.............
 

آخر 12 مشاركات
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > منتدى الحوار والنقاش الحر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-04-2010, 04:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضيمحاور الإلحاد العلمي في الحضارة الغربية

محاور الإلحاد العلمي في الحضارة الغربية

ا.د. محمد اسحق الريفي

(1)
نظرة الغرب إلى العلم

العلم هو وسيلة للمعرفة بهدف الوصول إلى الحقيقة؛ لاستخدامها في مصلحة الإنسان في ظل احترام القيم والكرامة الإنسانية. وفي الحضارة الغربية؛ نجد أن العلم يُعرض عن الحقيقة الوحيدة التي يدل عليها وجود هذا الكون، وهي خالق هذا الكون وفاطره ومبدعه، سبحانه وتعالى. وينظر العلماء الغربيون إلى الحياة في الأرض على أنها نشأت بمحض الصدفة، وتبعاً لذلك فلا يوجد أي هدف محدد للوجود الإنساني في نظر هؤلاء العلماء. والأخلاق الإنسانية من وجهة نظرهم ليست مطلقة؛ بل هي خاضعة للمعرفة العلمية. ويعني ذلك إقصاء الدين عن الحياة، وعدم اعتبار الأخلاق الإنسانية المبنية على الدين.

ويعتمد العلماء الغربيون وغيرهم على العقل المجرد والتكنولوجيا، التي يستخدمونها وسيلةً وحيدة للبحث عن أسرار ونشوء هذا الكون، ولتفسير الوجود الإنساني. ونتج عن ذلك ظهور العديد من النظريات التي تتحدث عن نشوء هذا الكون، مثل نظرية "الانفجار الكبير"Big) Bang Theory)؛ ونظرية "كل شيء" (Everything Theory)؛ وأحدث نظرية كونية وهي نظرية "الأوتار الفائقة" (Superstring Theory). وكل هذه النظريات تحيد عن حقيقة أن هناك خالق عظيم لهذا الكون، وأنه سبحانه وتعالى واحد لا شريك له، وأنه قادر على كل شيء، وأنه لم يخلق هذا الكون عبثا ولعباً، وإنما خلقه لحكمة يعلمها هو سبحانه وتعالى.

ولقد احتارت عقول العلماء الغربيين في تفسير كثير من الأشياء، فالعقل البشري عاجز عن إدراك حقائق الكون، والعلماء – برغم هذا التطور الهائل في التكنولوجيا التي أوصلتهم إلى تحديد الخارطة الجينية للإنسان– يعجزون عن إدراك حقائق جسم الإنسان، ونفسه، ويعجزون عن تفسير العديد من الظواهر البسيطة التي تدور رحاها في جسم الإنسان في كل لحظة.

والعقل البشري - المحدود - إنما يتحرك ضمن نطاق القوانين الفيزيائية للعالم الذي نعيش فيه والذي استطاع الإنسان أن يتوصل إلى قوانينه بحواسه، وبمساعدة التكنولوجيا التي صنعها. وكلما توفرت لدى العلماء أدوات تكنولوجية ومعرفية جديدة، تعَّرف هؤلاء العلماء على المزيد من الحقائق المذهلة عن هذا الكون، وكلما أدى ذلك إلى زيادة علامات الاستفهام حول الكثير من الظواهر الكونية، مما يجعل العلماء في تعطش إلى المزيد من المعرفة والدراسة والبحث، وإعادة النظر فيما توصلوا إليه من نظريات علمية.

ولقد توصل العلماء إلى نظرية الانفجار الكبير بعد نجاحهم في تحليل ألوان الطيف وأشعة جاما، حيث اتضح للعلماء أن كل شيء في هذا الكون يبتعد عن كل شيء آخر، فالكون يتسع باستمرار، وقد يكون هذا مطابقاً لما جاء في لقرآن الكريم؛ حيث يقول الله تعالى: {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (سورة الذاريات: 47). ولكن لا بد من الانتباه إلى أن الاسم: "الانفجار الكبير"، الذي اختاره العلماء لهذه النظرية، فيه تضليل كبير، وإلحاد بعلم الله وقدرته ودقة صنعه. فالانفجار يكون عشوائياً - هكذا يعتقد العلماء الغربيون - وبذلك فإن وجود ظروف مناسبة للحياة بالشكل الذي نراه جاء من قبيل الصدفة، من وجهة نظر العلماء الغربيين. والأمر الآخر في التضليل هو أن الانفجار لا بد له من زمان ومكان، وحسب ما يقول العلماء فإن المكان والزمان وكل القوانين الفيزيائية هي جميعاً من آثار هذا الانفجار ومقتضياته، لذلك فإن القوانين الفيزيائية تتبدل وتتغير، كما يرى هؤلاء العلماء.

