.............
 

آخر 12 مشاركات
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > منتدى الحوار والنقاش الحر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-03-2010, 03:15 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
غالب ياسين
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 467
المشاركات: 391
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غالب ياسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى غالب ياسين

 

المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضيالحب الإلكتروني !

الحب الإلكتروني :
هو حب عن طريق الإنترنت ، حب عن بعد ، يكون طرفيه ذكر و انثى متباعدين فيما بينهما و يجمعهما جهازي كمبيوتر و كبل شبكة و شبكة الإنترنت ، و يلتقيان صدفة إما في غرف الشات أو المنتديات أو من خلال المدونات و الأخير هو أحدث أنواع الحب الإلكتروني، و من ثم ينشأ حبهما من خلال تلك الوسائط و يزداد إلى أن يصل إما لطريق مسدود أو لطريق مفتوح يصعب إغلاقه !
كيف يبدأ ؟
يدخل الشاب إلى غرفة الشات و تدخل الفتاة يطلب أحدهما محادثة الآخر فتتم الموافقة فيبدأ كل منهما بالتعرف على الآخر و يحدثه عن شخصيته ، أخلاقه ، طباعه ، صفاته ، ما يحب و ما يكره ، إن كان هناك توافق مبدئي تستمر هذه المحادثة لفترة لا بأس بها و تصبح بشكل يومي و أغلب حديثهم يكون عن المثاليات و عن المدينة الفاضلة و الحب الأفلاطوني .
يبدأ كل منهما يتعلق بالآخر و يصبح حديثه الشاتي اليومي معه إحدى عاداته الحميدة و يشعر بنقص كبير و وحدة إن مر يوم لم يحادث فيه الطرف الآخر إلا أن يتطور الموضوع فيخبر كل شخص تعلقه بالآخر و حبه له .
علماً أنه في غالب الأحيان يحبون بعضهم و ما زال أحدهم يخفي على الآخر اسمه الحقيقي و معلومات قد تدل على شخصيته الحقيقية !
أسباب الحب الإلكتروني :
في الغالب يكون السبب الرئيسي الشعور بالوحدة و الملل و عدم وجود ما يشغل وقت الفراغ الذي يعاني منه غالبية شباب اليوم ، بالإضافة إلى صعوبة الحب بطرق أخرى ، كالتواصل و التعارف المباشر.
و في الغالب أيضاً تكون هناك نية مسبقة عند كلا الطرفين بالحب عن طريق الإنترنت و تكون هناك نية مسبقة في البحث و العثور على شريك الحب من خلال الإنترنت لشعور كل طرق بالحاجة لعيش قصة حب مثله مثل سائر أبناء جيله.

صفات أصحاب الحب الإلكتروني :

