.............
 

آخر 12 مشاركات
تزايد الضغط على الحكومة والكتل السياسية من قبل المتظاهرين... النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... * يد المنون تختطف الأخ العزيز الشاعر أمجد ناصر في مدينة...
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة جداً
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-16-2013, 01:47 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فتحي العابد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية فتحي العابد

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 2050
المشاركات: 37
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فتحي العابد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصة القصيرة جداً
افتراضيالصقور والغراب

بسم الله الرحمان الرحيم
الصقور والغراب
كنت مارا ليلا على أتانتي بإحدى الأرياف.. فاعترضتني مجموعة من الصقور تتهادى وتعرج مرتدية نظارات سوداء.. ماسكة ببعضها البعض فعرفت أنها عمياء. ثم ظللت أتابع بنظرى حتى وصلت لقائدهم الذى يرشدهم للطريق السليم، وأندهشت كيف يكون غرابا قائدا للصقور العمياء.
ويبدو أن هناك شخص أخر رآهم أيضا ذهب إليهم ليسألهم: كيف يقودكم غراب؟!
قالوا: إنه ليس بغراب، إنه قائدنا، وأخذ الغراب ينعق.
صاح الرجل: ألا تسمعون؟ إنه ينعق إنه غراب.
قالوا: إنك لا تفهم... إنه يغقغق، حتى يبعد عنا المعتدي.
وطال الحوار بين الرجل والصقور العمياء، لاحظ الرجل أن هناك بعض منهم ينظرون إليه وكأنهم يروه، ورأى أحدهم ينزع النظارة لينظفها.
فسألهم فى دهشة: أتبصرون؟!
وما أن سمع الصقور قول الرجل حتى أنهالوا عليه نقرا، وطرحوه أرضا. كانوا لا يريدون أن يعلم أحد أنهم يبصرون ولا يحبون أن يذكرهم أحد أنهم ماعادوا يحلقون.
وظلوا سائرين وراء الغراب حتى استوقفتهم دورية دجاج تحرس المكان، غريبة الشكل، آذانها كبيرة، وأعينها صغيرة، وأياديها باطشة.
أمروا القافلة بالوقوف وشرعوا في تفتيشهم والغراب ينعق.
سأل أحد الصقور كبيرة الدجاج: على أي شيء تبحثون؟
قالت الدجاجة: نفتش عن مواد قاتلة تنوون رميها علينا.
قال الصقر الأعمى المبصر: لم ننو هذا ولا نملك مواد قاتلة.
الدجاجة: بل تنوون وها أنا قد وجدت الدليل القاطع.
الصقر: إنه شعير نختزنه مع الطعام.
الدجاجة: بل تختزنونه لتستوحوا منه المبيدات.. سوف نودعكم السجون.. سوف نبيدكم جميعا.
فنادت الصقور الغراب: أيها القائد سيقتلوننا.. ولكن الغراب بدأ ينعق..
وأخذت الصقور تغقغق، إنه غراب لقد صدق الرجل.. فمنها من لم يبقى أمامه سوى أن يرتدي النظارة السوداء ويتخلى عن صفة الإبصار.. ومنها من استغنى عن نظارتة السوداء وواجه الواقع، ومنها من طار دون رجعة.. ومنها من انكسر جناحه وأصبح طريح عشه.. ومنها من نفض الغبار عن ريشه وأصبح حرا يحلق.. رغم أن المكان لم يعد مكانه بسبب التغيرات التي حصلت.. ولكن حبه لتلك الأرض جعله يقاوم أي فكرة تبعده عنها..












عرض البوم صور فتحي العابد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com