.............
 

آخر 12 مشاركات
تتويج منتخب البحرين بكأس خليجي 24 ـ (صور) صور من القسم ... موقع أميركي: ناشطة تتولى حملة لإحياء مكتبة الموصل المركزية... ثورة الشباب ستعيد حقوق الانسان المنتهكة : طارق رؤوف محمود
ثلاث منظمات إيرانية.. تتضامن مع انتفاضة الشعب العراقي إدانة... البيت الآرامي العراقي النشرة الإخبارية ليوم 8 ديسمبر 2019... Inline image القاء القبض على مندس سعودي مجرم متنكر بزي...
مذبحة الخلاني.. ضابط عراقي يروي التفاصيل ووثيقة مسربة تكشف... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون...
من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > المنتدى التاريخي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-15-2011, 05:06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مضر خيربك
اللقب:
أستاذ بارز /مجلة إليسار لمؤسسها المرحوم: د. جلال خير بك

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 1522
المشاركات: 39
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مضر خيربك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضيحكاية أميرة سوية إسمها أليسار - بقلم جلال خيربك

حكاية أميرة سورية اسمها: أليسار


ما كان ليخطر في بال أحد من الكنعانيين الذين خرجوا من الجزيرة العربية وأقاموا على الشواطئ الشرقية من حوض البحر الأبيض المتوسط.. أن شعبهم سيُعرف, فيما بعد, باسم الفينيقيين فالإغريق هم الذين أطلقوا عليهم هذا الإسم الذي تبناه المؤرخون وتناقلوه. ويرجع تاريخ مجيئهم إلى هذه الشواطئ إلى الهجرة الكنعانية الكبرى التي جرت حوالي السنة 2300 قبل الميلاد.
ويقول عنهم المؤرخ (بيار هوباك) في كتابه (قرطاجة) : فالفينيقي هو البناء والرائد والمكتشف والبحَّار والعالم الزراعي والخبير بشؤون المياه والصناعي والتاجر والرفيع الحضارة والفنان..
من هم هؤلاء الكنعانيين (الفينيقيين) الذين نشروا حضاراتهم في العالم:
نشأت أليسار مؤسسة قرطاجة ومن الأشراف الصوريين الذين نزحوا مع أليسار كانت أسرة (برقا) الشهيرة التي مهرت العالم بطائفة من القادة والفاتحين والحكام ورجال الإدارة والتنظيم والتفكير الخلاق ومنهم القائد (هنيبعل – هاني بعل).
وأليسار هي الأميرة السورية وشقيقة ملك صور. هي في اللهجة السورية القديمة - إليسار و أليسا - وهي مؤنث (إيل) الإله السوري القديم. وفي العربية (علياء أو العلية = مؤنث العلي).. وهي التي أطلق عليها الغربيون (الإغريق والرومان) لقب (ديدون) أو(ديده) أي الهاربة.
وما يمكن استخلاصه من أقوال المؤرخين القدماء أن (موتن) ملك صور حين أحس بدنو أجله, أوصى بأن تشترك ابنته أليسار بالمُلك مع أخيها (بيقماليون) بالنظر إلى ما كانت عليه من حدة الذكاء وقوة الإرادة ومرونة الحكم والدهاء السياسي في معالجة الأمور, وسمو المناقب والطموح إلى التوسع والانطلاق.
ولكن (بيقماليون) حَسِبَ جلوس أخته إلى جانبه على عرش صور ضرباً من التطاول والاغتصاب, فما كاد يستتب له الأمر بعد وفاة أبيه حتى أرسل رجاله يهيجون الشعب ويبثون روح التمرد والعصيان على أليسار.
فأخذت الأصوات ترتفع حول هيكل (ملقرات = إله النور والقوة), وتحت شرفات القصر هاتفة: (لا نريد أنثى على عرش صور!) بيد أن الأشراف كانوا يعتقدون أن بقاء السلطة في يد أليسار من الأمور الحيوية والضرورية لبقاء الدولة قوية راسخة الأركان, لذلك قاوموا المتمردين بشدة فنشبت في المدينة فتنة دامية انتهت بانتصار حزب أليسار, وتنصل بيقماليون من أعمال الثائرين.
