.............
 

آخر 12 مشاركات
يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون...
حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟...
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-10-2011, 06:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضيتركــــيا والأزمة الســــــــــورية - فريد محمد المقداد

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (01)
دعوة للنقاش والحوار
كتب خورشيد دلي تحت عنوان تركيا والأزمة السورية
أين تقف تركيا من ما يجري في سوريا؟ سؤال يطرح نفسه بقوة من قبل النظام والمعارضة معا، بل والداخل التركي نفسه، ولعل مرد ذلك هو السلوك التركي من الأزمة السورية، وهو سلوك يزاوج أو يظهر خطابين معا، الأول: هو الحرص الشديد على الإصلاح من خلال النظام والحفاظ على استقرار سوريا. والثاني: يأخذ منحى التصعيد بعد النصح، فضلا عن احتضان المعارضة السورية وتحديدا حركة الإخوان المسلمين.
خطاب يظهر أن ثمة ثابتا وأخر متحولا في الموقف التركي من الأزمة السورية، ويبدو أن الثابت والمتحول هنا مرتبطان بطريقة تعاطي النظام السوري مع الأزمة وسرعة إنجاز الإصلاحات المنشودة ونوعيتها.
- انقلاب الصورة
في أصل الصورة أن العلاقات السورية التركية وصلت قبل بدء الاحتجاجات في سوريا إلى مستوى القمة، إذ وقع الجانبان خلال الفترة الماضية على عشرات الاتفاقيات وتم فتح الحدود وإلغاء تأشيرات المرور، وباتت البضائع التركية تزاحم السورية في أسواق حلب ودمشق والقامشلي، ومارس الجانبان سياسة مشتركة هدفت إلى منع إقامة كيان كردي في المنطقة، وارتبط الرئيس بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعلاقة خاصة قوية ترجمت بعشرات الزيارات العائلية بينها.
إلا أنه منذ بدء الاحتجاجات بدأت هذه الصورة تنزاح من مشهد العلاقة تدريجيا ليحل محلها الشك والحذر. فبالنسبة للسوريين ثمة حالة من الحيرة والارتياب إلى درجة القلق من السلوك التركي خاصة بعد ظهور المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة في إسطنبول ويدعو من هناك المحتجين في سوريا إلى التظاهر ضد النظام.
إذ يقول مسؤول سوري (لم يكن متوقعا أن يتحول الصديق التركي المدلل إلى هذه الدرجة من الوقاحة، هذا الصديق الذي كان حتى وقت قريب أحد مناصري قضايانا الوطنية والقومية، موقع كلنا شركاء).
في المقابل، فإن تركيا حزب العدالة والتنمية والتي لها تجربة إصلاحية مميزة ترى أن أداء النظام السوري في التعامل مع الاحتجاجات لا يمكن أن يكون هكذا، كما لا يمكن إدارة الأمور بهذا الشكل، كما أن مجمل الخطاب التركي يبدي عدم الرضا عن وتيرة الإصلاحات التي شرعت بها القيادة السورية، إلى جانب هذا النصح (الأبوي والأخوي والمدرسي) المتواصل ثمة تهديدات مبطنة أطلقها أردوغان مرارا، ولسان حاله هنا يقول: لن نسمح بتكرار (حماة ثانية) في إشارة إلى أحداث حماة عام 1982 بين النظام السوري والإخوان المسلمين.
وكلما توغل النظام في الحل الأمني رفع أردوغان من درجة التهديد إلى حد أنه لوح علنا بالمشاركة في أية إجراءات قد يتخذها المجتمع الدولي لاحقا إذا تطورت الأمور.
بموازاة انقلاب الصورة، ثمة أزمة صامتة بين دمشق وأنقرة، فسوريا تبدي انزعاجا شديدا من الإلحاح التركي والمطالبة الدائمة بضرورة فعل كذا وكذا على شكل توصيات ملحة تقترب إلى حد تلقين التعليمات والأوامر، فيما أساس المشكلة بالنسبة للجانب السوري يعود إلى رفض النظام التفاوض مع حركة الإخوان المسلمين كما تطلب أنقرة، وترى دمشق أن ذلك خط أحمر كما هو حال حزب العمال الكردستاني بالنسبة لتركيا، معادلة تزيد من الشكوك المتبادلة وربما العودة إلى مرحلة ما قبل التحسن الكبير في العلاقات بين البلدين.
- الدور التركي ومحدداته
ترى تركيا أن تجربتها الإصلاحية تجربة رائدة تصلح لتحقيق التغييرات الديمقراطية في عموم المنطقة ولا سيما في سوريا حيث دور وتأثير العوامل والعلاقات التاريخية والجغرافية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين البلدين، وعليه تبدي تركيا اهتماما خاصا بالأزمة السورية خلافا للوضع في تونس ومصر وليبيا واليمن، وهي تنطلق في ذلك من مسألتين أساسيتين:
الأولى: أن التغيير ينبغي ألا يؤدي إلى انهيار الاستقرار في سوريا، فقضية استقرار سوريا قضية حساسة بالنسبة لتركيا وأمنها القومي، حيث إن أكثر من ثمانمائة كليومتر من الحدود المشتركة، ووجود قرابة مليوني كردي سوري في المناطق الحدودية المجاورة لتركيا يشكلان أمرا قلقا لتركيا خاصة في ظل علاقة هؤلاء مع أبناء جلدتهم من أكراد تركيا والعراق والخوف التركي الدفين من قيام دولة كردية في المنطقة.
