.............
 

آخر 12 مشاركات
رئيسة اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى ١٣ لاستشهاد القائد... ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين : علي... إنقاذ امرأة حاولت الانتحار من أعلى جسر في القادسية نائبة:...
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > المنتدى التاريخي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-15-2011, 05:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مضر خيربك
اللقب:
أستاذ بارز /مجلة إليسار لمؤسسها المرحوم: د. جلال خير بك

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 1522
المشاركات: 39
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مضر خيربك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى التاريخي
افتراضيراسبوتين - مضر جلال خيربك

راسبوتين
راهب روسي غامض ومخيف, لم يعرف أحد تاريخ مولده, وعُرف فقط تاريخ وفاته 1916م.
نُسبت إليه العديد من القدرات الروحانية الغريبة والخارقة, فقد قام بعشرات الأعمال المذهلة التي مازالت تخلق الكثير من علائم الاستفهام حوله..!
فمنها ما حصل مع الأمير الصغير (أليكس) الذي كان سيرث عرش روسيا خلفاً لأبيه القيصر. فقد كان الأمير مصاباً بمرض وراثي قاتل نادر جداً يُطلق عليه اسم (المزاج النزفي) (Hemophilia), إذ يكفي أن يصاب مريضه بجرح صغير ليظل ينزف حتى الموت. وكان جميع المحيطين بالأمير (أليكس) يتعاملون معه بعناية كبيرة حرصاً منهم على أن لا يُصاب بأي جرح سيؤدي حتماً إلى وفاته, وبالطبع كان هذا الأمر غاية في الصعوبة سيما وأنه كان طفلاً صغيراً.
في عام 1912م أصيب (أليكس) ببعض الكدمات والجروح الصغيرة إثر سقوطه في الحمام, فنزفت جروحه باستمرار وبطء شديدين لعدة أيام, لدرجة أن جميع أطباء روسيا وكذلك النخبة منهم أعلنوا بكل صراحة عجزهم الكامل عن إيجاد طريقة علاج تساعد على شفاء وإنقاذ الأمير الذي كانت حالته تزداد سوءً يوماً بعد يوم.
فأعدت الأسرة الحاكمة بياناً رسمياً تُعلن فيه وفاة الأمير (أليكس) وريث عرش القيصر. وكمحاولة أخيرة يائسة, أرسلت زوجة القيصر برقية إلى (راسبوتين) تطلب فيها النجدة لطفلها الصغير الذي يقترب من الموت شيئاً فشيئاً. فردَّ عليها (راسبوتين) ببرقية طمأنة قال فيها: (لا تحزني, الصغير لن يموت)..!
وبعد ساعات قليلة حضر (راسبوتين) إلى القصر لرؤية (أليكس), فكان كل ما فعله حين رآه أن لوَّح بيده حول الأمير الصغير وتحدث إليه للحظات قليلة, ثم وبكل بساطة التفتَ إلى القيصر وزوجته وقال لهما: أن ابنهما الصغير سوف تتحسن حاتله الصحية, وهذا ما حدث بالفعل...!! إذ بعد فترة قصيرة بدأ الأمير بالتحسن إلى أن توقف نزيف جروحه لينجو من الموت وسط ذهول الجميع, ولا يعلم أحد حتى هذا اليوم, ما هي الوسيلة التي استخدمها (راسبوتين) لعلاج الأمير الصغير. وبعد هذه الحادثة ارتفع شأن (راسبوتين) عند الجميع وبالأخص القيصر وعائلته, الذي اعتبره ملاكاً حارساً أرسله الله لإنقاذ ابنه من الموت المحقق.
وعليه, حصل (راسبوتين) على صلاحيات واسعة جداً من قِبَلِ القيصر, وأصبح أقرب المقربين إلى العائلة الحاكمة, لدرجة أن خزينة روسيا القيصرية أصبحت بأكملها تحت تصرفه, يأخذ ما يشاء من أموالها دون أن يتجرأ أحد على منعه.
لكن حادثة علاج الأمير الصغير لا تُقارن مع غرابة حادثة مقتل (راسبوتين) والتي اعتُبِرَت من أغرب حوادث الاغتيالات في التاريخ وأكثرها غموضاً على الإطلاق..! ففي عام 1916م قرر عدد من النبلاء في روسيا التخلص من (راسبوتين) , وذلك لإنقاذ بلادهم منه بعد أن أصبح واضحاً تلاعبه بأموالها, وتحكمه بقراراتها السياسية المفصلية, وفرضه لقراراته بعض الأحيان على قيصر روسيا الذي كان ينصاع له بطريقة غريبة عجيبة وكأنه مسلوب الإرادة...!
فحاول في البداية أولئك النبلاء إقناع القيصر بعزل (راسبوتين) وحرمانه من كل الصلاحيات التي يتمتع بها, لكن القيصر تجاهل كل تحذيراتهم. فاتفق النبلاء على قتل (راسبوتين) بعد أن أيقنوا بأن هذا هو الحل المناسب فقط للتخلص منه وإنقاذ روسيا القيصرية من سلطته وشروره.
