.............
 

آخر 12 مشاركات
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. > اخبار ادبية وثقافية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-28-2013, 11:59 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيرد: حاسوب لوحي عربي لتطوير التعليم / أبو صالح

ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645
وكتمهيد لهذا الموضوع أقول من وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر أو أي شيء من فروع أدب ما يُعرف بأدب الحداثة لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته، لماذا؟!!
والسبب لأنّه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس بل هو يتعمد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة؟!!
زاد الطين بلة مبدأ خالف تعرف؟!!
والأنكى هو مبدأ الغاية تُبرّر الوسيلة فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة فقط لكي ينشر نص أو مداخلة بلا أي معنى من معاني المصداقية.
ولذلك اتساءل بكل صراحة هل قرأ أيّا منهم ما يتم كتابته في نصوص قصيدة النثر حقيقة؟
وإن قرأ أيّا منهم أي نص فهل فهم أي شيء فيه؟
وإن لم يكن فهم ما قرأه فيه كيف قام بتكريمه؟
إلاَّ إنْ كان كل ما حصل كان من زاوية النفاق الواضح والصريح أو الزعبرة النقدية كما يسميها عبدالرحمن السليمان فهل ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي ويوسف الديك وعامر العظم وبقية داعمي هذه النصوص في مواقعهم منافقين أم ماذا؟
فأكثر نصوص قصيدة النثر تُمجِّد التكفير بشكل واضح لا لبس فيه
بل والأنكى منها ما يُسَفِّه الإسلام بشكل لا لبس فيه

ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا) إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية أنصار الحداثة وأدبها غير الأخلاقي
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري إن كان من زاوية المجاملة أو النفاق، فكل فارغ في تلك الحالة سينجن بمثل هكذا ألقاب، ويصبح كل منهم عاهة إن لم تكن خلقية فأخلاقية ولدينا أمثلة كثيرة من الردّاحين والردّاحات من أصحاب الصلاحيات الإدارية مما يعاني منهم صاحب كل رأي حر غير قابل للتدجين كما حصل معي بالذات إن كان في المواقع على الشابكة (الإنترنت) أو على أرض الواقع في دولنا
أهل الفلسفة أو علم الكلام (الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة) يعتبرون خلاصة العقل يجب أن تكون معصومة من الخطأ، فلذلك من المنطقي لو اعتبروا موت المؤلف بعد الانتهاء من كتابة النص.
والسبب في ذلك حتى لا يتم محاسبته على أي خطأ ورد في النص املائيا أو لغويا من ناحية المعنى أو من ناحية المبنى، ناهيك حتى تسمح لأي شخص أن ينطلق بلا أي حدود في طريقة فهم النص حسب رغبة خلاصة العقل ومزاجيته وانتقائيته، لأن الفلسفة لا تقبل ولا تعترف بأي حدود حتى لو كانت لغوية أو قاموسية.
فلذلك تلاحظ في العادة أنَّ المُثقف لا يرى إلاّ نفسه والدليل تجده لا يقبل أن تكتب أي كلمة في مواضيعه إلاّ من زاوية النفخ والتبجيل والعمل على إبراز ما يمكن أن تتَّغزُّل بما أنعم به علينا وإلاّ سيعتبره تحرّش أو خروج من الموضوع أو كليشية معادة صدَّعت رأسنا بها ولا حول ولا قوة إلا بالله،
فهل هناك علاقة ما بين الفلسفة والفضفضة لغويا؟ على الأقل من ناحية الصيغة البنائية للكلمتين؟ حيث وكأنّهما يمثلان ثقافة الـ أنا،
فعندما يفضفض أحد في الحمام من غناء أو بكاء، لا يهتم كثيرا بكيفية اخراجه حتى من ناحية الهيئة هل كان بملابس أم بدونها؟!
خصوصا وأنَّ الهدف منهم حاجة شخصية بحتة.
في حين الرأي من المفروض أن يكون هناك أشخاص آخرين يوجه لهم الرأي، وفي تلك الحالة بالتأكيد هناك ملابس وهندام على الأقل يكون منطقي وموضوعي، وطريقة من الصياغة بلغة متفق على المعاني والمباني بين هذه المجموعة لكي تفهم بشكل صحيح الرأي المطروح.
أي بالمحصلة هناك فرق شاسع ما بين الرأي وما بين الفضفضة،
الرأي يمكن أن ينشر ويطلع عليه الآخرين،
أمّا الفضفضة فلا يصح أن يتم نشرها ولا يصح أن يتم اعتبار لها علاقة بالحرية من جهة أو بالرأي من جهة أخرى
ومن وجهة نظري أي شيء بدون أخلاق لا يجوز اعتباره من ضمن الرأي بأي حال من الأحوال بل هو له علاقة بالفضفضة
والفضفضة لا يجوز أخلاقيا أن يتم نشرها كما هو حال لا يجوز أن يخرج إلى الشارع شخص بدون ملابس لأننا لسنا في غابة، حيث في الغابة الحيوانات لا تحتاج إلى ملابس.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب، كما هو الحال في بقية اللغات، ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد، حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو ملحد، كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو مرتد، والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه، ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل، والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك
ولذلك من وجهة نظري قبل الفض بين أي شيء إن كان باسلوب علمي أو ثقافي، في البداية يجب تحديد من هو الذي خلط؟ ومن هو الذي عنده اشكالية؟
ثم بأي لغة نتكلم هنا؟ فالكلام العام وبدون تحديد بأمثلة واقعية وليس وقوعيّة لا يمكن تشخيص أي شيء بشكل صحيح
حيث هل معنى المعاني ما بين لغة ولغة أو أهل منطقة ومنطقة من نفس أهل اللغة واحد؟
أم هناك اختلاف ما بين كل لغة ولغة وما بين كل منطقة ومنطقة؟ فمعنى الحرية باللغة العربية شيء ومعنى الحرية باللغة الفرنسية شيء آخر ومعنى الحرية في الغابة شيء ثالث، ويجب أن يكون فرق أكيد ما بين الحرية وما بين الفوضى في العربية والفرنسية والغابة.

