.............
 

آخر 12 مشاركات
تزايد الضغط على الحكومة والكتل السياسية من قبل المتظاهرين... النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... * يد المنون تختطف الأخ العزيز الشاعر أمجد ناصر في مدينة...
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي جميع المواضيع بأقلام ( أدباء ومفكري الدولية الحرة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-04-2011, 10:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
د.احمد مصطفى سعيد
اللقب:
كاتب وباحث ومحلل سياسي
 
الصورة الرمزية د.احمد مصطفى سعيد

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1528
الدولة: برلين
المشاركات: 1,004
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د.احمد مصطفى سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضيالنفيسي : داعي " الوحدة " ال آل سعودية أخيرا !

النفيسي : داعي " الوحدة " ال آل سعودية أخيرا !

خشية تعرّض كيانات حالية معرضة للاختفاء

ردود فعل كويتية متباينة حول دعوة لتوحّد الخليج في دولة واحدة

الخميس 06 جمادى الثانية 1431هـ - 20 مايو 2010م

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العاصمة الكويت

الكويت - محمد عبد العزيزانقسمت آراء فصائل سياسية كويتية ما بين مؤيد ومعارض لفكرة قيام دولة فيدرالية تجمع دول الخليج، والتي طرحها على الساحة في الأيام الأخيرة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت النائب السابق د.عبد الله النفيسي.

وكان النفيسي قد دعا لإقامة صيغة وحدوية أو فيدرالية لدول مجلس التعاون الخليجي، متخوفا من افتراض زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء 3 دول فقط هي السعودية وعمان واليمن، وأدى ذلك الطرح إلى رد فعل في الشارع الكويتي ما بين متفق ومختلف.

وأكد النائب الدكتور علي العمير لـ"العربية.نت" أنه يؤيد أي أفكار تدعو لتوحيد الجهود الخليجية وتنسيقها وإزالة الفوارق والعقبات فيما بينها، وبين الكويت والسعودية بشكل خاص، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يعود على جموع مواطني الخليج بالنفع.

وقال إن الاندماج بات أمرا محسوما تقدم عليه كبريات دول العالم، معربا عن استيائه من تخلف دول مجلس التعاون الخليجي عن هذا الركب منذ سنوات عديدة مضت، حيث العملة المتفرقة والحدود الرسمية.

وتحفظ العمير على فكرة الاندماج التام بين دول الخليج مؤكدا أن عوائق عديدة تحول دون إتمام ذلك أهمها الخصوصية السياسية والاقتصادية لكل دولة والتي لا يمكن تغييرها إلا وفق آليات تحتاج إلى الوقت الطويل، لذا أستبعد فكرة التوحد الكامل، مؤكدا أن على كل دولة الاحتفاظ بخصوصيتها.

منظومة عسكرية خليجية


ومن جانبه، دعا المحلل السياسي سامي النصف إلى عدم التعجل في هذا الأمر، مؤكدا أن تجارب العرب في تلك القضايا ليست مشجعة على المطلق ولها العديد من الأشكال السيئة.

وقال: ادعم إقامة نظام فيدرالي يكون من خلاله الاتحاد العسكري هو الأبرز لاستغلال طاقات كل دول الخليج لمواجهة اى من الأخطار التي من الممكن أن ترصد المنطقة.

وأضاف أن هناك حتمية لوجود منظومة عسكرية خليجية على أهبة الاستعداد للذود عن الاراضى الخليجية حال تعرضها لاى عدوان.

وتابع النصف أنه لكي تتحقق الوحدة الخليجية في اجل صورها لابد من التروي والعمل المرحلي المتدرج، وذلك يعزى إلى أن دول الخليج تتميز بتباين تصل درجته إلى 180 في أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لذا فحال تطبيق التوحد التام ستتولد إشكالية كبرى فأي النظم ستتبع آنذاك ، في وقت قد لا تنسحب فيه سياسة دولة على مواطني الدولة الأخرى والعكس.

وحذر النصف من عدم الاستفادة من تجارب الأنظمة الفيدرالية في العالم ، مشيرا الى ضرورة البدء من الآن باتخاذ خطوات تمهيدية لفكرة الاندماج ، مثل التوحد في النظم العسكرية والتعليمية والاقتصادية شيئا فشيئا ، ملوحا بتجربة دول شرق أسيا التي تباع للمستثمرين كأنها وحدة واحدة .

كيان موحّد


ومن ناحيته أيد النائب الدكتور وليد الطبطبائي دعوة الدكتور النفيسى لوحدة خليجية، مطالبا بأهمية أن تندمج دول مجلس التعاون في كيان سياسي موحد.

وقال: لقد آن الأوان لكي تتمتع دول مجلس التعاون بنظام موحد وعملة واحدة شريطة عدم المساس بالأنظمة الداخلية لكل دولة.

الأطماع والخطط


من ناحيته أكد النائب هايف المطيرى أن من يهمه أمن الخليج عليه أن يسعى لمؤازرة تلك الفكرة ، لان أيما دول اختفت من على الخريطة جراء التقسيمات وعدم النظرة الواقعية إلى الأمور ، فكل ينظر لدولته الصغيرة وكأنها عظمى لا تحتاج لاى من يساعدها في كيانها واستقلالها وآمنها واقتصادها.

وقال هايف: الأخطار تحيط بدول الخليج من كل جانب وهناك خوف على مستقبلها حال بقائها على هذا الشكل ، مشيرا إلى ضرورة الاتحاد الخليجي على الأقل على الصعيد الأمني والعسكري لرفع مستواها ومكانتها لدى العالم.

وأضاف انه على الرغم من وجود دول كبيرة مختلفة عن بعضها فى عناصر اللغة والدين والعملة الا أنها استطاعت التغلب على التحديات وكونت اتحاد فيدرالى شهد له العالم كله بالنجاح.

ومجلس التعاون الخليجي بصغر دوله وتقاربها فى الدين واللغة والعادات والتقاليد يفشل حتى الآن فى الوصول إلى اى من أشكال ذلك الاتحاد ، مشيرا الى أن الخليج أولى بذلك الانصهار لكونه يمثل شعبا واحدا.

وتابع المطيرى: لا يمكن لأي إنسان تجاهل الأخطار التي تحيط بنا أو الأطماع و الخطط التي تستهدف دول الخليج نظرا للثروة الهائلة التي تتمتع بها و المتمثلة في احتياطي النفط العالمي، الأمر الذي يرفع من سقف الأطماع في مقدراته والتخطيط لنيل خيراته.

وقال: انه كان من الواجب على دول الخليج السعي منذ زمن مضى لتحقيق تلك الوحدة ، مشيرا إلى إدراك قادة الخليج لذلك في الآونة الأخيرة، الأمر الذي جعلهم يفكرون فى ضرورة مراجعة الاتفاقيات الأمنية المدرجة على جدول أعمال مجلس التعاون الخليجي منذ سنوات.

وأضاف المطيرى أن الاتحاد ليس شرطا أن يلغى كيانات الدول من الداخل لكنه يمكن أن يعنى التعاون في أمور كثيرة منها القضية الأمنية والعسكرية بما يحفظ لتلك الدول هيبتها ومكانتها العالمية، ومثل بالتجربة الأوربية التي لم تلجأ لإلغاء دساتيرها أو أنظمتها الداخلية.

وقال: إن صاحب النظرة البعيدة يجب أن يشجع فكرة التوحد الخليجي ويدعو إلى سرعة تحقيقها بعد دراستها بوعي بما يحفظ حقوق كل بلد وعدم إلغاء خصوصية كل شعب.