فدعوه للحضور إلى قصر أحدهم والذي يُدعى (يوسوبوفيسكي), فاستجاب (راسبوتين) لدعوتهم وحضر إلى القصر. عند وصوله رحب به (يوسوبوفيسكي) ودعاه لمشاهدة قبو قصره الذي يحتفظ فيه بأنواع عديدة وجيدة من الخمور. وفي القبو قَدَّم لراسبوتين أجود أنواع النبيذ بعد أن وضع فيه كمية من سم (السيانيد) التي تكفي لقتل ستة رجال. لكن السم لم يؤثر براسبوتين إطلاقاً...!! باستثناء بعض الصداع البسط الذي سرعان ما اختفى ليتصرف بعدها بطريقة طبيعية لم يشعر معها بأن هناك من وضع له السم في شرابه..!
فأُسقط بيد (يوسوبوفيسكي) الذي أخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار على (راسبوتين) ليسقط الأخير متكوِّماً على الأرض. فاقترب منه ليتفقد الجثة ويتأكد من وفاته وهو يشعر بصدمة عنيفة وتوتر لا حدود له والتساؤلات الكثيرة تتضارب في رأسه عن حقيقة (راسبوتين) الذي لم يتأثر مُطلَقَاً بالسم الشديد...! لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد, بل تضاعف توتره وشعر برعب هائل عندما اقترب منه, فشاهد (راسبوتين) يستعيد وعيه بشكل مفاجئ ليمسك برقبته بقبضة حديدية محاولاً خنق (يوسوبوفيسكي) الذي استطاع بأعجوبة تخليص نفسه من تلك القبضة الفولاذية ولجأ لأصدقائه الذين كانوا مختبئين في القصر خلال هذه الفترة منتظرين نبأ نجاح صديقهم بقتل (راسبوتين) في القبو.
صرخ (يوسوبوفيسكي) بطريقة هيستيرية تنم عن رعب هائل, طالباً منهم النجدة السريعة. وعندما حضروا لرؤية (راسبوتين) لم يجدوه في القبو حيث هرب منه صديقهم...! بل وجدوه في فناء القصر يحاول الهرب زاحفاً من شدة الألم الذي أصابه جرَّاء الرصاص الذي أُطلِقَ عليه. فقبضوا عليه, ونظراً لعدم وجود المسدسات بحوزتهم, انهالوا عليه ضرباً بالهراوات بعنف شديد, بعد يأسهم من قتله بهدوء ودون إثارة الضجة أو المشاكل, ثم قيدوه بالسلاسل ورموه في النهر كي يموت غرقاً.
فيما بعد وعندما تم العثور على جثة (راسبوتين) أُصيب الجميع بذهول كبير, إذ تبيَّن أنه قد قاوم حتى آخر لحظة في حياته بالرغم من إصاباته القاتلة. فبعد أن رماه النبلاء في النهر, نجح بفك قيوده الحديدية بطريقة يعجز معها الإنسان الطبيعي عن فِعلِ ذلك, وبقدرة وقوة خارقة لا يمتلكها أي إنسان عادي...! ولم يمت إلا غرقاً بعد أن عجز عن الخروج من النهر لشدة جراحاته وإصاباته البليغة. أي أن (راسبوتين) لم يمت بالسم أو بالرصاص ولا حتى بالضرب العنيف المبرح والذي كان كافياً لقتل أي شخص يتعرض له مهما بلغت قوته.
وقد جاء موت (راسبوتين) قبل أسابيع قليلة من قيام الثورة البلشفية التي أُعدِمَ فيها قيصر روسيا وأفراد عائلته, ليقوم بعدها الحكم الشيوعي في البلاد. والغريب أن (راسبوتين) كان دائم التنبؤ بأنه إذا قُتِلَ أو مات, فستقوم بعد موته بفترة قصيرة ثورة كبيرة في روسيا تقلب الموازين والأمور رأساً على عقب, وهذا ما حدث بالضبط...!!!
كما توجد نقاط عديدة حيَّرت المؤرخين في سيرة (راسبوتين), فقد أكد عدد كبير من الأشخاص الذين عايشوه وعاصروه, على أن لون عينيه كان يتغير في بعض الأحيان عندما كان يتحدث إليهم, وتحدث آخرون عن انغماسه في حياة شرب الخمر والمجون الشديدين غير الطبيعيين. وعلى الرغم من كل ذلك, فقد كان (راسبوتين) قوي الشكيمة بشكل لا يُصدق.
مضر جلال خيربك












عرض البوم صور مضر خيربك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عجائب وغرائب - مضر جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 2 06-03-2014 01:45 PM
خمس عشرة دقيقة - مضر جلال خيربك مضر خيربك الخاطرة 12 02-22-2012 11:28 PM
أوراق التاروت - مضر جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 0 10-15-2011 05:26 PM
طرائف - مضر جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 0 10-15-2011 04:58 PM
سلخ لواء الإسكندرون - مضر جلال خيربك مضر خيربك القضية السورية 0 10-15-2011 04:19 PM


الساعة الآن 09:07 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com