سؤالي هنا هل ترجمة كتاب كليلة ودمنة على سبيل المثال والحصر من العصر الذهبي للترجمة في الحضارة الإسلامية كانت من خلال اسلوب النَّقْحَرة أم من خلال اسلوب التَّعريب؟
حيث هناك فرق كبير وشاسع ما ينتج عن الترجمة بأسلوب النقحرة وما ينتج عن الترجمة باسلوب التعريب ومن لا يستطيع التفريق بينهما بالتأكيد لديه جهل لغوي زادها بلّة هو الضبابيّة اللغوية التي يعاني منها غالبية مثقفي دولة الفلسفة
ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط فيما جمعته تحت العنوان التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782
فالترجمة في عصر الفلسفة/الديمقراطية اعتمدت اسلوب النَّقْحَرة (النقل الحرفي) مثل مصطلح كلمة الديمقراطية/الديكتاتورية أي كالببغاوات بمعنى آخر، ولكن الترجمة في عصر الحكمة/العولمة تعتمد اسلوب التَّوطِيْن/التَّعْرِيب حيث أنَّ اللغة العربية بلهجاتها والتي هي مختصرات لجمل عربية فصيحة ربما تحوي تراكيب غير عربية بسبب التفاعل الحضاري مع بقية اللغات تم اختزالها مثلما يختزل أصحاب أي مهنة للتسهيل والسرعة، تتجاوز حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل انشاء كيانات ودول الأمم المتحدة وفق ما بنيت عليه فلسفة الثورة الفرنسية، والتي كان نابليون بونابرت أول من أعطى وعد لقيام كيان صهيوني على اسوار عكا قبل بلفور، وذلك من خلال اختيار الجذر المناسب والصيغة البنائية التي تناسب المعنى الدلالي للكلمة المراد ترجمتها، فما وقعت فيه أنت بسبب الضبابية اللغوية وقع فيه قبلك مصطفى ساطع الحصري/أتاتورك العرب،
لأنَّ صاحب الدين في اللغة العربية يعني صاحب الأخلاق،
وفي الدين الإسلامي لا يوجد شيء اسمه رهبان من جهة،
ومن جهة أخرى لا يوجد مقابل لكلمة الله في كل لغات العالم لا معنى ولا مبنى ولا اصطلاحا،
فهل أنت تعاني من جهل لغوي أم ماذا عندما تساوي معنى كلمة الدين العربية بما ورد عنها في اللغة الأغريقية، أو تساوي ما بين آلهة الأغريق مع الله والذي من ضمن المعاني له في لغة العرب هي ربَّ الأرباب وليس رب من الأرباب؟!!
ثم عليك الانتباه على الترتيب التاريخي في طريقة العرض فحضارة وادي الرافدين (العراق وسوريا وتركيا) وحضارة وادي النيل (مصر والسودان وكينيا وتشاد والصومال وأرتيريا وأوغندا وأثيوبيا) أعرق وأقدم بكثير من الحضارة الإغريقية (اليونان وإيطاليا) والحضارة الزرادشتية (إيران وافغانستان وباكستان والهند وبنغلاديش) وبالتالي أكثر حكمة من جهة،
ومن جهة أخرى من المضحك من يقلّد فلسفة الحضارة الإغريقية أو الزرادشتية بلا فهم ولا وعي خصوصا من المسلمين يعتبر بكل وقاحة من يتبع نتاج الحضارة الإسلامية عن قناعة رجعي أو يقلّد مثل الببغاوات شيء قديم؟!!!
فيا مثقف دولة الفلسفة الببغاوي يجب أن تنتبه إلى أنَّ الثوب الأبيض عندما تدعي بأنه أسود، ومن ثم تصدر فتواك على اللون الأسود هذا لن يجعل الثوب الأبيض أصبح أسودا ولا يجعل أي شيء من الصواب في فتواك؟!!! هل عرفت الآن مقدار بلاغة حكمة العرب عندما قالوا رمتني بدائها وأنسلّت؟!!!
ما لاحظته من خلال متابعتي مواقع ومنتديات الشابكة (الإنترنت) هو أنَّ ثقافة خالف تعرف، هي أفضل نافخة لثقافة الغلو في كل شيء، على الأقل من أجل جلب الأضواء لأصحاب عقد النقص، فهي مفهوم آخر لمفاهيم الفلسفة أو الحداثة التي بنيت على فكرة أن لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والقاموسية والمعجمية؟!
ثم يجب الانتباه إلى أنَّه هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
أي لا يجوز تسليمه أي صلاحيات أو مناصب في أي مكان إن شاء الله حتى لو كان في موقع على الشابكة (الإنترنت) كما يفعل ياسر طويش أو محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو عامر العظم أو غيرهم فكيف الحال أن يكون من النخب الحاكمة في دولنا الملكيّة منها أم الجمهوريّة بل وحتى الجماهيرية؟!!

