.............
 

آخر 12 مشاركات
اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي 22-23/11/2019... وزير الدفاع العراقي متهم بجريمة تحايل في السويد > > *لماذا رفض البرلمان يوم امس 11/20 مقترح الحكومه بألغاء...
نساء مسيحيات في كنيسة مريم العذراء في بغداد تطوعن لعمل... يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم
بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون... حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان
Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟... إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >  منتدى الفنون والمعارض الدولية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-04-2010, 12:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضيالسينما اختراع القرن العشرين

السينما العالمية في نصف قرن
--------------------
اول انتاج سينمائي عربي كان فيلم " ليلى " المصرى 1912
- حسب الاحصاءات الفرنسية , ودائرة المعارف , يعتبر فيلما فنيا كل فيلم روعي الجانب التجاري في صناعته واستغرق عرضه ساعه او اكثر .

واول فيلم من هذا النوع هو فيلم شارلز تيت " قصة عصابة كيللي " , وكان طوله اربعة الاف قدم , أي حوالى الف ومئتين وتسعة عشر مترا.
صور هذا الفيلم في استراليا . والطريف ان بطله , وهو كندي غير معروف , اختفي تماما قبل نهاية الفيلم .
اليزابيت فتشت لعبت دور كيت كيللى وشاركها اولى ويلسون , فرانك ميلز , بيلا كول , وفيرا لندين .
بلغت تكاليف الفيلم 450 استرلينية , ومر العرض الاول في ميلبورن في 24 كانون اول عام 1906 وقد استرد تكاليفه خلال الاسبوع الاول , جامعا في نهاية العرض 25 الف استرلينية .
لم تصمد أي نسخة من الفيلم , بل عدة نتف طبعت على بطاقات خاصة , للذكري والتاريخ , طولها مجتمعة مائتان وعشرة اقدام . أي حوالى اربعة وستين مترا .
-واستراليا هي البلد الوحيد في العالم , الذي اتجه الى انتاج سينمائي منتظم قبل العام 1911 .
-واول فيلم طويل انتج في اوروبا , هو فيلم ميكل كاري " الابن الضال " الذي شهد عرضه الاول مسرح المنوعات " مونتمارتر " في باريس في عشرين حزيران عام 1907 .
ونقطة الضعف في هذا الفيلم هي انه اقتبس مسرحية كما هي ودون أي تكييف سينمائي او ابداع او تغيير .
-اما اول فيلم اوروبي كتب له سيناريو سينمائي خاص فهو " البؤساء " الذي انتجه باتي عن قصة لفيكتور هوغو .
-واول فيلم فني عرض في انكلترا كان " عصابة كيللي " وذلك في قاعة مجلس النواب عام 1908 .
-اما اول فيلم فني انتج في الولايات المتحدة الامريكية فهو " البؤساء " , الذي صور بين الثمانية عشر من ايلول والسابع والعشرين من تشرين الثاني عام 1909 .
-فيلم " حياة موسى " وزع ايضا في كانون الاول عام 1909 وشباط من العام ذاته .
-اما الفيلم الفني الذي وزع كاملا في الولايات المتحدة الامريكية فهو فيلم دانتي " اينفيرنو" وذلك في اب عام 1911 .
ثم جاء الفيلم الرائع " اوليفر تويست " وهو كان اول انتاج طويل يعض كاملا في امريكا , وجاء بعده " اتلانتيس " .
وبما ان الامريكي لم يكن يهضم الافلام الطويلة اضطرت شركات الانتاج في بريطانيا الى اختصار كل افلامها الى النصف قبل شحنها الى امريكا .
-ومع بداية الحرب العالمية الاولى ( 1914 ) دخلت في الصورة بلدان راحت تنتج هي ايضا الافلام , وابرزها او ستراليا , فرنسا , المانيا , ايطاليا , روسيا , اسبانيا , اليابان , انكلترا , امريكا , البرازيل , الهند , وكندا .
-وفي عام 1912 دخلت البلدان العربية ضمن دولاب صناعة الافلام الذي كان يدور حول العالم ..
مصر مثلا , انتجت فيلم " على طريق الاسكندرية " عام 1912 , ثم فيلم " شرف البدوي " ( 1918 ) ثم " قبلة في الصحراء " ( 1927 ) للمخرج ابراهيم لاما .
ويعتبر فيلم " ليلى " اول فيلم فني مصري لانه انتج قبل كل هذه الافلام ولكنه وزع بعدها .
( 1932 ) اخر الافلام المصرية الاولى . العراق انتج هو ايضا عام 1949 فيلم " ليلى في العراق " .
لبنان بدا انتاج عام 1929 بفيلم " مغامرات الياس مبروك " وهو كوميديا عن مهاجر لبناني عائد من امريكا .