منظومة اقتصادية


من جهته، رحب النائب حسين الحريتي بفكرة إيجاد فيدرالية خليجية على غرار دول الاتحاد الأوروبي، مطالباً بتفعيل النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أن الوقت قد حان لتفعيل إجراءات الاتحاد الخليجي من خلال إيجاد منظومة اقتصادية تجمع دول المجلس.

إلغاء المراكز الحدودية


ورحب أمين عام حركة العدالة والتنمية رئيس جمعية تنمية الديمقراطية الدكتور ناصر العبدلى بأي فكرة تؤدى إلى التوحد سواء على الصعيد الخليجي أو على صعيد العالم العربي.

وقال: نحن نرتبط إلى حد كبير بالمشروع القومي العربي وكان من أهم أمنياتنا وأهدافنا في الفترة السابقة أن يكون بين دول العالم العربي وحدة سواء كانت اندماجية أو دستورية كونفدرالية ، لتوحيد الرؤية المصيرية المشتركة.

لكن طالما الحلم أصبح بعيد المنال فلتكن نواته وحدة دول الخليج التي لديها من المقومات ما يؤهلها لنجاح وحدتها، وليس شرطا أن تكون اندماجية للتنازل كل دولة عن سيادتها و حدودها ونظام حكمها، مشيرا الى نجاح الاتحاد الماليزى واعتباره نموذجا لنا، ففيه عدة ولايات لكل منها سلطان يحكمها وحكومة واحدة ومؤسسات سياسية واحدة وبرلمان واحد.

وأضاف العبدلى أن في الخليج تجربة وحدوية ناجحة ألا وهى الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن الظروف فقط هى التي حالت دون انضمام قطر والكويت والبحرين الى ذلك الاتحاد في حينه.

لكن مهما تباينت الآراء والأنظمة والسياسات هناك أنماط من الوحدة قد تتناسب معنا في الوقت الحالي مثل الوحدة الاندماجية أو الكونفيدرالية التي تبنى على التعاون في أنظمة الدفاع والسياسة الخارجية مع احتفاظ كل دولة بخصوصيتها في باقي المجالات.

وأعرب العبدلى عن أمله في أن يرى حلم التوحد الخليجي النور قريبا رغم وجود المعوقات التي تقابل اى مشروع وحدوي لكن يجب تهيئة الأجواء قدر المستطاع لوجود هذه الوحدة ، مشيرا إلى انه يمكن البدء بإلغاء المراكز الحدودية بين الدول الخليجية وحرية التنقل للبضائع والأشخاص.

حلم الفيدرالية


وعضد النائب خالد السلطان من إسقاط الفكرة إلى ارض الواقع ، معرجا على الجانب الشرعي في المسألة ، مؤكدا أن الأمر يتسق مع الوجوب، لأنه يهدف إلى جمع كلمة المسلمين، فضلا عن كونه حلما عربيا.

وقال إنه على الصعيد الخليجي يمنح دول المجلس القوة اللازمة ويحقق المصالح المشتركة، متمنيا أن تتحقق هذه الفيدرالية، لان الأيام القادمة لن تكون الا للكيانات الكبيرة.

استقلالية الكويت


وعلى الوجه الأخر رفض النائب علي الراشد فكرة التوحد، مؤكدا أن الكويت دولة مستقلة ومتميزة دائما في عطائها وديمقراطيتها وسياساتها.

وقال الراشد: نتمسك باستقلالية وطننا الذي يعتبر نبراسا للديموقراطية والحريات ونحن دولة ذات سيادة ولا نقبل بأن نكون جزءا من دولة كبيرة أو مجرد دويلة.

وسار النائب حسين القلاف على نفس وتيرة الرفض قائلا إن الشعب هو من سيتصدى لأي من يدعو إلى هذه الدعاوى التي يدعمها بعض أصحاب الأجندات الخاصة.

وقال النائب عدنان المطوع: الكويت حرة ذات سيادة واستقلال، ونحن رغم علاقتنا الجيدة بكل دول مجلس التعاون إلا أننا لن نستطيع التفريط في شبر واحد من أرضنا، رافضا فكرة الانضمام لأي كيان آخر.

لا للوحدة


وبلهجة شديدة أكد وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد باقر المهري أن الحديث عن التوحد الخليجي أمر غاية في الخطورة ومخالف للمادة الأولى من الدستور التي تنص على أن الكويت دولة عربية ذات سيادة تامة ولا يجوز النزول عن سيادتها والتخلي عن أي جزء من أراضيها وشعب الكويت جزء من الأمة العربية.

واستهجن المهري دعوة النفيسي لأن تتوحد وتندمج الكويت في دولة عربية معينة لتحافظ على أمنها وتزيد من قوتها بدعوى ان موقع الكويت خطير لوقوعها في قلب مثلث أضلاعه الثلاثة إيران والعراق والسعودية.

وأشار المهري إلى أن الكويت تتمتع بعلاقات متميزة ووطيدة مع دول الخليج ولا تحتاج للانضمام مع دول أخرى، موضحاً أن شعب الكويت عن بكرة أبيه مستعد للدفاع عن الكويت وأراضيها والنظام وأسرة آل الصباح .

بينما أيد المهرى مبدأ تقوية وتطوير مجلس التعاون الخليجي وتوسيع منظومته وتسهيل التنقل بين دوله دون أن تذوب الكويت وتنصهر في بعض دولها.

وأوضح أن الغزو البعثي الغاشم على الكويت لا يمكن له أن يتكرر بحكم وجود اتفاقيات أمنية مع الدول الكبرى وفي وجود قطاع الجيش الكويتي الذي يستطيع أن يدافع عن أراضي الكويت واستقلالها.

http://www.alarabiya.net/articles/20...20/109134.html












عرض البوم صور د.احمد مصطفى سعيد   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 10:18 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
د.احمد مصطفى سعيد
اللقب:
كاتب وباحث ومحلل سياسي
 
الصورة الرمزية د.احمد مصطفى سعيد

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1528
الدولة: برلين
المشاركات: 1,004
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د.احمد مصطفى سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : د.احمد مصطفى سعيد المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

طالب الدول الصغرى بأن تتحد مع المملكة

النفيسي مكرراً دعوته: على دول الخليج الانضمام إلى السعودية

السبت 29 جمادى الثانية 1431هـ - 12 يونيو 2010م
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. عبدالله النفيسي

دبي - العربية نتكرّر عضو مجلس الأمة الكويتي السابق د. عبدالله النفيسي مطالبته الدول الصغرى في الخليج، وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات، بالانضمام إلى السعودية، وحذر من مستقبل يهدد كيانها واستقرارها وأمنها إن لم تتحد معاً في كيان واحد هو المملكة العربية السعودية.

وكان النفيسي قد دعا إلى إقامة صيغة حدودية أو فيدرالية لدول مجلس التعاون الخليجي، متخوفاً من افتراض زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء 3 دول فقط هي السعودية وعُمان واليمن، وأدى هذا الطرح إلى ردود فعل في الشارع الكويتي ما بين متفق ومختلف.

وجاء حديث النائب النفسي في ندوة نظمها ديوان الوحدة الوطنية أول من أمس بمنطقة الصليبيخات تحت عنوان: "تأملات في الحالة الكويتية"، ونشرته صحيفة "الوطن" الكويتية اليوم السبت 12-6-2010.
"المهري جاء سباحة من إيران"


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محمد باقر المهري

وعلّق النفيسي على رفض السيد محمد باقر المهري لأطروحته بقوله: "إن المهري جاء سباحة من إيران، ويخاف هو و(أشكاله)من وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو آخر من يتكلم عن الولاء"، وأضاف "أنا عرقي في الكويت والقصيم والرياض".

