.............
 

آخر 12 مشاركات
دعوة مجلس الأمن إلى مواجهة دخول قوات إيرانية للعراق هذه مواصفات رئيس الحكومة المنتظر لدى الصدر والعبادي تحالفا... تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام...
سفراء ابليس في وزارة التدليس : بيلسان قيصر سفراء ابليس في وزارة التدليس صفحة مؤلمة من كارثة العراق الصحيه : الدكتور هيثم الشيباني
الشعار البطريركي : القس لوسيان جميل 07:05 (vor 1 Stunde) an mich النشرة البريدية: وكالة يقين... بومبيو: ندين بشدة الهجوم الذي شنه وكلاء ايران في العراق
The Washington Post ‘The grand finale’: Inside Trump’s push... >> >> >> >> أخر الاخبار عن عراقنا الجريح >> >> هذا... النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-29-2010, 11:21 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضيالْحَق عَلَى مِيِن ...

قسما بالله إنها حربا على العفة....................
الآن برنامج على القناة الفضائية الأولى المصرية
أبيض وأسود
المقدم -مصطفى فهمي الممثل
ومقدمة - لا أعرف إسمها والحمد لله
وتحت رعاية طبيبة الفتاوي الجنسية هبة قطب
البرنامج يقول .......
ليس من حق الشاب أن يسأل الفتاة البكر عن غشاء بكارتها
السؤال
هل الله خلق غشاء البكارة عبثا ؟












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 03:20 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هالة السويدي
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية هالة السويدي

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 472
الدولة: بستان أفكاري
المشاركات: 29
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هالة السويدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله
لم أشاهد البرنامج،
لذا لا أعلم بدقة عما كانت تتحدث الحلقة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

السؤال
هل الله خلق غشاء البكارة عبثا ؟


أود معرفة إجابتك أخي الكريم عن هذا السؤال:
لماذا خلق الله غشاء البكارة؟!

تحيتي















توقيع هالة السويدي

إنّ فِي حَلِو الحَياةّ صَبرِاً وعَلقْـما


عرض البوم صور هالة السويدي   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 08:39 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هالة السويدي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

السلام عليكم ورحمة الله
لم أشاهد البرنامج،
لذا لا أعلم بدقة عما كانت تتحدث الحلقة



أود معرفة إجابتك أخي الكريم عن هذا السؤال:
لماذا خلق الله غشاء البكارة؟!

تحيتي



الموضوع في البداية
والإجابة ستأتي حتما مني ومن القراء
ولكن أحيلك موقتا لمشاركتي في موضوع القطيع
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=2049&page=4
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
سيادة مستشار أمن الديار
والأمين العام لأمم القطيع المتحدة
التوقيع
والترقيع
وأما عن التوقيع فالأمر يجري على قدم وساق
منذ أن طرح موظفينا فكرة المساواة بين ذكر وإنثى بدل التكامل بين الذكر والأنثى
ومنذ أن قامت إحدى موظفاتنا بنزع الحجاب
ومنذ أن قامت إحدى موظفاتنا بلبس الميني وأخواته
ومنذ أن أصبح موظفنا الفاسق أديب وشاعر ووزيرا للثقافة والإرشاد
ومنذ أن أصبح المفتي لا يفتى إلا بأمر من حكم
أما عن الترقيع
فلقد بدأناه من الصين
من عند هؤلاء الذين يتكاثرون كالنمل
فعقدنا المؤتمرات وخرجنا بوثيقة بكين
فأبحنا الإجهاض
ودمجنا الذكر والأنثى
فكان "الجندر" وما أدراك ما الجندر
وليس هذا فقط بل وتسهيلا
لكل مترددة
ومن العفاف مهددة
طرحنا لهم ومن بكين غشاء" بكارة الصين"
تسهيلا لما هو آت
من إباحية البنات
فلا خوف من عفاف
فهناك عفاف "ترقيع"
ولا خوف من" حمل"
فهناك "إجهاض بحكم القانون الدولي"
فهنيئا لكم
يا موظفاتنا
لقد نلتن حرية الرمز
وبإمكانكن الآن التمتع والسخرية من أهل القطيع

التوقيع
الرمز












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 01:53 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

ضربها............