الثانية: أن تركيا أردوغان التي ترفع راية الإصلاح والديمقراطية وأيدت بقوة ثورات تونس ومصر ولاحقا ليبيا لا تستطيع أن تتخذ موقفا مغايرا في الحالة السورية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التركية المقررة في الثاني عشر من شهر يونيو/حزيران المقبل حيث الرأي العام التركي الداعم للتغيير في العالم العربي. وانطلاقا من ما سبق، مارست تركيا دبلوماسية مكثفة تجاه دمشق تجلت في:
- مسار العلاقة
من الواضح، أن أولويات الجانبين باتت مختلفة، فبعد أن وصلت الأمور في سوريا إلى نقطة حرجة تقف فيها البلاد عند مفترق الطرق باتت أولوية النظام هي الأمن وبأي ثمن كان، فيما يرى الجانب التركي أن الأولوية باتت للتغيير السياسي والانتقال إلى مرحلة جديدة، وأن تحقيق الأمن والاستقرار لم يعد ممكنا بالأدوات الأمنية.
وأصل المشكلة هنا، هو أن ثمة اختلافا بين رؤية الجانبين لما يحدث، فالنظام السوري يضع الأمر في خانة المؤامرة فيما تركيا ترى أن لا مؤامرة.
النظام السوري يرى أن ثمة فتنة طائفية ومذهبية تستهدفه فيما تنفي تركيا هذا الأمر وتضع القضية برمتها في خانة الإصلاح والتغيير الديمقراطي.
النظام يقول إنه شرع في إصلاحات مدروسة وشكل لجانا لهذه الغاية فيما ترى تركيا أن الإصلاحات التي أعلنت عنها حتى الآن غير ملبية للتطلعات والانتقال إلى الديمقراطية، وتقول المصادر التركية إن المبعوثين الأتراك حملوا معهم جملة من المطالب تتخلص فيما يلي:
النظام السوري الذي يعتز بمواقفه الوطنية والقومية وقدراته الدبلوماسية في إدارة الملفات الإقليمية يرى صعوبة كبيرة في هضم (الدروس التركية) التي تحدد مجالات الإصلاح وما الذي ينبغي فعله والأهم ما تريده أنقرة وما يمكن ان تفعله في المرحلة المقبلة إذا تطورت الأمور بعد سنوات من الوئام.
في الواقع، يمكن القول إن النظام السوري لم يكن يتوقع أن الصديق والحليف التركي سيكون بهذا الموقف وأن الرياح ستهب عليه من الباب التركي بعد أن وصلت العلاقات بين الجانبين إلى مستوى القمة ولا سيما فيما يتعلق بملف حزب العمال الكردستاني والتعاون المشترك ضده.
في المقابل، فإن تركيا في تعاملها مع الأزمة السورية تتبع إستراتيجية مزدوجة، فهي من جهة تقوم باحتواء المعارضة السورية (جماعة الإخوان المسلمين) التي تشكل خطا أحمر للنظام دون أن تعلن أنقرة صراحة تبنيها للجماعة سياسيا، ومن جهة ثانية لا تتوانى عن الإلحاح في المطالبة بالإصلاح والتغيير.
وفي الاختيار بين المسألتين من الواضح أن أنقرة تفضل حتى الآن الإصلاح نظرا لما في ذلك من مصلحة تركية مباشرة، من الأمن والاستقرار مرورا بالمصالح الاقتصادية وصولا إلى بناء نموذج سياسي في المنطقة العربية.
ولكن مشكلة تركيا هنا، هي أنها تصطدم بالتعامل السوري مع الأزمة، سواء لبطء وتيرة الإصلاحات ونوعيتها أو للتوغل في الأسلوب الأمني، وهو ما يرشح العلاقة بين الجانبين إلى المزيد من التوتر في المرحلة المقبلة قياسا للتحول التدريجي في الموقف التركي منذ الأزمة السورية التي تتفاقم بدورها يوما بعد أخر.
1- مبادرة أردوغان إلى إجراء سلسلة اتصالات مع القيادة السورية بشأن الإصلاح والتغيير وكيفية التصرف مع الاحتجاجات الجارية والتحذير المتواصل من تكرار ما جرى في حماة وحمص.
2- إرسال مبعوثين سياسيين وأمنيين وإداريين إلى دمشق، بينهم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ورئيس الاستخبارات العامة حقان فيدان، وتقديم هؤلاء لما يشبه خريطة طريق للإصلاح في سوريا.
3- سلسلة تصريحات سياسية وإعلامية تأخذ طابع التحذير من التوغل في الحل الأمني والتهديد بعواقب وإجراءات وسط حملة مكثفة بهذا الخصوص في الصحافة التركية والتي كثيرا ما تقارن بين ما يجري في ليبيا وما يجري في سوريا.
4- استضافة اجتماع لبعض قوى المعارضة السورية وظهور أحمد الشقفة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين السوريين في أكثر من إطلالة في إسطنبول يدعو إلى التظاهر في إشارة إلى أن تركيا معنية بالتغيير ومحتضنة للقوى الداعية له.
1- الامتناع عن الاستخدام المفرط للقوة تجاه التحركات الشعبية.
2- الاستمرار بخطوات الإصلاح بوتيرة أكبر وإتمامها في أسرع وقت.
3- إعادة تأسيس الحياة السياسية والسلم الاجتماعي.

