.............
 

آخر 12 مشاركات
أعتذار !!! العراقيون يطلقون نسختهم المحلية من أغنية “بيلا تشاو”- (شاهد) ٩ دول نووية ونعيش لحظة هيروشيما".. هل يقترب العالم من حرب...
زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام : علي الكاش السياسي والدبلوماسي العراقي عدنان الپاچه چي في ذمة الخلود روحاني يبعث برسائل ترهيب للمحتحين السلطات الإيرانية تكتفي...
الانتفاضة‌ في إيران اليوم 17 نوفمبر: انفجار مدوي.. كيف أدت... الياسمين على شباك ورقك : مريم الشكيليه /سلطنة عمان الاشعاع المؤين وعلاقته بالانسان والبيئه : الدكتور هيثم...
متظاهرو بغداد يسيطرون على ساحة الخلاني والسنك النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... بالفيديو.. العراقيون يتنافسون لتأمين الخدمات للمتظاهرين...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-16-2012, 10:37 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضيمجموعة مقالات عن الإدارة و مقال عن الأزمة المالية بقلم أحمد مليجي



( التنفيذيون والإدارة )


يمكنك وبنسبة كبيرة أن تبدي حكمك على نجاح المؤسسة من خلال إخلاص وتفاني ومصداقية وانضباط مديرها التنفيذي والإداري داخل وخارج العمل ، فإذا ظهر العكس وحدث منه أي تجاوزات وفتح لنفسه ولمعارفه ثغرات للاستفادة من منصبه ومن نفوذه بالتأكيد سوف ينتشر الفساد المالي والإداري، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه للتعدي على أنظمة وقوانين المؤسسة ولائحة سير العمل فيها، بل سيكون هناك سهولة من انتقال الفساد الإداري إلى أصغر موظف طالما تهيأت وأتيحت أمامه الفرصة للسرقة والنهب دون حساب أو عقاب، كما يقول الشاعر (إذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ) ، فالمدير الفاسد لا يحاسب الموظف الفاسد على فساده حتى لو كان يملك دليلا على فساده!! خاصة إذا كان هذا الموظف من المقربين منه ويعلم كل كبيرة وصغيرة عنه ، لأنه يخشى أن يحاسبه هو أيضا ويفشي كل ما يعرفه عنه ، لذلك نجد المدراء الفاسدين يتغاضون عن فساد الآخرين في مؤسساتهم ، وغالبا ما يرى الموظف صعوبة في التعامل مع مثل هذه التجاوزات أمام عينه ويدير وجهه عنها ، وهو ما قد يجعله بين خيارين إما أن يختار المواجهة مع هذا الإداري الفاسد أو السكوت والتغاضي عنه ، وبالطبع لا يوجد سكوت بدون مقابل فلابد أن يستفيد من تغاضيه عن هذا الفساد بأي شكل من الأشكال، ويساعده على ذلك ضعف الوازع الديني، والحياة المعيشية الصعبة التي يعاني منها أغلب الموظفين البسطاء بسبب ضعف رواتبهم والفقر الذي جلب لهم الكثير من المشاكل المرضية والاقتصادية لهم ولأسرهم ، بالإضافة إلى خوفهم الشديد من بطش ونفوذ رؤسائهم ومدرائهم، وهذا ما يجعلهم يفكرون مائة مرة قبل الإقدام على أي خطوة ضد رؤسائهم في العمل أو حتى مراجعتهم أو محاسبتهم عن أفعالهم أو تصرفاتهم التي قد ينتج عنها فساد مالي وإداري في العمل ، وهذا ما يجعل الكثير منهم لا يولي العمل اهتمامه ، وبالتالي يتأثر أداء العمل سلبا على المؤسسة وهو ما قد يؤدي بها إلى انخفاض الإنتاجية، أو بمعنى آخر اتجاه المؤسسة في منحدر قد يوصلها إلى نفق مظلم يصعب انتشالها منه.