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
خلال متابعتي لإحدى الفضائيات والتي تقدم برنامجا عن العنف الأسري
فوجئت ....برد المذيعة على قول إحدى السيدات على لفظ .....ضربني
إنهالت المذيعة على الزوج تأنيبا وفتوى
رغم إنها لم تسأل الشاكية السؤال البديهي .....ولماذا ضربك ؟
وأحسست أن الأمر هو ليس للحل ولكن للتوجيه الفكري نحو تجريم الضرب مهما كان سببه
وهنا أتذكر مقالة
للدكتورة نهى عدنان قاطرجي
تقول فيها
يشكل موضوع " العنف ضد المراة" أحد المحاور الأساسية في توصيات مؤتمر بكين 95، الذي تعد محاوره الاثنا عشر الركيزة الأساسية لعمل وتحركات الهيئات النسائية التحررية في بلدان العالم .
ويدخل موضوع ضرب الزوجة ، في إطار " العنف الأسري" الذي يُعَرَّف وفق أدبيات الأمم المتحدة بأنه "العنف الجسدي والجنسي والنفسي الذي يقع في إطار الأسرة، بما في ذلك الضرب المبرح، والإساءة الجنسية للأطفال الإناث في الأسرة( أي تفضيل الذكور على الاناث في المعاملة)، والعنف المتصل بالمهر(أي عقد قران الفتاة مقابل مبلغ من المال)، والاغتصاب في إطار الزوجية(أي مجامعة الزوج لزوجته بدون رضاها)، وبتر الأعضاء التناسلية للإناث(أي ختان الاناث). وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف خارج نطاق الزوجية، والعنف المتصل بالاستغلال".
ويدخل في العنف الأسري أيضاً عملية الإنجاب المتواصل, وعدم تحديد النسل, وارتفاع معدل الإنجاب, والزواج المبكر، على اعتبار أن في هذا الفعل "إكراه على الزواج يحرم الطفلة من حقوقها في التعليم ويحمّلها أعباءً نفسية واجتماعية وصحية، ويصيبها أو يحتمل أن يصيبها بسببه ضرر نفسي أو صحي أو جنسي" .
إن هذا التوسع في تعريف العنف الأسري الذي تطالب الأمم المتحدة بتطبيقه لم يراع اختلاف الثقافات والبيئات، كما لم يراعِ خصوصيات المجتمعات والأفراد، ومن بينها المجتمعات الإسلامية التي لا تعتبر العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة, دون رضا الزوجة, نوعاً من العنف الجنسي. فالزوجة مأمورة وفق الشرع الإسلامي بإطاعة زوجها إذا دعاها في أي وقت من الأوقات، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور).
إن التساؤلات التي يمكن ان تطرح في قضية " العنف ضد المرأة " عديدة، ولعل ابرزها ذلك التساؤل الذي يدور حول الهدف من اثارة قضية العنف ضد المرأة في المجتمعات الإسلامية اليوم مع وجود قضايا أخرى لا تقل عنها أهمية.
وللإجابة على هذا التساؤل يمكن ذكر بعض هذه الأهداف التي تتعلق بالناحية الشرعية بشكل خاص والتي من بينها :
1- السعي لإبطال الأحكام الشرعية المحفوظة في الكتاب والسنة، وهذا العمل يقوم به فريقان ، فريق يهدف إلى الاثبات بأن الدين الإسلامي هو دين ارهابي يدعو إلى العنف في كل تعاليمه بما فيها تلك المتعلقة بالمرأة. وفريق آخر يدعو إلى فتح باب الاجتهاد من جديد والنظر إلى النصوص الثابتة نظرة تاريخية تتماشى مع النظرة المعاصرة للمرأة التي يسعى العالم الغربي لإقرارها وفق مؤتمرات الأمم المتحدة .
2- العمل على رفض فكرة القوامة التي يدعو إليها الإسلام والتي تفرض على الرجل أن يكون هو المسؤول عن بيته واسرته، ومن بين هذه الأسرة المرأة الزوجة والأم والبنت . وهذا الرفض لمبدأ القوامة يأتي بهدف تفكيك الأسرة المسلمة التي ما زالت الحصن الأخير والقوي الذي يقف في وجه المخططات العالمية الهادفة إلى انحلال المجتمع المسلم.
3- العمل على سحب الامتيازات التي منحها الإسلام للرجل.ومن بينها الحق في تعدد الزوجات والطلاق والنفقة والعدة والطاعة, وما إلى ذلك من امور ميّز الإسلام بها الرجل عن المرأة على سبيل التكليف وليس التشريف كما يرى البعض.
ما ورد سابقا كان مقدمة مهمة لتعريف القارئ ببعض جوانب القضية دون ان يكون الهدف من ورائه انكار او رفض وجود العنف في المجتمعات الإسلامية، ولكن الاعتراف بوجود تلك الظاهرة لا يعني ابدا وجود ربط بينها وبين الدين، بل على العكس من ذلك فإن ظهورها وانتشارها إنما هو بالدرجة الأولى دليل على ابتعاد المسلمين عن أحكام الدين الإسلامي الذي كرم المراة ورفع من شأنها منذ أكثر من ألف و اربعمائة سنة .