النظام السوري الذي يعتز بمواقفه الوطنية والقومية وقدراته الدبلوماسية في إدارة الملفات الإقليمية يرى صعوبة كبيرة في هضم (الدروس التركية) التي تحدد مجالات الإصلاح وما الذي ينبغي فعله والأهم ما تريده أنقرة وما يمكن ان تفعله في المرحلة المقبلة إذا تطورت الأمور بعد سنوات من الوئام.
في الواقع، يمكن القول إن النظام السوري لم يكن يتوقع أن الصديق والحليف التركي سيكون بهذا الموقف وأن الرياح ستهب عليه من الباب التركي بعد أن وصلت العلاقات بين الجانبين إلى مستوى القمة ولا سيما فيما يتعلق بملف حزب العمال الكردستاني والتعاون المشترك ضده.
في المقابل، فإن تركيا في تعاملها مع الأزمة السورية تتبع إستراتيجية مزدوجة، فهي من جهة تقوم باحتواء المعارضة السورية (جماعة الإخوان المسلمين) التي تشكل خطا أحمر للنظام دون أن تعلن أنقرة صراحة تبنيها للجماعة سياسيا، ومن جهة ثانية لا تتوانى عن الإلحاح في المطالبة بالإصلاح والتغيير.
وفي الاختيار بين المسألتين من الواضح أن أنقرة تفضل حتى الآن الإصلاح نظرا لما في ذلك من مصلحة تركية مباشرة، من الأمن والاستقرار مرورا بالمصالح الاقتصادية وصولا إلى بناء نموذج سياسي في المنطقة العربية.
ولكن مشكلة تركيا هنا، هي أنها تصطدم بالتعامل السوري مع الأزمة، سواء لبطء وتيرة الإصلاحات ونوعيتها أو للتوغل في الأسلوب الأمني، وهو ما يرشح العلاقة بين الجانبين إلى المزيد من التوتر في المرحلة المقبلة قياسا للتحول التدريجي في الموقف التركي منذ الأزمة السورية التي تتفاقم بدورها يوما بعد أخر.












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 11:57 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

وأخيرا بدأت تظهر الآراء التي تتقرّب إلى المنطق والموضوعيّة












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 01:44 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مخلص الخطيب
اللقب:
بروفيسور: ناقد ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1334
الدولة: سوري مقيم في فرنسا
المشاركات: 132
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مخلص الخطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

أخي فريد

شكراً لنقل هذا الموضوع الهام، الذي كنتُ قد تطرقتُ له بتواضع في موضوع تمّ نشره منذ أسبوعين. أتفق مع ما ورد في المقالة، بيد أني أرغب إضافة لمسات شخصية على هذا الموضوع الذي يؤثر بي كثيراً.

1- العلاقة بين سوريا القومية العربية الإشتركية شبه العلمانية التي يترأسها عربي مسلم سوري ولكنه "علوي"، وبين تركيا القومية التركية المتطرفة العلمانية دستورياً التي يترأسها حزب ديني إسلامي علماني "سنـّـيّ"، إنها علاقة غير طبيعية، فتركيا لا تقبل أن تتعامل مع رئيس غير سني، لكنها راوغت وها هي حقيقتها تـُـكتشف.

2- العلاقات الثقافية والاقتصادية والمجتمعية التي قامت بسرعة مذهلة بين تركيا وسوريا كانت عاطفية أكثر منها عقلانية، كون سوريا سايرت مشاعر الجماهير العربية التي جعلت من أردوغان "رسولاً"، بعد مواجهته لـ بيريس رئيس الكيان الصهيوني، وبعد مشاركته بسفينة الحرية مؤازرة لشعب غزة.


3- إن قرار فتح الحدود بين سوريا وتركيا، ساهم بالتواصل بين سوريي لواء اسكندرون وسوريي الوطن الأم، فبات الجميع يزورون بعضهم بعضاً، وبذلك حققت سوريا ما يشبه عودة اللواء، وحققت تركيا نسيان فكرة استعادة نفس اللواء.

4- لتركيا مطامح عديدة، وهي مستعدة لتحقيقها ولو كان ذلك بالتخلي عن خلق ونبل التعامل. تطمح بإيجاد تجمّع "إقليمي" تكون فيه الفاعل الرئيسي كونها ابنة أمريكا المدللة تاريخياً وما تزال، وكونها صديقة وحليفة العدو الصهيوني ليومنا هذا.
- زجّت أنفها في مصر ولكنها لم تفلح كثيراً ولن تفلح أبداً، فمصر دولة كبرى وذات حضارة عريقة. استمرت بالتدخل بالشأن الليبي، فكان لها موقف غيّرته مراراً، وها هي الآن مع المتمردين ضد القذافي.
- لها يد طولى في العراق عن طريق طائراتها التي تقصف قرى "عربستان شبه المستقل" لملاحقة المتمردين الأكراد الأتراك، وفي نفس الوقت تـُقيم علاقة دبلوماسية طيبة مع النظام العراقي ومع إقليم كردستان، لإرضاء أمريكا.
- تقيم علاقات مريحة مع إيران، لكنها تنقد تدخل هذا البلد في الشأن العراقي الداخلي.
- لها أطيب العلاقات مع السعودية ودول الخليج والأردن ومع الطائفة السنية في لبنان دون إعلان عدائها للطوائف الأخرى.
تركيا لا يعنيها سوى أن تكون سيدة عثمانية جديدة وعصرية وعلمانية وإسلامية في نفس الوقت، في منطقتنا العربية المشتتة منذ أكثر من نصف قرن، ولكن ما هو هدفها النهائي ؟

5- هدف تركيا الإسلامية العلمانية الديمقراطية الأوربية-الآسيوية الوحيد، هو تسهيل انضمامها للاتحاد الأوربي عن طريق قوتها ووزنها في المنطقة العربية المشرقية، هذا النفوذ التي تسعى لفرضه، تارة بحنكة وأخرى بتهوّر. حنكة قيادة مفاوضات استرجاع الجولان السوري بين سوريا والكيان الغاصب، وتهوّر علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع الصهيانة مع التركيز على الحفاظ عليه، أي أنها تريد أن تكسب العدويْن كحليفيْن !

