.............
 

آخر 12 مشاركات
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...
رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق... خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط...
كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا... كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-06-2011, 05:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يوســـــــف
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 190
الدولة: حبـيـSYRIAـبـتي
العمر: 58
المشاركات: 115
بمعدل : 0.03 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يوســـــــف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر ICQ إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر AIM إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر MSN إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر Yahoo إلى يوســـــــف

 

المنتدى : القصة القصيرة
Icon25دقيقة...فقط...حكمة لمن يستحقها

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةدقيقة...فقط...حكمة لمن يستحقهانقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


======>قصة أعجبتني وأرجو أن تنال إعجابكم..<======



كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع. قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً.

اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.

كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة، ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور.


حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن! لكن السيدة منعتني و جلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف، فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها، فالتفتُ إليها.



عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك.



- صبري على ماذا؟



- على قلة ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر.



- لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي.



- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين.



- الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك.



- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟



- هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟



- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة.



- وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟



- لا، فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.



أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها. لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي. مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها.



أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع. أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة؟



- "بَسْ دقيقة".



- سأنتظر دقيقة.



- لا، لا، لا تنتظر.. "بَسْ دقيقة"... هذه هي الحكمة.



- ما فهمت شيئاً.



- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال؟



- ربما.



- سأشرح لك: "بس دقيقة"، لا تنسَ هذه الكلمة.



في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية.



هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية؟ في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة، ولكن بشرط.



- وما هو الشرط؟



- أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة، وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز،



فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه.



إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً.



دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية.



دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك.



دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم...



هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة؟



- صحيح، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.



- تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.



أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة،

لأنتهبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة : هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي،

فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي،

وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب واحد يورو من أحد..



- حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو؟



- سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً.



علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس، فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً!



وأنا أقول لها: "بس دقيقة"، "بس دقيقة"...



لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة. كانت هذه الرحلة من أكثر رحلاتي سعادة، حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلة عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.



قبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة : على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد.

فأعطيتها جوالي لتتصل.

المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو، والثانية منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك.

إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك.

فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية لكنني لم أتجرأ أن أقولها لك، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.



"بس دقيقة"...



حكمة أعرضها للبيع، فمن يشتريها مني في زمن نهدر فيه الكثير الكثير من الساعات دون فائدة!!!!!


llllllllllllllllllllllll
ll*ll SYRIA ll*ll
llllllllllllllllllllllll
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمنقوووووووووولنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع يوســـــــف

كم من الزهور التى نزفت دماءها لتملأ زجاجة عطر
العطر دماء زهور والعمر دماء بشر
ولهذا أحزن كثيرا كلما رأيت زجاجة عطر فارغة ملقاة على الرصيف
او رأيت إنسانا محمولا على الأعناق
العطر أنت ياوطن
والزهور دماء أطفالنا الأبرياء



عرض البوم صور يوســـــــف   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 10:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يوســـــــف المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

عندما تهرب الحروف من نافذه الكلمات
أفتح معها حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى ردا على موضوعك الرائع المشرق
ولكن كل الذي أعدته هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه الا بعض محاولات
فحروفك كدفئ شمس النهار
كخيط الفجر عندما يستدل علي الدنيا
ينيرها ويملأها إشراقا ونورا
جميل ما سطرته
وعذب ما تكتبه
أدام الله لنا نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 02:26 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يوســـــــف
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 190
الدولة: حبـيـSYRIAـبـتي
العمر: 58
المشاركات: 115
بمعدل : 0.03 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يوســـــــف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر ICQ إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر AIM إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر MSN إلى يوســـــــف إرسال رسالة عبر Yahoo إلى يوســـــــف

 

كاتب الموضوع : يوســـــــف المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر لطفي الياسيني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
عندما تهرب الحروف من نافذه الكلمات
أفتح معها حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى ردا على موضوعك الرائع المشرق
ولكن كل الذي أعدته هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه الا بعض محاولات
فحروفك كدفئ شمس النهار
كخيط الفجر عندما يستدل علي الدنيا
ينيرها ويملأها إشراقا ونورا
جميل ما سطرته
وعذب ما تكتبه
أدام الله لنا نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير

اشكر مرورك اللطيف
وتفاعلك وتواصلك الرائع
دمت بخير وعافية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع يوســـــــف

كم من الزهور التى نزفت دماءها لتملأ زجاجة عطر
العطر دماء زهور والعمر دماء بشر
ولهذا أحزن كثيرا كلما رأيت زجاجة عطر فارغة ملقاة على الرصيف
او رأيت إنسانا محمولا على الأعناق
العطر أنت ياوطن
والزهور دماء أطفالنا الأبرياء



عرض البوم صور يوســـــــف   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2011, 12:24 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يوســـــــف المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

عندما تهرب الحروف من نافذه الكلمات
أفتح معها حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى ردا على عملك الرائع المشرق
ولكن كل الذي أعدته هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه الا بعض محاولات
فحروفك كدفئ شمس النهار
كخيط الفجر عندما يستدل علي الدنيا
ينيرها ويملأها إشراقا ونورا
جميل ما سطرته
وعذب ما تكتبه
أدام الله لنا نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهاية مؤلمة / المهندس حكمت حكمت هلال إبداعات الأعضاء 2 04-28-2012 10:52 PM
حقيقة نسب حكام قطر ( آل ثاني) صدفة تكشف حقيقة نسب آل ثاني أحداثها تبداء من ستة 1870م ابو برزان القيسي قضايا عربية وإسلامية 5 09-17-2011 04:07 AM
القفل طابو / المهندس حكمت حكمت هلال إبداعات الأعضاء 2 01-18-2011 12:06 AM
اكتب حكمة من إبداعك محمد إسحاق الريفي منتدى الحوار والنقاش الحر 3 05-20-2010 09:45 AM
حكمة جدي / عبد الرشيد حاجب عبد الرشيد جاجب ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟ 3 02-25-2010 05:10 PM


الساعة الآن 02:35 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com