اخرج الفيلم د . جوردانو بيروتي . وبعد " مغامرات الياس مبروك " جاء فيلم " في هياكل بعلبك " ( 1936 ) اخراج جورج كوستي , انتاج لومينار فيلم .
وسوريا ايضا سارعت وانضمت الى البلدان المنتجة . وكان اول فيلم درامي صدر عنها هو " المتهم البرئ " 1928 وهو فيلم بوليسى , اخراج وبطولة ايوب بدري ..
وبعده جاء فيلم " ليلى العامرية " 1947 للمخرج نيازي مصطفي .
افضل سنوات الانتاج بالنسبة الى انكلترا هي سنة 1936 , فقد انهت فيه 192 فيلما فنيا .
اما اسوا سنوات المملكة المتحدة , في الانتاج , فهو عام 1925 وعام 1926 وقد انتج في كل عام 33 فيلما فقط .
افضل سنوات الولايات المتحدة الامريكية , هي سنة 1921 حيث سجل 854 فيلما . واسوا سنوات امريكا كانت سنة 1963 التي انتج فيها 121 فيلما فقط .
-اسوا حادث في تاريخ السينما العالمية , ذهب ضحيته 27 شخصا , عندما انفجرت الباخرة " فيكنغ " في 15 اذار عام 1931 وخلال تصوير فيلم " الفيكنغ " .
-منتج الفيلم كان فاريك فريسل , وقد لاقي حتفه هو ايضا في
الانفجار .
اما ثاني اسوا كارثة في هوليوود فقد رافقت عرض فيلم " مثل هؤلاء الرجال خطرون " عندما وقع حادث اصطدام مروع بين طائرتين . عشرة اشخاص قتلوا في هذا الحادث :
اسم هوليوود
-اول اوروبي سكن المنطقة التي تعرف اليوم باسم هوليوود في كاليفورنيا بامريكا , كان اسمه نوباليرا , وهو من مواليد المكسيك , وقد بني له مسكنا عام 1853 .
اسم " هوليوود " ابتكرته السيدة هارفي هندرسون ويلكوكس زوجة احد الاثرياء في المنطقة , وقد اختارته بعدما شاهدت بيتا صيفيا قرب شيكاغو اسمه هوليوود .
اكتشاف تلال بيفرلي تم عندما استاجر الممثل الاثري دوغلاس فيربانكس بعض الامتعة الرياضية , ثم قام ببناء مصانع فوق تلال بيفرلي , وكانت ارضا خصبا لزراعة الفول , وقد اسماها
" تلال بيفرلي " نظرا لجمالها ولتربتها الصالحة والغنية ..
عام 1980 , وبعد موت زوجة دوغلاس فيربانكس , عرضت الفيلا للبيع بمبلغ 10 ملايين يرة .
اول فيلم درامي صنع في مقاطعة لوس انجلوس كان " الكونت مونت كريستو " لفرانس بوغز , وقد صور في عدة اماكن بالاضافة الى لوس انجلوس .
اما اول فيلم صور كاملا في لوس انجلوس فهو " قوة السطان " بطولة هوبارت بوزوورث الذي كان مصابا بالسل .
اما اول استوديو في لوس انجلوس , فقد بني عام 1909 واكمل عام 1910 وعام 1911 .
اول فيلم صنع في هوليوود هو " في كاليفورنيا القديمة " وقد صور في يومين ووزع في 10 اذار عام 1910 .
اول فيلم ناطق صور في هوليوود هو " انهم اتون للقبض علي " وقد وزع عام 1926 .
علامة هوليوود واشارتها المميزتان شيدتا فوق تلال هوليوود عام 1923 وقد كلفتا 21 الف دولار , وكتب عليهما : ارض الخشب المقدسة .
- ولمعلوماتك حول هوليوود عبر تاريخها الطويل في الانتاج السينمائي : .. كان اول فيلم ناطق تم عرضه في العالم هو الفيلم الامريكي " مغنى الجاز " وعرض في 7 \ 10 \ 1927 , وكانت الملصقات الدعائية للفيلم تقول : - الكل يحكي .. الكل يرقص .. في مغنى الجاز . واسندت بطولة الفيلم الى " آل جونسون " , الذي كان كوميديا , وكان عليه ان يؤدي دور عازف زنجي , ببشرته البييضاء , في وقت كان مستحيلا فيه وصول السود الى الاضواء ... !!
وفي الحقيقة ان محاولات كثيرة جرت قبل " مغني الجاز " صاحبتها الموسيقى التصويرية , الا ان مغني الجاز اول فيلم نطق فيه الممثلون . وقد بدأ إدخال الموسيقى التصويرية مع الفيلم سنة 1923 أي قبل الفيلم الناطق باربعة اعوام , حيث كان يعتمد على عازف بيانو في صالة العرض قبل سنة 1923 .. !!
اما ولادة الفيلم الملون الكامل فقد كانت في سنة 1935 وبعد الفيلم الناطق بثمانية أعوام , وبعد بداية السينما الصامتة بربع قرن . حيث بدأ العمل في السينما ككل سنة 1902 .
ويعتبر شارلي شابلن من أوائل الذين عملوا في السينما سنة 1910 , وقد أنتج أكثر من فيلم صامت بعد أن نطقت السينما سنة 1927 , فقدم فيلم " أضواء المدينة " الصامتة سنة 1931 , وقدم تحفته السينمائية "الازمنة الحديثة " صامت ايضا في سنة 1936 , لانه كان منحازا للسينما الصامتة , وكان يعتبرها الافضل والاروع والامتع . وهذا يعود الى قدراته العظيمة في تمثيل الفيلم الصامت .