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 01:55 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

الحق على مين
هل هنا من يتجرأ ؟
ويطرح قضية إنتهت بالضرب
زوج وزوجة والضرب ثالثهما
لا نريد تبسيط الأمور
ولا نريد الجري وراء كل من إشتكت وأرادت قلب الباطل
نريد فقط الحقيقة
وليحكم الضمير
الحق مع مين ,,,,,,,,,,,,,,,,

أنا وغيري قبل أن نصبح أزواجا
كنا أبناءا لأمهات
وكنا أخوة لأخوات
وكنا على قرابة وصلة رحم مع كثير من الزوجات
المرأة ليست عدوا بل هي كما قلت
الأم والأخت والابنة والزوجة
ولا يهين هؤلاء إلا مهان القلب والضمير
ورغم ذلك يحدث الضرب
وما الأمر الديني إلا لذكر ما يحدث فعلا
إذن نحن هنا وأنا بالذات لا أتكلم عن حالات شاذة في المجتمع يكون أساسها انحراف الزوج كتربية أو إدمان أو فشل
هنا أحاول أن أناقش أسرة عادية كملايين الأسر
فيها رجل تزوج من أجل أسرة
وفيها أنثى تزوجت من أجل أسرة
ورغم ذلك يكون أحيانا الضرب ثالثها
وهنا أتعشم أن يكون الحوار واقعيا من قصص واقعية وليس أحلاما أو أوهاما أو تجني أو قصص كاذبة
لماذا يلجأ الزوج إلى الضرب أحيانا ؟
ولماذا كان التشريع ...أضربوهن ؟
هناك أسباب وهناك لحظات غضب
وهنا نعود للسؤال
الحق على مين ...
بمعنى
من كان بتصرفه سبب شرارة التهور المؤدي للضرب؟












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 01:56 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

لماذا ضربها ؟
هذا السؤال
وراء فتح العقل لمثل هكذا موضوع
فالكثير من البشر ينطبق عليهم المثل المعروف
ضربنى وبكى وسبقني وإشتكى
ونعود للبداية
لحظة وجود المأذون وعقد الزواج
يقول المأذون موجها الحديث للعريس
ويردد خلفه الولي
"زوجتك موكلتي على سنة الله ورسوله"
ويجيب العريس قائلا :
"وانا قبلت الزواج منها على سنة الله ورسوله "
نلاحظ هنا عقد زواج يحكمه بنود والبنود وفق سنة الله ورسوله
العقد شريعة المتعاقدين كما يقال
فهل عرفت الزوجة والزوج ما هي البنود ؟
بنود سنة الله ورسوله
وأن الخروج على ما إتفقتم عليه هو خروج عن هذا العقد
الذي تم توقيعه بكامل الرضى وبكامل القبول وبكامل السعادة وتحت أضواء الفرح والفستان الأبيض والزغاريد والتبريكات
إذن الزواج ليس نزهة ولا كلمات حب منقولة من هنا وهناك
الزواج شركة تبدأ بعقد
ولا تنتهي إلا بعقد
ونعود لنفس السؤال
لماذا ضربها ؟