  • يملك وقت فراغ كبير يقضي معظمه على الإنترنت.
  • طالب ( سواء في مدرسة أو جامعة ) .
  • قليل الثقة بنفسه لا يؤمن بانه قد يجد من يحبه في الواقع.
  • منعزل ، غير إجتماعي ، غرفته هي عالمه الخاص و المستقل.
  • خجول ، لا يقوى على إظهار ما بداخله إلا أمام شاشة الكمبيوتر .
  • يفتقر للوعي المكتسب من تجارب الآخرين و من قصص و حكايا الواقع.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مساوئ الحب الإلكتروني :
  • · عدم إعتماده على بيئة خصبة و أرضية ثابتة و إنما على مجرد أوهام.
  • · محاولة كل طرف التجمل و إدعاء المثالية لبعد كل طرف عن الآخر و إعتماد كل طرف على ما يقوله الآخر فقط، و هذه نقطة في غاية الاهمية لأن غالبية من يحاولون الحب عن طريق الإنترنت يؤمنون في بداية دخولهم بان الإنترنت عالم مثالي لا كذب ولا خداع فيه لأنه لا يوجد مبرر لذلك ، لكن الحقيقة أن الإنترنت فيه من الكذب و الخداع ما يفوق الواقع بمراحل و ذلك لأنه لا يوجد رادع لذلك الكذب أو مخافة إنكشاف خداعه لأن الثقة في الإنترنت تبنى على كلام الآخر فقط !
  • · الإعتماد في حب الآخر على طريقة كلامه و أفكاره فقط و إهمال جوانب كثيرة مهمة ، كالمظهر و طريقة التعامل في الواقع و الحياة الإجتماعية و البيئة بالإضافة إلى إختلاف أفكاره و صفاته بين النظريات على الإنترنت و التطبيق العملي في الواقع .
  • · الحب رغم عدم توفر العوامل المسببة لنجاحه ، كالبعد و صعوبة اللقاء في الواقع ، و صعوبة الإرتباط لكون الشاب ما زال في فترة الدراسة أو بداية حياته و ليس مؤهل للإرتباط و إختلاف العادات و التقاليد و القيم .
  • · طول فترة هذا الحب دون وجود صورة واضحة لنهايته ، و ما يتخلل تلك الفترة من صعوبات و مشاكل و بعد.
  • · إنقطاع شبكة الإنترنت أو عدم تمكن أحد الطرفين في الدخول إلى الإنترنت لأسباب معينة قد تكون كفيلة لإنهاء ذلك الحب !
  • · البحث عن الحب و ليس إنتظار قدومه مما يجعل الإختيار و الشعور و الأحاسيس كلها خاطئة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمثلة و قصص واقعية :
سأذكر في هذه الفقرة قصص واقعية حدثت بالفعل لمجموعة كبيرة من الأشخاص الذين جربوا الحب الإلكتروني و عاشوا فصوله لسنوات طويلة .
- كانت قليلة الخروج من البيت لعدة أسباب أهمها وجودها في بلد خليجي و ثانيهما عدم حصولها على شهادة للسواقة ، و كان هو طالب جامعي يدرس خارج بلده ، يمضي اغلب وقته على الإنترنت كي لا يختلط مع الواقع الفاسد من حوله ، كانا يتحادثان لأكثر من 8 ساعات يومياً و احياناً يتضاعف هذا الرقم و بشكل يومي إلى أن وقعا في حب بعضهما ، و بعد فترة لا بأس بها حصلت تلك الفتاة على شهادة للسواقة فطلقت الجلوس في المنزل و الدخلو إلى الإنترنت و بات أحب الاعمال إليها الخروج مع صديقاتها و قيادة السيارة و بات هو يتذمر من عدم دخولها و إبتعادها و كانت هي تتذمر من شكوته الغير مبررة و قررت التخلي عنه و تركه بعد حب دام لسنوات .
الخلاصة : زوال السبب الذي جعلها تدمن الجلوس على الإنترنت و الذي جعلها تبحث على حب على الإنترنت يملي فراغها و يؤنس وحدتها و ضجرها مما ادى لزوال حبها لذلك الشاب ، زال السبب فزال الحب !
- كان يدمن الجلوس على الإنترنت و كانت كذلك ، تحادثا في كل شيء و عن كل شيء ، طباعهما ، اخلاقهما ، مبادئهما فأعجب كل طرف بالآخر و تطور ذالك الإعجاب إلى حب جارف ، و مع مرور الوقت و نسيان كل طرف ما أخبره للطرف الآخر بدأت تظهر المشاكل و تتضح الصورة ، و يظهر الإختلاف الواضح في المبادئ و الأفكار .
الخلاصة : البعد و عدم التعامل الواقعي أطال فترة معرفة طباع كل شخص و مبادئه و حقيقة أفكاره و معتقداته و قيمه التي يؤمن بها ، فالتجمل من صفة البشر و خصوصاً على الشبكة العنكبوتية !
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
- فترة طويلة أمضاها و هو يحادثها حتى أنه بات متيم بها مدمن الحديث معها و بعد إنقضاء تلك الفترة إكتشف بانه لم يكن متيم و معجب سوى بشاب !
الخلاصة : ستجد الخلاصة في حكاية من أحب فتاة و إذا هي مجرد جرة من الفخار !
النتيجة :
كثيرون أحبوا من خلال الإنترنت و اكتشفوا بأنهم قد انخدعوا بذاك الحب إما نتيجة كذب الطرف الآخر و تجمله أو نتيجة بناء الحب على أوهام أو نتيجة كثرة الخيانات على الإنترنت فالشاب يحادث أكثر من فتاة و الفتاة تحادث الكثير من الشباب و قد تعجب اليوم بشاب و تعجب بغيره غداً فالخيارات كثيرة طالما الحب وهمي و مجرد حب إلكتروني و التعارف مفتوح ولا حدود له و في النهاية ترتبط تلك الفتاة بأول عريس يطرق باب بيتها و يرتبط ذاك الشاب بابنة عمه أو خاله !
فالكذب في الشبكة العنكبوتية كثير و منتشر ولا حدود له لعدم وجود أي رادع فإن غاب في الواقع الرادع الديني أو الأخلاقي فهناك رادع الخوف من اكتشاف الكذب سريعاً نتيجة التعامل المباشر مع الآخرين و هذا الرادع غير موجود في الشبكة العنكبوتية مما يجعل للكذب فيها بيئة خصبة و غنية للإنتشار .
بالطبع هناك من نجحت علاقته مع الطرف الآخر و استمرت و انتهت بالإرتباط و الزواج لكن هؤلاء الاشخاص لا يمكن إطلاق عليهم صفة الحب عن طريق الإنترنت لأنهم تعرفوا على بعضهم من خلال الإنترنت و لم يحبوا من خلاله و إنما التعامل المباشر و من خلال الواقع هو من جعل علاقتهم تنجح و تستمر.
منقول
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة













التعديل الأخير تم بواسطة غالب ياسين ; 05-03-2010 الساعة 03:17 PM
عرض البوم صور غالب ياسين   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 06:34 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هبه محمد
اللقب:
اديبة/ اميرة المنتدى/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 477
الدولة: alex,egypt
المشاركات: 215
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هبه محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هبه محمد

 

كاتب الموضوع : غالب ياسين المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

والله العظيم هذا صحيح
أنا أتفق معك جدا بالمصري كدة ميه ميه
وبالاسكندراني الله عليك يا جدع
وبالصعيدي صُح يسلم فمك
الحمد لله على نعمة العقل












عرض البوم صور هبه محمد   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 10:01 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
غالب ياسين
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 467
المشاركات: 391
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غالب ياسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى غالب ياسين

 

كاتب الموضوع : غالب ياسين المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبه محمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
والله العظيم هذا صحيح
أنا أتفق معك جدا بالمصري كدة ميه ميه
وبالاسكندراني الله عليك يا جدع
وبالصعيدي صُح يسلم فمك
الحمد لله على نعمة العقل
اشكرك اختي المكرمه على ردك وعلى مرورك












عرض البوم صور غالب ياسين   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 10:02 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
غالب ياسين
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 467
المشاركات: 391
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غالب ياسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى غالب ياسين

 

كاتب الموضوع : غالب ياسين المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

حوار بين حسام ومحمود (في أروقة الجامعة):