وهدأت الأحوال فترة من الزمن ثم عاد بيقماليون إلى الدسّ والتآمر وإثارة الضغائن والأحقاد بين أنصاره وأنصار أخته, فرأت أليسار أن تضع حداً لتلك المناورات فتزوجت من (زيكار بعل) رئيس الكهنة وخادم هيكل ملقرات, والذي كان صاحب ثروة طائلة, يملك الحقول والقصور والسفن وما لا يحصى من الجواهر والذهب والفضة, فاشتد به أزر أليسار التي أخذت تسيطر على الموقف بمالها من سلطة زمنية موروثة وبما لزوجها من سلطة دينية لا حدود لها.
وما أن أحسّ بيقماليون بالخطر حتى دبَّر مؤامرة فأرسل إلى (زيكار بعل) من اغتاله في قصره فأصيبت أليسار بصدمة قاسية رغم كثرة الأنصار الذين كانوا يستبسلون في الدفاع عن سلطانها, فاعتزلت السياسة واعتكفت في قصرها لا تغادره.
وخلا الجو لبيقماليون فأخذ يضيِّق الخناق على أنصار أخته ويستبد بهم فاعتزمت أليسار الرحيل مع عدد كبير من الأشراف وأعضاء مجلس الشورى مستعينة بثروة زوجها المخبأة في جوف الأرض وفي سراديب الهيكل.. ولكن بيقماليون كان طامعاً بتلك الثروة يريدها لنفسه ولا يسمح بخروجها من صور. فعمدت أليسار إلى حيلة طريفة تساعدها على بلوغ مأربها فقالت لأخيها الملك: إنها تريد أن تنسى حزنها على زوجها زيكار بعل, وإن إقامتها وحيدة في قصرها تضاعفُ هذا الحزن واقترحت أن تنتقل إلى قصر أخيها حيث تجد من التسلية والمرح والطرب ما يمحو من نفسها أثر الماضي البغيض.
رحب بيقماليون باقتراح أخته متوهماً أنها ستحمل معها جواهر زيكار بعل وذهبه وفضته, فوضع خدمه وأرقاءه تحت تصرفها لنقل رياش قصرها بسرعة. واغتنمت أليسار تلك الفرصة فنقلت ثروة زوجها إلى بعض سفنها الراسية في المرفأ الشمالي بينما كان الخدم يحملون الرياش إلى قصر أخيها.
وكانت في الوقت نفسه قد أعدت أكياساً من الرمل فأمرت الأرقاء بطرحها في البحر وقالت لهم: (هذه ثروة زيكار بعل قد ابتلعتها الأمواج, وسيعلم بيقماليون أنه خسرها فيرفعكم على الصلبان ويأمر بجَلدكم حتى الموت). فالتمس الأرقاء أن تسمح لهم بالفرار معها, وهذا ما كانت تريده, فأمرت بالرحيل فوراً وخرجت من مرفأ صور ترافقها سفن الأشراف الذين حملوا معهم أموالهم وبعض الكنوز المقدسة من هيكل ملقرت وفضلوا الهجرة مع أليسار على البقاء في ظل بيقماليون, وعرف هذا الأخير بفرار أخته فغضب غضباً شديداً وأمر بصلب عدد كبير من الخدم ثم أطل عن شرفة قصره فرأى أشرعة أليسار تخفق في الأفق البعيد.
خرجت أليسار من وطنها السوري الأول (صور) على رأس أسطولها الضخم فألقت مراسيها أولاً على شاطئ قبرص حيث هب السكان يستقبلون بكل حفاوة تلك الملكة العظيمة الآتية من صور: سيدة البحار ومصدر النور والقوة والعمران. وجاء كاهن الربة (يونون بنت إيل ابن السماء) وهي كما يقول دارسو الأساطير أن يونون هذه عشتروت نفسها.
يعرض نفسه على أليسار مع امرأته وأولاده: (نحن لك يا ابنة صور! إجعلينا خدام الهيكل في مدينتك الجديدة).
وهذا ما يوضح أن أليسار لم تخرج من وطنها بشكل اعتباطي بل كانت وفود الكنعانيين (الفينيقيين) قد استطلعوا مناطق الشمال الإفريقي والمتوسط عموماً.
