.............
 

آخر 12 مشاركات
يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون...
حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟...
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-18-2010, 12:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
باسين بلعباس
اللقب:
اديب وقاص متميز/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 192
المشاركات: 145
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
باسين بلعباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصة القصيرة
افتراضيقراءة في قصة:تقاعد للقاص والروائي :الحاج بونيف


مرّر يمناه على بطنها وهي ملقاة على قفاها، ابتسمت له في غنج ودلال.. استلقت بين يديه فاغرة فاها، مبدية رغبتها في مرافقته كما عوّدها منذ عقود..
اكتفى بتمرير أنامله على صدرها المكتنز.. صدّ عنها، وتركها تجتر مرارة إدارة ظهره لها قاتلا فيها ابتسامتها الحلوة التي طالما شدت إليها المعجبين.
تسلل وحيدا يجوب شوارع ألفت مرافقته فيها؛ وأحسّ كأن كل عابري الشارع يسألونه عنها؛ ما رأوه طوال عقود إلا معها..
بشرتها السوداء كانت تظهر من بعيد لماعة، وقوامها الممشوق يغري الكثيرين فيرمقونها بنظرات الإعجاب والحب وحب التملك، لكنها كانت وفية له، رغم توزيعها الابتسامات على طول الطريق..
عاد إلى البيت فوجدها وقد نكست رأسها مستشيطة غضبا، منغلقة على نفسها.. اقترب منها .. مرّر يده اليسرى خلف ظهرها، وباليمنى داعب صدرها؛ انفتحت أساريرها، وافترّ فوها عن ابتسامة أظهرت جمال أسنانها.. دفع برقعها، وأدخل يده اليمنى تجوس مناطقها الحسّاسة، فتزداد تعلقا به وبلمساته التي تزيدها غبطة وتعلقا وحبّا..
ألقاها على قفاها، وغاص يتأمل ما احتوى صدرها من ثمار دانية، وانثنى يرتشف رضابها، أغمضت عينيها، وتركته يقضي وطره منها مستمتعة بنشوة لا يعرفها سوى من تعلّق مثلها بحب دام عقودا..
ومن دون استئذان أدارها على ظهرها لتنفذ يده إلى مكنوناتها فيستخرج منها ما أودع فيها من درر ونفائس وجنى..
طرحها على ركبتيه، وشرع يتفنّن في تذوق طعم محتوياتها وثمارها التي سقاها ورعاها بكلتا يديه..
لم تكن تتمنّع أو ترفض، ولكنها كانت ترغب وتستمتع بملاطفاته الدائمة لبطنها..

انتفخ بطنها مرات، وأفرغ مرات، وأمنيتها ألاّ يخوى أو يفرغ بطنها أبدا..
كانت مولعة بهذه الامتلاءات؛ لأنها تزيدها جمالا وأناقة؛ ولأن الناس لا يرمقونها ويعيرون لها بالا ما لم تكن ببطنها الممتلئ..
أحست بنفوره منها في الشهور الأخيرة، فلم يكن يدنو منها إلا لماما..
شكوك كثيرة ملأت عنها دنياها..وحامت بمخيلتها هواجس ضيقت عنها الآفاق..
وكم كان عجبها حين علمت أنه أوكل مهمة ملئها لابنه الذي كان يحشر كتبه الكثيرة في بطنها المتهرئ الذي أصبح لا يطيق الحمل..!!
…………………………………………………………………………
تقاعد من قصص الأديب الحاج بونيف ..
تقول لك في ظاهرها المعلن بصوت مرتفع:"إنني امرأة ،أنا أكثر من ذلك،أنثى له ما له معها..
وبينهما من الود والتاريخ الطويل،ما يجعلهما أكثر اثنين ارتباطا..النص كما ثبتُّه في الأعلى من دون الجملة الأخيرة..
أشكال المداعبة تملأ النص،وأشكال التعامل بين الطرفين تملأ النص كذلك،لاحظ هذه البداية:
" مرّر يمناه على بطنها وهي ملقاة على قفاها، ابتسمت له في غنج ودلال.. استلقت بين يديه فاغرة فاها، مبدية رغبتها في مرافقته كما عوّدها منذ عقود..
اكتفى بتمرير أنامله على صدرها المكتنز .."