6- فيما يتعلق بسوريا تحديداً، فتركيا متحالفة مع الإخوان المسلمين في سوريا ومصر وفلسطين، وقد حاولت منذ 2009 التوسط بين الإخوان السوريين والنظام السوري، حين ساهمت بقطع العلاقة بين الإخوان وحليفهم عبد الحليم خدام، وحين أمرت قيادة الإخوان مدح الرئيس بشار، ومطالبته السماح لكل أعضاء الجماعة بالعودة لوطنهم بعد 30 سنة من الغربة. لكن الأمور لم تتقدّم بسبب تأخـّر أو تردّد سوريا بالموافقة على هكذا مطلب. لا مجال للتطرق لتعلـّـق سوريا المتهوّر بـ "حليفتها" تركيا فيما يخص المفاوضات بين العدو الصهيوني وسوريا لاستعادة الجولان، بمعنى أن سوريا وضعت كل ما لديها من "بيض" في السلة التركية.

وها هي هذه السلـّـة بدأت بالتوجه لحو الوقوع وخسارة سوريل لكل ما راهنت عليه، فتركيا بعد أن نصحت ونددت وهددت النظام السوري الحليف منذ الاحتجاجات، قامت بطلب الإخوان المسلمين بألاّ يتركوا الساحة للآخرين من المعارضين الذين لا يُمثلون الشارع السوري، فتحركت عناصر الإخوان في كل مكان وتسللت لجميع المظاهرات منذ شهرين، وها هي تحتل منطقتي جسر الشغور وجبل الزاوية، وها هم الإخوان يستولون تماماً على جسر الشغور، تلك المدينة التي لم يكن اسمها معروفاُ من السوريين أنفسهم، باتت مدينة مشهورة دولياً، لكنها خالية من أهاليها الذين نزحوا لكل المدن السورية، سوى من المتمردين الإخونجيين والموالين لهم. قامت تركيا في بداية أزمة جسر الشغور باستقبال جرحى الإخوان حصراً، لكن أردوغان منذ يومين، فتح الباب على مصراعيه لاستقبال جميع عائلات المتمردين وعائلات المتمردين الموالين.

بعد وضعهم في خيم مؤقتة للتأكد من عدم وجود أكراد بينهم، (لأنها لا تسمح لأي كردي الدخول إلى تركيا، حتى إن كان جريحاً أو مهدّداً) تقوم السلطات بمنح اللجوء لأفراد عائلات الإخوان والعصابات الطائفية المقربة منهم من السوريين المسلمين العرب "السنـّـة" فقط.

لم تقع السّـلـّـة بعد، ولكنها بدأت تتهزهز وبعض البيضات قد كُسرت، لكنها، برأيي، ستسقط السلة بعد الانتخابات التركية بأسبوع (أقل أو أكثر) وستخسر سوريا مع تركيا كل البيض الذي وضعته في السلة، وسيتعلم النظام السوري أن لا صداقة صدوقة وطويلة في السياسة.


الآن اتصل بي ابن عمي في تركيا حيث يعمل طبيباً وأخبرني بأن عناصر الجيش السوري قد دخلت جسر الشغور، وربما ستدور معارك طاحنة بين عناصره وبين المتمردين الإخونجيين الموالين لتركيا.

عذراً أخي فريد، فقد عبّرت عن رأيي مباشرة وربما دون تركيز، لأني في نفس الوقت أسمع الأخبار وأتلقى الهواتف من سوريا وتركيا ولبنان، حيث لنا أقارب هناك. إن لوحظت أخطاءٌ في اللغة أو الأسلوب أو التسلسل، فلتــُسامحني وليسامحني القرّاء.

مودتي ومحبتي.












عرض البوم صور مخلص الخطيب   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 02:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخلص الخطيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخي فريد


شكراً لنقل هذا الموضوع الهام، الذي كنتُ قد تطرقتُ له بتواضع في موضوع تمّ نشره منذ أسبوعين. أتفق مع ما ورد في المقالة، بيد أني أرغب إضافة لمسات شخصية على هذا الموضوع الذي يؤثر بي كثيراً.

1- العلاقة بين سوريا القومية العربية الإشتركية شبه العلمانية التي يترأسها عربي مسلم سوري ولكنه "علوي"، وبين تركيا القومية التركية المتطرفة العلمانية دستورياً التي يترأسها حزب ديني إسلامي علماني "سنـّـيّ"، إنها علاقة غير طبيعية، فتركيا لا تقبل أن تتعامل مع رئيس غير سني، لكنها راوغت وها هي حقيقتها تـُـكتشف.