وقبلت أليسار بضمّ هذا الكاهن (يونون) وذويه إلى حاشيتها. وكانت العادة في قبرص أن تخرج العذارى كل مساء للتنزه على الشاطئ حيث يراهُنَّ المسافرون وطالبو الزواج ويختارون منهن زوجات.. فجمعت أليسار ثمانين من تلك العذارى ونقلتها إلى سفنها لتزوجهن من رجالها وتنشئ بذلك نواة الشعب الذي سيقيم في مدينتها الجديدة وهذا ما يؤكد أنها لم تكن متشردة بل كانت تنفذ خطة مرسومة بعد دراسة وافية واختبار طويل.
واتجهت السفن نحو الغرب حتى بلغت خليج قرطاجة مكان تونس اليوم فألقت فيه مراسيها في السنة 814 قبل الميلاد. نزلت الأميرة السورية فاستقبلها السكان بأهازيج التعظيم والإكبار وأناشيد السرور, لأنهم كانوا يعرفون ما تحمل إليهم السفن الصورية من خير ومعرفة.
كان ذلك الخليج موقعاً استراتيجياً ممتازاً يحتضنه رأسان من الأرض. تقوم على الرأس الأول التلال الصالحة لبناء الأبراج والحصون وهو يتصل غرباً بالأرض الإفريقية ببرزخ رملي ضيق تعتوره الحفر وبعض مجاري المياه. والرأس الثاني يمتد ببرزخ وسيع, وإلى الجنوب الغربي من البرزخين شبه بحيرة قليلة العمق غنية بالأسماك وصالحة لأن تكون ملجأ للسفن الصغيرة. أما التلال القائمة حول الخليج فترسم هلالاً مفتوحاً صوب الغرب يمتد طرفه الشمالي بمرتفعات صخرية تقوم كالجدار على الشاطئ وينساب طرفه الجنوبي من سهل منخفض كثرت على شواطئه الخلجان الصغيرة.
وقد زعم مؤرخو الإغريق أن أليسار لجأت إلى حيلة ماكرة للإستيلاء على أرض قرطاجة, إذ طلبت من السكان الأصليين أن يبيعوها من تلك الأرض قطعة يغطيها جلد ثور! ولمَّا تمت الصفقة أخذت أليسار جلد ثور وأمرت بتقطيعه خيوطاً رفيعة أحاطت بها الأرض الواقعة حول الخليج!
ولا ريب في أن هذا الخبر وليد الخيال والاختراع, فقد كان في وسع أليسار أن تأخذ منطقة قرطاجة كما أخذ الصوريون من قبل منطقتي (عتيق وحضروميت) ومناطق أخرى عديدة. ويبدو أن هذا التلفيق ناجم عن أن أحد أحياء قرطاجة يدعى (بيرسه) ومعنى هذه الكلمة باللغة الإغريقية هو: (جلد ثور) وهذا ما فتح للخيال الإغريقي الخصيب باب الإختراع!
في هذا المكان بدأت أليسار تمهر العالم بتلك القوة التي دوخت سرقسطة وروما. وكان موقع المدينة منيعاً في شبه جزيرة بين رأس حرمش ورأس أبولون. وهما يُعرفَان اليوم برأس بون ورأس فارينا. وقد كان الصوريون بنوا في تلك الناحية مدينتين هما: حضرموت وعتيق. ولكن مدينة أليسار (قرطاجة أو قرطاج) حجبت كل ما سبقها وبسطت رواق عزها على كل ما كان يجاورها من المدن والأمصار.
قسمت أليسار أرض قرطاجة ووزعتها على مرافقيها ورسمت خريطة السور وعيَّنت مكان الهيكل, هيكل تعنيت, ثم باشرت أعمال الإنشاء, وأخذت العاصمة الجديدة تطل بوجهها على العالم والتاريخ.
ولكن البرابرة الذين فرحوا, في أول الأمر, بقدوم السفن الصوريّة, أخذوا يحسبون لتلك المدينة الجديدة ألف حساب فما أن بدأ السور يرتفع, وما أن أخذت القصور تظهر في داخله حول هيكل تعنيت, حتى أدرك ملك البرر (يابون) أن الأمر على جانب من الخطورة وأن تلك المدينة لن تكتفي ببقعة ضيقة من الأرض, بل ستحاول بسط سلطانها على جميع المدن المجاورة لأن أولئك الكنعانيين ما كانوا ليقيموا في بلد إلا إذا أصبحوا فيه سادة ينحني أمامهم الجميع.
فجاء (يابون) على رأس جيش بغية الحرب وكي يرغم الأميرة الصورية على الرحيل. لكن عينه وقعت على أليسار ورآها شامخة الرأس, مشرقة الجبين تشجّع البنائين المكبين على العمل, وتنتقل من مكان إلى آخر وتحفّ بها وصيفاتها العذارى وطائفةٌ من الأشراف والأعيان.. رآها الملك من بعيد فترجل عن جواده ودنا منها مسلِّماً, فأمرت بتكريمه وتوزيع الهدايا على أمراء جيشه ثم ابتسمت له فطار صوابه.. لقد جاء محارباً يحمل الموت على سنان رمحه فغدا عاشقاً إذ سحرته نظرات أليسار بما فيها من ثقة بالنفس وأنفة واعتزاز, سحرته قامتها الفارعة وبشرتها الحنطيّة الصافية وحركاتها الرشيقة على ما فيها من أناقة واتزان ونُبْلٍ وما توحي به من معاني العظمة والجلال.. لقد ظنها وهو في طريقه إليها:
عجوزاً مستبدة تعالج أمورها بالمال والدهاء, فإذا هي غادة فاتنة اجتمع فيها وقار الشيوخ برونق الشباب وروائه كما اجتمع فيها جاهُ المُلك بنشاط القائد القويّ ولطف الأنوثة بإرادة الجبابرة وصلابتها....
فرجع (يابون) إلى جيشه قليل الصبر كثير الهواجس, وكان قد وعد رجاله بالمال الكثير يأخذه من الأميرة ثمناً للأرض التي استولت عليها, ولكن المال أصبح في نظره هباء لأنه أخذ يفكر بأن لا حياة له إلا إذا رضيت أليسار أن يكون زوجاً لها.
وأدركت الأميرة الصورية أن (يابون) لم يأتِ على رأس جيشه إلا لأمر خطير فأرسلت إليه عشرة من رجالها يفاوضونه ويقفون على حقيقة مطالبه وما أن وصلوا حتى فاجأهم بقوله:
لا أريد منكم ذهباً ولا فضة, لا أريد فخار أو أرجواناً, بل أريد أليسار.. أريد أن أجعلها ملكة هذه البلاد وسيدة هذا الجيش.
فأجفل المفاوضون وقالوا له: لكنك تعلم أيها الملك العظيم أن هذا غير ممكن فاطلب ما تشاء غير الملكة. فقال: لا شيء غير أليسار وإلا فالحرب بيننا.
وعندما عاد رجالها وأعلموها بما طلب, قالت: أخبروه أنني أريد مهلة ثلاثة أشهر قبل الزواج على أن يحترم المدينة الجديدة. وبعد مضي المهلة جاء (يابون) يطالب بتنفيذ شروط العهد القاضي باحترام المدينة الجديدة من جهة البرابرة وبزواج أليسار من ناحية الصوريين.
ومشت أليسار حتى دنت من الملك ومدت إليه يدها وقالت:
ها أنا بين يديك يا ابن القفار, لكني ألتمس منك مهلة جديدة بيني وبينك! عهدك لقرطاجة (قرت حدشت): مقدس ونافذ وعهدي لك قد تمّ.. لكنني أودّ قبل الرحيل أن أقدم ضحية للآلهة أسترضي بها روح زوجي الأول (زيكار بعل).
وكانت المحرقة مُعدَّة لهذه الغاية, فقبل (يابون) طلب الأميرة فتوجهت وحدها نحو المحرقة.. وأخذ الناس يتهامسون: أين هي الضحية؟.. لا نرى كبشاً ولا ثوراً بين يدي الكاهن.. لكن تساؤلهم لم يطل.. دنت أليسار من المحرقة وأمرت الكاهن بإضرام النار.. ثم صعدت مكان الضحية واستلَّت من صدرها خنجراً كأنه شهاب وقالت:
هذه مدينتكم يا أبناء (قرت حدشت = قرطاجة) وها أنا بين يديك يا ابن القفار.. أنتم يا أبناء صور اجعلوا مدينتكم سيدة العالم, وأنت أيها الملك احترم عهدك.. وأغمدت الخنجر في صدرها فانهارت وكانت ألسنة اللهب قد اندلعت تحتها وحولها.. فركب الملك (يابون) جواده وانطلق في الصحراء لا يلوي على شيء ولا ينظر إلى الوراء ولحق به جنده مهرولون. وفي صباح اليوم التالي كانت السهول والتلال خالية من خيام البرابرة, واستمر سور قرطاجة يرتفع على سهل فوق الأرض ويفسح لمدينة أليسار مجالاً واسعاً على صدر التاريخ.
واستمرت قرطاجة في السمو والتألق حتى سادت الدنيا وهددت لاحقاً عظمة روما في عقر دارها حين قرع (هنيبعل) أبواب روما بكعب رمحه.. وظلت حكاية أليسار الأميرة السورية التي بَنَت مدينة عظيمة وأسست حضارة ازدهرت في العالم.. هي عنوانُ حاضرةٍ تضاهي مدن المتوسط كلها على مدى حوالي سبعمائة عام.
وتفخر تونس اليوم بالآثار الباقية من هذه المدينة الخالدة حتى غدت تونس هي قرطاجة نفسها!!
بقلم: جلال خيربك












