.............
 

آخر 12 مشاركات
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-14-2011, 07:19 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس
اللقب:
بروفيسور/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1533
المشاركات: 72
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
افتراضيهكذا تسود الطائفية البغيضة

هكذا تسود الطائفية البغيضة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي مقاوم
تتحول مدن البلد الواحد إلى ملكيات وإقطاعيات لهذا العرق أو لذاك المذهب. تحجم أو تلغى الشراكة الوطنية على ارض الوطن. تدخل عوامل المصاهرة والتوافق الاجتماعي والتسامح والمحبة والشراكات الإنسانية كلها في مسالخ متخصصة . تتدحرج وحدة الدم والدين والوطن إلى مصاطب الذبح بسكاكين تنتجها تكنولوجيات استثمار الموت والتمزيق. تستخدم كل وسائل الاستفزاز والتحدي والاستثارات العاطفية والشحن العاطفي لتولد فرقا واتجاهات تعتاش على عوامل الافتراق بعد أن تسحق عوامل الشراكة الأزلية.تصير المذاهب والملل والنحل شركات ينتمي لها المنتفعون والوصوليون وعبيد الوجاهة الفارغة والروحانيات المشبوهة المشركة بالله جل في علاه .
طائفة أو فئة عرقية تقتل وتعتقل وتهجر وتقصي وتجوع وأخرى تتعرض للمظلومية ولا تجد من سبيل للخلاص إلا بالفيدرالية أو الانفصال ولا تجد طريقا للنجاة غير الكتل الكونكريتية التي تنصب على الأرض أولا ومن ثم تنتقل باليات محكمة لتنصب بين قلوب الإخوة والأهل أبناء المدينة والبلد ..
هذا هو مجمل الخطة العرقية والطائفية لتمزيق وحدة الأوطان التي تخضع لعوامل تحدي خارجية نتيجة لصراعات سياسية واقتصادية لا علاقة لها لا بمصلحة وطنية ولا دينية ولا أثنية. أما كيف تنفذ فلقد صار جليا أن البدء هو مع تسليط أحزاب الطوائف والأعراق وممارستها لمستلزمات الضغط والإجرام المطلوبة قتلا واعتقالا واقصاءا وتهجيرا كما قلنا. التنفيذ يبدأ مع تحويل الولاء بكل الطرق المتاحة وبتدرج يتماشى مع مستلزمات غسيل الادمغه وتوطين الحرام والشاذ والمنحرف من الشراكة الوطنية إلى المصالح الاثنية. فيصير الوطن كله هدف لقبضة الأقوى والمدعوم من قوى مؤئرة فائدتها واستثماراتها مرتبطة بتطبيق شريعة الإقصاء ومنها قوى دولية من الجوار والإقليم وما هو ابعد.
وتتحول عمليات الاستجابة السلوكية الشخصية والسياسية تدريجيا من بسيطة إلى مركبة ومن عفوية تعبر عن نزعة الدفاع عن الذات إلى معقده تتجمع فيها العوامل الذاتية مع عوامل موضوعية يراد لصفتها الجمعية أن تحول كل شئ مشرق في حياة البلد والإنسان إلى عنوان من عناوين الفرقة والتمزيق بعد الاقتتال وكسر العظام وهدر الدم. سأضرب بعض الأمثلة من حالتنا العراقية التي تعبر عن استجابات من نوعما من وجهة نظري لضغوط وعوامل الاستجابات الطائفية المطلوبه:
تتحول أسماء المدن والقصبات والقرى إلى دلالات أثنية وعرقية فتصير كربلاء اسما يمقته جزء من أهل العراق وتصير الانبار اسما يمقته جزء آخر .
تتحول الدالات والحواضر الحضارية للوطن إلى مناطق تابعة للطوائف بدل أن تكون دالات وطنية وقومية فتصير آثار اربيل ليست عراقية بل كردية وأشور وبابل وأكد والنمرود مثلا ذات دلالات منفرة لهذا الجزء من الشعب ومقدسة عند جزء آخر.
تتحول الأضرحة والجوامع والقبور والمقابر إلى شواهد مقيتة للبعض ومقدسة عند البعض وتعزل عن صلتها التاريخية بعموم البلد بحد الموسى في عملية قيصرية تميت الأم والجنين معا.
ينبش التاريخ لتستخرج من صفحاته الصفراء آثام عرقية ودينية طائفية وقبلية .
كل هذا يأتي استجابة لضغط النظام الطائفي الذي ولد من رحم الغزو والاحتلال وتكون الاستجابات له بغض النظر عن وصفها سلبا أو إيجابا بمثابة قبول بالمواليد البشعة للاحتلال وقبول ضمني مغلف بمسوغات ما لإرادة تمزيق الوطن وذبح الشراكة الوطنية .
لماذا لا يحصل هذا التمزيق والمواقف المتوافقة لضغوط الجهات المنفذة لمشروع التقسيم في دول وأمم أخرى يوجد فيها طوائف واديان وأعراق ولغات وعوامل فرقه أضعاف مضاعفه لما هو قائم في العراق؟ الإجابة على هذا السؤال تبقى عالقة تغطيها آثام السلوك الطائفي والعرقي المتراكم على حساب نقاء وطهر الوطن والانتماء الوطني.
أما أحرار العراق وثواره والقابضين على جمر الرباط والثبات على مقومات العراق الواحد الحر السيد الأزلية فأنهم يعرفون الطريق لمواجهة تفريخات الاحتلال العرقية والطائفية الفاسدة المجرمة المشرذمه وهو طريق واحد لا بديل له هو المقاومة الوطنية المسلحة والمقاومة السياسية التي تحركها العوامل الوطنية والقومية والإسلامية وهم على يقين أنهم سينتصرون في نهاية المطاف طال الزمن أم قصر ومهما غلت التضحيات لان العراق والأمة هي الأغلى. وسنبقى نرفض تهجير تاريخنا ونرفض تقييد وتخصيص أو خصخصة حضارتنا ونرفض إلغاء عراقية وعروبة رموزنا التاريخية مهما كانت المسوغات والأسباب ومهما غلت التضحيات.