وكان وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد باقر المهري استهجن دعوة النفيسي لأن تتوحد وتندمج الكويت في دولة عربية معينة، لتحافظ على أمنها وتزيد من قوتها بدعوى أن موقع الكويت خطير لوقوعها في قلب مثلث أضلاعه الثلاثة إيران والعراق والسعودية، معتبراً الحديث عن التوحّد الخليجي أمر غاية في الخطورة ومخالف للمادة الأولى من الدستور.

انقسامات في الرأي


وكان ساسة كويتيون انقسموا، في استطلاع رأي أجرته "العربية.نت"، ما بين مؤيد ومعارض لفكرة قيام دولة "فيدرالية" تجمع دول الخليج تكون السعودية قائدتها، والتي طرحها على الساحة في الأيام الأخيرة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت النائب السابق د. عبدالله النفيسي.

فمن جهته أكد النائب د. علي العمير لـ"العربية.نت" أنه يؤيد أي أفكار تدعو لتوحيد الجهود الخليجية وتنسيقها وإزالة الفوارق والعقبات في ما بينها، وبين الكويت والسعودية بشكل خاص، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يعود على جموع مواطني الخليج بالنفع.

بينما رأى سامي النصف أن دعم إقامة نظام فيدرالي يكون من خلاله الاتحاد العسكري هو الأبرز لاستغلال طاقات كل دول الخليج لمواجهة أي من الأخطار التي من الممكن أن ترصد المنطقة.

ومن ناحيته أيد النائب د. وليد الطبطبائي دعوة الدكتور النفيسي لوحدة خليجية، مطالباً بأهمية أن تندمج دول مجلس التعاون في كيان سياسي موحد، شريطة عدم المساس بالأنظمة الداخلية لكل دولة.

في حين أكد النائب هايف المطيري أن من يهمه أمن الخليج عليه أن يسعى لمؤازرة تلك الفكرة، لأن هناك دولاً اختفت من على الخريطة جراء التقسيمات وعدم النظرة الواقعية إلى الأمور، مشيراً إلى الأخطار التي تحيط بدول الخليج من كل جانب وهناك خوف على مستقبلها حال بقائها على هذا الشكل.

تجربة أوروبا


من جهته، رحّب النائب حسين الحريتي بفكرة إيجاد فيدرالية خليجية على غرار دول الاتحاد الأوروبي، مطالباً بتفعيل النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.

ورحّب كذلك أمين عام حركة العدالة والتنمية رئيس جمعية تنمية الديمقراطية د. ناصر العبدلي بأي فكرة تؤدي إلى التوحّد سواء على الصعيد الخليجي أو على صعيد العالم العربي، وقال: نحن نرتبط إلى حد كبير بالمشروع القومي العربي.

بينما رأى النائب خالد السلطان أن هذه الفكرة تمنح دول المجلس القوة اللازمة وتحقق المصالح المشتركة، متمنياً أن تتحقق هذه الفيدرالية، لأن الأيام القادمة لن تكون إلا للكيانات الكبيرة.

وعلى الوجه الآخر رفض النائب علي الراشد فكرة الوحدة، مؤكداً أن الكويت دولة مستقلة ومتميزة دائماً في عطائها وديمقراطيتها وسياساتها.

http://www.alarabiya.net/articles/20...12/111138.html












عرض البوم صور د.احمد مصطفى سعيد   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 10:20 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
د.احمد مصطفى سعيد
اللقب:
كاتب وباحث ومحلل سياسي
 
الصورة الرمزية د.احمد مصطفى سعيد

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1528
الدولة: برلين
المشاركات: 1,004
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د.احمد مصطفى سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : د.احمد مصطفى سعيد المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

تعليقنا :




بات الناس اليوم في جزيرة العرب 2010 فريقين : احدهم وهم القلة تقضي نحبها من الترف الثقافي واخرون يقضون من الظمأ الفكري الشرعي العليل .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




الخبر : تقوم قناة ( الجريمة الامريكية وراعية الارهاب الحقيقي المنظم ) : العبرية التي يقودها الجاسوس العميل الخائن المعروف عبد الفساد الجاهل . بنشره وتكراره للمرة الثانية .



المخبر عنه :



د عبد الله النفيسي :



@_كشخص : داعية شهرة ونجومية ولكنه لايحب ان يظهر ك نجم من نجوم الوباء الفضائي الحديث تحت اسم ( داعية اسلامي ) بل يغلب عليه حب لقب : استاذ العلوم السياسية .




@_كسياسي : رجل يلهث وراء الاحداث الساخنة او حيث يتوقع ان تتوجه الانظار ! وله اقدام عجيب فيها ولا يتردد في خوض كل جديد ومثير وهذه تعود لنشاته قبل دراسته ثم تدريسه ولنشاطه الشخصي لاهثا وراء الوجود بقرب ( البطل اليوم ) سواء كان البطل : شيوعيا كما حصل في ثورة نزوى وظفار الجبل الاخضر او ( اسلامي ) كما هو الحال في الثمانينات و الجهاد ( الامريكي ) في افغانستان او ( احياء الخلافة ) كما اقترب منها في العقد الماضي لبروز حزب التحرير وسط غياب ايديلوجي سياسي ذو معنى للامة يحمله غيره فقد قفز لقطار الخلافة وركب عدة محطات فيه حتى خرج منها ليركب الان في محطة قطار ( الوحدة ال آل سعودية ) ! نتيجة افتراضات سياسية غيرمعقولة تسبب هواجس له ولامثاله من احتمال انقراض ( الكويت والبحرين وقطر والامارات ) باعتبارها كتلا سياسية واهية قامت اصلا بناء على رغبة من المنصّر الصهيوني الشهير خليجيا : صموئيل زويمر . متناسيا ان كبر حجم المملكة ال آل سعودية لايعود لانها قلعة حصينة منيعة بنت قوتها اعتمادا على اهلها ! بل انها ايضا قطعة من اثار الماسوني الصليبي اليهودي : زويمر نفسه . ( الذي شكل من قاعدة انطلاقه في البحرين 1905 اسس انفصال جزيرة العرب عن الخلافة العثمانية ) وان تفتيتها : قرار غربي ايضا بل ان تفتيها هو المرجح عندنا بعكس بقية المحميات الخليجية المذكورة ومنها التي يحمل جواز سفرها ( المبارك ) !


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





مخططات جوزف بايدن وخارطة الدم المعروفة والتي يجري تنفيذها الان على قدم وساق ... كلها تشير الى بقاء هذه الفتات المقطوعة من جزيرة العرب تحت اسماء اسد هصور : دولة الكويت . دولة قطر . دولة الامارات العربية المتحدة . امارة البحرين التي تحولت الى مملكة قبل عقد تقريبا ! كل هذه الامبراطوريات القائمة حول ثقب محفور في الارض لاعماق بسيطة جدا لاتزيد عم 100 متر و قطره 45 سنتم من الارض ينفث الغاز والنفط اليعربي نصف الثقيل ! غير خاضعة لمبضع الجراح الامريكي الجديد جوزف بايدن . وغير متوقع لها ان تدخل غرفة العمليات الجراحية الامريكية / اليهودية ! اطلاقا لان بقاء هذه ( الامبراطوريات ) بشكلها الحالي : استراتيجية سياسية غربية خالصة وخط احمر لكل سياسي او مغامر في العالم يسعى لتفكيكها او تخريبها باي طريقة كانت . فمجموع كمية النفط والغاز المنفوث من اراضيها يعادل تقريبا في مجموعة نفط وغاز ( الارض التي يهيمن عليها الان آل سعود ) من الناحية الاقتصادية .