2- العلاقات الثقافية والاقتصادية والمجتمعية التي قامت بسرعة مذهلة بين تركيا وسوريا كانت عاطفية أكثر منها عقلانية، كون سوريا سايرت مشاعر الجماهير العربية التي جعلت من أردوغان "رسولاً"، بعد مواجهته لـ بيريس رئيس الكيان الصهيوني، وبعد مشاركته بسفينة الحرية مؤازرة لشعب غزة.

3- إن قرار فتح الحدود بين سوريا وتركيا، ساهم بالتواصل بين سوريي لواء اسكندرون وسوريي الوطن الأم، فبات الجميع يزورون بعضهم بعضاً، وبذلك حققت سوريا ما يشبه عودة اللواء، وحققت تركيا نسيان فكرة استعادة نفس اللواء.

4- لتركيا مطامح عديدة، وهي مستعدة لتحقيقها ولو كان ذلك بالتخلي عن خلق ونبل التعامل. تطمح بإيجاد تجمّع "إقليمي" تكون فيه الفاعل الرئيسي كونها ابنة أمريكا المدللة تاريخياً وما تزال، وكونها صديقة وحليفة العدو الصهيوني ليومنا هذا.
- زجّت أنفها في مصر ولكنها لم تفلح كثيراً ولن تفلح أبداً، فمصر دولة كبرى وذات حضارة عريقة. استمرت بالتدخل بالشأن الليبي، فكان لها موقف غيّرته مراراً، وها هي الآن مع المتمردين ضد القذافي.
- لها يد طولى في العراق عن طريق طائراتها التي تقصف قرى "عربستان شبه المستقل" لملاحقة المتمردين الأكراد الأتراك، وفي نفس الوقت تـُقيم علاقة دبلوماسية طيبة مع النظام العراقي ومع إقليم كردستان، لإرضاء أمريكا.
- تقيم علاقات مريحة مع إيران، لكنها تنقد تدخل هذا البلد في الشأن العراقي الداخلي.
- لها أطيب العلاقات مع السعودية ودول الخليج والأردن ومع الطائفة السنية في لبنان دون إعلان عدائها للطوائف الأخرى.
تركيا لا يعنيها سوى أن تكون سيدة عثمانية جديدة وعصرية وعلمانية وإسلامية في نفس الوقت، في منطقتنا العربية المشتتة منذ أكثر من نصف قرن، ولكن ما هو هدفها النهائي ؟

5- هدف تركيا الإسلامية العلمانية الديمقراطية الأوربية-الآسيوية الوحيد، هو تسهيل انضمامها للاتحاد الأوربي عن طريق قوتها ووزنها في المنطقة العربية المشرقية، هذا النفوذ التي تسعى لفرضه، تارة بحنكة وأخرى بتهوّر. حنكة قيادة مفاوضات استرجاع الجولان السوري بين سوريا والكيان الغاصب، وتهوّر علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع الصهيانة مع التركيز على الحفاظ عليه، أي أنها تريد أن تكسب العدويْن كحليفيْن !

6- فيما يتعلق بسوريا تحديداً، فتركيا متحالفة مع الإخوان المسلمين في سوريا ومصر وفلسطين، وقد حاولت منذ 2009 التوسط بين الإخوان السوريين والنظام السوري، حين ساهمت بقطع العلاقة بين الإخوان وحليفهم عبد الحليم خدام، وحين أمرت قيادة الإخوان مدح الرئيس بشار، ومطالبته السماح لكل أعضاء الجماعة بالعودة لوطنهم بعد 30 سنة من الغربة. لكن الأمور لم تتقدّم بسبب تأخـّر أو تردّد سوريا بالموافقة على هكذا مطلب. لا مجال للتطرق لتعلـّـق سوريا المتهوّر بـ "حليفتها" تركيا فيما يخص المفاوضات بين العدو الصهيوني وسوريا لاستعادة الجولان، بمعنى أن سوريا وضعت كل ما لديها من "بيض" في السلة التركية.

وها هي هذه السلـّـة بدأت بالتوجه لحو الوقوع وخسارة سوريل لكل ما راهنت عليه، فتركيا بعد أن نصحت ونددت وهددت النظام السوري الحليف منذ الاحتجاجات، قامت بطلب الإخوان المسلمين بألاّ يتركوا الساحة للآخرين من المعارضين الذين لا يُمثلون الشارع السوري، فتحركت عناصر الإخوان في كل مكان وتسللت لجميع المظاهرات منذ شهرين، وها هي تحتل منطقتي جسر الشغور وجبل الزاوية، وها هم الإخوان يستولون تماماً على جسر الشغور، تلك المدينة التي لم يكن اسمها معروفاُ من السوريين أنفسهم، باتت مدينة مشهورة دولياً، لكنها خالية من أهاليها الذين نزحوا لكل المدن السورية، سوى من المتمردين الإخونجيين والموالين لهم. قامت تركيا في بداية أزمة جسر الشغور باستقبال جرحى الإخوان حصراً، لكن أردوغان منذ يومين، فتح الباب على مصراعيه لاستقبال جميع عائلات المتمردين وعائلات المتمردين الموالين.
بعد وضعهم في خيم مؤقتة للتأكد من عدم وجود أكراد بينهم، (لأنها لا تسمح لأي كردي الدخول إلى تركيا، حتى إن كان جريحاً أو مهدّداً) تقوم السلطات بمنح اللجوء لأفراد عائلات الإخوان والعصابات الطائفية المقربة منهم من السوريين المسلمين العرب "السنـّـة" فقط.