خلاصة القول إن التنفيذيين هم القدوة في الإدارة حيث ينظر إليهم الجميع على أنهم هم الأفضل في أداء العمل وفي وضع الإستراتيجيات الإدارية طويلة وقصيرة المدى، فهؤلاء هم المرآة للمؤسسة في محيطها الداخلي والخارجي وعادة ما يكون لهم تأثير سلبا أو إيجابا على سلوك الموظفين وإنتاجياتهم وبالتالي التأثير على مستقبل المؤسسة في الصعود والهبوط.

نشر في صحيفة الندوة


http://alnadwah.com.sa/index.cfm?met...2100&display=1












عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 10:39 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

كاتب الموضوع : أحمد مليجي المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضي



الإدارة بالدبلوماسية

لا شك أن النظريات الإدارية كثيرة ولا تعد ولا تحصى وهي تتطرق جميعها إلى عدة أمور تتعلق بالحياة في العمل، وتتركز على تقديم الحلول المختلفة لرفع الإنتاجية وكفاءة الأداء، ولعل في نظري أن النظريات التي تمس التعامل الإنســــــــاني مباشــــــــرة هي النظريات الإدارية التي تستحق الإشادة والتقدير، لأنها تهدف إلى جعل العاملين من رؤســـــاء ومرؤوســــــين فريق واحد بهدف واحد ، يسعى كلا منهـــــــم إلى إنجـــــــاح المؤسســـــــة في كافة النواحي وبخاصة في مجال السمعة والمكانة.
ومن هنا أورد ما يمكن ان يعرف او يطلق عليه الإدارة بالدبلوماسية والتي لها تأثير خارق وهائل على نفوس البشر في أداء العمل وسمو التعامل.. وهي دافع معنوي قوي لتسهيل أداء الموظف إلى ما يقارب الوجه الأكمل ، حيث ان هذا النوع من التعامل يعمل على توفير البيئة المناسبة للعمل التي قد تجــــــــعل الجميع يعطي أكثر بنفسية راضية حبا في مؤسســـــته وفي عمله ، وقد تجعل الموظف يشـــعر بداخله بالتقصير تجاه مؤسسته ليكون الالتزام وبذل الكثير من الجهد ناتج عن حبه للعمل وانتمائه للمؤسسة ، وقد قيل ( إذا لم تشعر بأن عملك هو أسرتك الثانية فاتركه ) ويكفينا درسا أن ( الدين المعاملة ) وبنظرة فاحصة فإن هذا المنهج قد يساعد على الإبداع وزيادة الإنتاج في العمل، ولكنه قد يوصف بالضعف خاصة في حالة غياب الرقابة أو التهاون في اتخاذ القرارات اللازمة ضد أي مخالفة أو فساد، أو في حالة انتشار ما بات يعرف (بالكيل بمكيالين) وهي اللغة التي يستخدمها بعض التنفيذيون في إدارة مؤسساتهم والتي تعطي أفضلية في التعامل والمميزات لموظف دون غيره ، وهذا الأسلوب يجعل المتضررين منه يشعرون بعدم الرضا وقد يسودهم إحساس بالظلم جراء ذلك ، وبالتالي ينعكس أداء عملهم ســــلباً على الإنتــــــاج ، فيجب أن تكون الإدارة قوة مطمئنة للجميع ومحــــــل ثقة في المعاملة تجمع بين السلوك والقيم المثالية وأسس ومبادئ نظام العمل.. وأن لا تعتمد فقط على قوتها الصلبة في اتخاذ قراراتها ، كما يجب أن تكون الرقابة صارمة وحازمة مع الموظفين كافة دون تمييز موظف عن موظف آخـــــــر من أجل تحقيق تنمية وتطوير العمل وانسجام روح التعاون بين جميع العاملين.