الذي يفترض بشخص وسياسي من امثال النفيسي صاحب الشهرة والدعوات المثيرة والذي يتحرك بهامش غريب عجيب من اقصى اليسار الى اقصى اليمين بدون اي مراجعة ( حقيقية ) ان يكون من دعاة ( الوحدة تحت راية الخلافة ) ! او الوحدة ( الهلامية؛ الاسلامية ) على الاقل باعتباره ذو منشا اخواني ولا يزال وما خرج عنهم وشذ عن طاعتهم كمعظم اخوان حسن البنا ال ( كويتيون ) إلا بعد ( الفتح الميمون ) للمجرم الخائن البريطاني هدام العراق والامة ( للمحافظة السادسة عشر ) جنوب البصرة !



ان الدعوة للوحدة تحت عباءة ( آل سعود ) دعوة اعلامية فنية رفيعة المستوى بالنسبة لجامعي الطوابع والملصقات البريدية لانها فاقدة الصلاحية فكرا وعملا : ومتاخرة حوالي 100 عام عن الواقع . فمثل هكذا دعوة لو وجدة قبل قرن من الان لكان امكانية تحقيقها واردة وحقيقية ولا تحتاج اكثر من اتصال بين زويمر وابن سعود مثلا حتى يوجه عشرات من بدوه هنا او هناك ليطلبوا من القبائل في هذه الجهة او تلك باعلان البيعة والطاعة وانتهى الامر !


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




اما اليوم : وفي عام 2010 !



فان الغاز القطري وحدة والذي يشكل نصف غاز العالم المسال تقريبا : لايمكن سوى لحالم ديماغوجي من امثاله بوضعه تحت يد آل سعود !!! وبدقة في ( يد من آل سعود في يدهم اصلا ) !!!



دعك من غاز ونفط الكويت والبحرين وقطر والامارات ! والتي يساوي الناتج ( القومي ) لها ترليون دولار سنويا ! تكفي لصناعة اكبر امبراطورية في التاريخ البشري كله !



لايحتاج النفيسي من يذكره بعدد القواعد العسكرية الامريكية في جزيرة العرب اليوم فبيته نفسه لايبتعد عن اقرب قاعدة للمارينز اكثر من 15 كم ! نترك القواعد العسكرية البريطانية والفرنسية وحتى مقرات الفرق ( الباكستانية ) التي جلبتها امريكا لحراسة ( آل سعود ) !



ولايحتاج النفيسي ولا غيره من ( دونكي شوت / خليجي ) من يذكره بان : هناك اليوم جندي امريكي مقابل كل عشر ( عقالات ) في جزيرة العرب ! وطائرة f16 لكل 5000 راس !



فما هي واقع الاندماج اصلا اذا كانت جزيرة العرب محتلة بشكل كامل : عسكريا اولا . ... ثم ... اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بل وفنيا ايضا !!!!



****



الدعوة للاندماج الخليجي تحت راية ( آل سعود ) بغض النظر عن ( مرابحه الشخصية منها ) ليست واقعية ابدا ولا يمكن ان تخطر اصلا على بال رجل سواه في جزيرة العرب كلها !



فمثله يدرك كيف وقفت الامارات قبل اشهر ضد ( العملة الخليجية الموحدة ) وهذه خطوة جبارة حقيقية لو تمكن ( آل سعود ) بتحقيقها ! ولو فعلوها لقاموا ( بغض النظر هنا عن صلاتهم الخارجية ومركزية الاوامر الصادرة من واشنطن ) بحجم فعلي ملموس من التحكم بجزء كبير من عجلة الاقتصاد ( العالمي ) و وضعوا العالم كله امام الامر الواقع من خلال ( الدينار الذهبي ) الاسلامي الذي يمكن له ان يوثر بشكل فعال جدا ان لم نقل : يساهم بقوة في تغيير مسار العالم الاقتصادي والسياسي فور صدوره !



لكن النفيسي يعلم من منع : اصدار العملة الخليجية الموحدة وان الخلاف على موقع البنك المركزي الخليجي بين الرياض وابو ظبي ليس السبب الرئيسي لها !






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



الاصل اعلاه والبديل ادناه !



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




اذا فلم يترك هذا المفكر ( السياسي ) الدعوة لتوحيد المسلمين بشكل حقيقي وعملي تحت راية امير واحد كما يعرف وكما هو مطلوب شرعا وهو ما يتفق عليه كافة مشايخ المحميات الاخرى حيث يعيش او حيث يرغب بان يقبلوا بدعوته ( الاعلامية ) وفي واقع بسيط مندمج عمليا في كل شيئ الا ( جوزات السفر فقط ) ف ( كافة سكان جزيرة العرب اي 99,999 % ) ( بعد حذف موارنة لبنان ونصارى الفلبين فقط ) وكلهم من ( اهل السنة والجماعة )( كما يزعمون طبعا ) علما اننا لانعترف بهذه الجماعة ولا اهلها اليوم : شكلا ومضمونا . !



كلهم اولاد جد واحد ( من الناحية العشائرية ) و من بطن واحدة : شمر ! وقليل منهم من عنزة ! وبضعة فخوذ اخرى !!!! وفي النهاية كلهم على بعض حوالي 25 مليون بني آدم اي اقل من العراق حاليا او سورية مثلا ! مع فارق عظيم ومخفي: هي ان العراق وسورية يملكون مليون جندي مدرب و وخمسة ملايين احتياطي . ولا ينقصهم سوى السلاح ( الخليجي ) ليحتلوا اوربا بخمسة عشر يوما !



لسان واحد , مذهب واحد , تقاليد وعادات مشتركة , مطبخ واحد , عقال واحد , كلهم يأكلون و يشربون من بئر واحدة : نفطا وغازا وماء !



اموالهم كلها موجودة بيد من صنع هذه المحميات او وقع مع بعض اهلها على اتفاقيات ( دفاع مشترك )!!! وتبقى بيدهم طبعا ولا يمكن استردادها الا لحالم مثله و تصب هدية لمن اوجد هذه المحميات .
عائدات النفط : لانعرف لم سموها عائدات اصلا . فهي لاتعود اطلاقا بل ان الاصح ان تسمى ( ذاهبات ) !!! لانها عمليا وعلى مدار قرن كامل من الثروة النفطية الحديثة في العالم : بقيت ولاتزال باقية بيد من اسس هذه المحميات التي يرسلون لها بدلا عنها : القمح والسلاح والمنتجات الترفيهية مدفوعة الثمن مسبقا .




ان النفيسي : يعرف فنون ( التنفيس ) جيدا ويدرك ان زوبعته هذه ( ملفوظة ) شكلا ومضمونا . ويدرك انه لن يقفز من قطار الخلافة القادم باذن الله ( رغم انفه وانف خونة هذه المحميات وتجار الذل لهذه الامة فيها ومنها ) لانه لن يصعده ابدا فسيقفز منه مثله ايضا كل من في قلبه مرض,,, وكل المرتزقة وتجار الالام ومنافقي مكة والمدينة ... ... وهو واثق من ان دعوته ( محاولة ) قبيحة في وضع الاحجار امام انتشار فكرة الخلافة وشوق الامة لاحيائها واقامتها عمليا في هذه البقعة او تلك حيث يشاء الله لدعوته ورسالته ان تقوم ثانية في الارض . كما لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ان دعوته ورسالته ستنطلق من نصرة الانصار من الاوس والخزرج اهل يثرب .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ان الدعوة ( للاندماج تحت راية آل سعود ) دعوة سفسطائية لامكان لها سوى على قناة " العبرية " التي تلتقط مثل هذه التفاهات والخزعبلات بمجسات مجهرية .