والعجيب أن العلماء المسلمين يستشهدون بنظرية الانفجار الكبير للتدليل على الإعجاز العلمي المتمثل في قوله تعالى: {أَولَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ} (الأنبياء:30)، دون مراعاة لما تقتضيه هذه النظرية من إنكار لوجود الله تعالى! فلماذا لا يضع العلماء المسلمون التصور الإسلامي لنشأة الكون في ضوء ما توصل إليه العلم من حقائق ونظريات؟ وأقل ما يمكن أن يقوم به العلماء المسلمون هو تقييم هذه النظرية وأمثالها وفقاَ للتصور الإسلامي. ويمكن للعلماء المسلمين أن يقوموا بأكثر من هذا بكثير، فمثلا لو نظرية الانفجار الكبير تتوافق مع هذه الآية الكريمة، فالأولى أن يسمي المسلمون تلك النظرية "نظرية الرتق"، بدلاً من نظرية الانفجار الكبير، التي تنطوي على الإلحاد والتضليل.

والقوانين الفيزيائية التي عرفها الإنسان، لا تستطيع تفسير العالم الذي نعيش فيه، ولكنها تعمل على وصفه، فهناك أسئلة عادية في مظهرها وليس لها معنى فيزيائياً، مثل: "ماذا كان يوجد قبل بداية الكون؟"، أو "ما هو الحيز الذي ولد فيه الكون؟" وهذا ما تحاول أن تجيب عليه نظرية "كل شيء"، التي تنص على أن كل شيء في هذا الوجود يمكن تفسيره بنظام (أو مجموعة مترابطة) من المعادلات الرياضية التي توحد بين الأشكال المتعددة للطاقة، وهذه النظرية تبحث عن الشرارة الأولى التي أحدثت الانفجار الكبير - على حد زعم العلماء، علما بأن المكان والزمان لم يوجدا قبل المادة، وإنما وجدا بعد خلق هذا الكون.

أما نظرية الأوتار الفائقة؛ فقد نجحت في التوحيد بين صور القوى (الطاقات) الأربعة في الكون: الجاذبية، الكهرومغناطيسية، النووية، النووية الضعيفة؛ المتمثلة في الاضمحلال الإشعاعي. ونجحت هذه النظرية في التوفيق بين نظرية الكم ونظرية النسبية العامة، في انسجام عجيب. وبحسب هذه النظرية؛ فإن الكون ما هو إلا سيمفونية أوتار فائقة متذبذبة، والوتر المتذبذب يجعل الفضاء المكاني الزماني المحيط به يلتوي حوله. ووفقاً لهذه النظرية؛ فإن الكون له عشرة أبعاد، بالإضافة إلى البعد الحادي عشر، وهو بعد صغير جداً.

ووفقاً لنظرية الأوتار الفائقة؛ فإن الكون الذي نعيش فيه ليس وحيداً، وإنما هناك أكوان عديدة متصلة ببعضها البعض كالعنقود. ويرى العلماء أن هذه الأكوان متداخلة، ولكل كون قوانينه الخاصة به، بمعنى أن الحيز الواحد في عالمنا قد يكون مشغولاً بأكثر من جسم في آن، ولكن من عوالم مختلفة. وقد يكون هذا صحيحاً في التصور الإسلامي، حيث يؤمن المسلمون بالجن والملائكة، وهي مخلوقات لها طبيعة خاصة بها؛ تختلف عن طبيعة الكائنات التي نعرفها في عالمنا المحسوس. ومشكلة هذه النظرية من المنظور الإسلامي؛ أنها تقتضي ضمنياً شركاً وكفراً بوحدانية الله تعالى، بسبب تعدد الأكوان. على أي حال؛ على العلماء المسلمين والعلماء الشرعيين أن يبينوا للناس وجهة النظر الإسلامية في كل هذه النظريات ذات الطابع الإلحادي المتمثل في الفوضى الكونية، والعشوائية للوجود الإنسانية، وأن الإنسان وباقي الأشياء ما هي إلا أوتار متذبذبة بترددات مختلفة ... الخ.