عرض البوم صور مضر خيربك   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2014, 08:00 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 0.97 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : مضر خيربك المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضيرد: حكاية أميرة سوية إسمها أليسار - بقلم جلال خيربك

تثبيث

حيث يجب أن تكون












توقيع ياسر طويش

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا لكل دم يراقُ



التعديل الأخير تم بواسطة ياسر طويش ; 05-23-2014 الساعة 06:43 PM
عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2014, 09:29 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مضر خيربك المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضيرد: حكاية أميرة سوية إسمها أليسار - بقلم جلال خيربك

تحية الاسلام والعروبة
ابرق اليك تحية خاصة من مسرى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ومن مهد السيد المسيح عليه وعلى امه افضل الصلاة والسلام
ان كل مفردات ثقافتي والمعاجم قاطبة لا تفيك حقك من الشكر والاحترام والاكبار
لك مني عاطر التحية
واطيب المنى
ودي قبل ردي












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الربيع العربي... إصلاح يحتاج للإصلاح.../ بقلم مضر جلال خيربك الشاعر لطفي الياسيني المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 05-06-2012 07:04 AM
أسطورة تأسيس اللذقية - بقلم: جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 0 10-16-2011 02:21 AM
راسبوتين - مضر جلال خيربك مضر خيربك المنتدى التاريخي 0 10-15-2011 05:19 PM
الشام وبدوي الجبل - بقلم: جلال خيربك مضر خيربك  واحة الشعر القديم والحديث ( فصيح نثر عمودي تفعيلي )يإشراف الشاعر أ. 0 10-15-2011 05:02 PM
طرائف - مضر جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 0 10-15-2011 04:58 PM


الساعة الآن 07:27 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com