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

السينما الصامته
فلاش باك

مع السينما الصامتة

كل الاختراعات الحديثة في عالم الفنون , لها تاريخ , وهي متصلة ببعضها البعض – فميلاد الاسطورة او الحكاية – احيا لدى الناس الناس القدرة على التخيل , وبالتالي صنع لديهم حاسة تمثل هذه الاساطير وتلك الحكايات , فكان المسرح , ابو الفنون التمثيلية , هو البداية في التفكير بصناعة سينمائية اعتمدت على تسجيل هذه المواقف التمثيلية , ليسهل على اكبر عدد من الناس مشاهدتها والاستمتاع بالمواقف الطريفة التى يمثها عدد من الممثلين ..
وهكذا بدات السينما الصامتة فى اوائل القرن العشرين , لتصوير بعض المواقف المثيرة او الكوميدية الضاحكة , التى تعبر عن نفسها بنفسها حيث يسهل على المشاهد لهذه المواقف ان يفهمها دون الحاجة الى صوت ينقل الحوار , وغالبا ما كانت مثل هذه المواقف التمثيلية الصامتة لا تعتمد على أي حوار , فان مطاردة نشال من شارع الى شارع ومن بيت الى بيت لا يحتاج الى حوار بقدر حاجته الى الموسيقى التصويرية ومغلزلة امرأة بغباء وجهل يؤدي الى عراك ومشادات بالأيدي وملاحقات هنا وهناك , لايحتاج الى حوار , فهو يعبر عن نفسة بالحركة , ويكون اكثر صدقا من استخدام الكلمات .
- وهذا يجعلنا نفهم مدى الأهمية التى يمكن للسيناريو ان ينطلق من خلالها بالنجاح لأي فيلم ..!
فحين نشاهد امرأة يقتادها رجل ليقيدها على خط السكة الحديدية بشكل تمثيلي , تعيش معه صدقا اكثر بكثير , من أي اداء انفعالي نسمع منه صوت المرأة وهي تستغيث وهي تبكي وتتوسل .. ويذكرنا هذا الفيلم
"باب الحديد " ليوسف شاهين , الذي استمد لقطة وضع المرأة على خط السكة الحديدية من سيناريو احد الافلام الهوليوودية الصامتة , وكان ان يفوز بجائزة عالمية عن هذه اللقطة .. وروعة اخراج الفيلم الصامت , تتمثل في القدرة على خلق مواقف متتابعة ومثيرة , تشد انتباه المشاهد , وتجعله متشوقا الى اللقطة التالية , بما تحملة من اثارة , في حل معضلة مؤقتة يواجهها بطل الفيلم الصامت , فنشاهد في احد الافلام الصامتة اعتماد المخرج على " كلب " لانقاذ فتاة مقيدة على خط السكة الحديدية , ويشدنا المخرج الى المحاولات التى يبذلها الكلب حتى ينقذ الفتاة .
- ان الفيلم الصامت , مثل قصة قصيرة محكمة في بنائها الفني , يستطيع ان يضع امامك عالما متكاملا دون الحاجة الى المد والتطويل بالكلام الكثير , بل ان الفيلم الناجح اساسا الآن , هو الذي يعتمد على اللقطة المعبرة والقليل من الحوار .
وفى مهرجان برلين السينمائي الذي افتتح اعماله في الخمس عشر من فبراير الحالى وينتهى هذه الليلة السادس والعشرين من فبراير عادوا للافلام الصامتة العظيمة , ضمن ايامه العالمية حيث قدمت دراسة مرئية عن صناعة السينما من خلال افضل الافلام التى صنعت تاريخ السينما العالمية ومجدها , واغلبها صامتة لكنها تنطق بالتعبير السينمائي افضل بكثير من افلام ناطقة ملونة .
ومن بين هذه الافلام الصامتة , عرض المهرجان فيلم عيادة الدكتور كاليجاري لروبرت واين الذي انتج 1919 , يتحدث عن قصة معقدة داخل مستشفى للأمراض العقلية – وصاحبت الفيلم اثناء عرضه موسيقى تعزفها فرقة الاوركسترا السيمفونية الالمانية ضمن مجموعة اخرى مختلفة من الافلام القديمة اهمها الفليم الموسيقي – كوين كيلي – اخراج اريك فون ستروهيم وبطولة جلوديا سواتسون , والفيلم يعيد الى الاذان امجاد موسيقي الجاز القديمة التى تعتبر البطل الحقيقى للفيلم .
واضا قدم المهرجان – من سينما الماضي فيلم " الرجل الخفي " اخراج الفريد هيتشكوك مخرج الروائع البوليسية العالمية الشهير .
وهكذا وقف مهرجان برلين السينمائي في دورته الخامسة والثلاثين , موقف المتأمل والفاحص لسينما الماضي , ولم يكتف بذكرها في عبارات متأثرة هنا وهناك , بل انه يفرضها على الحضور الذين بلغ عددهم اكثر من ألفى شخص يعملون في مختلف النشاطات السينمائية بخلاف الجمهور العادي الذي قدر بمائتى ألف شخص هؤلاء كلهم أسعدهم بالتأكيد تلك العودة مع الافلام القديمة الصامتة , او الافلام القديمة باللون الأبيض والاسود , التى قال عنها اورسون ويلز مخرج الافلام العظيمة " المواطن كين , والرجل الثالث وماكيت " قال عنها :
انها سينما بلونها الخيال افضل من الألوان الطبيعية .
ان هذه العودة التاريخية لافلام الماضي , تأصيل لحركة السينما العالمية , وتأكيد على اهمية الفيلم الصامت , الذي بني عليه امجاد السينما العالمية والتى يمكن لكل مهتم بالسينما ان يستفيد منها اضعاف المرات , اذا ما اتيحت له فرصة مشاهدتها ونوادى السينما , قادرة على اتاحة هذه الفرصة , لفهم اعمق وأشمل للتعبير السينمائي الراقي , الذي يمكن متابعته من خلال الفيلم الصامت بخيال أوسع .
