.............
 

آخر 12 مشاركات
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
Icon16تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...
بوستر الفنان مصدق الحبيب : ثورة الشباب الشجعان تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   'سائرون' تزيد... ياملك السلام اعطينا سلامك ،،......


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-24-2010, 11:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد الزينو السلوم
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية محمد الزينو السلوم

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 100
المشاركات: 54
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد الزينو السلوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصة القصيرة


المعركة الأخيرة لسيف عربي /
والقاص السوري عدنان كزّارة ..!
بقلم:الناقد محمد الزينو السلوم
" كتاب إبداعات عربية"إصدار هيئة الكتاب في القاهرة..!
-------------------------------------------------------------------------
المعركة الأخيرة لسيف عربي ، المجموعة القصصية الأولى للقاص عدنان كزارة ، تتضمن /10/ قصص ، جاءت في /96/صفحة من القطع الوسط ، إصدار دار الثريا للنشر بحلب لعام 2001م .. جاء في كلمة على صفحة الغلاف الخلفي : " قصص المجموعة تطمح لأن تقول أشياء متواضعة عن الحياة كفاحاً ، وتشبّثاً بالبقاء ، وتتشوّف لأن تعبّر بالكلمة الصادقة والموحية عن أجواء تعبق برائحة الهم الإنساني التي تستمدّ من معاناة الإنسان خلودها ، وبالتالي تميّزها ، وترى فرحها في ملامسة ذات المتلقي ومشاطرته بعضاَ من هواجسه وأحلامه المشروعة بمستقبل خال من الأحقاد ، ممهور بخاتم الحب والأمل " ..
في هذه الرحلة السريعة ، سأكتفي بدراسة قصة واحدة في المجموعة هي " المعركة الأخيرة لسيف عربي " وهي عنوان المجموعة أيضاً ، كإنموذج ، عن قصص المجموعة العشرة ، التي جاءت عناوينها على التوالي : ( اغتيال - المعركة الأخيرة لسيف عربي - بين فنجاني قهوة - ثقب في المدينة - جاري في متحف التاريخ - سلَطة أرمنية - في الهزيع الأخير - لن يتأخر الجواب - يوم تعانق السعادتان - يوميات أب ) ..
في قصة المعركة الأخيرة لسيف عربي (ص15) تتجلّى الفنية في اللغة ، والحدث معاً ، بأبعادها الرمزية الكبيرة ، والمؤثّرة ، ولغتها العابقة ، يبدؤها بقوله : " رأيته بأم عيني - السيف العربي المعقوف - مضرّجـاً بالكـريم
( cream ) ، كان منظره مهيباً ، فقد انتهى لتوّه من الفتك بقالب من ( الكيك ) بعد أن انهال عليه بضربات لا ترحم ، حملتْه يد عربية ، ولوّحت به في الفضاء ، كما يفعل الفرسان ، ثم هوت به على القالب، تمزّق أحشاءه ، وتذبح فيه طولاً ، وعرضاَ .. " ، بعدها يعود السيف المضرّج بالدم الأبيض إلى الفرّاش ، ليحممه ، وينشّفه ، ويعطّره ، ثم يُعيده إلى مكانه اللائق على الجدار ، مُزداناً بحلْيته التراثية .. بكى عندما وُضـع تحت الصنبور ، واختلط دمعه بالمـاء ، لكنْ لم يدر به أحـد ( السيف ) ، تذكّر كيف كانت النساء العرييات يمسحن الدم المتجمّد عند شفرته ، بعد عودته من الحروب ، فيُبرق تحت الشمس مزهوّاً كعريس في الزفّـة .. يُغمده الفرّاش في جفنه النحاسي المزركش ، ويعيده إلى قاعة السلاح في متحف الآثار الإسلامية ، ليُعلّق منسياً حتى مناسبة أخرى .. يُباركون له زملاؤه - الأسلحة الأخرى في المتحف - عودته من المعركة منتصراً ، يجيب : " واخيبتاه ، كانوا يُريدونني ليوم المطعمة ، لا ليوم الملحمة .." ، ( نلاحظ أنّ القاص يأنسن السيف ، وباقي أدوات الحرب ، ويجعلها تتكلّم ) ، ويشرح لهم ما جرى له منذ البداية ، إلى أن أمسكته يد المدير في قاعة الاحتفال ، حيث يقول : " إذ جرّدني من غمدي ، وهوى بي على قالب ( الكيك ) ، فغصت في خضمّ لزجٍ كثيف ، ثم سحبني في ثقل ليهوي بي في مكان آخر ، ثم في مكان ثالث ، بين تهليل وتصفيق ، وكأنه يطعن في نحور الأعداء وقلوبهم .." ، ويحدّثهم عن شعوره وهو يفعل ذلك ، أمام جسد متماسك ، من الدقيق والسكر والزبدة ، ( والكريم ) ، وكيف كاد يختنق .. ! ويتابع القول من جديد في (ص19) : " صدّقوني يا إخوتي أنني لأول مرة في حياتي مع أنني لم أقاتل ، كنت أنزف داخلاً ، وكان ( الكريم ) يشمت بي .." ، ويستمر السيف في حديثه لزملائه ، أنه فرح كثيراً بعد عودته إلى جدار المتحف ، وتعليقه على الجدار من جديد ، وربما صدئ من الغبار المتراكم عليه مستقبلاً ، لكنّ هذا خيرٌ ألف مرة من تلك المعركة القاسية .. يستغرب زملاءه القصة ، يغمغمون بكلمات غامضة ، ويغطّون في نوم عميق ..
يعود القاص ليحكي على لسان الفرّاش في المتحف : " إنه سمع في الليل أصواتاً لصليل سيوفٍ ، يشبه أنّاتٍ بشرية ، وفي الصباح حين تفقّد القاعة كعادته كل يوم ، وجد السيف الذي استعير لحفلة ( الكيك ) مطروحاً على الأرض ، وقد انشطر إلى نصفين .." وتنتهي القصة ..
وإذا كانت هذه القصة مميّزة عن باقي قصص المجموعة ، بفنيتها ، وبرمزها الكبير ، والأسلوب الذي اتّبعه القاص في بنائها ، وبأنسنة السيف ، وباقي أسلحة المتحف ، وفي الرؤية العميقة التي جاءت على لسان الفرّاش في آخر القصة ، والتي تدلّ على مقدرة القاص عل التعبير والترميز ، للبعد الحقيقي ، والتاريخي ، للأمة العربية ، وكشف المفارقة الشاسعة ، والبعيدة ، ما بين الماضي ، والحاضر ، كما استطاع القاص توظيف السيف توظيفاً رائعاً في ما أرادت القصة أن تقوله ، وقد قالت الكثير ، الكثير ..
أعود للقول : إذا كانت القصص الأخرى أقلّ من هذه القصة ترميزاً ، وتوظيفاً ، لكن الفنية جاءت عالية أيضاً ، لتؤكّد لنا من جديد ، أن القاص متمكّن من أدواته تماماً ، يمتلك زمامها ، حاله حال الفارس الذي يتقن فنون القتال ، كرّاً ، وفرّاً .. وعليه فقد جاءت قصص المجموعة ( لا قصيرة ، ولا طويلة ) ، معتدلة ، شائقة ، يستخدم في أغلب الأحيان الجملة القصير ، في لغة مسبوكة جيداً - قليلاً ما يستخدم اللغة المحكية - يحسن الدخول ، والخروج من القصة ، رصّع جملته في كثير من الأحيان بلغة شعرية بديعة ، يُكثر من الأمثلة الشعبية في سرده القصصي ( عشرات الأمثلة ، مثل : أعلى ما في سرجك اركبه - بعد نفسي ما تنبت حشيشة - أنا مثل الجراد ، هلفخذ مو من هلفخذ - شتيمة من تحت الزنّار - اللي صبر طول عمره على دبّه ، ما بيصبر دقيقة على غزال - بيعرف يبذّر ، ما بيعرف يربّي - كل هلشغل ما بيحبّل .. ) هذه الأمثلة من قصة واحدة - ثقب في المدينة - كما لوحظ أنّ القاص يشذّب بعض الأمثلة لتأتي في حدود الأدب ن ولعلّها متّكأً ، أو قاعدة يعتمد عليها في قصصه .. هذا بالإضافة إلى توظيف التاريخ ( قصة هولاكو ، وهدم الجامع ، وقتل الناس ) ، وكذلك توظيف بعض قصص القرآن في بعض نصوصه ، مثل توظيفه قصة النبي موسى ، وعصاه ، وسحرة فرعون ، وكيف ابتلعت عصاه - بإذن الله - ما فعلوه .. كما أنه يذكر المقهى ، وشرب القهوة في العديد من قصصه ..
بعد هذه الرحلة السريعة مع القاص " كزّارة " يمكن القول : لقد برهن القاص بجدارة عن مقدرته الفنية في القصة القصيرة ، وهو كما قيل على الغلاف ( يتشوّف لأن يعبّر بالكلمة الصادقة والموحية عن أجواء تعبق برائحة الهم الإنساني .. ) ، واستطاع أن ينقلنا من الخاص ، إلى العام ، إلى القريب من الإنساني ، ولم ينسَ وهو في غربته ، حبه لمدينته " حلب " حيث أولاها أهمية ، وتحدّث عنها في إحدى قصص المجموعة .. وإذا كانت مجموعته القصصية " المعركة الأخيرة لسيف عربي " ، فأملنا أن لا تكون هذه مجموعته الأخيرة ، ونحن بانتظار الجديد .



