ما هو تفسير المتلقي لهذا الكلام غير علاقة بين ذكر،وأنثى،حتى لا أقول رجل وامرأة..لكن العنوان يبقى جرسا يدق في الذهن كلما استمر في القراءة،
ما علاقة هذه المتدللة،الغنج المبتسمة،المستلقاة أمامه على ظهرها،صاحبة الصدر المكتنز..بـ(التقاعد)؟؟
وليبحث عن الجواب يستمر في القراءة،ولكن يشترط فيه أن يحسن القراءة..لأن النص ينبني على الرمز..والرمز يبقى معطلا خارج الوظيفة،ما لم يتم تأويله..
ولا يستطيع اختراق جدر النص ،حتى يعلن له الناص ذلك ،في تواطؤ لا يحسب له،على الرغم من استعماله الضمير الغائب[هو]للبطل..
بما يوحي بالحيادية التي كان يتمنى لبوسها،ولم يكن له ذلك،لو تخلى عن الجملة المفتاح،ليترك القاريء/المتلقي ،يخضع النص للفعل الكلامي من خلال التحليل اللغوي المعروف حين القراءة الأولى..
لكن الجملة الأخيرة ودخول الوريث دون استئذان،ألزم القاريء الفعل التعبيري الصريح بدلالته الواضحة..(رجل تربية وتعليم ،يصف علاقته بالمحفظة،ويذكر ما كان بينهما من ود وألفة وتوافق،وما مرّ عليهما من الزمن،بتقلباته..حتى أحست النفور منه،فكأنها امرأة أحست بجفاء زوجها بعد عشرة طويلة،وساورها الشك في معرفته غيرها،[الغيرة]
حتى علمت أن ابنه سيكون البديل،والوريث،ليكمل المسيرة،بعد تقاعده)..
وشدّ ما أعجبني هو نقل التجربة إلى اللغة،لأنها الشرط الأنطولوجي للإحالة..وهذه التجربة،تحيلنا أن الكاتب يتظاهر بقول شيء ما عن الواقع،
وما هو كذلك،فالمدخل في القصة كما سبق لا علاقة له بالمرأة،بله الأنثى..
رسالة النص:
النص كما هو واضح من عنوانه،حالة انتهاء،لا حالة ابتداء،أداء ،بعد زمن معين،يتجاوزه إلى الموقف/الموقف..
ليقدم لنا في آخر سطر البديل/الابتداء..الابن وما سيكون بينه وبين البطل/العامل..المحفظة..والناص هنا يتظاهر بالانسحاب،
وتكليف بالأمانة،المجايلة..رسالة يريد إيصالها،تقول:" علينا أن نسلم الأبناء رسالة الآباء،ودعوة إلى المحافظة عليها.."
ويحضرني نص جميل جدا للكاتب المغربي الشقيق:كمال دليل الصقلي بعنوان:انكسار..
بحيث يغمض عينيه،ويفتحهما ليجد الحال تغير بدرجة مذهلة،وانكسرت القيم،وغابت التربية في النشء،فخلقت قيما أخرى،
وعادات،لم تكن بيننا،وهذا التاص هنا جميل من رجلي تربية هاجسهما النشء،والمعركة التي ينبغي أن يربحاها في سبيل المحافظة
على القيم الفاضلة ،والأخلاق النبيلة في المجتمع..
وأحسب هذه الوجهة من رجال التربية إلا علامة صحية على الوعي الذي ينبغي أن يسود بين الجميع حفظا للجيل،وصونا له من الدمار..
وهذه القصة خاطبت الجانب العاطفي في المتلقي ،بل إنها استفزت غرائز،يقولون إنها تولد كاملة فينا ،تهذبها التربية،
وتصقلها الأخلاق،ليصير الناص إلى رجل يصدر القرارات،ويوجه إلى أفعال هي من صميم اللازمة :المحفظة:حفظ الكتاب..الكتاب:حفظ الأخلاق..الأخلاق:عنوان نماء الأمة وديمومتها..
ورسالة النص التوليدية ،هي ما نخلص إليه كـ (ن)من القراء..ولا يعني أن ما ينتجه الناص إملاء مقدس،بل هو تصور فردي يقبل التعديل،بالإضافة أو الحذف..
من معي؟:
ليس بالضرورة أن يكون المتلقي مسايرا لصيغة الطرح،وليس من الضروري أن يملي المتلقي الصيغة التي يمكن أن يكون عليها الطرح،كذلك..
لكن من الضروري أن يكون هناك تجاوب بينهما،ما لم يكن هناك إقصاء لطرف ..
وهذا التجاوب يحدث الحوارية بين الناص/النص..وبين المتلقي/المستهلك..الذي يتحول لحظة الوعي بالمحتوى وتفكيكه إلى منتج لنص مواز..
وقد لاحظت أن هذه الإحالة السياقية في الحوار قد بددته أفعال التسطير..وثبتته صونا له من الدمار..فهل لنا أن نتصور الناص أمامنا يقول محتوى نصه..هل كان له أن يفعل ما فعل؟