وعودة الى هذه الامجاد السينمائية القديمة قد يتيح لكل المهتمين بدور السينما في حياتنا الثقافية والاجتماعية , فهما أعمق للعملية السينمائية من الناحية التقنية .
وقد حاول البعض انتاج الفيلم الصامت , بعد ان نطقت السينما ..
ففى تاريخ السينما العالمية عرض فيلم صامت سنة 1952 اسمه
" اللص " لم ينتشر , وفي عام 1974 اخرج ميل بروكس فيلما صامتا اخر , ولكن النتائج لم تكن مشجعة فقد انتهى العهد الذي يمكن للناس فيه ان يذهبوا لمشاهدة فيلم سينمائي صامت , بعد كل هذه التقنيات الحديثة في صناعة الفيلم السينمائي منذ 1902 . بداية عهد العالم بصناعة السينما وحتى الآن .
وطوال هذه الحقبة من التاريخ الحافل اعترضت التقنية السينمائية صعوبات مهمة في كيفية التعامل مع شريط الصوت . وكيف يمكن التوفيق بين الصوت والصورة ؟ سؤال يوجهه كل مخرج متمكن وموهوب لنفسة في كل مشهد يريد تنفيذه , فالمشكلة ليست حذف مقاطع من الحوار بل في كيفية خلق تآلف طبيعي بين الصوت والصورة ينقل للمتفرج التعبير والمضمون دون اسفاف او استسهال .
وضمن هذه التقنية تقع الاخطاء في الفيلم .
خاصة اذا ما كان الحوار في المشهد مملا ومكررا بطريقة سخيفة , كما ترى في الفيلم العربي مثلا حين نجد امامنا بطلة الفيلم بجانب التليفون الذي يرن , فترفع سماعتها , وتركز الكاميرا عليها وهي تقول : مين ممدوح ؟ انت تأخرت ليه ..؟ مش حتيجى ..؟ ليه ؟ السيارة اتعطلت ..؟ مالها ..؟ الموتور ..؟ ... الخ .
وكان كافيا ان نفهم من السرد السابق في الفيلم ان ممدوحا لن يحضر وقد اعتذر بالتليفون بشكل مبسط تعتمد على الصورة , ويقلل من هذا الحوار الذي يمكن متابعته في عشرات الافلام العربية ..!!
ان السينما الصامتة التى عاشت لربع قرن من الزمان( 1902– 1927)
وكانت قادرة بالايحاء والتعبير على جذب المشاهد لها , بل انها تعد من التحف الفنية بالنسبة للمشاهدين في هذا الزمان وقد مضى اكثر من سبعة وخمسين عاما على بداية الفيلم الناطق الآن بحيث اصبحت السينما صناعة مؤثرة في حياة كل منا , ثقافيا واجتماعيا وسياسيا .. الخ .
كما قدر للسينما ان تكون الحياة التى تحلم بها احيانا , والتى نخافها احيانا اخرى , والتى نعيشها احيانا ثالثة ..!!
والعودة الى القديم نفيد في مجال الفهم الكامل للعملية السينمائية بالذات مع المتابعة الحية والدقيقة لمشاهدة أي فيلم صامت .
فالسينما الصامتة التى عاشت مطلقة حتى 1927 حين ظهر أول فيلم ناطق في هوليود هي أساس العمل السينمائي الناجح والكثير من عيوبنا في اخراج الفيلم العربي , يعود الى ان اغلب مخرجينا الأوائل انتقلوا الى الفيلم الناطق الملئ بالاحاديث والحوارات , ولم يعتمدوا اللقطة السينمائية المعبرة في افلامها .. ولكنهم لو حاولوا , التعبير عن افكارهم من خلال الفيلم الصامت بداية , ربما تحقق التجويد العالمي في الفيلم العربي ..!!
لان المخرج هو السيد الموقف في الفيلم الصامت ..!! بل هو كل شئ مع السيناريو الذي يتكلم عوضا عن أي حوار .. ويعتبر المخرج الامريكي " سيسيل دي ميل " عرابا كبيرا في السينما الهوليوودية الصامتة ..
وشارلى شابلن عرابا آخر في ميدان الفيلم الصامت بأدائة التمثيلي الرائع الذي اضحك ملايين الناس دوم ان ينطق بحرف واحد ..وهناك في السينما العربية فيلم " دائرة الشك " من بطولة نور الشريف وليلى فوزي , عشنا دورا صامتا ورائعا وعظيما للممثلة القديرة "ليلى فوزي" لقد عبرت عن موقفها بالحركة والتصرف دون ان تنطق حرفا واحدا طوال مدة الفيلم , فكانت سابقة مشرفة وناجحه لليلى فوزي وللسينما العربية , اعتمادا على افكار السينما الصامتة , وهذا يؤكد مدى النجاح الذي يمكن ان يتحقق باعتماد اللقطة المعبرة , والتخفيف من حدة الحوار السينمائي .
ولو دققنا في فيلم " خرج ولم يعد " للمخرج محمد خان , نجد أقوى المشاهد تلك التى اعتمدت على اللقطة المعبرة , واستغنت عن الحوار , بكيفية فنية معبرة , حتى في شكل البطلة للفيلم , وفي المباني المتداعية , وفي الأرشيف المهترئ , والماعز على السلالم , وفي البساطة الأخضر من أرض القرية , فالسينما الصامتة قالت عن النجاح السينمائي جملة واحدة وهي : تكلم قليلا , وعبر كثيرا ..!!
وكلما حاول الفيلم ان يعبر قليلا , ويتكلم كثيرا , كلما أخذ المشاهد معه الى بحر من التكرارية والملل , وقديما قالوا : اذا كان الكلام من فضة , فالسكوت من ذهب ..
وهذا لا يعنى العودة الى السينما الصامتة , بقدر ما يعني العودة الى التعبير السينمائي , بالاستغناء قدر الامكان عن التعبير الحواري ..