لذلك فإن الإلحاد العلمي المتمثل في الإعراض عن حقيقة الخالق العظيم لهذا الكون، الذي هو نتاج التفكير الضيق الذي يعتمد على الإدراك البشري المحدود بما توصل إليه العلم من اكتشافات، والذي هو نتاج التفكير العقلي المحدود بقدرة الإنسان على الإدراك، هو سبب التيه والضلال الذي يعاني منه البشر، ولقد ضل العلماء الغربيون وتاهوا بحثاً عن الوهم الإنساني القديم عن الخلود في هذه الأرض بدلاً عن الإيمان بخالق هذا الكون؛ لأن هذه الأرض ليست مكاناً لهذا الخلود ولا محلاً له. ولن تجدي الإنسان محاولات البحث عن حياة أخرى في هذا الكون؛ بسبب حاجزي الزمان والمكان. ولن يصل الإنسان إلى أي شيء طالما تجاهل حقيقة أن الله وحده هو خالق هذا الكون. يقول الله تعالى: {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} (يوسف: 105)، {وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ}، ومن يعرض عن آيات الله فمصيره التيه والضلال.












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]



التعديل الأخير تم بواسطة محمد إسحاق الريفي ; 03-04-2010 الساعة 08:02 PM
عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 08:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد إسحاق الريفي المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

(2)
المحور الأول للإلحاد: صدفية الحياة


اعتقد العلماء طويلاً أن الحياة نشأت على الأرض في ظروف خاصة جداً وغير متوقعة، ثم اكتشف العلماء بعد ذلك أن الحمض النووي dna - الذي لا تنشأ الحياة بدونه – لم يتكون في الأرض وإنما جاء من السماء. وأثبت العلماء وجود هذا الحمض النووي فعلاً في السماء، ثم بدأ العلماء البحث عن كيفية وصول هذا الحمض النووي إلى الأرض. وفي العصر الحالي يعتقد العلماء الغربيون أن الشهب التي تأتي من السماء لتسقط على الأرض، هي التي أتت بالكربون والأكسجين والهيدروجين إلى الأرض، ثم كونت هذه المواد فيما بعد البروتين والماء، ثم تحول البروتين إلى الحمض النووي من نوع rna، ثم تحول هذا إلى حمض نووي من نوع آخر وهو dna. وبحسب ما يقول العلماء الغربيون بدأت الحياة صدفة في لحظة غير متوقعة، حيث ظهرت أول خلية حية. ثم يمضي السيناريو قدماً حسب نظرية داروين التي تدعي أن الإنسان إنما هو نتاج تطور الخلايا الأولى التي نشأت بالصدفة.

وهذا هو أسوأ محور للإلحاد في الحضارة الغربية، والله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه هؤلاء العلماء، ولا يخفى عليه ما يضعون من نظريات لهذا الكون، إذ يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (فصلت: 40)، وأيضا {مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} (الكهف: 51). والغريب أن المحطات الفضائية العربية لا تكف عن الحديث عن كل هذه النظريات وعن تطور الإنسان، بل وتعدها من المسلمات التي يجب أن نؤمن بها. وهنا يكمن الخطر على المثقفين وعلى الأجيال الناشئة الذين لا يعرفون - أو لا يلتزمون - التصور الإسلامي في هذه الأمور، مما يؤدي إلى تشكيكهم في دينهم وعقيدتهم الإسلامية، علماً بأن نظرية التطور غير مسّلم بها في الأوساط العلمية في العالم.












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 08:01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد إسحاق الريفي المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

(3)
المحور الثاني للإلحاد: التمرد على الفطرة

تنظر الحضارة الغربية إلى الإنسان على أنه مجرد جسد تدب فيه الحياة، وأن هذه الحياة هي مجرد تفاعلات كيماوية تجري في خلايا الجسم، ويؤمن العلماء الغربيون بأن طريقة تطور الإنسان يمكن أن تأخذ أي شكل آخر غير الشكل الحالي. ولذلك فهم يعتقدون أن تبادل الأدوار بين المرأة والرجل، أو توزيع هذه الأدوار بطريقة مختلفة، هو شيء طبيعي. وينطوي ذلك على تمرد بشري على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وعلى السنن الكونية التي وضعها الله تعالى في هذا الكون. فالغربيون ينظرون إلى السنن الكونية على أساس أنها قوانين الطبيعة التي يمكن أن يفسروها بالقوانين والنظريات الفيزيائية، وبالتالي يمكن أن يثوروا عليها ويغيروها. ولذلك فهم يحاولون التخلص من مقتضيات الفروق البيولوجية بين المرأة والرجل، ليعيدوا توزيع الأدوار بينهما فيما يتعلق بالحمل والولادة والأمومة عند المرأة، وهم - بالفعل - يحاولون الحصول على طرق أخرى للتكاثر مثل أطفال الأنابيب، والاستنساخ، وغير ذلك.

