدان الأغا إلى سمخ / وكل من راغب شراب واحمد الاسطل ومصطفى العبادلة إلى بيسان لمدد تتراوح بين الستة أشهر والعام وفي الوقت نفسه كان هناك زعماء من حيفا وعكا ينفون إلى غزة وخان يونس وقد كان التواصل شبه يومي بين قيادات العمل الوطني فنرى المجاهد عبد الرحمن الفرا يتوجه إلى اللد مع فهمي الحسيني ومنها إلى القدس للقاء المفتي الحاج أمين الحسيني للتنسيق والتشاور حول استمرارية الثورة وبحضور رئيس بلدية الفالوجا الشيخ محمد عواد وأمين عبد الهادي من جنين وأمين التميمي من الخليل والدكتور فؤاد الدجاني من القدس وممثلين عن رام الله ويافا حيث فلسطين قلب واحد ضد الهجرة اليهودية وتعسف السلطات البريطانية مع تزايد أعمال المقاومة الفلسطينية للوجود البريطاني المنحاز للصهاينة وهذا ما دعى الحاكم العسكري للواء الجنوبي للتنبيه على كل القيادات الفلسطينية إن لم يوقفوا عمليات العصيان المدني ومقاومة الاحتلال البريطاني فإنهم سوف يواجهون قرارات بالنفي والترحيل وهو ما تم تنفيذه بحق عدد من أعيان غزة وخان يونس في 17/2/1937م بنفي كل من :راغب شراب / إبراهيم غانم شراب /مصطفى الفرا/ عبد الكريم الفرا/ احمد الأغا/عثمان عبد الله/مصطفى عبد الله / احمد الاسطل/سليم عثمان الاسطل/عليان المصري/ عبد الله العقاد000الخ حيث وزعوا كل اثنان في بلد بعيد عن اللواء الذي يسكتونه / حيث تم تغيير الحاكم العسكري لغزة المستر ريدنغ لاستمرار الاضطرابات في اللواء / وعلى الرغم من محاولات القائمقام العربي للواء/ عبد الرزاق قليبو ونائبه السيد/حسان هاشم – للتوسط بإلغاء نفي كل هذا العدد من أعيان ووجهاء قضاء غزة فقد تم تنفيذ القرار وقد شهدت مدن اللواء الجنوبي في30/4/1937م اعتصام ومظاهرات في موسم المنطار وهو تله شرقي مدينة غزة الذي يقام في نفس اليوم من كل عام وقاطع الكثيرين حفل تتويج الملك جورج السادس الذي أقامه الحاكم البريطاني في غزة يوم11/5/1937مووصل المفتي الحاج أمين الحسيني إلى غزة بنفسه وأقام عند فهمي الحسيني رئيس بلدية غزة لمتابعة أعمال الثورة ولقاء سلطان لبهرا الهندي الذي وصل إلى غزة تعاطفا مع الشعب الفلسطيني رغم أن الهند كانت محمية بريطانية كما زار هيلاسلاسى إمبراطور أثيوبيا آنذاك غزة في طريقه إلى القدس / والشعب يحتفل بالمولد النبوي الشريف في21/5/1937م / واستمرت عمليات المقاومة والعصيان المدني فكان القرار التالي :
قرر الحاكم العسكري البريطاني / فاركلي – الغرامة على البلديات وحجب المساعدات المقررة لمشاريع المياه والأشغال العامة و يشتمل إبعاد ونفي رؤساء البلديات أنفسهم وعلى رأسهم المجاهد عبد الرحمن الفرا الذي تم نفيه إلى بلدة سمخ على البحر الميت ومعه الحاج سليم الأغا الرئيس السابق لبلدية خان يونس/ وابلغ القرار بواسطة هيرتل مدير البوليس الانجليزي للواء وكانت الصحافة الفلسطينية اليومية والأسبوعية تتابع كل هذه الممارسات / كما جاء في صحيفة الصراط المستقيم لعبد الله القلقيلي وجريدة اللواء في يافا وجريدة الإقدام للخواجة نسيم / وجريدة الشورى ووفاء العرب التي يمتلكها الكاتب الرحالة / محمود منير – وكل هذا لم يمنع تنفيذ قرار النفي بواسطة سيارة البوليس برئاسة الضابط / هاشم الداهودي الذي وضع جميع المنفيين في سجن غزة تمهيدا لنقلهم إلى المنافي : عبد الرحمن الفرا وسليم الأغا إلى سمخ – واحمد الأغا واحمد الاسطل إلى عسلوج – ومصطفى الفرا والشيخ سعيد الأغا إلى بيسان – والشيخ فهمي شراب وإبراهيم غانم شراب إلى الخالصة وعثمان عبد الله وراغب شراب إلى أريحا وكانت معاناة للأهل قبل أن تكون معاناة للرجال المنفيين وحتى نهاية العام1937م












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة حفيدي Mahmoud Khweis مدير المجلس الاعلى البريطاني القدس الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-17-2012 12:03 PM
صمود البصرة امام المحتلين البريطاني والصفوي / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 11-03-2011 02:59 PM
عريضة داخل البرلمان البريطاني للتضامن مع الاسرى الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 10-09-2011 04:29 PM
لماذا ترك برتراند رَسِلْ المسيحية؟ حوار بينى وبين الفيلسوف البريطانى إبراهيم عوض المكتبة الاسلامية 5 07-08-2011 03:41 PM
عبدس من اكثر القرى مقاومة ..تحية لشهداء معركة عبدس 1-2رمضان 1948م ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 1 01-19-2011 07:03 PM


الساعة الآن 02:44 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com