------------------------------------------------












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:51 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

السينما العربية .. مالها وما عليها ؟
" الحلقة الاولى "
لا موقف .. في السينما العربية


بعد ثمانين عاما من البدايات الحقيقة للتمثيل في حياة شعبنا العربي , ما الذي يمكن ان نقوله في حق اهل الابداع والريادة والموهبة في عالمنا العربي ..؟؟ يمكننا ان نقسم الاعمال الفنية ( مسرح وسينما ) الى
(1) القسم الذي تم انتاجه ما بين 1927 وحتى عام 1952 تقريبا .
(2) والقسم الذي تم انتاجه مابين 1952 وحتى 1977 تحديدا
(3) ثم من 1977 الى 2002
في الفترة الاولى المنتهية تحديد سنة 1952 نلاحظ على اغلب الاعمال الفنية الطابع الترفيهي " غناء وكوميديا ودراما على الطريق الهندية لاستدرار الدموع " بينما نلاحظ غياب الطابع التاريخي والسياسي – بالرغم من بعض المحاولات الفردية في تقديم الفيلم التاريخي التي حاولت اسيا داغر , وحسين صدقي تقديمهما مثل فيلم " خالد بن الوليد " الذي قام ببطولته حسين صدقي قبل اربعين عاما تقريبا ..
وبالرغم من ان اغلب قصص الحب – بخلاف افلام فريد الاطرش القديمة – تدور حول شاب فقير يتعلق قلبه بفتاة غنية تكون عادة ابنة احد الباشاوات او الاقطاعيين السابقين وما يمثله ذلك من اشارات واضحة نحو الفوارق الطبقية الا اننا نقف امام نهاية سعيدة ومفرحة لقصة الحب رغم الفوارق الطبقية – حيث نواجه الباشا الطيب والمرح الذي يقبل فى نهاية الامر ان يزوج ابنته ذلك الشاب الفقير بشجاعته وشهامته او لذكائه وتفوقه , تلك النهايات التي مللناها فترة طويلة من الزمان لعدم مطابقتها لواقع الامور وحقيقة الحال الاجتماعي المسيطر علي الكيان السياسي في البنية الفوقية لمجتمعنا العربي حتى عام 1952 – مثل فيلم
" ليلى بنت الاكابر " لليلى مراد – او فيلم " تمر حنه " لنعيمة عاكف ورشدي اباظه – وفيلم " فاطمة " لكوكب الشرق الراحلة ام كلثوم وللتماثل الممل والمتكرر باستمرار مزعج في افلام الرعيل الاول السينمائية نجد الكثير من المواقف الكوميدية , بحيث يمكننا ربط السنوات الاولى للتمثيل السينمائي بشخصية الفنان الكوميدي الراحل
" اسماعيل يس " وهو القاسم المشترك لاغلب افلام تلك الفترة حيث يسند البطل في كل الافلام التى كان يمثلها انوار وجدي او حسين صدقي او فريد الاطرش , بعد بشارة واكيم الذي كان يسند البطل في الافلام السينمائية التى قام ببطولتها يوسف وهبي وبدر لاما – ونظرا لاهمية الكوميديا في ذلك العصر وجد " نجيب الريحاني " استاذ الكوميديا في فن التمثيل تهافتا عليه وعلى افلامه – وحقيقة فاننا اذا راجعنا افلام الريحانى سنجد فيها طابعا مميزا ومختلفا له مذاقا طيبا وسط افلام زمان – وهو يمثل ادوار الاستاذ حمام امام ليلى مراد – او دور سي عمر مع
" ميمى شكيب " اولى ممثلات الانوثة والدلال في السينما العربية واحدى زوجات نجيب الريحاني الذي قدمها بنفسه من خلال مسرحه في مسرحياته التى عرضها في الاربعينيات .
بهذه المقدمة الموجزة نستطيع القول بان مهمة التمثيل في حياة الشعب العربي كانت مقتصرة على جانب واحد الا وهو الترفيه والتسلية اما عن طريق الفيلم الكوميدي او عن طريق الفيلم الغنائي – سينمائيا – او عن طريق المسرح بجانبيه الكوميدي والاستعراضي .
والشئ الجدير بالتنويه في هذا المجال هو ان الفترة الفنية الاولى تميزت عن الفترة الفنية الثانية بالاجادة والاخلاص في العمل الفني من ناحية الفنانين بعكس الاستهتار والتهافت التجاري على العمل الفني من جانب فناني الزمان الحالى – كما نستطيع ان نلمس الفرق الواضح فى امكانيات الفيلم الاستعراضي قيل ثلاثين عاما عن امكانيات الفليم الاستعراضي الان ...!!
فقد امتعتنا ليلى مراد واسمهان وام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الاطرش ونور الهدى وتحية كاريوكا وسامية جمال ومحمد فوزى بالكثير من الاستعراضات الغنائية الممتعة في افلام زمان , وهي الاستعراضات التى لم نعد نحس بوجودها في افلام هذه الايام – والجدير بالذكر ان المرحوم المطرب فريد الاطرش تخصص في لون واحد من القصص السينمائية والتى تدور حول مطرب مشهور تسعى اليه الحسان من كل حدب وصوب حتى يقتصر الحب في النهاية ايضا كعادة الافلام العربية القديمة بشكل عام – وتبقى كلمة حق في حق اولئك الرواد من ممثلين وممثلات زمان , بانهم رغم العقبات المادية والاجتماعية صنعوا الارضية الطيبة للجيل الثاني من الممثلين والممثلات والذين ساروا على اضواء الجيل الاول من الفنانين ..
وقد استمر الخط الترفيهى الموميدي – الغنائي لعشر سنوات اخرى بعد الصحوة العربية التى بدأت بعد ثورة يوليو الناصرية مع اجراء بعض التغييرات في مضمون القصة السينمائية , التى استوجبتها بعض الاجراءات الثورية التغييرية في الهيكل الاجتماعي والسياسى بحياة شعوبنا العربية خلال الخمسينات حيث بدا الارتباط بين الادب القصصى والمسرحى بشكل عام وبين الفن السينمائى والمسرحي – وكانت ابرز القصص الادبية التى عولجت سينمائيا فى اواخر الخمسينات قصة يوسف السباعي " رد قلبى " التى تحكى قصة باشا قديم على وشك الافلاس يعانى من عقدة الباشاوية ويتصرف مع اقرب المقربين اليه على ذلك الاساس , حتى يقع فى حب فتاة من بنات الطبقة المتوسطة فتغير كل طباعه القديمة وتجعل منه انسانا جديدا يعمل مثله مثل الاخرين وياكل لقمته من عرق جبينه كما يقولون وفى العشره التاليه :
فيمكن القول ان السينما العربية اصيبت باضمحلال خطير فى ذلك الزمن كان اقوى مظاهر : افلام الكلام الخالية من أي تكتيك سنمائي .. وافلام الجنس الخالية من التكتيك السينمائي او التوجيه الاجتماعى وحتى عام 1975 لا يمكن القول بان السينما العربية قدمت شيئا مفيدا للشعب العربي .. وكان كل شئ في السينما العربية مقلدا او مكررا او معادا او منسوخا او مبتورا او تافها او غنائيا او كوميديا او مملا سقيما فيما عدا الاعمال التى قدمتها كواكب السينما الافضل حتى الان فى عالمنا العربي وهن : فاتن حمامة وماجدة وهند رستم .
فكانت اعمال فاتن حمامه دروسا اجتماعية للمفهوم الصحيح فى علاقة المرأة العربية بالرجل وهي تضحى بنفسها فى سبيل زوجها فى فيلم لن اعترف , او هى تبحث عن امها الساقطة بعد موت ابيها فى فيلم الاعتراف , او وهى تقدم لنا صورة الطيبة للفتاة المكافحة الشريفة فى فيلم ايامنا الحلوة , او وهى تعطى المثل للفدائيون المناضلة فى فيلم لا وقت للحب وشاركتها ماجدة فى هذا الطريق لتعميق المفاهيم الجديدة فى مشاركة المرأة العربية للرجل فى مسئولياته وحياته وهي تمثل دور
" جميلة بوجود " او دورها الرائع عن الفتاة المراهقة التى تحب رغم القيود المفروضة عليها من اهلها فى قيلم " المراهقات " .. وقد شاركتها " شادية " فى مرحلة نضوجها السينمائي بتكريس المفاهيم الجديدة عن المرأة العاملة فى فيلم " مراتى مدير عام " الذي مثلته مع صلاح ذو الفقار عام 1965 . كما قدمت فاتن حمامة صورة للفتاة المراهقة ابنة الذوات في فيلم " لا انام " عن قصة احسان عبد القدوس " لا انا " , وكلها كما قدمنا افلاما تعطي النموذج المثالى لمعالجة مشاكل المرأة العربية فى ذلك الزمان من الخمسينات والستينات ..
اما "هند رستم " فاجادت وهي تمثل ادوار المرأة القوية , التى تستغل جمالها وجسدها لتاكيد قوتها عند اللزوم , وهى الممثلة العربية الوحيدة التى قدمت الاغراء بصورة محتشمة ودون ابتذال وبلا تعري واضح , وكانت متفوقة في الاثارة والاغراء رغم الاحتشام كما رايناها فى افلام " باب الحديد " " والجسد " و " شفيقة القبطية " .. الخ
وفيما عدا ذلك فكل ما قدم من الافلام عربية لم تخدم الحياة العربية اجتماعيا ولا سياسيا ولا ثقافيا ولا تاريخيا , وقد يكون هناك بعض الاعمال التاريخية مثل " المماليك " لعمر الشريف , و "واسلاماه " لاحمد مظهر " وعنترة بن شداد " لفريد شوقي " والناصر صلاح الدين" لاحمد مظهر , الا انها رغم قوتها تعتبر اقل مما يجب عمله لخدمة التاريخ العربي الاسلامى من جانب السينمائيين العرب حتى عام 1975 .












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:56 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