نشر في صحيفة الندوة


http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm...9584&display=1













عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 10:41 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

كاتب الموضوع : أحمد مليجي المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضي




المنهج الكلاسيكي في الإدارة

هل قيام الموظف بكافة التزاماته وأدائه لواجباته في العمل وتنفيذ كل ما يطلب منه يعد كافياً للحفاظ على مكانته ووظيفته؟، أو يحتاج إلى أكثر من ذلك؟ وهل للعلاقات الشخصية تأثير بالغ على إنتاجه في العمل؟، فهناك الكثير من تؤهله شهاداته وخبراته للحصول على وظائف محترمة براتب ودخل جيد ولكنهم لا يفوقون تماماً في بناء علاقات شخصية قوية مع زملائهم في العمل خاصة أسلوب المجاملات والمدح الذي يستخدمه البعض للوصول إلى أهدافهم وتحسين أوضاعهم الوظيفية من ترقيات وحوافز وبدلات وإلى غير ذلك، فمن يستخدم لغة المصداقية والوضوح في العمل والتعامل مع رئيسه والتخاطب بأسلوب المجادلة والإصرار على وجهة نظره ورأيه حتى وإن كان صواباً يفقد وظيفته أو يصبح مهدداً بالنقل أو بالاستغناء عن خدماته في أي وقت، فإذا نظرنا إلى هذا الموضوع بصفة عامة نجد أن العلاقات الشخصية والعامة للموظف مرتبطة ومكملة لأدائه الوظيفي داخل المؤسسة، بل في الكثير من الأحيان قد تؤثر العلاقات الشخصية إيجاباً أو سلباً على الأداء في العمل، فالمدير أو صاحب المؤسسة يمكنه بأسلوب إدارته الجيد وحسن علاقاته مع موظفيه أن يرفع من أسهم مؤسسته ويزيد من إنتاجها، والعكس يمكن أن يحدث أيضا إذا فشل في التعامل مع موظفيه وكان أسلوب إدارته المنهج الكلاسيكي الذي أكل عليه الزمن وشرب… خاصة إذا أهمل في متابعة مؤسسته بالشكل المطلوب أو في حل المشاكل التي تطرأ عليها خاصة تلك التي تخص إنتاجية العمل من موظفين ومعدات، فبعض هذه المشكلات تحتاج إلى تدخل سريع من الإدارة للمحافظة على سمعة المؤسسة وعلى مكانتها في السوق، وهناك عوامل وعلاقات أخرى تدور أحداثها خارج إطار العمل مثل علاقات الموظفين كافة وكذلك مدرائهم ورؤسائهم مع أسرهم والحالة المزاجية التي يبدؤون بها عملهم اليومي والتي غالباً ما يكون لها مفعول السحر في إنهاء الكثير من الصفقات بصورة جيدة تزيد من ميزانية وإنتاجية العمل أو تأجيل اتخاذ القرارات اللازمة بشأنها، وهذا ما قد يؤدي إلى ضياع هذه الصفقات،وخسارة عائدها المادي الذي قد تكون المؤسسة في أمس الحاجة إليه، إن المدير الناجح الذي يأمل ويتطلع إلى أن تكون مؤسسة في مصاف الشركات الناجحة التي يشار إليها بالبنان.. هو المدير الذي يفصل بين مباشرته وأدائه داخل عمله وبين علاقاته الشخصية والأسرية خاصة مشكلاته والأمور الخاصة التي تحدث معه خارج أسوار المؤسسة، فيجب أن يتناسى أحداثها بمجرد وصوله إلى مكتبه وجلوسه على كرسيه، لأن انشغال ذهنه بمشكلاته الخاصة ومحاولاته حلها من داخل مكتبه قد يكون له تأثيره السلبي على قراراته وسيؤدي حتماً إلى عدم الاستفادة من فترة دوامه في العمل، وبالتالي يصبح وجوده في المؤسسة دون فائدة، و قد ينتج عن ذلك أيضا التسرع وعدم التركيز في اتخاذ قراراته وهو ما قد يكون له مردود سلبي على المؤسسة وعلى موظفيه، لذا من الأفضل في مثل هذه الحالات أن يأخذ المدير إجازة لحين انتهاء وحل مشكلاته ليعود له تركيزه الكامل في إدارته للمؤسسة، خاصة إذا كانت لديه مشكلات صعبة لها تأثير على حياته وعلى مستقبله مع أسرته، وعلى الجانب الآخر نرى أن الإدارة الحديثة الناجحة هي التي تحرص على مراعاة ظروف كافة موظفيها وهي التي تعمل على حل مشكلاتهم خاصة التي تعيقهم في تأدية عملهم على أكمل وجه، مثل توفير المواصلات وسكن قريب من العمل والعلاج، مع عدم تأخير رواتبهم، فالارتياح النفسي للموظفين من العوامل الهامة التي تساعدهم على بذل الكثير من الجهد ويجعل تركيزهم الكلي يصب في العمل المطلوب منهم وفي كيفية زيادة الإنتاج، فبدون شك المؤسسة أو الشركة تحتاج إلى تعاون كل من فيها والعمل في جو أسري، وفي إطار أخوي من كافة موظفيها وعمالها بعضهم بعضاً وعلى رأسهم المسئولون عنها حتى تحقق أهدافها، ويزيد إنتاجها ونشاطها،وهذا بالطبع ما يؤدي إلى وصولها إلى المكانة الكبرى التي يطمح ويسعى إليها مؤسسوها .. وللمقال بقية بإذن الله.