لم تقع السّـلـّـة بعد، ولكنها بدأت تتهزهز وبعض البيضات قد كُسرت، لكنها، برأيي، ستسقط السلة بعد الانتخابات التركية بأسبوع (أقل أو أكثر) وستخسر سوريا مع تركيا كل البيض الذي وضعته في السلة، وسيتعلم النظام السوري أن لا صداقة صدوقة وطويلة في السياسة.

الآن اتصل بي ابن عمي في تركيا حيث يعمل طبيباً وأخبرني بأن عناصر الجيش السوري قد دخلت جسر الشغور، وربما ستدور معارك طاحنة بين عناصره وبين المتمردين الإخونجيين الموالين لتركيا.

عذراً أخي فريد، فقد عبّرت عن رأيي مباشرة وربما دون تركيز، لأني في نفس الوقت أسمع الأخبار وأتلقى الهواتف من سوريا وتركيا ولبنان، حيث لنا أقارب هناك. إن لوحظت أخطاءٌ في اللغة أو الأسلوب أو التسلسل، فلتــُسامحني وليسامحني القرّاء.


مودتي ومحبتي.
يا مخلص الخطيب أشكرك على دليل عملي لما طرحته وجمعته تحت العناوين والروابط التالية
انتهاء صلاحية الدولة القُطريّة الحديثة ومُثَّقَّفيها بسبب العَولَمَة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7353
هل الإشكاليّة في الحاكم أم الإشكالية في مُثَّقَّف دولة الفَلْسَفَة، ولماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7183
لُغة العَولَمَة كشفت جَواهر الحِكْمَة وعَرَّت فضائح الفَلسَفَة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7081
حيث أنا أقول إنْ كان هناك أي تمييز طبقي أو عرقي أو مذهبي فمن يفتعل مشاكل بسببه هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة، والسبب من وجهة نظري هو لوثات الفَلسَفَة ومفهوم النُّخْبَة أو خلاصة العقل؟!!!
ويجب في عصر العَولَمَة أن نتجاوز هذه الطريقة من التفكير المبني على الفَلسَفَة، إلى طريقة من التفكير تكون مبنية على الحِكَمَة،
والسبب حتى يكون الإنسان إنسان له قيمة أكبر من قيمة الورق الذي تصدره له الدولة القوميّة، بمزاجها وتسحبه منه بمزاجها بدون أي احترام لأي حقوق وأي انسانية لأي إنسان، وهذا الكلام يشمل كل أعضاء منظومة الأمم المتحدة بلا استثناء أحد حسب علمي
ناهيك عن ضرورة تجاوز النَّظرة السِّلبيَّة الدونيّة والاحتقار الواضح لكل ما هو عربي واسلامي حيث تلاحظ من الطرح الذي طرحه مخلص الخطيب يجب أن نكون تابعين لجهة ما ولا يوجد لنا أي رأي ولا مبادرة بل كلّه تقليد ببغائي
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-11-2011 الساعة 09:27 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 09:11 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
مخلص الخطيب
اللقب:
بروفيسور: ناقد ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1334
الدولة: سوري مقيم في فرنسا
المشاركات: 132
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مخلص الخطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

أخ فريد

كنت أتوقع حواراً بيننا بمشاركة الجميع، ولكن بحكمة وتفهّم واحترام، وبدون تهجم أو لغز ولمز.
لكن على ما يبدو أني أخطأت بإجراء الحوار، فاعذرني أخي المحبب فريد.
لن أكرر الخطأ، لأني غيور جداً على كرامتي.

تحيتي ومحبتي.












عرض البوم صور مخلص الخطيب   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 04:08 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبد الله إبراهيم الشرع
اللقب:
قلم حر/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1290
المشاركات: 137
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد الله إبراهيم الشرع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

ومع احترامي لكل وجهات نظر الأخوة هنا أياً كانت
سيظل الإسلام شوكة في الحلوق...
سواءً سمي سلفيين أو أخونجيين أو إسلاميين أو مندسين أو إمارات إسلامية أو حتى عملاء...!
فالمقصود واحد، والهدف واضح تماماً.
..













التعديل الأخير تم بواسطة ياسر طويش ; 06-11-2011 الساعة 08:04 PM
عرض البوم صور عبد الله إبراهيم الشرع   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 08:20 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخلص الخطيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخ فريد


كنت أتوقع حواراً بيننا بمشاركة الجميع، ولكن بحكمة وتفهّم واحترام، وبدون تهجم أو لغز ولمز.
لكن على ما يبدو أني أخطأت بإجراء الحوار، فاعذرني أخي المحبب فريد.
لن أكرر الخطأ، لأني غيور جداً على كرامتي.

تحيتي ومحبتي.

بالله عليكم هل من كتب المداخلة المقتبسة يفهم اللُّغة العربيّة وفق معنى المعاني التي وردت في قواميسها ومعاجمها،
حيث أين هو الحوار ومن الذي قام به ومع من خصوصا عندما يذكر الجميع؟
وأين هي الحِكْمَة والفهم والإحترام فيما طرحه مخلص الخطيب تجاه تركيا وأردوغان من جهة أو تجاه سوريا وبشار الأسد من جهة أخرى
ومن غير مخلص الخطيب الذي غمز ولمز بشكل متعمّد في هذا الموضوع حتى الآن؟
وما دخل الغيرة والتي لها علاقة بالمرأة وما دخل الكرامة أو شيء شخصي متعلق بمخلص الخطيب في هذا الموضوع؟!!!
فمن هو الذي لا هم له إلاّ تحويل أي موضوع عام إلى شأن شخصي ويقوم بإثارة المشاكل من أجل البروز؟!!!
يا مخلص الخطيب الفضفضة في جلسة خاصة شيء والحوار والنقاش والنقد في موقع عام شيء آخر تماما، وعندما تستطيع التمييز وقتها سيكون هناك أمل أن لا يقوم المُثَّقَّف بترديد عبارات ومصطلحات كالببغاء دون فهم لما تعنيه من معاني كما قمت بها تحت العنوان والرابط التالي
سوريا ... المعارضون والشاذات جنسياً !!! / مخلص الخطيب
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8136
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:16 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