عرض البوم صور أ.د. كاظم عبد الحسين عباس   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2011, 09:36 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
احسان السطم
اللقب:
شاعر/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية احسان السطم

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1232
الدولة: سوريا - حقول النفط .
العمر: 64
المشاركات: 208
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
احسان السطم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أ.د. كاظم عبد الحسين عباس المنتدى : ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
افتراضي

نسي البشر أنهم من أب واحد وأم واحدة
ونسوا أن الله استخلفهم في الأرض
فعاثوا في الأرض فساداً وسفكوا الدماء
فحلّت عليهم اللعنة
ان مايجري اليوم لعنة من الله نسأله سبحانه أن يغسلها بطوفان جديد












توقيع احسان السطم

سلوا قلبي غداة سلا وتابا
لعل على (الزمان) له عتابا


عرض البوم صور احسان السطم   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2011, 04:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أ.د. كاظم عبد الحسين عباس المنتدى : ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
افتراضي

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا إذا نصب العزاء
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12051
أي عزاء وأي حرف وأي وطنية وأي قومية يا ياسر طويش وأي شيء يصدر من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة لا تكفر به وإليك مثال عملي طازج على ذلك منشور في موقعك تحت العنوان والرابط التالي
ثورة الحمير

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=75
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الأذرع الماسونية في أمريكا

· نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دونالد رمسفيلد: وزير الدفاع الأمريكي. عمل سفيرا لدى الناتو (1973-1974). وعمل وزيرا للدفاع في (1975-1977) حيث ركز على تكثيف استخدام القوة العسكرية، وكان مسئولا عن نقل جورج بوش الأب من الصين إلى منصب رئيس وكالة المخابرات المركزية. حصل على الميدالية الرئاسية للحرية في عام 1977. عمل بين 1977-1985 كرئيس لشركة سيرل للأدوية، فقلص عمالتها بنسبة 65%، وحصل نتيجة لذلك على جائزة أفضل مدير تنفيذ في صناعة الدواء. كما حصل على 12 مليون دولار من خلال صفقة بيع الشركة فيما بعد. عمل كمبعوث رئاسي للشرق الأوسط خلال رئاسة ريجان، حيث التقى بصدام حسين وناقش معه وقف التوسع الإيراني. وتوج أعماله بمشروعي غزو أفغانستان والعراق خلال رئاسته الثانية لوزارة الدفاع، وكذلك مسئوليته عن جرائم أبوغريب وجوانتاناموا وبجرام وديجو جارسيا.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنتبهوا إلى ما ورد في النص المقتبس وطريقة صياغة العبارات لتوضيح حقارة وخسّة أتباع منسق التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني محمد دحلان من أمثال اسماعيل الناطور في خلط الحابل بالنابل من أجل استسهال عملية الاصطياد في المياه العكرة فالمهم من كل هذه المداخلة بما يخص العرب والمسلمين على الأقل هو تشويه صورة صدام حسين من جهة ورفع أسهم إيران الفارسيّة من جهة أخرى،
من المستفيد من ذلك؟ هل هناك غير أتباع العملية السياسيّة التي أقامتها قوات الإحتلال في العراق والتي يديرها رجال إيران من نوري المالكي وبيان جبر صولاغ وغيرهم ممن أتوا على دبابات قوات الإحتلال والذين كانوا مقيمين في سوريا.
أظن فاتك يا اسماعيل الناطور في أي موضوع له علاقة بانتفاضة أدوات العَولَمَة ومحاولة ربطه بأمريكا وهذه الطريقة الغبية من الإخراج هي طريقة الموساد فهو الجهة الوحيدة التي تغار من أي تقارب إيراني أمريكي بسبب العراق وأفغانستان والآن بسبب الأحداث في سوريا والدليل هو أن أكثر من دعم الحكومة السورية من حكومات المنطقة هو حكومة العملية السياسية التي فرضتها قوات الإحتلال في العراق بقيادة نوري المالكي
أنا لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!! وأظن تصرفات اسماعيل الناطور في هذا الموضوع أفضل دليل على ذلك) تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.
فلذلك عدم اقحام الكويت وإيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
بالنسبة إلى الكويت وإيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!
فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين الكويت وإيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!! وهناك معلومات كثيرة قالها آخر قائد للحرس الجمهوري قبل سقوط بغداد تحت الإحتلال عام 2003 لمن يرغب في متابعتها في المقابلة التالي