وللحق فاننا نود الاشارة الى النقص الخطير في الاعمال التاريخية السينمائية فلا يمكننا ان نجد اكثر من عشرة افلام تاريخية وسط مئات الافلام التافهة الاخرى المنتجة عربيا طيلة الخمس والاربعين عاما الماضية هي عمر السينما العربية .. وهذا خلل سينمائى لا بد من معالجته
وما يقال عن الافلام التاريخية يمكن ان تقول عن الافلام الغنائية مع اختلاف واحد , وهو ان السينما العربية فى الفترة الاولى حفلت بالكثير من الافلام الغنائية لعبد الحليم حافظ " لحن الوفاء وشارع الحب – الخطايا – يوم من عمري – معبودة الجماهير – ابى فوق الشجرة " وهي افلام حققت للمشاهد العربي المتعة والتسلية المطلوبة .. بجانب التاريخ الحافل للمرحوم فريد الاطرش فى افلامة الغنائية المرحة والخفيفة مع صباح وسامية جمال في الاربعينات والخمسينات في افلام مثل ازاي انساك وبلبل افندي وحبيب العمر وودعت حبك وفي الستينات بافلام مع فاتن حمامه ومريم فخر الدين ومديحة يسري وسميرة احمد في افلام مثل شاطئ الحب ولحن الخلود ويوم بلا غد وحكاية العمر كله والحب الكبير , ومع زبيدة ثروت ثم مع ميرفت امين في اخر افلامه
" نغم في حياتى " , بالطبع فكل افلام فريد الاطرش كما تعرف قصتها واحدة ومضمونها واحد , نتيجتها معروفة , وتفاصيلها معروفة , واهم ما فيها اغانى فريد نفسة .وعلى نفس الخط قدمت لنا صباح مجموعة افلام مرحة وخفيفة مثلت فيها دور المرأة المحبوبة المدللة التى لا تعيش أي مشكلة حقيقية فيما عدا شكليتهما مع ذاتها ومع جمالها في افلامها الاولى بالقاهرة وابرزها الحب كده , والمتمردة , ورد قلبي , ومعبد الحب .. الخ ثم في افلام بيروت التى كررت فيها عقدة " فريد " مع القصة الواحدة الخالية من أي مضمون مثل فاتنة الجماهير , وكره الهوى , وافراح الشباب , واهلا بالحب , وجيتار الحب , وكلام فى الحب واخر المطاف كان فيلم " ليلة بكى فيها القمر" الذي حملت معه مضمون مشكلتها مع اخر ازواجها .
اما " ليلى مراد " فقد شاركت فى تقديم الفيلم الغنائي بافلامها بنت الفقراء وبنت الاكابر وغيرها من الافلام التى تدور حول نفس المضمون الخالى من أي تجذير للمشاكل الاجتماعية او السياسية العربية , مستقلا شهرة المطرب او المطربة فقط ..
واذا كنا نستعرض تلك الافلام الاستعراضية الغنائية التى نفتقدهم الان حيث تعيش السينما العربية فقرا مدفعا في الفيلم الغنائي يعود سببه الى عدو وجود الكفاءة السينمائية لمطربي ومطربات الجيل الجديد من الفنانين , وتفضيل المطربين والمطربات الاسطوانات والشرائط المسجلة والاذاعة والتلفزيون لتحقيق الربح المادي , والانتشار الجماهيري , عوضا عن الافلام السينمائية التى كانت مركز الشهرة الاوسع فى العالم العربي قبل انتشار الفيديو والتلفزيون واذا كانت السينما العربية لم تقدم لنا اكثر من عشرة افلام تاريخية طوال تاريخها الزمني , فانها لم تقدم لنا افلاما غنائية حقيقية في مرحتلها الزمنية الثانية فيما عد بعض محاولات فيروز السينمائية الفاشلة , او بعض اعمال وردة السينمائية الباهتة . لدرجة تجعلنا نعتبر فيلم وليد توفيق " من يطفئ النار " من افضل الافلام الغنائية التى انتجت عربيا , بجانب افلام نادية الجندى وسعاد حسنى الاستعراضية في السبعينات وخلاصة القول فيما سبق نصل الى التساؤلات التالية :
اين الافلام الحربية ..؟ اين الافلام السياسية ..؟ اين الافلام التاريخية ..؟ في خارطة السينما العربية لا يوجد تاريخ , وليس لها موقف , هذا يعني ان السينما العربية – فيما ندر من الاعمال – تحيا بلا مضمون , وما يزيد الطين بلة كما يقولون انها مستمرة بلا تكنيك سينمائي – يعني لا تكنيك ولا مضمون وبالرغم من ذلك فان المطربة السينمائية العربية لاتقل في سنها وعطائها عن نجوم السينما ونشير هنا الى النجم العربي الدائمى " عمر الشريف " بطل افلام " نهر الحب " و" في بيتنا رجل " وغيرهما من الافلام وهناك المخرج الفائز بالعديد من الجوائز العالمية التقديرية "يوسف شاهين " الذي حصل اخيرا على منحة فرنسية فى ابريل 1983 مساهمة من وزارة الثقافة الفرنسية في تمويل فيلم ليوسف شاهين عن نابليون , وهو الذي قدم لنا افلام :
باب الحديد , وصراع فى الوادي , واسكندريه ليه , والعصفور , وحدوته مصرية .. الخ .
ومن النجوم الجدد قدم لنا الممثل الاول في السينما العربية الان " نور الشريف " افلاما ثلاثة اقترب بها من العالمية وهى افلام : العار , وسواق الاتوبيس , والطاووس .. الخ اما زميلة محمود يس فإن افضل ما قدمه فيلمان هما : على من نطلق الرصاص , وانتبهوا ايها السادة .
اما النجم الممثل " احمد مظهر " فقد كان افضل ممثلي الشاشة العربية بعيدا عن المشاكل وهموم الرجل العربي
- بخلاف رشدى اباظة وفريد شوقي اللذان اشتركا معا في تقديم صورة الرجل العربي الفتوة , الذي يداعب احلام الشباب من جمهور السينما العرض , ولذا فان اغلب افلامها , من نوع الافلام الهندسية التى تسحب جمهورها الى عالم الاوهام ..!! فما هو السر في ضياع السينما العربية ..؟؟












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:56 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

السينما العربية .. ما لها وما عليها ؟
---------------------
تجارة الفن ام فن التجارة ؟
-----------------