نشر في صحيفة رسالة جامعة الملك سعود


http://rs.ksu.edu.sa/48219.html













عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 10:43 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

كاتب الموضوع : أحمد مليجي المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضي



الإدارة والوقت

أحمد محمد أحمد مليجي

لا شك أن للوقت أهمية بالغة في حياة الشعوب ، وفي حياة كل إنسان مهما كان موقعه ، و تختلف أهمية الوقت ومدى القدرة على تنظيمه والاستفادة منه من شخص إلى آخر ، وبالخصوص عندما نتحدث هنا عن الإدارة العليا في أي منشأة كانت عامة أو خاصة : فمثلا هناك أهمية بالغة للوقت للمديرين التنفيذيين الذين يجب أن يكون وقتهم مركزاً على الاستراتيجيات الخاصة المعنية بمؤسساتهم وعلى الخطط القصيرة المدى والطويلة المدى التي من الممكن أن تستفيد منها منشآتهم بما يعزز مكانة وسمعة وربحية المنشأة، ولقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا وقام بها مجموعة من الأساتذة العاملين في London School of Economics و European University Institute و Harvard University أن كبار المديرين التنفيذيين يقضون غالبية وقتهم في الاجتماعات غير المنتجة ، و مقابلة أفراد لا يفيدون منشئاتهم وخططهم العملية. و أوضحت الدراسة أيضاً أنه مع الوضع في الاعتبار مقدار ما يحصل عليه كبار المديرين التنفيذيين من مرتبات، فإن طريقة قضائهم لوقتهم لها تأثير كبير على ربحية و إنتاجية الشركات. ولكن في الشركات التي لا يوجد داخلها رقابة قوية، فإنه لا يوجد أحد يراقب ما يفعله المديرون التنفيذيون، وهو أمر يعلمه هؤلاء المديرون جيداً ، ويتضح لنا من هذه الدراسة أهمية الوقت للإدارة العليا فهو يعتبر مطلباً حيوياً لاستغلاله في عملها اليومي وذلك لتنظيم برنامجهم اليومي ، ولتنفيذ خططهم بشكل إداري ناجح داخل منظومة العمل ، ويحضرني هنا نظرية عالم الاقتصاد الإيطالي (فلفريدو باريتو) وهي النظرية المعروفة بـ 80 / 20 والتي تتحدث بعض فروعها عن أهمية الوقت ، وقد استخدمت في مجالات كثيرة وتسمى قانون 20%-80% وثبتت مصداقية نتائجها على أرض الواقع ،خاصة في علم الإدارة عندما استخدمت في مجال التخطيط ، وبالتحديد في إدارة الأولويات وقد لوحظ أن 80% من النتائج المميزة كانت حصيلة 20% من الوقت، بينما 80% من الوقت لم تعط إلا 20% من النتائج !، وهنا يكمن السر في إحباط بعض الناس للوقت، وتفسير هذا القانون يعني أن الوقت المخطط وإن كان قليلاً فإنه يأتي بأعظم النتائج ويحقق انجازات ملموسة ، بينما الوقت الكثير العشوائي لا يحقق إلا أقل النتائج مما يؤكد على حقيقة القلة الفاعلة والكثرة غير الفاعلة أيضاً ، فتلك النتائج تؤكد على أن مجمل الاجتماعات يذهب 80% منها في الكلام أما 20% فتمثل النتائج مما يحتم ضرورة تقليص وقت الكلام ومنح الوقت الأكثر للاستنتاجات والقرارات والتوصيات الهامة التي تفيد العمل، وبالتالي تزيد من إنتاجية مؤسساتهم .

