.............
 

آخر 12 مشاركات
يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون...
حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟...
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة جداً
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-18-2010, 03:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضيترجمة قصة " الذباب " - للأديب الجزائرى الحاج بونيف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعرفت على الحاج بونيف فى احد المنتديات ، وكنت اتابع كتاباته ، وجدتها هادفة ، قيمة ، نورانية ، من قلب نظيف لم يصله الصدأ ابدا ، فقررت حصر قصصه واقوم بترجمتها واحد تلو الآخر

انتهز الفرصة وادعو صديقنا الأديب المحترم الحـاج بونيف للألتحاق بنا ليتابع اعماله بنفسه ويعقب على الترجمات او يصححها

الى الترجمة ثم القصة الاصلية بلغتها التى نشرت بها












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2010, 03:55 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضي

The Flies


When I intended to return something withheld me, prevented me from doing so, without knowing a reason for this. There was a feeling of an apathy that I have never experienced throughout my past travels.

Indeed, they would always entice and attract me so much so that I find myself , without realizing , the only loiterer in its roads which do not know time wasters … like me ! There, everybody seizes his time usefully, while time seizes me in my travels and stay.

I carried what I used to take in such travels along with me. I departed alone after I bid farewell to everyone at home. I reached the vast yard where airplanes land and take off. That place which is called here in my country “airport”. I finished the check out procedures that permitted me to leave. I found myself surfing aboard the plane. Whenever I moved I felt lighter, as if mountains were offloaded from my shoulders.

I spent long hours fiddling with the games loaded in my seat phone. I tried to arrange numbers from 1 to 15. When the woman sitting next to me found that I got too far in wasting my time, she handed me a magazine thinking that I would be grateful for the favor she did me! If it were not for the fact that she was an old woman who would not withstand slapping, I would have slapped her. I don't stand seeing books or serious magazines since I was young. However, I pretended to be pleased and I started flipping the pages. Unfortunately, it was oid pictures. I returned to its cover and title, I could not comprehend it! This creature thought I was looking for the magazine edition number, so she said: it is the last issue. I stared at her face then I thrust my eyes in the magazine and started flipping again, spelling the letters sometimes and dreaming at others. Finally I woke up to the hostess voice asking us to fasten seatbelts as the plane was getting ready for landing. I returned the magazine to my neighbor without even thanking her so that she would not repeat such behaviors with others; enemies of letters. I fastened my seatbelt. I glanced from the window and saw New York with its skyscrapers as if they were clay houses attached to the ground. Then they grew bigger and bigger…

A real beautiful day… feels like spring. Spring here is SPRING, not summer or winter, unlike our seasons they are all autumn, autumn or autumn. The plane finally stopped .

Now you can call this place “airport” without being ashamed. I hurried to get down. I had only a small bag because I was going but if I were returning I would be loaded! I stood in the queue. Normally, there aren't any ! Some of us were being scrutinized while others like my neighbor , who is not brunette or dark complexioned, got treated differently.. They are the landlords.

It was my turn. I went forward silently. Suddenly, someone stared and looked intently at my shoulder. I felt nausea. I touched my shoulder. His eyes moved to the other shoulder, so I felt it too. His eyes got frozen at my shoulders. I froze in my place. He stretched his hand to the handset: Hello … Hollywood… what you are looking for has arrived… their numbers are four … yes, without their carrier.

I was so pleased, Hollywood! I will play some role in a movie. I looked around.. But:..... what is the story of these four?? I am alone; there is nobody else except me. There must be something wrong. They detained me for over an hour. Alarms got louder from a car that arrived at the place. Where are they? They were guided to me. I got carefully surrounded and when I got into the car, doors were tightly locked.

Eyes stared at my shoulder! The car moved. The siren started again. They cleared the road for it. We reached our destination. We got off the car while some surrounded me. They lead me to a spacious garden. I enquired about the reason for my being in this place.

Sir: we would like to offer our apologies for such inconvenience. We only need these four flies which you carried with you from Africa so that we could clone them. Black flies have become extinct long ago. We may have to keep you because you may be the preferred host for their reproduction. I thought it over for a while! Then I became more perplexed as I found out that I am good for nothing except reproducing flies. I advised them not to try bidding for competition would over flood their markets












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2010, 03:56 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضي

الذبــــــــاب

حين عزمت على العودة وجدت ما يشدني ويمنعني منها، من دون أن أعرف لذلك سببا..فتور لم أعهده في سفرياتي السابقة ..لقد كانت بحق دائما تستهويني، وتجذبني، فما أشعر إلا وأنا المتسكع الوحيد في أنهجها التي لا تعرف أحدا يهدر وقته الثمين سواي..فالكل ينتهز ساعاته ، إلا أنا أراها تنتهزني في حلي، وفي سفري..
حملت بعض ما تعودت حمله في مثل هذه الأسفار، وخرجت وحيدا بعد أن ودعت أهل البيت.. وصلت الساحة الكبيرة التي تنزل فيها الطائرات، وتطير منها، والتي يسمونها تجاوزا هنا في بلدي ًمطارً.. استكملت الإجراءات التي تسمح لي بالخروج، ووجدتني أمرق إلى بطن هذه الطائرة التي كلما امتطيتها شعرت بجبال تنزاح من على كاهلي ..
ساعات طوال قضيتها أتلهى بالتسليات المحملة على جهاز هاتفي النقال..ورحت أحاول إعادة ترتيب الأرقام من 1 إلى 15 .. ولما رأتني جارتي أسرف في تضييع وقتي، ناولتني مجلة ظانة أنني أشكر لها صنيعها، ولولا أنني رأيتها عجوزا لا تتحمل الصفع لصفعتها، لأنني منذ صغري لا أطيق رؤية الكتب، أو المجلات الجادة،ولكنني تظاهرت بالفرح، ورحت أقلب الصفحات، ولسوء حظي كانت خالية من الصور.. عدت إلى عنوانها، فلم أفهمه..تبادر إلى ذهن المخلوقة أنني أبحث عن رقم المجلة، فقالت : إنه العدد الأخير.. حملقت في وجهها، ودسست عيني في المجلة، ورحت أقلب صفحاتها أتهجى الحروف تارة، وأدخل حينا من الدهر في أحلام يقظة، وأخيرا لم أستفق إلا على صوت المضيفة يدعونا إلى شد الأحزمة لأن الطائرة تستعد للهبوط .. أعدت المجلة لصاحبتها من دون أن أشكرها حتى لا تكرر مثل هذه السلوكات مع غيري من أعداء الحرف..شددت حزامي..وألقيت نظرة من النافذة فتراءت لي نيويورك بناطحات سحابها كأنها بيوت طينية ملتصقة بالأرض، ثم بدأت تكبر شيئا فشيئا..

يوم جميل حقا.. جو ربيعي .. فالربيع هنا ربيع، وليس صيفا أو شتاء..أما فصولنا نحن فكلها إما خريف، أو خريف، أو خريف... جثمت الطائرة على الأرضية..
الآن ..قل عن هذا المكان ًمطار ً ولا تخجل..
أسرعت في النزول..ليس لي سوى حقيبة صغيرة، لأنني ذاهب، ولو كنت عائدا لـطفح الكيل..
وقفت في الطابور ..والعادة ان ليس هنالك طوابير.. ما الجديد؟.. بعضنا فقط يدقق معهم.. أما الآخرون من أمثال جارتي العجوز من ذوي البشرة غير السمراء، او السوداء فكان لهم شأن آخر..إنهم أصحاب البيت..
جاء دوري تقدمت وبصمت..فجأة ..هناك من يرمقني ويطيل النظر إلى كتفي..أشعر بامتعاض.. أتلمس كتفي .. تنتقل عيناه إلى الكتف الآخر أتلمسه..تجمدت عيناه بكتفي، وتجمدت في مكاني.. يمد يده إلى سماعة الهاتف: الو.. هوليود.. إن ما تبحثون عنه وصل.. عددهم أربعة .. نعم من دون حاملها..
فرحت ، هوليود .. إذن سأقوم بدور ما في السينما.. التفت ..لكن ما حكايةالأربعة ، فأنا وحيد، ليس هناك غيري.. هناك خلل ما .. حجزوني لأكثر من ساعة..
أبواق إنذار تنطلق من سيارة تصل إلى المكان..
أين هـــم؟؟ .. يدلونهم عليّ.. أحاط بعناية فائقة وأنا أركب السيارة التي أحكم إقفال أبوابها.. العيون تقع على كتفيّ .. تنطلق السيارة ، تطلق أبواقها.. يخلون لها الطريق.. نصل إلى هدفنا ، ننزل من السيارة ، يحيط بي بعضهم ، يقودونني إلى حديقة واسعة .. أسأل عن وجودي بهذا المكان..
سيدي : نقدم اعتذارنا على الإزعاج ، ولكننا فقط بحاجة إلى الذبابات الأربع التي حملتها معك من افريقيا حتى نستنسخ منها .. فالذباب الأسود انقرض منذ وقت طويل.. وقد نحتفظ بك لأنك قد تكون المكان المفضل لتكاثره..فكرت في الأمر..وضربت أخماسي في أسداسي.. فما وجدت أنني لا أصلح فعلا لشيء سوى لإنتاج الذباب..وأشرت عليهم بعدم فتح مناقصات لأن المنافسة ستغرق سوقهم












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2010, 06:47 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضي

تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 11:32 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضي

اقف اجلالا لعبق حروفكم وابحاركم في مكنونات

الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث

تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري

لما سطرت اياديكم الطاهرات من حروف ذهبية

دمتم بخير

باحترام

تلميذكم ابي مازن
تفضلوا لزيارة مدونتي مشكورين

http://lutfiyassini.maktoobblog.com/

http://lutfiyassini.blogspot.com/

الذي يحب الرفيق الدكتور بشار الاسد يرفع يديه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهداء الى الاستاذ المرشد التربوي الجزائري الحاج بونيف / الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 10-18-2012 09:49 PM
"جوجل": الإصدار القادم من "كروم" يدعم ملفات "بي دي أف" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 1 12-27-2010 02:04 PM
من أعمال الأعضاء : ترجمة قصة " وجهان " للأديبة زاهية بنت البحـر ايمــان عبد الله القصة القصيرة جداً 5 05-18-2010 06:44 PM
ترجمة 10 ق ق ج للأديب الجزائرى / عبد الرشيد الحاجب ايمــان عبد الله منتدى اللغة الإنكليزية 24 05-15-2010 12:34 AM
"فيس بوك" يتكامل مع باقة "مايكروسوفت أوفيس" لمنافسة "جوجل" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 3 04-29-2010 03:55 AM


الساعة الآن 06:52 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com