وبخصوص ما بدأته شرارة محمد البوعزيزي -سيدي بوزيد -تونس والتي دقّت مسمار نعش نهاية دولة الكيان الصهيوني من وجهة نظري لن تنتهي إلاّ بتغيير منظومة الأمم المتحدة وإلغاء مفهوم أن يكون للنُخبة هيبة من خلال اعطائها حق النَّقض/الفيتو، حيث لا يجوز أن يكون في عصر العَولَمَة أي تمييز دولي/عرقي/ قومي/ مذهبي يجب أن يكون الإنسان إنسان، ولا مكان لثقافة تحقير العلم والعلماء وملخص موقفي أنقله من احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
فيلسوف الصراعات الفرنسي برنارد هنري ليفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8015

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
بالله عليك هل هذا رد على هذه المشاركة

كما فهمت !!!
كان يجب عليك إفهام القارئ والمتابع ؟ فهذا حقه
لذلك ينتظر القارئ الشرح

أم إنك تقصد أن تقول إنك موظف ولا يسمح لك بوضع رأي مستقل
يا اسماعيل الناطور الفرق بيني وبين مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو أنني لا أدخل أي موضوع من زاوية الصراع بين الأضداد مثله، ولكن من زاوية التكامل حتى مع أشد من أختلف معه في الرأي، كما هو الحال في موقفي وموقفك تجاه موضوع موضوعك هذا، فأنت عملت كل جهدك من أجل تشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة، وأنا عملت كل جهدي لتفنيد أي شيء انتبهت إلى أنه غير منطقي وغير موضوعي
وكما اعترفت أنت بأنَّك لن تغير رأيك حتى لو بعد مائة صفحة في هذا الموضوع، ولذلك سيكون من الغباء أن أضيع أي مجهود في اقناعك فأنت أغلقت مخك على شيء واحد.
فما قمت بتمثيله بالمريخ وعطارد من مداخلتي السابقة يتشابهون في نفس نمط التفكير الذي أنت تستخدمه في هذا الموضوع، علَّ وعسى يساهم ذلك في كسر أقفال مخك بطريقة غير مباشرة، لتعي أنّه لا يجوز تلميع ونفخ عملاء الغرب والكيان الصهيوني على حساب تشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة للدفاع عمّن هو لا يُريد أن يفهم أن عملية تغيير الدساتير والقوانين ليُعيد صياغته وفق مبدأ أمير القوم خادمهم لو قام بها هو لن يطالب أحد بتغييره
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-11-2011 الساعة 12:40 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 01:11 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
مخلص الخطيب
اللقب:
بروفيسور: ناقد ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1334
الدولة: سوري مقيم في فرنسا
المشاركات: 132
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مخلص الخطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

أخي فريد
تحية طيبة وبعد،

أردت هنا أن أودّعك قبل تسجيل خروجي، بعد كل ما ذكرته في صندوق المحادثات، الذي أرجوك أن تقرأه.
لا أرى مانعاً من أن يقدم لك أخي ياسر طويش عنواني الإلكتروني.
وداعاً أخي وشكراً مجدّداً لموقفك المدافع هناك، ولحوارك هنا في موقع أخي ياسر.

محبتي ومودتي.












عرض البوم صور مخلص الخطيب   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 08:50 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