فالطائفية أو الشلّليّة أو الحزبيّة أو العصبيّة أو الجاهليّة البغيضة في أبشع صورها (بسبب التعامل من خلال اعتماد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة أو الديمقراطية أو التُّقْيَة) بالنسبة لي هي في مواقف كل من دعم أخطاء الحكومة في سوريا من جهة ووقف ضد أخطاء حكومة البحرين من جهة أخرى أو العكس، لنقارن موقف الجميع على ضوء ذلك؟
نحن لسنا في حاجة إلى الديمقراطية ولا إلى عدو وهمي يا اسماعيل الناطور فلدينا عدو حقيقي ألا وهو الكيان الصهيوني ولكن نحن في حاجة إلى مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد، وإن يتم إعادة كتابة القوانين والدساتير الحالية والتي تم استيرادها بواسطة النَّقحرة (اسلوب النقل الحرفي في الترجمة) من فرنسا وبريطانيا وأمريكا عند تكوين كيانات سايكس وبيكو لكي تكون من الصيغة الحالية التي هي الشعب في خدمة النُّخب الحاكمة إلى صيغة جديدة يكون فيها كُل هم النُّخب الحاكمة هو مختصر في القول (أمير القوم ونخبته الحاكمة في خدمة الشعب (خادمهم)) على أن تكون الوحدة الأساسية في الدولة هي الأسرة بدل ما هو حاليا الفرد لكي نتخلص من مشكلة البدون وإلى الأبد، لأنه في تلك الحالة سيكون اصدار شهادة الميلاد من حق الأب والأم والعائلة وليس من حق ممثل النُّخب الحاكمة الذي يتحكم في اصدارها وفق مزاجيّة وانتقائيّة تعطي له حق حتى سحبها كما قام بها نوري المالكي لبعض العائلات قرب الحدود السورية العراقيّة في حركة من الواضح فيها دعم حكومة العملية السياسية لقوات الإحتلال الديمقراطية في العراق لنوري المالكي لحكومة سوريا
ولذلك لدينا مشكلة البدون الآن، وأظن الكويت وسوريا وإيران والكيان الصهيوني بالإضافة إلى العراق من الدول التي فيها المواطن يعاني من مشكلة البدون، أليس كذلك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل القيادات لا تسوى بويضاتي / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 02-07-2012 11:04 AM
إذا تزوج أبناء الملوك ، فقل على ثورة البحرين سلاما عبد العزيز عيد قضايا عربية وإسلامية 11 07-04-2011 08:05 PM
من وراء اشتعال الفتنة الطائفية في البحرين ابو برزان القيسي قضايا عربية وإسلامية 49 03-29-2011 04:36 PM
غزة تزود القوات المصرية على الحدود بالسلع الغذائية رياض محمود القضية الفلسطينية 1 02-05-2011 01:09 AM
عندما تسود ثقافة الخنوع والانتهازية وعبادة الشخصية! غالب ياسين منتدى الحوار والنقاش الحر 1 01-23-2011 01:57 PM


الساعة الآن 08:54 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com