نشر في صحيفة الندوة

http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm...6325&display=1












عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 10:44 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

كاتب الموضوع : أحمد مليجي المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضي



هل استفاد العالم من الأزمة الاقتصادية؟!

جاءت الأزمة الاقتصادية كالصاعقة على الكثير من الكوادر الاقتصادية الضخمة في العالم,بعد ان أصبحت لغزا محيرا للعديد من الخبراء الاقتصاديين, وبات البحث عن معرفة أسبابها وكيفية الخروج منها هو شغلهم الشاغل حتى الآن,بعد الانهيارات المفجعة والمتتالية, والتي كانت بمثابة الزلزال المدمر للعديد من الشركات والبنوك والمؤسسات الكبرى, خاصة ممن يتخذون النظام الرأسمالي قاعدة أساسية في معاملاتهم المالية, ومازالت توابع تلك الأزمة تواصل الإطاحة بالأنظمة الرأسمالية, حتى التي تسكن في قلب الدول الصناعية الكبرى والتي كان يدعي أصحابها وممثليها الحصانة والحماية الكافية, حيث إنهم كانوا يعتقدوا إن لديهم من الحيطة والحذر ما يجعلهم قادرين على مواجهة أي أزمة بدون أي خسائر!!, فعندما جاءت الأزمة ظهر للعالم ضعفهم, ولم تنفعهم التكنولوجيا الحديثة ولا الإمكانيات البشرية والعلمية في التصدي لها, بل أصبح سعيهم بكل الطرق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من رؤوس أموالهم هو أقصى ما عندهم, والخروج من الأزمة بأقل الخسائر هو مطلبهم, بعد أن وقف خبراؤهم الاقتصاديون عاجزين عن التصرف وهم يرون بأعينهم إفلاس مؤسسة تلو الأخرى, فضلا عن الخسائر الضخمة للشركات الكبرى!, ليتأكد لهم وللعالم كافة, إن النظام الرأسمالي نظام فاشل ولا يمكن الاعتماد عليه مستقبلا, لأن أغلب الكوادر الاقتصادية المنهارة كانت تعتمد على الفائدة المحددة والمعلنة مسبقا في معاملاتها المالية, وهذا ما أعتبره الكثير من العلماء والمشايخ المسلمون ربا , قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران/130).

لذا فقد دعا الكثير من خبراء الاقتصاد في العالم إلى تطبيق النظام الإسلامي في المعاملات المالية, وإلغاء النظام الرأسمالي، وكان رئيس تحرير مجلة (تشالينجر) الفرنسية, طالب في افتتاحية عدد المجلة الصادر بتاريخ 11 سبتمبر 2008 , بتطبيق النظام الإسلامي لإنقاذ العالم من الأزمة الاقتصادية, وهذا يعني أن النظام الإسلامي يمثل خط الدفاع الأول في الحفاظ على رأس مال أي شركة أو مؤسسة,بفضل الحماية الآلهيه التي تحيطه من كل جهة, لأنه قائم على الشريعة الإسلامية التي يعلم مبادئها وأسس معاملاتها جيدا كل من قرأ آيات القرآن الكريم وأحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة 277).