من يرغب في النقد أو الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ أنا والـ نحن:
الأولى الـ أنا حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ نحن حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي.
اللُّغة العربية والتي هي لغة القرآن لغة الاستقراء والاستنباط تختلف عن اللغات الأخرى في الفهم، وهي تتجاوز حدود سايكس وبيكو التي عمل على تثبيتها في قلوبنا دعاة القومية من أمثال الشريف حسين وجمال عبدالناصر وحافظ الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح وزين العابدين بن علي زورا وظلما وعدوانا.
فمفهوم كل كلمة فيها يعتمد على الصيغة البنائية التي تم اختيارها للجذر أو المصدر من جهة ويتم اكمال المعنى من سياق الجملة والفقرة والموضوع، حيث أن السياق بشكل عام في مجموع الجملة والفقرة والموضوع يُكمل المعنى ليرفع أي ضبابية لغوية، وهو ما تختلف به عن اللغات الأخرى، وبسبب الضبابيّة اللغويّة وعدم اعتماد اساليب اللغة العربيّة في فهم مداخلاتي ومواضيعي تجد الكثير من مثقفي دولة الفلسفة يتهمونني بالتكرار؟!!
وأقول للمثقف عليك أن تفهم كل مداخلة لي من خلال سياق عنوان ومحتوى الموضوع الذي تم وضعها فيه وفي تلك الحالة لن تحس بأن هناك تكرار لو كنت تفهم في لغة القرآن.

من وجهة نظري يجب أن يكون هناك فرق بين مفتاح وآخر في لوحة المفاتيح
فحرف ي شيء وحرف ى شيء آخر
كما أن حرف ـه شيء وحرف ـة شيء آخر
كذلك بالنسبة لـ ا و أ و إ و آ
وكذلك بين ذ و ز وغيرها
ويجب الانتباه إلى أنَّ هناك تشكيل من فتحة وضمّة وكسرة وشدّة وتنوين يجب استخدامه في التعبير لأنّه بدون استخدامها لا تكون لغة عربيّة
ولذلك من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
من وجهة نظري هناك حر وهناك فوضوي، ومن لا يستطيع التمييز بينهما انسان جاهل بأبسط البديهيات
والحر من وجهة نظري من لديه عقل يستطيع التمييز به، على الأقل حتى يتمكن من تنفيذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ إعدلوا هو أقرب للتقوى

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 10:58 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيرد: حاسوب لوحي عربي لتطوير التعليم / أبو صالح