لا يمكنه ذلك،ولا يقدر،مهما أوتي من براعة لمثبطات المتلقي،وتعويض كل ذلك بالإشارة،والتلميح،والقسمات،فأيناها في النص؟
عوض أغلب تلك الترقيمات بعلامتين فقط، هما : النقطتان[..] والفاصلة[،]..وهي الغالبة.. ويمكنهما أن يشيا بالكثير،
فليس الاستعمال اعتباطيا،ولا يعني الذائقة الخاصة،لكنه التوقف حين يطول،للتعبير عن حالة من العجز في الحركة،والتوقف حين يقصر،
ويستمر للتعبير عن حالة التواصل بين من كان يملك ،ومن سيخلفه..وأمثلة ذلك:" اكتفى بتمرير أنامله على صدرها المكتنز.. صدّ عنها، وتركها تجتر مرارة إدارة ظهره لها قاتلا فيها ابتسامتها الحلوة التي طالما شدت إليها المعجبين."
التوقف أخذ وقته المتسع أمام صدرها المكتنز،لكنه لم يكن كذلك أمام الصدود،والميلان عنها،وتركها ..
وزيادة في التعبير عن الحالة/الإحالة، الألفاظ الدالة على الفرح،والغبطة:
( .. ابتسمت له في غنج ودلال.. استلقت بين يديه فاغرة فاها، مبدية رغبتها في مرافقته ..")ثم في فقرة أخرى:
"( .. مرّر يده اليسرى خلف ظهرها، وباليمنى داعب صدرها؛ انفتحت أساريرها، وافترّ فوها عن ابتسامة أظهرت جمال أسنانها.. دفع برقعها، وأدخل يده اليمنى تجوس مناطقها الحسّاسة، فتزداد تعلقا به وبلمساته التي تزيدها غبطة وتعلقا وحبّا..)
وهذه يوم كان شابا ،يمارس عمله مترافقين بكل حيوية ونشاط..
أما الآن وقد تقاعد،فإنه استعمل الألفاظ الدالة على الحزن،والأسى:
" أحست بنفوره منها في الشهور الأخيرة، فلم يكن يدنو منها إلا لماما..
شكوك كثيرة ملأت عنها دنياها..وحامت بمخيلتها هواجس ضيقت عنها الآفاق..
"
ونجد منها ما يدل على ثقل الأيام وتعاقبها..( وكم كان عجبها حين علمت أنه أوكل مهمة ملئها لابنه الذي كان يحشر كتبه الكثيرة في بطنها المتهرئ الذي أصبح لا يطيق الحمل..)والحقيقة أن الذي أصبح لا يطيق الحمل،هو /هو،وليست هي..
ذهبت في البداية أن النص يحمل الرمز،وأنه يبقى معطلا وخارج الوظيفة ،ما لم يكن مؤوّلا..وأرى أن الكاتب ،رمز للمحفظة بالمرأة،هل نقول للمرأة بالمحفظة؟
،قد لا يستقيم،لأن العلاقة بين الوظيفة،وبين الحالة/التقاعد،تفرض المحفظة لا المرأة..والتمييز بينهما هو التمييز بين اللغة الإدراكية واللغة الانفعالية..
وهي إحالة إلى مفردات دلالة الإيحاء،ودلالة المطابقة..واللعبة اللغوية في استعمال المجاز،تفتح للقاريء/المتلقي ،أبواب التأويل،وحالات القول،وإعادة الصياغة من جديد،لاختلاف الموقعة/الظرف..
من هو مبتديء،من هو في الوسط،ومن هو قد وصل..بل إن أزمنة الوصول تختلف،لذلك تختلف الرؤية للتأويل ..
إن إزالة التعطيل في الرمز،هو الإحساس بالتوتر بين الأصل /الصورة للمفردة،في شكلها العمودي،
والتركيب/التأويل ، في شكله الأفقي..فقد ينفرج الأمر لتفكيك الرموز /الألغاز..
لكننا نصطدم في النهاية بالجملة المفتاح..يتسلمها الابن ،ليستمر العمل في صورة جديدة،على الرغم من (تقاعد)..
عندما نقول:
لا بد من توفر قاريء ذكي،يتعامل مع النص،فإن القصدية في القول عدم المرور على هامش أفكار الآخرين،
لأنها قد تكون من أخص أشيائنا،وهي موجودة في مناطق الظل ،لم ندر منذ متى لكنها موجودة،
تحتاج فقط إلى من يفتح المحفظة ليخرج مكنوناتها،ودررها،وهذا النص/القصة،فعل ذلك معنا..
من منا لا يملك محفظة،ولا يعترف بحميميتها،؟؟
ومن منا لا يسير إلى التقاعد، أو هو على أبوابه، أو قد دخله فعلا؟
كل هذا تجيب عنه هذه القصة/المتعة، وتفي.
.