حسام: لقد سهرت بالأمس إلى الفجر كنت أكلم فتاة على الـ "الشات"، وكانت محادثة مسلية.
محمود: سهرت إلى الفجر على الشات أيام الامتحانات؟
حسام: نعم يمكنك أنت أيضًا أن تتعرف على فتاة، واثنين وثلاثة، ويكن صديقات لك، ولعلك تمارس قصة حب مع إحداهن.
محمود: أنا عندي قناعة شخصية أن هذه المحادثات عديمة الفائدة، وما هي إلا استدراج للشباب الساذج.
حسام: لماذا؟
محمود: أولًا، أنت لا تعرف من الذي يكلمك تحديدًا فربما يظهر لك في النهاية أن من مثل عليك دور الفتاة إنما هو شاب لا يجد ما يملأ به وقته فأراد أن يضيعه معك، ثانيًا، أنا غير مقتنع تمامًا أن هذا يسمى حب، فالحب عاطفة صادقة منضبطة توضع في مكانها الصحيح بطريقة صحيحة.
حسام: تفكيرك يختلف عني تمامًا!!
محمود: يا حسام، إن فتاة لا تتعدى معرفتك بها سوى بضع دقائق، هل يعقل أن تحبها دون أن تعرف من هي؟ وما هي أخلاقها؟
حسام: كلامك مقنع، ولكن مشكلتي أنني عندما أجلس أتصفح الإنترنت لا أتمالك نفسي فأذهب للـ "شات".
يتبين لنا من الحوار السابق، وللأسف، كيف أصبح الكمبيوتر واستخدام الإنترنت من الأمور التي قد يستخدمها المراهق في غير محلها؟ (فلاشك أن أجهزة الكمبيوتر الشخصي قد غيرت الطريقة التي نحيا بها، فالمراهق صار يقضي ساعات طويلة في التجول على الإنترنت وفي إجراء المحادثات والتسوق، وربما حتى يجد بعض الوقت لزيارة المواقع التعليمية المفيدة.
ولسوء الحظ، مثلما هي الحال مع أي مصدر آخر للمعلومات، فإن هناك الكثير من المواد غير المناسبة على الإنترنت يجب أن تحمي ابنك المراهق الصغير بنفس الطريقة التي تحمي بها طفلك الأصغر سنًا من التعرض لبعض الجوانب البغيضة للإنترنت) [تنشئة المراهقين، لين هاجنز- كوبر، ص(53)].
المراهقة والعاطفة:
إن مرحلة المراهقة يا شباب هي مرحلة تغير شاملة للمراهق سواء في سلوكياته أو الجوانب الاجتماعية والانفعالية والجسمية والمعرفية، والعاطفة من أبرز المظاهر الانفعالية التي يطرأ عليها تغير ملحوظ، والشباب يختلفوا عن الفتيات في التعبير عن المشاعر، فالفتيات يملن إلى البكاء عندما تصاب إحداهن بمكروه أو عندما يسمعن خبرًا غير سار يكون مؤلمًا لهن، أما الشباب فيتحلون بالجلد ويميلون إلى إخفاء مشاعرهم؛ حتى لا يظهروا بمظهر ضعيف أمام الآخرين.
وكثير من الشباب في مرحلة المراهقة تجعله عاطفته يفكر في كيفية جذب الأفراد من الجنس الآخر (فغالبية الأفراد من الجنسين يود أن يعرف شيئًا عن أساليب السلوك الاجتماعي الصحيح في وجود الجنس الآخر، كما أنهم يريدون أن يعرفوا بعض المسائل التي تتعلق بالزواجد والحياة الزوجية المقبلة، كما إنهم في حاجة إلى معلومات جنسية علمية ولكن يقف أمامهم الاتهام بالعيب والنقد الاجتماعي لتلك الرغبات ولو وضعت في إطارها الصحيح خلقيًا ودينيًا واجتماعيًا لكان خيرًا للمجتمع) [شباب بلا مشاكل، أكرم رضا، ص(131)].
الحب بين الشباب والفتيات:
وهنا تستغل مع الأسف بعض وسائل الإعلام حاجة الشباب والفتيات إلى التعرف على الجنس الآخر؛ فتصور لنا علاقة الحب بين الشباب والفتيات بصورة خيالية، فتجدهم يعرضون الشاب المولع والمنشغل بزميلته في الجامعة ولا يستطيع المذاكرة لأنه يفكر فيها دائمًا، وعندما يشاهد شبابنا هذه المسلسلات والأفلام يظن أن الشاب الذي شاهده في التلفاز هو الذي يجب أن يقلد.
ومن ثم يبحث الشاب عن الوسيلة التي يحقق بها تلك العلاقة الخيالية بينه وبين الفتيات، لكن في كثير من الأحيان يتردد ويفكر مليًا، غير أن وسيلة كالإنترنت تهون عليه الأمر وتسهل له المأمورية، فتبدأ بالنت، وتنتهي بأشياء أخر لا تحمد عقباها.