وانها ستكون عليه لا له في الدنيا والاخرة وسوف يجدها يوم المحشر في كتاب لايعرف باي يد يتسلمها .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




لكننا ننصحه : ان لايقف حجرة عثرة امام العمل لاقامة الخلافة . وان لايحلم بالقفز لركوب الموجة وترشيح نفسه لشغل منصب وزير خارجية الخلافة حين تقوم لانه ستقوم اول امرها اصلا بوضعه وامثاله فورا في قفص الاتهام وتحت حراسة شباب الخلافة الذي لم يطعنهم احد في مسيرتهم الا امثاله من الحرباوات ( المتاسلمون)( المعتدلون ) دعاة ورعاة ( الوسطية /الامريكية ) و خدم الاست**** الغربي الحديث .



وان اليوم الذي سيجد النفيسي ( نفسه ) وراء القفص وتحت اعين قضاة الخلافة سيكون اشد عليه .... بكل تاكيد من : تحقيق خزعبلاته والاندماج ( ال آل سعودي ) فهو واياهم سيكونون في موقف واحد و امام قاض واحد اسمه : قاضي المظالم .



ولهذا اليوم الاغر المبارك الذي سيشرق على الكون كله بانوار الرسالة وهدى الاسلام و عدله و الذي نبانا به الرسول صلى الله عليه وسلم : ندعو شباب الامة ليكونوا من العاملين .



_________________


ابو نعيم


حركة المستضعفين في الارض


13/06/2010


المانية الموحدة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور د.احمد مصطفى سعيد   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 10:25 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
د.احمد مصطفى سعيد
اللقب:
كاتب وباحث ومحلل سياسي
 
الصورة الرمزية د.احمد مصطفى سعيد

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1528
الدولة: برلين
المشاركات: 1,004
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د.احمد مصطفى سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : د.احمد مصطفى سعيد المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

"الكويت والإمارات وقطر والبحرين مهددة بالزوال"

النفيسي: طلبت توحيد دول الخليج وليس دمجها في السعودية

الإثنين 02 رجب 1431هـ - 14 يونيو 2010م

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المفكر الإسلامي عبدالله النفيسي
الكويت - محمد عبدالعزيزكشف عضو البرلمان الكويتي الأسبق المفكر الإسلامي الدكتور عبدالله النفيسي تفاصيل الفكرة التي طرحها بتوحيد دول الخليج العربي في دولة واحدة لضمان بقاء واستقرار الدول الصغرى وهي الكويت والإمارات والبحرين وقطر، على حد تعبيره.

وقال في حواره مع "العربية.نت" إن الوحدة التي يدعو إليها ليست اندماجية، وليست تحت قيادة المملكة العربية السعودية، كما نقل عني بالخطأ سابقاً، مشترطاً أن يتم تنفيذ ذلك الفكر الوحدوي وفقاً لخطوات مدروسة، الأولى منها توحيد وزارات النفط والخارجية والدفاع بحيث يكون لدول مجلس التعاون الست وزير واحد لكل وزارة من تلك الوزارات، تمهيداً لتنفيذ الخطوة الثانية وهي الاتحاد الكامل لجميع الوزارات في حال نجاح الخطوة الأولى، دون المساس بنظام كل دولة واستقرارها الداخلي.

وأضاف أن هدفه من ذلك التوحيد إقامة خط دفاع حديدي أمام القوى الخارجية التي تريد النيل من الخليج، خاصة أن دوله الصغرى "الكويت وقطر والإمارات والبحرين"، مخترقة أمنياً ومنكشفة سياسياً، على حد تعبيره.

وأماط النفيسي اللثام عن وجود خطة أمريكية إيرانية، تحاك خيوطها خلف الستار، تهدف إلى تمكين الأخيرة من دول الخليج وتسهيل انقضاضها عليها في المستقبل القريب.

وأوضح أن الهجوم على فكرته يرجع إلى سببين أولهما نمطية التفكير التي باتت عند المواطن الخليجي، فالكويتي يفكر كويتياً والإماراتي يفكر إماراتياً، إلى آخر دول الخليج، لذا هم يرفضون التوحيد ومن يدعو إليه.

أما السبب الثاني فعزاه النفيسي إلى جهات رسمية تتحسس من فكرة الوحدة ما يجعلهم يحرضون ضده، كتاباً وصحافيين ونوابا وحتى رجال من عامة الشعوب، لإفساد الأفكار عليه ومحاولة تسميمها، وتشويشها، مشيراً إلى أن هجومه على المرجع الشيعي الكويتي السيد المهرى الذي روّجت له صحيفة معينة، هدفت إلى صرف أذهان الناس عن الفكرة من المحاضرة التي ألقاها وقتها "وهي توحيد الخليج".
الدول الخليجية الأربع الرخوة


وأكد النفيسي أن بقاء دول الكويت والإمارات وقطر والبحرين على وضعها الحالي يشكل لها تهديداً كبيراً في المستقبل القريب من قبل قوى خارجية، على رأسها جمهورية إيران، مشيراً إلى أن الأخيرة اقتضت ظروفها الداخلية المهترئة أن تصنع عدواً في الخارج لتحاول به تعويض الاختلالات الداخلية، معتبرة أنه متنفس خارجي، بعد أن ضاقت بها السبل في الداخل.

وأضاف: لو كنت مكان المسؤول الإيراني سأحاول بالطبع البحث عن أهداف رخوة ولن أجد إلا استهداف الشظايا الجغرافية الأربع الصغيرة المقابلة للساحل الإيراني للانقضاض عليها، "في إشارة إلى الدول الأربع السابقة".

وزاد النفيسي: الوحدة التي أدعو إليها ليست اندماجية، بينما أدعو إلى أن تسبقها خطوات رمزية، بجعل لكل دول المجلس وزير واحد لحقيبة النفط ومثله للدفاع ومثله للخارجية تحت لواء دول مجلس التعاون الخليجي جميعها، وليس تحت قيادة المملكة العربية السعودية كما نقل عني بالخطأ سابقاً، لافتاً إلى ضرورة أن يتم تدوير تلك المناصب كل عامين بين الدول الست، مع احتفاظ كل دولة بنظامها الداخلي الخاص واستراتيجيتها ووضعها دون أي مساس.

وتابع: عندما تنجح الخطوة الأولى من التوحيد على صعيد توحيد الوزارات الثلاث، وتتضح الدروب أمامنا يتم الانتقال إلى خطوة أخرى، وهي توحيد الوزارات جميعها مثل الاتحاد الأوروبي الذي يحاول في الآونة الأخيرة توحيد سفاراته في كل الدول، بحيث تكون واحدة تمثل كل الاتحاد الأوروبي، مستغرباً "عدم تفكيرنا في هذا الأمر مثلهم في وقت نعلم فيه أن ذلك سيقلل من التهديدات التي تواجهنا، وسوف يؤكد لإيران وغيرها أن الاعتداء على أي من الدول الأربع ليس مجرد نزهة".

صفقة أمريكية إيرانية


وعلى صعيد متصل كشف النفيسي عن وجود صفقة كبيرة قادمة في الطريق بطلاها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن الوضع العام في الخليج، معرباً عن خشيته من تلك الصفقة التي تحاك خيوطها في الخفاء، تمخضت من محادثات عمرها ثلاث سنوات ونصف.

وقال إن إيران لديها قدرة هائلة في التعامل مع الأمريكان ولديهم لجنة عليا مشتركة، مقرها العاصمة الأمريكية منذ قرابة العامين، خصصت لتلك الأغراض، مشيراً إلى أن المحللين الأمريكيين يعلمون تماماً المحادثات السرية الدائرة منذ فترة ليست قريبة بين الطرفين.