عرض البوم صور باسين بلعباس   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 08:49 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هاني درويش
اللقب:
شاعر عروبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 40
الدولة: سوريا
المشاركات: 963
بمعدل : 0.27 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هاني درويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : باسين بلعباس المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لكم من القلب للقراءة المستفيضة
لي رأي هنا ربما يكون جديرا بالعناية
كتبتم بلغة ادبية راقية فيها الكثير من المصطحات التي سيصعبعلى غير المختص أن يفهمها ( التناص- أن يملي المتلقي الصيغة-الرسالة التوليدية...... الخ) فهل يمكن أن نكتب بلغة أبسط ليكون الفهم اسهل على كل المتلقين؟
بكل احترامي وتقديري
هاني












توقيع هاني درويش

[CENTER][frame="2 50"][/CENTER]

[SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][/CENTER]
[CENTER][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame][/CENTER]


عرض البوم صور هاني درويش   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 10:10 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
باسين بلعباس
اللقب:
اديب وقاص متميز/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 192
المشاركات: 145
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
باسين بلعباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : باسين بلعباس المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشاعر المبدع :هاني درويش
شكرا على القراءة والتعليق
وشكرا على الملاحظة
لكنها كلمات يفرضها سياق الكلام النقدي وإصدار الأحكام وتوصيف النص..
المصطلحات هنا أشبه بمن يصف لمريض دواء بعد أن يفحصه ويقف على مواطن العلاج :
هل يكتفي الطبيب بالقول:أنت مصاب بقرحة،أو بربو،أو بكذا من العلل..
وعليك ان تعالجها ؟
ام يكتب له الادوية بمسمياتها العلمية[المصطلحات] ليأخذها من الصيدلية جهة الاختصاص؟
أعتقد أنني كتبت تلك المصطلحات عندما رأيت أنها تناسب توصيف حالة السرد في النص
تقبل التحية والتقدير..












عرض البوم صور باسين بلعباس   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2010, 06:43 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : باسين بلعباس المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2010, 10:22 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
باسين بلعباس
اللقب:
اديب وقاص متميز/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 192
المشاركات: 145
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
باسين بلعباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : باسين بلعباس المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المجاهد الكبير الغالي :لطفي الياسيني:
ما أنا متأكد منه مثلك تماما ، أن الكلاب ستزول من أرض فلسطين مهما امتد بها الزمن..
لنا الأرض ،ولنا التاريخ..
ولنا نحن ،ونحن فقط ،المستقبل ..
ولنا ولأبنائنا ، فلسطين من الماء إلى الماء..
أطال الله في عمرك أيها النقي التقي..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
آسف على التأخر لظروف العمل












عرض البوم صور باسين بلعباس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهداء الى الاستاذ المرشد التربوي الجزائري الحاج بونيف / الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 10-18-2012 09:49 PM
أهلا أهلا حاج بونيف هيَّا هنُّوا ياسمار ْ ...أهلا أهلا حاج بونيف تاج الثورة والثوار ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 21 09-01-2011 05:49 PM
ترجمة قصة " الذباب " - للأديب الجزائرى الحاج بونيف ايمــان عبد الله القصة القصيرة جداً 4 04-08-2011 11:32 PM
كاريكاتير اليوم بريشة الرسام والفنان نهاد بقاعي بعنوان "النظام متشبث بمصالح الشعب!" الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 2 02-09-2011 09:15 AM
قراءة في عشر قصص قصيرة جداً للقاص المغربي إبراهيم أبويه ابراهيم ابويه دراسات أدبية ونقدية عامة 4 12-21-2010 08:14 AM


الساعة الآن 06:52 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com