الديمقراطية ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654
من وجهة نظري يمكنك أن تتخيل وتفضفض وتتفلسف كما تشاء ما دام كان هذا لنفسك ومع الـ أنا فقط فهذه ثقافة لا بأس أن يقوم بها أي عاقل بلغ الحلم وصار تحت طائلة القانون الإسلامي حتى لو كانت كلّها خزعبلات،
ولكن أن تبدي رأي لتنشره حتى يكون من ضمن ثقافة الـ نحن، يجب في تلك الحالة أن يكون له اساس منطقي وموضوعي وبالتالي لن يتعارض مع العلم، وأظن أفضل توضيح لذلك هو من خلال مثال عملي من خلال حياتنا اليومية وطريقة تعاملنا وتفاعلنا نحن مع ما يدور حولنا ومثال على ذلك ما نشره أ.د.ابراهيم عوض تحت العنوان والرابط التالي
أدونيس والإسهال اللفظى- إطلالة على كتابه: "مقدمة للشعر العربى"
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=13783
هناك شعرة تفصل بين ما يُطلق عليه خِفَّة دَمْ أو الأدب الساخر وما بين المسخرة أو التهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين، خصوصا لو ارتبطت بمفهوم الهيبة والمحافظة عليها من جهة، وتزيد الطين بلّة إن كان المقصود إزالة الهيبة أصلا، حتى يمكن إهانته أو تحقيره أو لتشويه صورته وسمعته على الأقل من جهة أخرى، فلذلك تجد أنَّ الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو في الحقيقة تهريج ومسخرة لإهانة وتحقير من نختلف معه على أتفه الأمور، فطريقة صياغة عنوان كتاب أدونيس وطريقة المعالجة في كيفية اختيار الفصول والأبواب واضح فيها الاستخفاف والاستهزاء بالإسلام من جهة والمسلمين من جهة أخرى وخصوصا من يتم اعتباره من أهل العلم في أي مضمار وأولهم الدعوة إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر،
ناهيك عن التفريق الواضح في الطرح من خلال محددات سايكس وبيكو وكأنَّ أهل كل كيان لا ارتباط لهم بالكيان الآخر ولا يجوز أن يهتم أي جانب بالجانب وكأنَّهم من اسرة واحدة؟!!!
فأدونيس خصوصا لو قارناه بما هو معروف عنه من أنّه ضد أي شيء له علاقة بالإسلام وخصوصا الصادر من السعودية تحت مسمى السلفي من جهة، ناهيك عن موقفه الواضح والصريح في عداءه لإنتفاضات أدوات العولمة بكل نسخها والمأساة أنّه حتى جعل مسألة اعدام صدام حسين كان السبب فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!
والدليل على ذلك كان ما نشره بخصوص معمر القذافي سابقا أو حاليا بخصوص بشار الأسد وهو هنا لا يختلف عن اسماعيل الناطور بالرغم من أنَّ الثاني يدعي بأنّه علماني قومي في حين الأول علماني علوي أي أنَّ ثقافته نتيجة خليط من الفلسفة الإغريقية والزرادشتية ولذلك من وجهة نظري أضعه تحت سياق ما أنشره تحت العنوان والرابط التالي
حوار طرشان (المثقفون)
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413
أو بمعنى آخر ما الفرق بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652
فمن الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين، في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشَّك، أي بمعنى آخر أنَّ الإيمان والفلسفة لا يلتقيان؟!! والدليل عندما يدخل الشَّك ما بين الرجل وزوجته من الصعب أن تستمر الحياة الزوجية بسعادتها مثلما كانت قبل الشَّك
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟ أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!!
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.
ولكن مشكلة أهل الشّك هي أنّها تشكّك في كل شيء؟ فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب، كما هو الحال في بقية اللغات، ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.

وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد، حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو ملحد، كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو مرتد، والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه، ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل، والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك.
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم، ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية، والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها، ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟! والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية والتي العولمة وأدواتها قامت بتعرية وفضح ذلك عندما فرض جورج بوش عولمة الديمقراطية عام 2001 والذي لم يقاوم ذلك سوى شخصين صدام حسين في العراق والملا عمر في أفغانستان وبأسلوب سلمي وحضاري.
ومع ذلك جرى لهم ما جرى تماما كما حصل مع كل من انتفض سلميا في دولنا بداية من عام 2010 بداية من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرهم،
السؤال الذي يخطر على بالي في النظام الديمقراطي هل تم معاقبة جورج بوش أمريكا وتوني بلير بريطانيا وأزنار اسبانيا بسبب ما فعلوه بالعراق وأفغانستان؟
وعلى ضوء ذلك هل سيتم معاقبة الحكام الذي كان ردهم على المقاومة السلمية بشيء غير سلمي أو أخلاقي في الدول التي حصل فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!! هل عرفتم الآن لماذا تلقف الشعب بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام غير الأخلاقي والذي بسبب ذلك لا يحقق العدالة أم لا؟!!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف الديك وياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة،
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 03-03-2013 الساعة 01:39 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 08:10 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيرد: حاسوب لوحي عربي لتطوير التعليم / أبو صالح

