.............
 

آخر 12 مشاركات
Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن... لعراق.. الدولة الوطنية والمليشيات المسلحة أحزاب الإسلام...
تتويج منتخب البحرين بكأس خليجي 24 ـ (صور) صور من القسم ... موقع أميركي: ناشطة تتولى حملة لإحياء مكتبة الموصل المركزية... ثورة الشباب ستعيد حقوق الانسان المنتهكة : طارق رؤوف محمود
ثلاث منظمات إيرانية.. تتضامن مع انتفاضة الشعب العراقي إدانة... البيت الآرامي العراقي النشرة الإخبارية ليوم 8 ديسمبر 2019... Inline image القاء القبض على مندس سعودي مجرم متنكر بزي...
مذبحة الخلاني.. ضابط عراقي يروي التفاصيل ووثيقة مسربة تكشف... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-05-2012, 12:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.49 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضيلماذا نرفض قانون البنى التحتية؟

+
----
-

لماذا نرفض قانون البنى التحتية؟




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا مقال ممتاز، للسيد عامر سلمان العكيدي يوضِّح بالتفصيل لماذا ترفض القوى الوطنية العراقية، على اختلافها، مشروع القانون الذي قدّمه العميل المجرم نوري المالكي، وصاغته عقلية لصوصية بارعة، تحت تسمية (قانون البنى التحتية).
المقال ممتاز فعلاً، ويستحق قراءة عميقة فعلاً..







المالكي وقانون البنى التحتية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عامر سلمان العكيدي
في خطوة تحمل في

في خطوة تحمل في طياتها مخاطر كبيرة طرح المالكي مشروع البنى التحتية على البرلمان العراقي، وهذه الخطوة التي فاجأت كثيرا من الناس لم تكن إلا حركة كشفت المستور عن حقيقة ما يجري في العراق، أو بعبارة أدق: كشفت عن حقيقة العصابة المجرمة التي تقود العراق في مرحلة حساسة ومفصلية من تأريخه ووجوده كدولة بين الدول.

فمن ناحية التوقيت:
طرح المالكي مشروعه متزامنا مع التصويت على مشروع العفو العام، ليكون ثمن الموافقة على العفو العام عن أبناء الشعب العراقي الأبرياء هو إطلاق سراح عشرات الآلاف منهم وأغلبهم أبرياء، وحبس الشعب العراقي بأكمله في دَينٍ تعسفي إلى عقود طويلة.
وحركة الابتزاز هذه تدل بما لا يقبل الشك أن المالكي يتعامل مع أعدائه وليس مع أبناء شعبه، وهذا هو شعوره الحقيقي فهو أثبت بمرور الوقت أنه لا يمت إلى العراق وأهله بأية صلة، ولو كان يحمل لهم ذرة حب أو ولاء لما جعل ثمن حرية المظلومين فيه ابتزازا ولعبا بمقدرات الشعب وخيراته.
ومن ناحية الفكر:
فالقائد للشعب بمثابة الأب لأولاده، فهو لا يكلُّ ولا يملُّ عملا وجهدا وفكرا لتوفير سُبل العيش الكريم لهم وحمايتهم والدفاع عنهم.
أما أنْ يمارس الأب مع أبنائه سياسة المكر والخداع والابتزاز فهذا الأب لا يمثل هذه العائلة ولا يصلح أنْ يكون أبا لها أو قائدا لمسيرتها في الحاضر أو المستقبل.
إنه الفكر الجديد الذي حكم به حزب الدعوة التابع في الولاء لإيران أعدى أعداء العراق منذ وجد العراق ووجدت إيران جار السوء والشؤم، ولهذا ما فتئ التابعون لها وقد تسلطوا على العراق بخيانتهم وغدرهم أنْ يدمروا هذا البلد وأنْ يمكروا به ليصلوا في النهاية إلى مخططهم المقيت وهو إتباعُ العراق لإيران، ولذا فإن هذا المشروع هو حلقة في سلسلة طويلة من الإجراءات والقرارات والتي تصب جميعها في مصلحة أعداء العراق .
أما المضمون : فهنا تسكب العبرات:
فبعد سنين طويلة من حكم المالكي وقد دخل للعراق فيها مئات المليارات جاء المالكي إلى مجلس النواب ليأخذ منهم الموافقة على مشاركته في بيع المستقبل بعد ما سرق الماضي والحاضر.
وقد ضج بعض أعضاء المجلس معترضين على هذا المشروع ونسوا أنّ الأخطر من هذا المشروع يكمن في السؤال التالي:
أين ذهبت المليارات التي دخلت للعراق منذ ثماني سنين ؟ أين صرفت ولم يُبنَ في العراق بيت يسكن فيه مشرد، أو مدرسة يتعلم فيها طالب، أو مستشفى يعالج فيها مريض، أو طريق يمشي به العباد، أو مسجد يصلي فيه المسلمون.