وأخطر توابع هذا الإلحاد؛ قيام العلماء الغربيين بإجراء التجارب على البشر دون أية ضوابط أخلاقية أو إنسانية، فهم يحاولون - من خلال تعديل الجينات الوراثية - الحصول على كائن بشري ذي خصائص يطمحون إلى الحصول عليها، ليستخدموا هذا الكائن البشري في الحروب وفي تنمية الاقتصاد، وغير ذلك من الأفكار الشيطانية، التي تهدف إلى الهيمنة على العالم. ويحاول العلماء الغربيون في هذا الوقت تخليق الأعضاء البشرية في مختبراتهم، لبيعها إلى الشركات التجارية والمستشفيات. ولا ندري كيف سيتم استخدام هذه الأعضاء! أضف إلى ذلك الآثار التخريبية التي تصاحب التجارب التي يقومون بها على البشر، فعلى سبيل المثال؛ هناك من يعزو انتقال مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، من القرود إلى البشر، إلى محاولة تلقيح بويضة امرأة "أمريكية" بنطفة قرد أفريقي، ولسوء الحظ كان القرد مصاباً بالإيدز. وفي كل هذا يقول الله تعالى عن اتخاذ الغرب الشيطان ولياً لهم من دون الله تعالى: {وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا} (النساء: 119).












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 08:04 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد إسحاق الريفي المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

(4)
المحور الثالث للإلحاد: الفوضى الكونية

وهو الزعم بأن الحياة على هذه الأرض مهددة بسبب فوضى في الكون، مثل الاقتراب من ثقب أسود، أو ارتطام كواكب أخرى بالأرض، أو سقوط شهب محملة بالماء في المحيطات وإغراق القارات وخصوصا الأمريكية... وهكذا. ويصور العلماء الأمريكيون للناس أنهم قادرون على حماية هذه الأرض من كل ما يحيط بها من تلك المخاطر، ولكن الله سبحانه وتعالى يقول في ذلك: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (فاطر: 41). إن ادعاء العلماء الغربيون أن الحياة على الأرض دمرت قبل ملايين السنين، حيث انتهت حقبة الديناصورات على الأرض، هو مجرد ظن لا دليل عليه، وحتى لو حدث هذا، فإنه ما كان قد حدث إلا بأمر الله تعالى وإرادته. ومحاولة العلماء الأمريكيين حفظ الحياة في الأرض؛ هو من قبيل الغرور والكفر بقدرة الله تعالى على حماية الأرض، وعلى إنفاذ أمره - إن شاء سبحانه - بتدمير البلاد التي تحتضن محاور الإلحاد. إذاً فالعملية هي تحدٍ لله عز وجل وتجاهل له.












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 08:04 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد إسحاق الريفي المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

(5)
المحور الرابع: التشكيك بربوبية الله

يدعي الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، أن الغذاء غير كافٍ لمليارات البشر الذين يعيشون في الأرض، وهم يطلقون التحذيرات تلو التحذيرات لإجبار الناس على الخوف على مستقبلهم، ولإجبارهم على التسليم بما تمليه عليهم الولايات المتحدة من قوانين للحفاظ على الحياة. والله تعلى يقول {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (هود: 6)، ويقول أيضاً: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات: 22). وفي هذه الآية الكريمة إشارة إلى دور الشمس في إمداد الأرض بالماء والطاقة اللازمة لنمو النبات، وتكوين المواد التي يتغذى عليها الإنسان والحيوان. وقد يستطيع الإنسان في المستقبل استغلال الطاقة الشمسية في الحصول على كميات هائلة من الغذاء تكفي للتخلص من الجشع الذي يعاني منه الأمريكيون والأوروبيون الغربيون.