والخطر كل الخطر إذا اعتاد الشاب الحديث مع الفتيات عبر الإنترنت وأصبح لا هم له ولا شغل سواه، أتدري لماذا لأن (اجتماع الشاب والفتاة ـ ولو على الإنترنت ـ وإزالة الحواجز بينهما وكثرة احتكاكهما ـ خاصة لو كانا ينظران إلى بعضهما البعض من خلال الكاميرات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر ـ يؤدي حتمًا إلى الألفة، والألفة الطويلة لابد وأن تؤدي إلى التعلق القلبي، الذي يبدأ خفيفًا ثم ينمو كلما طال الزمن، حتى يشتد ليصبح الفراق بعدها مستحيلًا، وبهذا تتطور العلاقة التطور الطبيعي بين أي شاب وفتاة إلى أن يكون حبًّا تغذيه مشاعر المراهقة، ويزينه الشيطان، ويساعد عليه عدم التمييز بين عاطفة الحب والإعجاب، ويكبره وينميه متعة التجربة الجديدة)[شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(128)].
السبب النفسي:
وحينما نسأل عن السبب النفسي الذي يدفع كثير من الشباب إلى الوقوع في شراك العلاقة بالفتيات سواء عبر الإنترنت أو حتى العلاقة المباشرة في الجمامعة وغيرها، يجيب الدكتور خالد أبو شادي: (فالشاب يجد في هذه العلاقة الراحة والتسلية؛ إذ ينشرح صدره وينسى همومه وهو يأنس بهذه المحادثات والمناقشات.
هو لا يبحث عن حل ولا يهمه أن يصل إلى دواء، وإنما يريد أن يفرغ همه فحسب، وليس أحسن من فتاة يفضفض لها، وليس مهمًّا أن تكون هذه الفتاة جميلة وإنما هي كفتاة ستوصله إلى مراده وتحقق غايته من تسلية النفس والاستئناس الفطري بالجنس الآخر، سواء أكان ذلك وجهًا لوجه، أو عبر الهاتف، أو عن طريق الشات) [شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(129)].
الحب في الإنترنت:
وإذا تناولنا الحب في الإنترنت سنجد أن بعضًا من الشباب يقضون أوقاتهم على الإنترنت وربما يسهرون الليل ليحادثوا الفتيات على غرف المحادثات والـ (الشات)، وما يفعلونه هذا ما هو زيادة في كبت الشهوات لديهم، لأن أحدهم غير قادر على الزواج الآن فبدلًا من أن يتصبر إلى أن يعفه الله، يمارس تلك العلاقات التي تزيد من قوة الشهوة بداخله، فضلًا عن أن كثيرًا من هذه العلاقات تكون خيالية، وهذه قصة شاب (وهو يحافظ على الصلوات في المسجد ويصوم ويقوم بالواجبات والنوافل، ولم يعلم طريق التعرف على الفتيات من قبل، ولكن لما أدخل الإنترنت إلى منزله بدأ الدخول على ما يسمى بغرف الشات، مرة في مرة أصبح يتحدث إلى الفتيات عبر الشات، وقد تعرف على فتاة كما يقول أنها ملتزمة لا تحب الكلام مع الأولاد، وصار بينهما كلام متواصل عبر الشات، واستمرت هذه العلاقة ما يقرب خمسة أشهر، وهو يسأل يريد حلًا لمشكلته) [مستفاد من الإنترنت والحب، إسلام أون لاين].
نتائج وإحصاءات:
إننا عندما نبحث في الدراسات التي تناولت نسبة استخدام الإنترنت، نجد خير دليل على كثرة ارتياد الشباب لغرف المحادثات، (ففي بحث حديث عام (1999) قامت به مجلة التايم فيما يخص المراهقين من سن الثالثة عشرة إلى سن السابعة عشرة أعلنت رسميًا أن 82% منهم قالوا إنهم يستخدمون شبكة الإنترنت في إرسال البريد الإلكتروني وغرف الدردشة والمواقع، وقال 44% منهم أنهم سبق أن رأوا مواقع الجنس، وأن 25% سبق لهم أن رأوا مواقع خليعة) [كيف تقولها للمراهقين، ريتشادر هيمان، ص(294)].
الحب الحقيقي:
أما الحب بين الرجل والمرأة والذي يحتاج الشاب أن يبحث عنه، هو الحب الذي ارتضاه الله وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الحب بين الزوجين اللذين جمع بينهما الميثاق الغليظ، الحب الذي شهدت عليه الأرض وابتسمت له السماء، الحب الذي يأتي بعد ادخار كل من الشاب والفتاة لعطافته لتفريغها في ذلك الزواج المبارك.