ولقد صدق أهل السياسة حينما وصفوا هذا المشروع بقولهم (هذا القانون أشبه برشى يقدمها المالكي للشركات الأجنبية وخاصة الإيرانية للسياسيين العراقيين الذين تعلموا دور الوساطة بين الشركات وفي إبرام العقود والحصول على الكومشن).
وحسب رأيي فبطرح هذا القانون أراد المالكي ما يلي:
1- التغطية على السرقات السابقة التي أكلت مئات المليارات ولا أحد يدري إلا الله أين ذهبت، وعلى طريقتهم في حرق الملفات وإخفاء الجرائم فإن إقرار مثل هذا المشروع سيخفي ما قبله ويركز الأنظار على القادم.
2- رهنُ العراق حاضرا ومستقبلا للشركات الأجنبية وبالخصوص الإيرانية منها ، والغرض من ذلك أمران:
أولا : إبقاء العراق تحت رحمة هذه الشركات ذليلا مكبلا بدَينه حتى يسهل التحكم به وإخضاعه.
ثانيا : حماية الحكومة الحالية التي جعلت من نفسها حارسا وحاميا لمصالح الشركات الأجنبية في العراق، ولذا فإن حماية المالكي وحكومته هي حماية لمصالح الشركات الكبرى، ووجوده هو استمرار لتدفق أموال العراق إلى جيوب هذه الشركات من غير رقيب ولا حسيب.
3- والأهم:
إنّ المالكي وحزبه وأعوانه يشعرون بالخطر عليهم نتيجة الثورات في المنطقة العربية، وبالذات ما يحدث في سوريا، وهم يعلمون علم اليقين أنّ الدور قادم عليهم لا محالة، ولهذا شرعوا في خطوات إستباقية لحماية وجودهم وبقاء نظامهم السياسي البغيض.
ولكن نسي المالكي أنّ للحكم دروسا وعبرا تُستقى من التأريخ، وأنّ الحاكم المحنك يأخذ من أمسه ليبني غده ومستقبله، وأنّ التغيير قادم مهما حاول حرف مسيرته أو تغيير مجراه، وأنّ أبناء الشعب إذا ملكوا مصيرهم فإنهم سيغيرون كل ما بُني على باطل، وسيحاسبون من خانهم وباع مستقبلهم وإنْ طال الزمن.
وإنّ غدا لناظره قريب.



ملاحظة:
نشر المقال هنا












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2012, 08:13 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ابو برزان القيسي المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضي

جزاكم الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين واطال الله في اعماركم اساتذتي الافاضل












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2012, 10:08 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.49 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : ابو برزان القيسي المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضي

اخي الكبير العزيز جزاكم الله خيرا وفقكم الله












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاولة جادة لفهم قانون البنى التحتية بالآجل أ.د. كاظم عبد الحسين عباس قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 09-29-2012 11:06 PM
محاولة جادة لفهم قانون البنى التحتية بالآجل أ.د. كاظم عبد الحسين عباس ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس 1 09-26-2012 12:17 AM
شعبية باقة:نرفض ان تساوم علينا السلطة الفلسطينية الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 2 08-29-2011 01:10 AM
نصر الله: لا نريد حكومة, الحريري: نرفض الشغب الشاعر لطفي الياسيني القضية اللبنانية 1 01-31-2011 04:56 PM
قانون الطوارئ أم قانون الغاب؟ عبدالرحمن السليمان منتدى الحوار والنقاش الحر 1 05-22-2010 11:37 PM


الساعة الآن 10:40 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com