أحب التعليق على مجموعة من المداخلات وبسبب النَّظرة السَّلبيِّة أصبحت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كيدية وتحريضية نشرها اسماعيل الناطور في الرابط التالي بالأمس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8015&page=23
الآن نريد أن نفهم ما هو موقف اسماعيل الناطور وحسين ليشوري ومن يؤيدهم من نظام محمد حسني مبارك وما موقف أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني من نظام محمد حسني مبارك؟!!!
وبالمناسبة ما كان يصرف من دعم للكثير من منظمات المجتمع المدني من ضمن الإعانة الأمريكية للحكومة المصرية ومن ضمنه مصاريف الرحلات التي نشر بعض صورها بطريقة انتقائية ومزاجية لتحقيق أكبر تشويه ممكن لإنتفاضة الشعب المصري ضد نظام محمد حسني مبارك كي يصل به القارئ إلى أنَّ ما حصل ضد نظام محمد حسني مبارك صناعة أمريكية صهيونية بحتة، كما استشهد في نفس الصفحة بأقوال أحد آل الخطيب؟!!!
فلو انتبهنا إلى تاريخ المقالة التي نقلها حسين ليشوري نجدها الخميس 3 فبراير 2011 أي قبل تنحي محمد حسني مبارك بأسبوع والتي على أساس على لسان نجاة عبدالرحمن والتي ظهرت على قناة المحور بأسم مزيف آخر (شيماء) ووضع صورها بالحجاب في حين صورها بدون الحجاب نشرها في مداخلة أخرى ولم يُشر لها كما أشار لها سبايدر فيما نقله اسماعيل الناطور عن قناة الفراعنة؟ فمن هي شيماء أو نجاة عبدالرحمن وما علاقتها بجهاز أمن الدولة والذي كان يقود الحملة الأعلامية للتشهير والتشويش والتشنيع ضد كل من في ميدان التحرير وبقية المدن المصرية قبل تنحي محمد حسني مبارك؟!!! ناهيك عن السجن والقتل والتعذيب على أرض الواقع
لم يكن أحد يُسمح له أن يحصل على هذه الرحلات المدفوعة الثمن والتي ميزانيتها تخصم من ميزانية الإعانة الأمريكية لنظام محمد حسني مبارك أو غيره دون موافقة جهاز أمن الدولة أولا؟!!!
فإن كنّا كلنا تبع أمريكا، حسب حتى من يقول بنظرية المؤامرة على الحكم في سوريا لأننا نجده يستخدم أخبار استقاها من موقع تابع لإستخبارات الكيان الصهيوني وعن لسان عناصر من المخابرات الأمريكية كما ورد تحت العنوان والرابط التالي
ما هي قصة الــ100 جاسوس والجرأة السورية على الاطلسي وعلى اسرائيل؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7997
وحسب كلام اسماعيل الناطور وحسين ليشوري وغيره كما ورد في الصفحة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8015&page=23
والتي كلها كانت وفق ميزانية إعانة الحكومة الأمريكية للحكومة المصرية، والتي لا يتم صرفها بدون موافقة حكومة نظام محمد حسني مبارك مقدما؟!!! أصبحت الآن حسب ادعاء اسماعيل الناطور وحسين ليشوري وغيره من المؤمنين بنظرية المؤامرة دليل إدانة ضد من عمل على تغيير نظام محمد حسني مبارك يعني هل هناك استخفاف واستهتار بعقولنا أكثر من ذلك؟!!!
وبالمناسبة جماعة نوري المالكي رئيس وزراء العملية السياسيّة لقوات الإحتلال في العراق يرددون اسطوانة شبيهة لاسطوانة اسماعيل الناطور ولكن تجاه منتظر الزيدي وأخيه (منتظر الزيدي من قذف جورج بوش بحذائه في آخر مؤتمر صحفي له في بغداد) لأنهما كانا من أصحاب الصفحات على فيسبوك لتحريك الإنتفاضات السلميّة في العراق
وهذه مصيبة النَّظرة السَّلبيِّة والدونية والإحتقار تجاه كل ما هو عربي واسلامي والتي سلاحها نظرية المؤامرة كما لاحظنا، فما دام كله تبع أمريكا والكيان الصهيوني متى سيتم تجنيسنا الجنسية الأمريكية ونرتاح يا حسين ليشوري واسماعيل الناطور، هل عرفتم الآن لم جمعت ونشرت ما نشرته تحت العنوان والرابط التالي
النَّظْرَة السِّلْبِيَّة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وراء 80% من مشاكلنا المفتعلة بسببها، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8133
ليس فقط أمريكا والكيان الصهيوني يحاول وسيحاول الصعود على أكتاف الإنتفاضات العَولمَيَّة بل كل شخص عاقل سيعمل على الاستفادة منها ومن يظن غير ذلك إنسان ساذج إن لم يكن جاهل، وصمام الأمان لعدم سرقة أي شيء حاجتين من وجهة نظري
الأولى أن الانتفاضة في مصر وتونس رفضت أن تتعامل بمفهوم النَّخب حتى الآن وكل من شارك في إثارتها رفض أن يستغلها لمصالح شخصية على الأقل في قبول قيادتها
الثانية أن تبقى مظاهرة يوم الجمعة في كل مدينة وقرية كل اسبوع مستمرة ولا تتوقف على الإطلاق، حتى تكون هي المراقب الحقيقي على الحكومة ورئيسها ومجلس الشعب بعد إعادة صياغة الدستور والقوانين بطريقة بحيث تكون دولة كل المواطنين وليس كما هو حال صياغة الدساتير والقوانين الحالية والتي صيغت من أيام الثورة الفرنسية لكي تكون دولة النَّخب الحَاكِمَة وما يُزيد الطين بلّة ضرورة أن يكون هناك هيبة لهذه النَّخب من خلال حق النَّقض/الفيتو تقوم بتعزيز فرضه أجهزة أمن وإعلام الدولة؟!!! هذه الأمور يجب أن يتم رفعها من الدساتير والقوانين لتتطابق مع قول أمير القوم خادمهم، وقتها نستطيع القول إنّ الانتفاضة العَولَميّة وصلت وحققت أهدافها
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-12-2011 الساعة 10:18 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب بين المسلمين والنصارى - فريد محمد المقداد فريد محمد المقداد ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد 10 01-26-2011 07:19 AM
الصداقة(مهداة لك وحدك فريد المقداد) طلال النابلسي الخاطرة 2 01-05-2011 07:47 AM
تعزية من القلب لعموم آل المقداد لرحيل المغفور له المحامي أحمد رشيد المقداد ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 4 10-12-2010 12:36 AM
قصيدة لهيبي إهداء خاص للحبيب فريد محمد المقداد علاء السعدي الشعر الـنـبـطي و الزجـل 3 09-02-2010 11:45 PM
اهداء الى الاستاذ فريد محمد المقداد / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 4 08-15-2010 12:03 AM


الساعة الآن 02:01 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com