نشر في صحيفة الندوة

http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm...1255&display=1












عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2013, 05:12 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
أحمد مليجي
اللقب:
باحث وإعلامي / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية أحمد مليجي

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 726
المشاركات: 352
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد مليجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد مليجي

 

كاتب الموضوع : أحمد مليجي المنتدى : ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي
افتراضيرد: مجموعة مقالات عن الإدارة و مقال عن الأزمة المالية بقلم أحمد مليجي

الجوانب الإنسانية في تعامل الإدارة مع الموظف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحمد محمد مليجي
مما لاشك فيه ان المنظومة الإدارية الناجحة لأي مؤسسة تمتاز بالسمعة الطيبة هي منظومة قائمة على أداء متوازن وعلى تخطيط استراتيجي يعمل تحت قيادة نظام إداري قوي ومتطور ، ويهتم باستمرار بتطبيق النظريات الإدارية الحديثة ، إضافة إلى حرص هذه الإدارة على الالتزام بالوفاء بالعهود ، والعقود المبرمة بين المؤسسة وعملائها ،وبين المؤسسة وموظفيها ، وهذه النقطة تعتبر هامة للغاية ، للحفاظ على سمعة وحصة المؤسسة في السوق ، وللحفاظ أيضاً على ثقة موظفي المؤسسة في تنفيذ القرارات الصادرة عن الإدارة ، وذلك كله يجعل المؤسسة ومنسوبيها أسرة وقتلة واحدة ،وبالتالي تتجه نحو تحقيق النمو و زيادة إنتاجها وإلى تحقيق أهدافها المنشودة على المدى القصير والبعيد ، وهذا ما يجعل الموظف يشعر بأنه جزء من المؤسسة وان المؤسسة جزء منه وبالتالي يبذل قصارى جهده لخدمتها و للمحافظة على هذه المؤسسة من كل النواحي ، ومن مختلف المستويات .

فالأمن الوظيفي للموظف هو المهم أولاً وأخيراً ، فكم من مؤسسة اعتمدت في اختيارها للكادر الإداري على الخبرات والمؤهلات العلمية لتنظيم العمل داخل وخارج منشئاتها ولكنها افتقدت وأهملت الناحية الأهم و الأعظم في اختيار الكوادر التنفيذية ألا وهي السلوك الإنساني والأخلاقي الذي هو روح التعامل القيادي التي تساهم بشكل كبير في تيسير نظام العمل الإداري بين المؤسسة و منسوبيها ومع عملائها ايضاً ، فالمعاملة الإنسانية تساعد في عودة الموظف إلى نشاطه المعروف عنه في حالة تقصيره في عمله ، خاصة عندما تستمع إلى مبرراته المقنعة في حالة معاناته من أي مشكلة تتعلق بعمله ، هذه المواقف الإدارية الهامة تجعل الموظف يشعر بقيمة عمله ، وبقيمة المؤسسة التي يعمل بها ، ليعود إلى حيويته ونشاطه ، و أفضل مما كان عليه في السابق ، ففي كثيراً من الأحيان لا تقوم الأوامر الصارمة و لا الجزاءات الإدارية الحازمة بدورها في حث الموظفين على تحسين أداؤهم الانتاجي أو إجبارهم على ذلك .





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
















عرض البوم صور أحمد مليجي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقاء قناة النيل الثقافية مع أحمد مليجي أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 03-22-2012 11:50 AM
دعوة إلى التسامح: بقلم أ. أحمد مليجي ياسر طويش الموعظة الحسنة 3 02-29-2012 07:42 AM
قصة ( المنحوس ) بقلم : أحمد مليجي أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 02-23-2012 05:40 PM
حادث! ( قصة قصيرة جدا ) بقلم أحمد مليجي أحمد مليجي إبداعات الأعضاء 1 08-16-2010 04:45 PM
( وصية زوج ) قصة قصيرة جدا بقلم أحمد مليجي أحمد مليجي إبداعات الأعضاء 6 08-16-2010 03:42 PM


الساعة الآن 02:16 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com