وتابع: إن الدليل على ذلك أن غزو أمريكا للعراق كان عسكرياً، بيد أن الغزو السياسي تركته أمريكا للدور الإيراني لتقاسمها صناعة القرار، بعد أن أدركت أمريكا أنها لا تستطيع التخلي عن شراكة إيران لها بالعراق، والمثير أن المفاوضات بين الأمريكان والإيرانيين تمت في حضور نور المالكي.

إيران تتمنى دوراً بالخليج


وفي ما يتعلق بالهدف الإيراني من وراء ذلك التحالف الخفي مع الولايات المتحدة، قال النفيسي: إيران تطالب أمريكا من خلال وجودها الكثيف في العراق بدور كبير يتناسب مع حجمها في الخليج والمنطقة العربية، معولة على ثقلها على الصعيدين النفطي والاستراتيجي، وإلا ما استطاعت أن تشاغل الأمريكان في العراق وتحتل معهم الدور السياسي، مشيراً إلى أن العراق حالياً لا يمكن أن يتحرك يمنة ولا يسرة إلا عندما يحصل على مشورة حكومة إيران.

وأرجع تأخير تشكيل الحكومة العراقية إلى تمنع إيران أن تعطي رئيس الوزراء المنتهي ولايته نور المالكي الضوء الأخضر، منوهاً إلى أن التحالف الحادث بين المالكي والحكيم تم بإيعاز من إيران، ليصبحا أغلبية بالمجلس وبالتالي يصبح من حقهم تشكيل الحكومة العراقية.

وحول تواجد إيران بدول الخليج كوجودها بالعراق أكد النفيسي أن إيران موجودة بكل دول الخليج خاصة الأربع الصغيرة، عن طريق التحكم في النواحي التجارية والثقافية والصحية والطبية والاستخباراتية، والأخيرة منها على وجه الخصوص.

زوال الخليج


وبيّن النفيسي أن أفكاره حول زوال الدول الخليجية الأربع الصغيرة تولدت من رحم قربه من مراكز صناعة القرار الغربي، مشيراً إلى امتلاكه مركزاً في لندن سماه "ابن رشد" للدراسات يجعله قريباً من القرار الذي يصدر من البرلمان الأوروبي ومن مجلس العموم البريطاني ومن الكونغرس، مضيفاً أنه قام بتأسيسه ليكون بمثابة قرن استشعار للقرار الغربي تجاهنا قبل صدوره بوقت كافٍ، لكي يكون لدينا استعداد لأي طارئ.

وتابع: تمنيت أن تكون لدول الخليج مراكز مشابهة في عواصم الغرب لاستباق القرار والوقوف على نوعيته واتجاهاته، وقال إن منطلقاته تندرج تحت لواء استشراف المستقبل والعمل بمبدأ الحيطة والحذر من المخططات الغربية حيال المنطقة الثرية، لافتاً إلى أن السياسة ما هي إلا الحيطة واستشراف المستقبل بعين ثاقبة.

وأضاف أن الأمريكان عندما يطرحون فكرة ويحاولون التسويق لها، يقومون بعمل بالون اختبار ليتعرفوا إلى ردود الأفعال بشأنها، مشيراً إلى أنه في عام 1992 تمت دعوته لحضور مؤتمر حول مستقبل دول الخليج بعد غزو الكويت، وفيه نوقشت ورقة عمل تؤكد زوال الدول الخليجية الأربع الصغيرة عام 2025 مع بقاء وحيد للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، لافتاً إلى أن ذلك كان بالون الاختبار الذي يجب أن نلتقط من خلاله إشارة الغرب، ونستبق خطواتهم بالاتحاد، الذي أدعو إليه، وسأظل أنادي به إلى أن يتحقق.

حساسية الحكومات


وحول التحديات التي تواجه الدول الخليجية فى طريقها إلى تحقيق ذلك التوحد قال النفيسي: التحدي الأكبر والمعوق الأساسي هو حساسيات الحكومات، مشيراً إلى أن حكوماتنا لازالت رهينة بحساسيات تاريخية ينبغي تجاوزها أو القفز عليها، لأن التهديدات التي تواجه الخليج في المستقبل تفوق حجم الخيال.

وأضاف أنه طرق العديد من الأبواب محذراً من هذه المخاطر التي تحدق بالمنطقة عموماً، وبالدول الأربع خصوصاً، بيد أن الحساسية من هذا الرأي الجديد المتحرر من القيود الحكومية كانت لي بالمرصاد.

وطالب النفيسي الدول المعنية بالتفكير العملي في فكرة الوحدة، والبعد عن حالة التشرذم التي نعيشها حالياً، والتي تكاد تتسبب في القضاء علينا، وتسهل من افتراسنا دولة بعد أخرى، لافتاً إلى أن الوحدة هو الضمان الوحيد نحو درء المخاطر الآنية والمستقبلية، وهو الذي سيوفر القسط الأكبر من استقرارالأوضاع بالخليج سواء السياسية أو الاقتصادية أو تلك المتعلقة بالأمن الفكري، مشيراً الى أن بالمملكة العربية السعودية إدارة خاصة تابعة لوزارة الداخلية تعنى بالأمن الفكري، نظراً لأهميته القصوى في حياة الشعوب.

تاريخ أمريكا بالخليج


وأشار النفيسي إلى أن "تاريخ الولايات المتحدة مع منطقتنا ليس جيداً، مذكراً بأحداث عام 1973 عندما اتفق الملك فيصل والشيخ زايد على منع ضخ النفط لها على خلفية دعمها للكيان الصهيوني في حرب أكتوبر (تشرين) 73، ما جعلهم يبعثون بـ"كيسنغر إلى المنطقة ليوزع تهديداته من ناحية، ومن ناحية أخرى ناقش الكونغرس خطة لتحريض إسرائيل على غزو الساحل النفطي من الكويت وحتى سلطنة عمان، لولا تدخل البيت الأبيض في اللحظات الأخيرة لحدث ما لا يحمد عقباه".

وقال إن في مكتبة البيت الأبيض في الطابق الثاني يُباع كتاب بأقل من دولارين اسمه "حقول النفط في الخليج كأهداف عسكرية" يشرح تلك القصة، التي تدل على أن الغرب ليس له أمان ويطمح دائماً بتحقيق أطماعه في بلادنا.

الدور التركي


وعن رأيه في الدور الذي تلعبه تركيا أخيراً في المنطقة، لم يبد النفيسي ارتياحاً لذلك، مؤكداً ضرورة أن تعول المجتمعات العربية دائماً على الدول العربية، ومشيراً إلى انه لا يفضل قراءة السياسة بالقلب، إنما يجب إعمال العقل.

ودعا النفيسي إلى أهمية لجم ذلك الاندفاع العاطفي المبالغ فيه نحو تركيا، لافتاً إلى ضرورة أن لا نعلق آمالاً كبيرة على أطراف خارجية، رغم ترحيبنا بالدور المهم الذي قامت به تركيا في مواجهة الاندفاع الاسرائيلي والقرصنة التي مارستها على قافلة الحرية قبالة سواحل غزة، مؤكداً أن ذلك الترحيب لا يعني إطلاقاً استغناءناً بهم عن دور دولنا العربية الكبيرة المتمثلة في مصر والسعودية.

وأضاف لابد أن نعلق الآمال على البديل العربي ونصبر عليه حتى ينشط مجدداً، وقال إن الإحباط الكبير ودرجة اليأس العالية التي وصل إليها المواطن العربي جعلاه يتعلق بأي قشة، فعندما لاحظ الاستعداد التركي لنصرة أهل غزة، ما كان منه إلا أن تفاعل معها وهتف لها ولأردوغان، الذي تكسب سياسياً من القضية.