مجمع القاسمي للغة العربية*
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19656
من حذف مداخلتي أعلاه؟ فإن كان بحجة ليس لها علاقة بالموضوع فهو غبي من وجهة نظري
ولكن الحق كل الحق على من سلّم الصلاحيات الإدارية لشخص غبي لا يفهم، خصوصا وأنّه وعدني بأن لا يكون هناك صلاحيات لأي أحد بالتعدي على مداخلات الآخرين، ولكن سبحان الله الظاهر الوعود عند ياسر طويش ليس لها أي قيمة مع الأسف، وخصوصا بعد ما حصل مع أعيان القيسي
فهذا الموضوع عنوانه يتعلق بمجمع للغة العربية في فلسطين بالرغم من احتلال الكيان الصهيوني
والمداخلة كانت عن أهل فلسطين المتمسكين بفلسطين وما تمثله بالنسبة لنا، بالرغم من احتلال الكيان الصهيوني من جهة،
وعن العلم على مستوى الانسانية وتاريخه خصوصا بما يتعلق باللغة ومفاهيمها من جهة أخرى
ولذلك هذه الثقافة التعيسة التي لا تفهم إلاّ أن تنشر شيء يتناسب مع المزاج لصاحب الموضوع أو الإدارة، وبانتقائية ليس لها علاقة، لا بمنطق، ولا بموضوعية، وبالتالي أبعد ما يكون عن أي شيء علمي، هي التي ضيعت فلسطين بواسطة عبدالعزيز بوتفليقة وجمال عبدالناصر ومعاهدته التي يطلق عليها معاهدة روجرز على الأقل من وجهة نظري
وأشكر صاحب الموضوع لأنّه أعطاني أمثلة علميّة لما نشرته تحت العناوين والروابط التالية أمثلة لتبيين بالدليل العملي أن
الديمقراطية ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654

حوار طرشان (المثقفون)
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413
أو بمعنى آخر ما الفرق بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
ولماذا قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652
فأنا أكرّر أنّ مشكلة
مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة ولذلك أنا أكرّر بأنَّ

النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 03-05-2013 الساعة 10:29 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 09:57 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيرد: حاسوب لوحي عربي لتطوير التعليم / أبو صالح

سؤال بواسطة رشا الأحمد ما ترجمة كلمة internalize
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19956

شكرا جزيلا على الرد.

‎هذا عينة نصوص، آمل التكرم بتوضيح معنى الكلمة في كل نص‫.‬

1
He had not expected the people so readily to internalize the values of democracy.

2
… women and men respond to workplace stress differently, with women more likely to internalize stress — a "tend and befriend" response — while …

3
companies with a clear, concise strategy statement - one that employees can easily internalize and use as a guiding light

4
The model of the brilliant career we’ve all internalized was established over decades by men—which isn’t to imply any prejudicial intent ..

5
‫….‬when they perform well, they are often praised in terms of innate abilities — for being "smart" or "clever" — and so they internalize a sense that their abilities are fixed and unchangeable ‫…‬

وشكرا،،
------------------------
من الأمثلة أعلاه للمصطلح المشتق من جمع مختصرات لأكثر من كلمة من وجهة نظري على الأقل فأنا أرى أنَّ
خلاصة الحكمة وعلى ضوء ذلك يتم تعميمه = Internalize
ويمكنك مراجعة ما جمعته ونشرته تحت العنوان والرابط التالي في هذا المضمار
الديمقراطية والعلاقة ما بين الرجل والمرأة؟!!!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13954
ما الفرق بين ثقافة الـ نحن وما بين ثقافة الـ أنا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 04-17-2013 الساعة 10:16 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهمية التعليم باللغة العربية أحمد مليجي المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 10-17-2012 07:43 PM
التنازلات العربية عن فلسطين .. موضوع موحد الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 01-25-2011 06:08 PM
التعليم في الصغر كالنقش على الحجر أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 01-19-2011 03:14 AM
( كيفية تحسين التعليم ) محمد فتحي المقداد عالم الطفل و تربيته 22 01-14-2011 12:09 AM
بين مؤيد ومعارض.. القهوة أضرار وفوائد ! الباسم وليد الطب البديل 1 01-13-2011 12:17 AM


الساعة الآن 06:35 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com