عرض البوم صور محمد الزينو السلوم   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 07:27 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عماد الدين
اللقب:
مستشار إدارة المنتديات العامة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 92
المشاركات: 4
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عماد الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد الزينو السلوم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

استاذ محمد تحية لك
وللمجهود الرائع الذي بذلت للتعريف بالكتاب والكاتب

مني انا شكر لك












عرض البوم صور عماد الدين   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 07:43 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد الزينو السلوم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 10:34 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
باسين بلعباس
اللقب:
اديب وقاص متميز/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 192
المشاركات: 145
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
باسين بلعباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد الزينو السلوم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

أستاذ محمد الزينو السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بداية أشكرك على تقديم نص :المعركة الأخيرة.."
وتعريفنا بالقاص كزارة عدنان..
وددت لو وقفتَ على رمزية العنوان أطول مدة،وتفكك رمزية السيف،وبعده التاريخي في موروثنا الحضاري،ولا تكتفي بالتحليل وتلخيص القصة
كما أن الصفة للمعركة غير مقبولة ولا تناسب الواقع
فالسيف العربي لم يمارس معركته الأخيرة بعد، لأن المهام التي تحول إليها من الطعن في العدى ،إلى الطعن في الطورطة هي مهام جديدة أملتها حالة التخاذل والاستسلام لرغبات وأهواء ونزوات الحاكم الذي يرقص بالسيف،ويغمده في الذهب ليتزين به..
وعليه فليست هناك معركة أخيرة بل :المعركة الجديدة لسيف عربي.."
كذلك وجدتك في البداية تعلن أنك تكتفي بقراءة قصة واحدة فقط :في هذه الرحلة السريعة ، سأكتفي بدراسة قصة واحدة في المجموعة هي " المعركة الأخيرة لسيف عربي " وهي عنوان المجموعة أيضاً .."
لكنني وجدتك تنتقل إلى غيرها من القصص:( عشرات الأمثلة ، مثل : أعلى ما في سرجك اركبه - بعد نفسي ما تنبت حشيشة - أنا مثل الجراد ، هلفخذ مو من هلفخذ - شتيمة من تحت الزنّار - اللي صبر طول عمره على دبّه ، ما بيصبر دقيقة على غزال - بيعرف يبذّر ، ما بيعرف يربّي - كل هلشغل ما بيحبّل .. ) هذه الأمثلة من قصة واحدة - ثقب في المدينة -.."ولم نجد لذلك مصوغا يحيل إلى هذا الاطناب..
تمنيت لو قدمت لنا أمثلة عن اللغة والمستوى الجميل :" إذا كانت القصص الأخرى أقلّ من هذه القصة ترميزاً ، وتوظيفاً ، لكن الفنية جاءت عالية أيضاً ، لتؤكّد لنا من جديد ، أن القاص متمكّن من أدواته تماماً ، يمتلك زمامها ، حاله حال الفارس الذي يتقن فنون القتال ، كرّاً ، وفرّاً .. "
لأن الأحكام النقدية لا ينبغي أن تكون كلاما إنشائيا دون أدلة وبراهين من النص..
تقبل التحية والتقدير..












عرض البوم صور باسين بلعباس   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2010, 06:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد الزينو السلوم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 11:42 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
نجلاء نصير
اللقب:
الإدارة العامة للمنتديات/ متشارا لهيئة رئاسة الجمعية
 
الصورة الرمزية نجلاء نصير

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 742
المشاركات: 214
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
نجلاء نصير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد الزينو السلوم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

أعجبنت بها الطرح وهذه الفراءة النقدية
سلمت أناملك












عرض البوم صور نجلاء نصير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهداء الى الكاتب والقاص والمهندس الفلسطيني الاستاذ ‏(زياد صيدم) الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 01-19-2013 06:18 AM
مقال بعنوان/ الحرب النفسية وأثرها في حسم المعركة صالح عبد الحي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 01-08-2013 05:34 AM
موضوع بعنوان / الثباب والشجاعة في المعركة من المجلة النقشبندية صالح عبد الحي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 10-17-2012 08:59 PM
احتدام المعركة في كاديما وموفاز يريد الفوز على ليفني الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-27-2012 05:10 PM
يوتوب. صور من المعركة \ الحرب العراقية الايرانية ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 3 07-16-2011 08:53 PM


الساعة الآن 12:41 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com