وإلى أن يأتي هذا الزواج بإذن الله، وبعد أن يأتي كذلك فليشغل الشاب نفسه ويملأ قلبه بحب الله، فمحبة الله هي (المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى علمها شمر السابقون، وعليها تفانى المحبون وبروح نسيمها تروح العابدون، فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون....وهي روح الإيمان والأعمال والمقامات والأحوال، التي متى خلت منها، فهي كالجسد الذي لا روح فيه تحمل أثقال السائرين إلى بلاد لم يكونوا إلا بشق الأنفس بالغيها، وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا بدونها أبدًا وأصليها، وتبوؤهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها) [مدارج السالكين، ابن القيم، (3/5-6)، بتصرف].
كيف السبيل؟
إن حل مشكلة حب الشباب في الإنترنت يتلخص في أمرين:
ـ الأمر الأول:
عليك أيها الشاب أن تكون حذرًا من غرف المحادثات فقد تكون هذه الغرف ممتعة، إلا أنها في واقع الأمر قد تكون خطيرة أيضًا، من حيث كونها تضيع الأوقات، فضلًا عن أن تزل قدمك في شراك فتاة لا تملك ما تملأ به وقتها سوى التلاعب بقلوب الشباب، ومن ثم عليك أن تضع له قائمة بالمواقع التي ستقوم بالدخول عليها، والتي تعلم أن بها فائدة حقيقية تجنيها من ورائها، وكذلك تحدد لنفسك عددًا من الساعات اليومية، تقضيها على جهاز الكمبيوتر فيما يرضي الله جل في علاه.
ـ اعلم أن الذي تظنه حبًا للفتيات ليس بحب وربما يكون إعجاب، فاحفظ عاطفتك أن تذهب هباء منثورًا في إعجاب ومغامرات شبابية، ثم تبحث عنها بعد الزواج فلا تجدها، إذ أن أفرغتها فيما قد مضى وفات.
الأمر الثاني:
دور المربين والآباء في إرشاد أبنائهم، ويتخلص في النقاط التالية:
1. (انصح أبناءك وحثهم على عدم ارتياد غرف الدردشة والبريد الإلكتروني، أو الدخول على المواقع التي فيها يتكلم الأولاد مع الفتيات) [كيف تقولها للمراهقين، ريتشادر هيمان، ص(295)].
2. إن عوامل التوافق الأسري والاستقرار في البيت تساعد على تجنب الشباب الدخول على هذه المواقع، (والمعاملة الوالدية ذات تأثير كبير في سلوك المراهق، فلا يصح أن يعامل المراهق كطفل، بل يعامل كشخص ناضج، يُحترم رأيه فيما يخص المنزل أو فيما يخصه هو من دراسة أو عمل أو صداقة، مع ضرورة مناقشته بشكل هادئ، كل هذا يؤدي إلى ترشيد سلوكه في الأمور، كما ينبغي أن يظهر الوالديان للمراهق ثقتهم به وبتصرفاته، وأن يصدق الوالدان المراهق فيما يقول، إلا إذا ثبت عكس ذلك، وفي هذه الحالة يلفت نظره برفق إلى المخالفات التي يرتكبها) [أبناؤنا في مرحلة البلوغ وما بعدها، شحاتة محروس، ص(77)].
المصادر:
· تنشئة المراهقين، لين هاجنز- كوبر.
· مدارج السالكين، ابن القيم.
· كيف تقولها للمراهقين، ريتشادر هيمان.
· الإنترنت والحب، سلسلة مشاكل وحلول للشباب.
· شباب بلا مشاكل، أكرم رضا.
· شباب جنان، خالد أبو شادي.
· أبناؤنا في مرحلة البلوغ وما بعدها، شحاتة محروس.












عرض البوم صور غالب ياسين   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 10:02 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
غالب ياسين
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 467
المشاركات: 391
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غالب ياسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى غالب ياسين

 

كاتب الموضوع : غالب ياسين المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

مكرره
تم حذف النسخه المكرره













التعديل الأخير تم بواسطة غالب ياسين ; 05-05-2010 الساعة 10:04 AM
عرض البوم صور غالب ياسين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امية جحا رياض محمود الكاريكاتير 3 02-25-2012 02:04 AM
كــــــل الحب هبه محمد  نـــوافـــذ شـــعـــريــــة بإشراف الشاعر: أ. وفيق رجب 4 01-18-2011 10:25 PM
الحب درب عمري عقاب اسماعيل بحمد الشعر الـنـبـطي و الزجـل 4 01-13-2011 10:07 AM
هل رحل الحب ؟!!(ق. ق ) غازية منصور الغجري إبداعات الأعضاء 6 07-02-2010 08:46 PM


الساعة الآن 01:20 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com