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 01:57 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلاديولس المنسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
" وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ"

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلاديولس المنسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:


العظة أولاً
والهجر ثانياً
والضرب آخراً
وهنا أستاذي
لم يقصد مطلقاً الضرب المتعارف علية الآن ، ولكنة ضرباً غير مبرح فهو لا يقصد الألم البدني بقدر الإيلام النفسي

الأخت الفاضلة جلاديولس
القرآن واضح بما تفضلت الوعظ والهجر والضرب وأخيرا فطلاق بإحسان
وهنا نجد الحكمة والتدرج المنطقي قبل تدمير الأسرة بالطلاق
فما أعتقد أن هناك زوجا عاقلا وسويا ولا يريد طلاق
لم يمر بمرحلة الوعظ والهجر قبل أن ينفلت عقال العصاب وتصبح اليد أولى للتنفيس عن ثورة الأعصاب
فإنظري لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إلا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته ، وإذا امرها اطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته."
فكيف لهكذا إمرأة أن تضرب أو تمس
ناهيك عن أن تنال من أعصاب زوجها لدرجة فقدان الحكمة والسيطرة وصولا للتهور والغضب وفعل ما يكره كل رجل كريم لأمه أو أخته أو إبنته
كثيرا من النساء تنسى إنها وقعت على عقد بنوده ما قال الله وما قال الرسول
فلقد تزوجت على مبدأ سنة الله ورسوله
وكان من الأفضل لها أن لا تعقد قرآنها إلا بعد إطلاعها على ما هي قادمة عليه
الطاعة الطاعة الطاعة تمنع كل أنواع الثورة ومنها الضرب
ونعود للضرب
تقول الأخت جلاديولس
على الضرب أن لا يكون مبرحا
وهذا يتناقض مع الموقف النفسي لحادثة الضرب
فالضرب لا يأتي تحت ظل راحة نفسية وأعصاب متحكم بها
هي حالة من ثورة العصب لا أحد يستطيع التكهن بالمدى الذي تصل إليه












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 01:59 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلاديولس المنسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أستاذ إسماعيل أسمح لي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلاديولس المنسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
تتكلم وكأن الرجل معصوم وهو دائما على صواب والمرأة هي المخطأة دوماً وبهذا كان حكمك انة لا يستخدم الضرب إلا بعد نفاذ صبرة وحيلة من " عظة ، وهجر "فكان ما قبل الأخير " الضرب "
إلا تعلم أستاذ أن بعض الرجال لا يملكون إلا هذة الوسيلة لانهم أصلا يمارسوها لا عن دين ولا علم بمبادىء الإسلام وإنما عن قوة وضعف بذات الوقت
قوة بدنية وضعف حجة

تكلمت عن الرجل وكأنة المعصوم أستاذي وهذا لا يجوز

الأخت الفاضلة جلاديولس
من البداية كنت أخاف أن يتشتت الموضوع فبدأته
بكلمة
"ضربها"
فقط
أريد أن يخرج القارئ بفائدة
فقد يكون كل ما سنكتبه قد قرأه أو سمعه بمكان ما
لذلك قلت من البداية أن لايهين المرأة إلا مهان فهي الأم والأخت والإبنة
ولكن هل الضرب موجود ؟نعم موجود
وهل الضرب بالسواك موجود ؟ نعم إنه ليس موجود
هنا نناقش حقيقة وحقيقة فقط
عندما يكون الضرب ثالث الزوجين هناك سبب وهناك عصبية
لذلك قلنا ..........الحق على مين...........
وأنا هنا لا أدعي العصمة لرجل ولا العصمة لإمرأة فلا عصمة إلا لنبي
ولكن نناقش تلك الشرارة التي أطلقت الغضب
ومهما تحاورنا
لأن يكون حوارا كاملا إلا بتجارب واقعية في الحياة هنا تتضح الصورة ولا يبقى فقط مل نتمناه أو ما نراه هو الصحيح
الصحيح هو الواقع
أنتظر من المشاركين تجارب للمناقشة
أو سأقدم تجارب للمناقشة
أما الحوار على أساس ما كان يجب أن يكون فلن يؤدي للمس الواقع