ودعا النفيسي مصر والسعودية إلى إرجاع دوريهما الرائد في المنطقة، والعمل على خطف هذه المبادرة من تركيا وإعادة تبني قضية غزة، لكونها قضية قومية عربية، مرتئياً أنه لا بأس من الانفتاح على العالم الاسلامي.

وفي ما يتعلق بنظرته إلى العقوبات الأخيرة من مجلس الأمن ضد إيران قال النفيسي: لن يكون تحت الشمس جديداً، لأن إيران لديها قدرة فائقة على امتصاص أي عقوبات، وستكون الدول الكبرى التي وقعت خوفاً من الولايات المتحدة هي أول من يخترق ذلك القرار سراً ثم جهراً، لأنهم يوافقون عن غير قناعة، بما فيهم الاتحاد الاوروبي والصين وروسيا، مؤكداً أن العقوبات الأخيرة ستلقى مصير التي قبلها، ولن تحد من قوة وعناد إيران، لأنهم أساتذة العالم في لعبة الشطرنج مثل روسيا، وعندما تجيد هذه اللعبة، فأنت تجيد السياسة وتمهر في استراتيجياتها، إذاً فلا خوف عليك.

http://www.alarabiya.net/articles/20...14/111319.html












عرض البوم صور د.احمد مصطفى سعيد   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 10:26 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
د.احمد مصطفى سعيد
اللقب:
كاتب وباحث ومحلل سياسي
 
الصورة الرمزية د.احمد مصطفى سعيد

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1528
الدولة: برلين
المشاركات: 1,004
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د.احمد مصطفى سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : د.احمد مصطفى سعيد المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