والولايات المتحدة تنظر إلى أن الإنسان - حتى يعيش حياة كريمة - لا بد له من أن يكون مستهلكاً بنفس درجة استهلاك الغربيين والأمريكيين، حيث لا يشعر هذا الإنسان بالشبع إلا بتوفر الفواكه واللحوم وجميع ما يعرفه الإنسان من أغذية؛ بحرية ونباتية وحيوانية، على مدار السنة، ولا بد أن يأكل اللحوم ثلاث مرات يوميا على الأقل، بالإضافة إلى الخمور والمخدرات وكل أدوات التلذذ والتمتع البهيمي، وامتلاك كل شيء؛ من السيارات، وأدوات الترفيه، والأدوات التكنولوجية التي توفر الراحة للإنسان، وتجعله يتفرغ لطلب المتع والملذات، دون أي أخلاق أو غاية إنسانية كريمة.












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 08:07 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد إسحاق الريفي المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

(6)
توصيات

ينظر كثير من مثقفي أمتنا إلى الولايات المتحدة على أنها قدوة في مجال التقدم العلمي والتكنولوجي، ويستشهد هؤلاء بإحصائيات تنشرها الولايات المتحدة عن النسب العالية للإنفاق على البحث العلمي، وفي هذا تضليل للأجيال الناشئة لأمتنا، إذ أن معظم الأبحاث العلمية التي تجريها الولايات المتحدة تهدف إلى خدمة الأغراض العسكرية، للتمكن الولايات المتحدة من الهيمنة على الشعوب المستضعفة، ولا سيما العرب والمسلمين. والولايات المتحدة غير مقيدة بأي ضوابط أخلاقية ولا شرعية فيما يتعلق بالبحث العلمي. ومعظم النفقات الأمريكية على البحث العلمي تذهب إلى ما يضر الحياة البشرية؛ مثل أبحاث الطاقة الهيدروجينية والنووية، التي أدت إلى تلوث البيئة، وأحالتها إلى مكان غير مناسب للحياة في البحر والأرض والسماء. ويجدر الانتباه إلى قيام الدول الغربية والكيان الصهيوني بدفن النفايات النووية في مناطق دول العالم الثالث؛ للتدليل على انحطاط الحضارة الغربية. ولا بد من الانتباه إلى أن الأغذية المعدلة وراثياً، والمبيدات الحشرية، تؤدي إلى انتشار أمراض السرطان وغيرها من الأمراض التي تفتك بعشرات؛ بل بمئات الألوف من البشر سنوياً. وكذلك الإنفاق على حرب النجوم، وعلى أشعة الليزر، والبلازما، لاستغلالها في الهيمنة على الآخرين، واستغلال ثرواتهم وخيرات بلادهم.

إن هذا الإنفاق الهائل على البحث العلمي يأتي في إطار ضمان امتلاك أسباب القوة والتفوق على الآخرين، بعيداً عن أي قيم وأخلاق إنسانية؛ بل على العكس تماماً، يأتي كل ذلك الإنفاق على البحث العلمي في إطار النظرة المادية إلى الحياة والإنسان، الذي تنظر إليه الحضارة الغربية على أنه مجرد حيوان متطور أو آلة، وأيضاً في إطار اقتصادي استغلالي لا يرحم الشعوب المظلومة المغلوبة على أمرها.

إن على المثقفين من الأمة العربية والإسلامية أن يوجهوا الأجيال الناشئة - التي هي مستقبل أمتنا - لإتباع المنهج الإسلامي في البحث والعلم والتعلم. ويجب أن يصبغ العلماء المسلمون أبحاثهم بالصبغة الإسلامية، وأن لا يكونوا مجرد متبعين للعلماء الغربيين؛ ينصهرون في بوتقة الحضارة الغربية الظالمة، ويساعدون الغربيين على الهيمنة على العالم. ويجب أن يقوموا بنشر التصور الإسلامي عن الكون، والإنسان، والحياة في الأرض. وبذلك يصبح هؤلاء الباحثون والعلماء العرب والمسلمون منتمين إلى الإسلام العظيم حقاً وليس زوراً.

أعيدت كتابته 4/3/2010












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ الحضارة اليابانية يسري راغب المنتدى التاريخي 14 01-17-2011 12:53 AM
تاريخ الحضارة الفرعونية يسري راغب المنتدى التاريخي 5 01-16-2011 11:56 PM
مصطلحات الحضارة الاسلامية زكرياء الشراط   برامج الترجمة 2 12-17-2010 07:24 AM
ويكي ليكس تاك وكسه (للنقاش تحت أي محاور!؟ ) محمد سليم منتدى الحوار والنقاش الحر 1 12-17-2010 07:09 AM
تاريخ الحضارة الصينية يسري راغب المنتدى التاريخي 6 12-07-2010 01:57 PM


الساعة الآن 03:44 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com