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 11:31 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
هالة السويدي
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية هالة السويدي

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 472
الدولة: بستان أفكاري
المشاركات: 29
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هالة السويدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي



الفاضل / اسماعيل

أرى في الحوار الذي دار بينك وبين الأخت جلاديولس حديثاً
عن :
_ حق الرجل في ضرب زوجته (حق أعطاه الله له)

_ في حالة الضرب يكون الزوج في حالة عصبية لا يمكن معها أن يكون الضرب
بالسواك ولا بالأسلوب الذي أمر الرسول عليه الصلاة والسلام به .
وأجدني في هذه النقطة بالذات في غاية العجب! أليس حين يضرب زوجته يضربها
وهو مستحضر أن هذا حقه منحه الله له؟!
إذن لمَ لا يستحضر أيضا شروط هذا الضرب بما أننا نقول أنه يفعله تنفيذاً لأمر الشرع
فهلا أكمل أوامر الشرع؟!
وإن كنت لا أعتقد أنه يضربها تنفيذا لأمر الشرع ..

المدهش أنكما لم تتوقفا عن الشرط الأساسي الذي أباح بموجبه الشرع للرجل ضرب زوجته
ألا وهو
"النشوز" ..
أي أن الرجل لا يضرب إلا الزوجة الناشز فقط وليس لأي سبب آخر،
ليس لأنها تأخرت في إعداد الغذاء، أو طبخت طعاما لا يحبه،
أو تجرأت وناقشته في موضوع ما، أو حتى لم تنفذ له أمراً،
أو لأنه مغبون من رئيسه في العمل ووجد في المسكينة من ينفس فيه غبنه فـ " تلكك لها " ليضربها.
مثل هذه الأسباب هي التي يقوم الرجال حاليا بضرب زوجاتهن عليها .. فهل هذا من الشرع ؟!
بالطبع لا .. إذن ما الذي يفعله المجتمع المسلم لضارب زوجته؟!
لا شيء... إطلاقا .. بل يأمرنها بأن تصبر "وبلاش تعمل حاجة تضايقه"
مجرد ضيقه يجعل من حقه أن يضربها ويأتي من يقول إن ساعة الضرب يكون تحت ضغط عصبي !

لماذا ننفذ بعض الشرع فقط؟
ألا يجب أن ننفذ الشرع على من ضرب زوجته لأي سبب غير النشوز؟!
ما هو حكم الشرع هنا؟!


شكرا لك
















توقيع هالة السويدي

إنّ فِي حَلِو الحَياةّ صَبرِاً وعَلقْـما


عرض البوم صور هالة السويدي   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 06:39 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

الأخت هالة
نحن لا نقول إنه حق أعطاه الله هكذا بدون قيود
الله خلق هذا الإنسان ويعلم ما بداخله من خير وشر
وإنما قول الحق إضربوهن كان بعد الوعظ والهجر
فالسماح ليس لأنه حقا بل لأنه إتساقا مع التركيبة البشرية
فالضرب ليس سمة إسلامية
فهو نتاج طبيعي لعدم قدرة العقل والتفكير والأعصاب على تحمل موقف
الضرب بين الهندوس والضرب بين البوذيين والضرب بين المسيحين والضرب بين اليهود والضرب بين من ليس دين لهم
إن الضرب وتقنينه بالإسلام بعد الوعظ والهجر كان تقدم إنساني وفكري ونفسي
وهل الحروب إلا نوعا من الضرب بين الدول
إذن هنا نتكلم عن واقع ولا نريد خيال وأحلام ليس لها واقع
المرأة لو إلتزمت بالطاعة كما شدد عليها الإسلام لكانت جوهرة بيتها ولن تمد لها إلا يد الحنان الزوجي
القاعدة الإسلامية
القوامة للرجل
والطاعة للمرأة
وهذا قانون أي مؤسسة ناجحة
والنشوز أختي ليس له ضرب فلا تخلطي الأمور
النشوز له قوانين أخرى أشد وأقصى من الضرب












عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com