اندماج دول الخليج بالسعودية
عبد الباري عطوان


6/15/2010

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أثار الدكتور عبد الله النفيسي الكاتب الكويتي المعروف الكثير من الجدل وعلامات الاستفهام في منطقة الخليج العربي باقتراحه اندماج الدول الخليجية الصغيرة مثل قطر والبحرين والامارات والكويت تحت عباءة المملكة العربية السعودية، الشقيقة الخليجية الكبرى، حفاظا عليها، وحماية لها من الانقراض، بحكم كونها كيانات صغيرة لا تملك اسباب القوة والبقاء، وتواجه اخطارا كبيرة من قوى عديدة اقليمية ودولية.
الاقتراح لقي ردود فعل عديدة في المنطقة، ليس لان صاحبه الدكتور النفيسي يملك مكانة علمية متميزة، بحكم موقعه كاستاذ للعلوم السياسية في جامعة الكويت، ومستشار سابق لرئيس مجلس الامة، وانما لانه جاء في توقيت على درجة كبيرة من الاهمية، بحكم الظروف والتوترات التي تعيشها المنطقة، في ظل تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة واسرائيل من ناحية، والنظام الايراني من ناحية اخرى، على ارضية طموحات النظام الاخير في امتلاك اسلحة نووية.
ردود الفعل السعودية في معظمها مرحبة، جرى التعبير عن بعضها بشكل علني في صيغة مقالات صحافية، والبعض الآخر في الدواوين السياسية، فالدكتور النفيسي لم يكن على علاقة طيبة مع النظام السعودي ومحسوب على التيار السلفي المتشدد بينما التزمت معظم الاقلام في الدول الخليجية الصغيرة فضيلة الصمت، إما تجاهلاً، او تجنباً لخوض معارك اعلامية في وقت حساس، او بتعليمات رسمية. فالحديث عن السعودية خط احمر ممنوع تجاوزه، خوفا او رهبة، او تطبيقا لميثاق الشرف الاعلامي الخليجي.
نتفق مع الدكتور النفيسي في امرين اساسيين، الاول: ضرورة مباركة وتشجيع، اي مبادرة وحدوية اندماجية اذا جاءت بالتراضي وفي اطار استفتاء شعبي عام. والثاني: تعاظم حجم الاخطار الداخلية، والاقليمية، التي تواجهها دول الخليج الصغيرة في الوقت الراهن، بحكم ثرائها، وقلة عدد سكانها، وغلاف الفقر الذي يحيط بها.
فالخطر الداخلي يكمن في التركيبة السكانية والخلل الكبير الذي تعانيه، حيث تمثل نسبة المواطنين في هذه الدول حوالي خمسة وثلاثين في المئة في المتوسط، وتنخفض هذه النسبة الى عشرة في المئة في بعض الدول.
اما الخطر الخارجي فيتمثل في اطماع دول اقليمية مثل ايران والهند وباكستان، كل لاسبابه، فايران ما زالت تصر على ان الخليج فارسي، والهند وباكستان تعتبران تواجد اعداد كبيرة من مواطنيها في هذه البلدان لسنوات عديدة يؤهلهم لنيل حقوق المواطنة الكاملة بما في ذلك الجنسية، والمشاركة في دوائر صنع القرار والحكم كمواطنين صالحين.
من المؤكد ان الدكتور النفيسي، ومعظم المؤيدين لاقتراحه يعتبرون ايران ومن منطلق مذهبي الخطر الاكبر، ولا يرون في الدولتين الأخريين، مثل الهند وباكستان الشيء نفسه، باعتبار الاولى بعيدة جغرافيا، والثانية مسلمة وغالبية سكانها من اتباع المذهب السني. فمنطقة الخليج تشهد حالة استقطاب مذهبي متفاقمة وباتت تهدد بانفجار صدامات طائفية داخلية. المسألة مسألة وقت وتوقيت وذريعة.
' ' '
نعود الى موضوع الوحدة الاندماجية التي طرحها الدكتور النفيسي التي تستحق منا، ومن غيرنا، وقفة متأملة، ونقاشا اكثر عمقا، ويمكن تلخيص ملاحظاتنا حول هذه المسألة في النقاط التالية:
اولا: من غير المعتقد ان الدكتور النفيسي ومؤيدي اقتراحه يمكن ان يتناسوا حقيقة هامة، وهي ان مجلس التعاون الخليجي الذي بات على ابواب الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيسه جاء الى الوحدة لخلق اتحاد اقليمي، يقود الى وحدة اندماجية، تبلور دولة خليجية واحدة، بعملة موحدة، وجيش قوي، واللافت ان وضع دول الخليج، والعلاقات البينية كانت افضل قبل ثلاثين عاما مما هي عليه الآن. والخلافات الحدودية المتفاقمة، والعملة الخليجية المتعثرة، واحتجاز قوارب الصيد في المياه الاقليمية، وحرب طوابير الشاحنات والاتهامات المتبادلة لسرقة النفط وغيرها، وتجميد بناء الجسور، والقيود على الاستثمارات كلها مؤشرات في هذا الصدد.
ثانيا: اذا كانت الوحدة الاندماجية بين دول الخليج لم تتحقق بالتراضي، ومن خلال صيغة مجلس التعاون المرنة، فان اللجوء الى الخيارات الاخرى، مثل خيار 'بسمارك' موحد المانيا، و'غريبالدي' موحد ايطاليا، وقبل هؤلاء صيغة الملك عبدالعزيز آل سعود موحد المملكة بالقوة، عملية شبه مستحيلة ان لم تكن محفوفة بالمخاطر.
ثالثا: اذا كانت الوحدة الاندماجية مقبولة، او آخر العلاج، مثلما يتردد في المجالس المغلقة المؤيدة للاقتراح، للحفاظ على عروبة هذه الدول الصغيرة وسيادتها، الا يتبادر الى ذهن البعض، وفي الكويت خاصة، بان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لجأ الى الخيار نفسه وواجه معارضة شرسة انتهت بالتكتل ضده، والاستعانة بقوى غربية (امريكا) لاخراجه بالقوة من الكويت، ومن الحكم في بغداد لاحقا؟
فقد يسأل البعض: لماذا الوحدة الاندماجية مقبولة ومأمولة مع السعودية، وليست كذلك مع العراق في عهد حكم البعث، او في العهد الديمقراطي الامريكي الحالي؟
رابعا: جميع 'الاجتهادات' الوحدوية العربية السابقة، سواء بين مصر وسورية (بالتراضي) او شطري اليمن (بالحوار)، او بين العراق والكويت (بالغزو) انتهت نهاية مأساوية، لاسباب عديدة ابرزها غياب النموذج الديمقراطي، وانعدام الجدية، والرغبة في الهيمنة من طرف ضد آخر، وعدم التكافؤ واخيرا غياب الاستفتاء الشعبي الحر في بعضها. ناهيك عن كون معظمها نتيجة فورات عاطفية، وليس بناء على خطط مدروسة بشكل محكم.
' ' '
منطقة الشرق الاوسط تشهد حاليا نشوء وارتقاء نموذجين اسلاميين يمكن ان يشكلا نقطة استقطاب لشعوب المنطقة، الاول تركي، والثاني ايراني، يجمعهما قاسم مشترك هو الرغبة في ملء الفراغ الاستراتيجي الناجم عن غياب الدور العربي، والتصدي في الوقت نفسه للمشروع الاسرائيلي وامتداداته الامريكية، واستعادة حقوق ومقدسات مغتصبة.
النموذج التركي يقف على ارضية اقتصادية صلبة (تركيا تحتل المرتبة 17 كأقوى اقتصاد في العالم) وتجربة ديمقراطية حرة وشفافة، واحترام كامل للحريات وحقوق الانسان، وقضاء عادل مستقل، وعلاقات جيدة مع الجيران.
النموذج الايراني في الجانب الآخر يستند الى قوة عسكرية ضخمة، معظمها تصنيع محلي، وبرنامج نووي طموح، وكرامة وطنية، وعملية ديمقراطية (تشوبها بعض النواقص)، ونسيج قوي لتحالفات سياسية وعسكرية مع دول اقليمية مثل سورية وحركات مقاومة مثل حزب الله وحماس.
الاشقاء في الخليج وبعض الدول العربية عارضوا بشدة الغزو العراقي للكويت باعتباره هيمنة الكبير على الصغير، ووجود تنافر كبير بين منهجي الحكم في البلدين واخيرا عدم جاذبية النموذج العراقي السياسي والاجتماعي بالنسبة الى الكثير من الدول الخليجية وشعوبها المنفتحة غربياً والمحافظة سياسيا، لكن هل النموذج السعودي اكثر جاذبية بالنسبة الى الدول الخليجية الاخرى حتى تندمج فيه؟ بمعنى آخر هل تتخلى الكويت عن ديمقراطيتها، وقطر عن حريتها المتنامية، والبحرين عن مرونتها الاجتماعية الانفتاحية والامارات عن اقتصادها الحر والمنفتح على العالم كله؟
الدول الاوروبية تتسابق للخروج من العباءة الشيوعية والتخلص من ارثها وادرانها والانضمام الى نموذج الوحدة الاوروبية، لانه نموذج ينطوي على الكثير من الفوائد ويشكل كتلة اوروبية صلبة في مواجهة قوى عظمى جديدة تتبلور في الصين والهند وروسيا والبرازيل علاوة على امريكا. فلماذا يحدث العكس حاليا في مجلس التعاون الخليجي، حيث انسحبت الامارات وسلطنة عمان من العملة الخليجية الموحدة، والخلافات السعودية الاماراتية الحدودية في ذروتها، والتنقل بالبطاقة الشخصية ما زال يواجه العثرات.
التجربة الاوروبية الوحدوية حققت نجاحا كبيرا لان الدول الكبرى تواضعت امام الصغرى، والدول الغنية ساعدت اقتصاديات الدول الفقيرة لرفع مستواها المعيشي والتنموي لتسهيل انضمامها الى الاتحاد الاوروبي (اسبانيا، البرتغال، اليونان)، ولم تصر هذه الدول الكبرى على ان يكون مقر الاتحاد في عواصمها، بل اقامت مؤسساته في اصغر الدول. فهل نرى اوجه شبه في تجربة مجلس التعاون الخليجي؟
' ' '
نتمنى ان نرى نموذجا سعوديا جاذبا وليس طاردا للدول الخليجية الصغيرة. ولكن هناك شروطاً اساسية، وضرورة، لا بد من توفرها في هذا النموذج السعودي، ابرزها توفير الحماية العسكرية الذاتية لاي اتحاد ينشأ، وتحقيق اصلاحات ديمقراطية جذرية، واحترام حقوق الانسان، واطلاق الحريات، وتوسيع المشاركة في نظام الحكم امام القوى الشعبية، واقامة قضاء عادل مستقل، وفوق كل هذا وذاك 'التواضع' والانفتاح عربيا، والتفاعل مع قضايا المنطقة بشكل ايجابي، وليس العزلة التي نراها حاليا.
النموذج السعودي اذا اراد ان يكون نقطة جذب لدول الخليج الصغيرة، عليه ان يؤسس جيشا قويا، يفرض هيبة البلاد على جوارها، ويتصدى لاي اطماع داخلية او خارجية، ويقود الامة للتصدي للغطرسة الاسرائيلية، وما نراه الآن مختلف بدليل ان معظم الدول الخليجية الصغيرة اضطرت الى توقيع معاهدات دفاع مشترك وبشكل منفرد مع الولايات المتحدة، بعد ان ادركت بعد غزو العراق للكويت ان الشقيقة الكبرى لا تستطيع حمايتها.
فاجأنا الامير سلمان بن عبد العزيز امير منطقة الرياض، بتصريح ادلى به اثناء زيارته قبل اسبوعين لاوسلو، ردا على سؤال احد الصحافيين عما اذا كانت المملكة تبحث عن دور، قال فيه ان المملكة لا تبحث عن دور.. بل ان الادوار تبحث عنها'.
نتمنى ان تتجاوب المملكة مع اي من هذه الادوار التي 'تطاردها' حاليا، وتتوسل اليها مثل انهاء الحصار على مليوني مسلم في قطاع غزة، وتحرير المقدسات في القدس، والتصدي للغطرسة الاسرائيلية، تماما مثلما تفعل تركيا وايران حاليا، فالمملكة بحكم مكانتها الاسلامية أولى من هؤلاء بهذا الدور. فاذا فعلت ذلك، فانه ليس المطلوب من الدول الخليجية الصغيرة الانضواء تحت رايتها وانما الدول العربية الاخرى كبيرة كانت او صغيرة.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...ان&storytitlec=












عرض البوم صور د.احمد مصطفى سعيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"فتح" تكتسح انتخابات "القدس ابو ديس" و"الاسلامية" ثانيا الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-24-2012 09:17 PM
خطأ "عظيم" حرم "البريطانيين" من التمتع بنعمة "الإسلام" ؟؟؟ كاتب حر معلومات تاريخية 3 01-18-2011 05:49 AM
"جوجل": الإصدار القادم من "كروم" يدعم ملفات "بي دي أف" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 1 12-27-2010 02:04 PM
أخيرا عقار 'الرحمة' لعلاج السرطان في مصر برعاية سعودية ياسر طويش الأوبئة و الأمراض السارية 13 08-19-2010 01:35 AM
"فيس بوك" يتكامل مع باقة "مايكروسوفت أوفيس" لمنافسة "جوجل" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 3 04-29-2010 03:55 AM


الساعة الآن 10:28 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com