" خلصت الحلقة السابقة الى السؤال :
ماهو السر فى ضياع السينما العربية ؟ ..
أين التاريخ العربي في المسرح والسينما ؟
الاجابة التي قد لا يتفق البعض معنا عليها تتخلص في ان هذا الضياع العربي السينمائي يعود اولا وقبل كل شئ الى ابتعادها عن الادب العربي من ناحية , وابتعادها عن الواقع العربي من ناحية ثانية , وعدم انتمائها للتاريخ العربي من ناحية ثالثة , وخوفها من السياسة العربية من ناحية رابعة , وقلة حيلتها مع الحروب العربية من ناحية خامسة , وانتصار المادية التجارية على الروح الفنية الاستعراضية من ناحية سادسة , ثم وأخيرا رحيل المطربين العرب الى عالم الاخرة , وعنجهية وعجز الباقين على قيد الحياة التمثيل من ناحية سابعة فماذا تبقى للسينما العربية بعد كل هذا العجز ...؟؟
1- افلام عنائية واستعراضية وكوميدية مرحة وخفيفة في العشرين عاما الاولى من حياة السينما العربية , وهي تخدم العمل الغنائي قبل ان تخدم جمهور السينما العربية .
2- افلام بحثت مشاكل المرأة العربية نظرا للكفاءات الفنية غير العادية بين كواكب السينما العربية في افلام فاتن حمامة وماجدة وهند رستم , وبعض افلام شادية وما عدا ذلك , فضائح جنسية انتشرت رائحتها في العشرين عاما التالية ( وتجد الاشارة هنا الى ان كل الانتاج
( سوري – لبناني ) سينمائي اتجه الى ذلك المغنى المبتذل ) .
3- السينما الجزائرية والمغربية والتونسية والعراقية بجانب الاصوات القوية الجديدة والجادة في السينما المصرية التي ظهرت في السنوات الاخيرة , تبشر الجمهور العربي ببعث جديد للسينما العربية , قد يقفز بها من حومة الانعزال والامتهان والتقليد والتكرار ...!!
- فما هو المطلوب لسينما عربية من اجل الجمهور العربي ودعم موافقه ..؟؟
هل المطلوب سينما عادل امام وحسن الامام ونادية الجندي ..؟؟
ام هل المطلوب سينما يوسف شاهين وسعيد مرزوق ورضا الباهي وهشام ابو النصر ونور الشريف ؟؟
ام المطلوب سينما محمد عبد العزيز ويحى العلمي ومحمود يس وفريد شوقي ...؟؟
ونجيب على هذه التساؤلات بالشكل التالي :.
1- عادل امام ونادية الجندي ظاهرة في السينما العربية , كما كان نجيب الريحاني وميمي شكيب ظاهرة السينما القديمة , وهما يقدمان التسلية والترفيه للجمهور كهدف رئيسي في كل أعمالهما , ولكنهما يمثلان وبحق نجوم الشباك في السينما العربية لانهما :.
الافضل في عالم الافلام الخفيفة والمرحة والاستعراضية على الاطلاق وسط هموم ومشاكل المواطن العربي السياسية والاقتصادية من المحيط الى الخليج في هذا الزمان . والكوميديا الهادفة مطلوبة , والكوميديا للتسلية والترفيه مطلوبة ... والفيلم الاستعراضي الهادف مطلوب , والفيلم الغنائي مطلوب للترفيه والتسلية ايضا ... ونادية الجندي قدمت لنا ثلاث قضايا في ثلاثة افلام وسط الاستعراض والابتذال وهي :.
قضية الادمان على الحشيش في الباطنية , قضية الفساد الادارى والاقتصادي في وكالة البلح , قضايا المجانين في انا المجنون , اضافة الى قضايا العوالم والرقصات المبتذلة في شوق وبمبة كشر , وعالم وعالمة , وليالي ياسمين , اي انها قدمت شيئا لا بأس به , وعادل امام ناقش في افلامه الاخيرة قضايا عدة في افلامة الاخيرة مثل :.
قضية ان الانسان عبارة عن مستند حكومي في فيلم شعبان تحت الصفر... وقضية ان القانون لا يحمى الاغبياء والمغفلين في فيلم رجب فوق صفيح ساخن ...
وقضية استغلال التجار والملاك لدم الفقراء في فيلم حب في زنزانة ...
وقضية انهيار الامن السياسي في حياة الشعب العربي من خلال فيلم احنا بتوع الاتوبيس ..
اما حسن الامام فقد قدم لنا : سعاد حسني في اميرة حبي أنا وخللي بالك من زوزو وقدم نادية الجندي في بمبة كشر , وقدم شريفة فاضل في سلطان الطرب , وقدم بديعة مصابني لنادية لطفي وقدم ماجدة الخطيب في دلال المصرية , وهي افلام استعراضية لا يوجد غيرها ومنذ خمسة عشر عاما ...
والفيلم الاستعراضي مطلوب , والفيلم الكوميدي مطلوب , ولكن بشكل متزن , وبشكل لا مبتذل , ويا حبذا لو نافشت قضية معينة بداخله .. بحيث لا تصبح كل افلامنا للتسلية والترفيه كما انساق اليها الجميع الان , فليس كل ممثل كوميدي قادر على العطاء مثل عادل امام , كما لا يوجد ممثلة استعراضية في مقررات نادية الجندي الان , والدليل على ذلك فشل سهير رمزي او شريفة فاضل او نادية لطفي او ماجد الخطيب في تمثيل حياة العوالم كما نجحت فيه نادية الجندي الان ...
اذا :.
فعادل امام ونادية الجندي وحسن الامام خط سينمائي مطلوب للترفيه عن الجمهور ...












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:57 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

ولكن الترفيه لا يجب ان يكون ميدان السينما العربية الاساسي كما يحدث الان , ولذا فان سينما يوسف شاهين , سينما الوعي , سينما المثقفين , سينما السينمائيين , السينما التي تحسبان الى العالمية مطلوبة ايضا بشئ من التبسيط ...ولكنا لا يمكننا ان نطالب يوسف شاهين بالتبسيط لان سر روعته في التعقيد ... فيوسف شاهين خط سينمائي ضروري لمعالجة مشاكل المثقفين بالفن الرفيع ..
.... وتلك مهمة اساسية ثانية للتمثيل عموما والسيما خصوصا ...
- يوسف شاهين رغم تميزه في الاخراج السينمائي , الا انه ليس المخرج العربي الوحيد الذي التزم بمشاكل المثقفين وعالجها في افلامه , فهناك المخرج الملتزم " سعيد مرزوق " الذي واجه المجتمع المصري بفيلم " المذنبون " , وفيلم " الخوف " , وفيلم " زوجتي والكلب " و " اريد حلا " الخ .. وهشام ابو النصر الذي بحث في الاحياء الشعبية عن منظور اخر جديد مختلف عن افلام فريد شوقي القديمة , حيث قدم لنا فيلم " الاقمر " وعشناه معه هناك كل النماذج الانسانية التى عالجها بدقة متناهية برع فيها نور الشريف كما بدأت فيها " نادية لطفي " سلسلة افلامها في الدفاع عن المعاني الانسانية والمبادئ السامية بعد بطولتهم لفيلم " المومياء " لمخرجه شادي عبد السلام ثم اتبعتهما بالفيلم الفكري العقائد الرائع " اين تخبئون الشمس " للمغربي عبد الله المصباحي وشكلت مع مجموعة المخرجين الملتزمين ومع نور الشريف الخط الفكري – العقائدي – السياسي الجديد في السينما العربية وشاركتهم سيدة الشاشة العربية " فاتن حمامة " في هذا الخط بمجموعة افلام تدافع فيها عن المرأة العربية المصرية باقتدار عظيم والخط الذي التزمت به نادية مع زملائها الفنانين الملتزمين امثال نور الشريف وشادي وفاتن وشاهين والعقاد وسعيد مرزوق ورحت الباهي وعبدالله المصباحي وغيرهم هو الخط الذي افتقدته السينما العربية كثيرا فوجدته في هؤلاء الفنانين العقائديين اصحاب المثل العليا ... والسينما ان لم تعر الواقع بواقعية متناهية وتدافع عن المبادئ والمثل , تبقي سينما لا قيمة لها وهذا الخط هو الذي تبحث عنه في السينما العربية خط السينما الواقعية الملتزم بالوطن والمواطن وهي من اسمى مهمات العمل السينمائي قاطبة .
- ويبقي في الوسط بين اولئك وهؤلاء , بين سينما التسلية والترفيه وبين سينما المثقفين والملتزمين , سينما الرومانسية والناس العاديين السينما التي تقدم لنا القصة بشئ من الاسقاطات الفكرية مع جانب من التسلية والترفية وفي هذا الخط يتربع محمود يس , مع المخرج المصري محمد عبد العزيز , وفريد شوقي بثوبه الجديد , وباقي النجوم من مخرجين وممثلين حيث شاهدنا في هذا الخط افلام : الشريدة – انتبهوا ايها السادة – الخبز المر للمخرج اشرف فهمي – ولا يزال التحقيق مستمرا لنفس المخرج , وهذا الخط يتراوح بين الجدية وبين التسلية , وهو يميل الى عطاء دفعة من الالتزام موازية لوقعة من الترفيه – الدرامي – وهو خط موجود في كل انحاء العالم , وفي كل مؤسسات السينما , ومعنى وجوده مرتبط بوجود السينمائيين .. بمعنى انه من المستحيل ان تكون السينما 100% يوسف شاهين او فاتن حمامة ونور الشريف . كما انها من غير المرغوب فيه ان تكون السينما 100% حسن الامام او نادية الجندي وعادل امام .. فهناك دور العرض السينمائية , هناك المنتجون , هناك فنانون , هناك جمهور , هناك تجارة لا بد ان تعيش عائلات تعدادها يصل الى مئات الالاف , ويجب ان تنتج افلام عادية لكي يعيش منها الجميع , وهذا الخط الرومانسي او الدرامي مطلوب لرواج السينما وانتشارها وقد يساعد من ناحية ثانية في خلق ارضية اوسع لثقافة سينمائية اعم واشمل ..
- ووسط هذا الزخم كله يبقى الابداع ...
ابداع مصطفى العقاد في الافلام التاريخية :عمر المختار , والرسالة ...
وصلاح ابو يوسف في افلام العراق التاريخية : القادسية واليرموك ... التي تذكرنا بافلام السينما المصرية قبل عشرين عام , وااسلاماه , وعنترة , والمماليك , والناصر صلاح الدين وتبقى كلمة في هذاالخط وهي :.
ان السينما العربية لم تعط للفيلم التاريخي حقه , ولم تعط التاريخ العربي عامة روحه .. وهذا نقص خطير في احدى مهمات التمثيل الباحثة عن التاريخ بصدق المؤرخين ..
- ونفس الشئ يمكن ان نقوله على الافلام الحربية والتي تاني السينما العربية من نقص خطير ومريع فيها فلم تشاهد الحقيقة عن حرب 1967 سينمائيا الا في فيلم " اغنية على الممر" لعلي عبد الخالق , وكان اكثر الافلام ارتباطا بحرب اكتوبر فيلم " العمر لحظة " لمنتجته ماجدة , لكننا لا نريد في الافلام الحربية مفاهيم الجنود , واراءهم , ولكننا نريد مفاهيم القواد وآراءهم في الحروب العربية سينمائيا وحتى الان فالسينما العربية لم تعالج حروبنا العربية من سنة 1948 وحتى سنة 1982 بصدق ويقين .
- اما الفيلم السياسي فقد انتظر وفاة الزعيم الخالد " جمال عبد الناصر" وبدأ البعض يتملق النظام الجديد المناهض لنظام عبد الناصر وكانت البداية مع فيلم " الكرنك " من قصة نجيب محفوظ , وتبعه عدد من الافلام ابرزها " وراء الشمس " الذي مثلته نادية لطفي " واحنا بتوع الاتوبيس " عن قصة للكاتب الحمامصي وتمثيل عادل امام ... الخ الفيلم السياسي قاصر عربيا ايضا في البحث عن حياة ومواقف واراء اصحاب القرار السياسي بعمق ودراية ونضوج , فالمشكلة في القمة غاليا وليس في القاعدة , وحل المشاكل يفضحها ويعريها دائما , وتعرية وفضح اصحاب القرار مهمة رئيسية للعمل السينمائي عامة , يفتقر اليها الفنان العربي حتى الان , ولو ان فؤاد المهندس وشويكار حاولا في مسرحيتهما الفاشلة " من غير ليه " الوصول الى اصحاب القرار ولم يوفقا بشكل كامل , لا يجتاز النص ضد الحقيقة الكاملة وميلة الى الكوميديا السياسية .. ولكن " عادل امام " وبجرأة وقف في " مشاهد ما شافش حاجة " منتقدا رئيس دولته حين اشار بطريقة هزلية الى العصا التى تعود السادات وضعها تحت ابطه دائما ... وفيما عدا ذلك فان دريد لحام ونهاد قلعي ومحمد الماغوط حاولوا تعرية الزعيم السياسي العربي في مسرحية " ضيعة تشرين " عن طريق المختار – الرمز , ثم في مسرحية " كأسك يا وطن " عن طريق راديو عرب عارلو , وفي مسرحية " غربة " عن طريق التراكتور الزراعي ... الخ












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2010, 08:21 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 10:28 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :  منتدى الفنون والمعارض الدولية
افتراضي

استاذي الكبير
بعد التحية والتقدير

التاريخ هو الذاكره

هو الشاهد

ونحتاج لرؤية نافذة عبر بواباته

والسينما هي بوابة المعايشة التي نحتاجها ونحن نقرا التاريخ

دمت سالما منعما وغانما مكرما

</b></i>












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميراث القرن العشرين / شعر: د. معتز علي القطب الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 0 05-04-2012 02:24 PM
حرب الاشباح في القرن العشرين يسري راغب المنتدى التاريخي 5 07-03-2011 05:38 PM
المجازر الصهيونية المرتكبة بحق الشعب العربي الفلسطيني خلال القرن العشرين الباسم وليد المكتبة العلمية والعامة 1 01-22-2011 06:36 PM
مقدمات الشعراء الإحيائيين لدواوينهم في الربع الأول من القرن العشرين دراسة نقدية الباسم وليد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 1 12-09-2010 12:42 AM
ذاكرة القرن العشرين في اليوم والتاريخ ( ملف ) محمد فتحي المقداد معلومات تاريخية 5 08-30-2010 09:40 PM


الساعة الآن 05:10 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com