.............
 

آخر 12 مشاركات
تقرير يحذّر جنرال إلكتريك من التعامل مع "وسطاء" للفوز بعقود... I تجمع ناشطو واحرار العراق : برلماني ايراني : نحن من فجرنا... صورة راعي الغنم الذي تحول الى سياسي كبير وملياردير ,,...
أبن العراق البار الناشط الاجتماعي سلحة الشيخ وسام الغراوي... قصارى القول / وزير خارجية تركيا سابقا: فتح الله غولن مقابل... «رعاية الماضي وتدمير المستقبل»: شراكة النفط البريطانية...
تعرّف على أغنى عشر عائلات في العالم الحرب في محافظة الأنبار دمرت 115 جسرًا أحزاب كردية معارضة... مولد الرسول الاعظم / الحاج لطفي الياسيني
محاضرة طه حسين فى الجامعة الأمريكية عن مكانة الأدب العربى... الحكومة العراقية وأوهام الإصلاح الكشف عن الأضرار الناجمة من... انفوجرافيك || القواعد العسكرية الأجنبية في العراق العثور...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > الــدراســات النقدية فـي الشعـر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-19-2010, 12:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد يوب
اللقب:
كاتب وناقد أدبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 659
المشاركات: 84
بمعدل : 0.03 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد يوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الــدراســات النقدية فـي الشعـر
افتراضيقراءة في ديوان" قوافل الثلج" لعبد اللطيف غسري


"قراءة في ديوان " قوافل الثلج" لعبد اللطيف غسري"

عندما نقرأ عملا إبداعيا نشعر به ونتأثر بتيماته فيكون هناك ارتباط بين النص ،الإبداع و القارئ، الناقد ، هذه العلاقة الحميمية تبدأ مباشرة عند الشروع في قراءة عمل من الأعمال الأدبية .
إن الناقد لا يدخل إلى عالم النص بل النص هو الذي يدخل إلى عالم الناقد ، كانت هذه الديباجة مقدمة للعلاقة التي ربطتني مع ديوان الشاعر المغربي عبد اللطيف غسري الموسوم ب" قوافل الثلج" الذي يقع في 96 صفحة من الحجم المتوسط.
إن ما دعاني إلى قراءة هذا الديوان قراءة نقدية ، أنه مازال جديد الإصدار ، و أرضا بكرا يحتاج إلى المزيد من القراءات ، و أن الشاعر في هذا الديوان يخوض تجربة شعرية قل نظيرها عند الشعراء المعاصرين وهي المحافظة على القصيدة العمودية الموزونة دون الخروج عن أحداث العصر.
وسأعمل على قراءته من زاويتين الأولى من حيث البناء و الثانية من حيث الخارج ، الذي يفرض نفسه على القارئ دون فصل الداخل عن الخارج .
إن بنية اللغة الشعرية في ديوان قوافل الثلج مربوطة بحركية غريبة استطاع الشاعر تتبع تفاصيل الكلمات المشكلة لأثاث القصائد ، هذه الحركية التي تمزج بين فضاءات النصوص المكانية و الزمانية ، وكأنك أمام فضاء واحد يتعايش فيه الزمان مع المكان ، في نوع من الهدوء الذي تفرضه طبيعة الشاعر وطبيعة المكان الذي نسجت فيه أغلب هذه القصائد ، وهو فضاء سيدي رحال المجاور لمدينة مراكش المدينة المغربية القابعة في سفوح جبال الأطلس ،هذا الفضاء الذي تتحكم فيه الطبيعة وجمالها وخصوبتها . وبهذا تجد الشاعر يتناغم مع هذه الطبيعة ومن حين لآخر يجسدها ويحركها وكأنها كائنا حيا يتكلم .
ففي قصيدة" تمرين بي" يستخدم الشاعر مفارقات غريبة بين تأثير الدهر في جسده المنهك وبهاء الحبيبة التي مازالت تتدلل وتتغنج ، هذا الحوار بين الحبيب و الحبيبة جعل الطبيعة تعجب بدلال الحبيبة التي مازالت في كامل رشاقتها ، مستخدما ثنائيات ضدية ساهمت في هذه الحركية الممتعة التي أضافت للديوان قيمة إلى قيمته .
وهذه الحركية تتخلل كل مفترقات القصائد وتنوعها فنجد الشاعر يخلق حوارا فيه شئا من السخرية ، هذا الحوار الذي تشهده الغرف التي تضحك و السقف التي تهش جدلا ، و الكأس الأزرق الذي يرمق هذه الحركية ويزيد من تصاعد حركيتها .
إن الفضاء هنا أصبح من بين الشخوص التي تزين أثاث هذه القصائد ، وهذا التحول في مستوى البناء يزداد تطورا وحركية كلما دخلنا في تفاصيل القصائد ويظهر بشكل جلي من خلال القصيدة المفتاح التي تعنون الديوان ، وهي قصيدة "قوافل الثلج" التي تزخر بتشبيهات جميلة تضفي رونقا وبهاء على النصوص إلى درجة أن الشاعر صاغ هذه المفارقة باعتبار أن الرذاذ الذي يخرج من فم المحبوبة أصبح متمنعا ، هذه قمة في المفارقة التي تجعل الجامد متحركا، يتجول بحرية في فضاء القصيدة ، إنها تعبيرات مجازية فجرت اللغة وجعلتها تنزاح إلى معان أخرى غير المعنى المعتاد الذي نفهمه من اللفظ.
إن الشاعر يصف الثلج القادم من الجبال المجاورة و كأنه قافلة جنود قادمة من هناك ، حيث لا هناك هناك ، حيث الثلج قابع في مكانه لايتحرك ولكن الذي يتحرك هو الصورة التي خلق منها الشاعر كائنا حيا يغزو ويقاتل بغير قتال ، إنها قمة في السريالية و التجريد في رسم جدارية تحت إمضاء الشاعر عبد اللطيف غسري .
كما أن حركية القصيدة تبدو من خلال الاختيار الدقيق للعناوين ، إنها لم تأت هكذا اعتباطية بل الغاية منها إضفاء روح الحيوية و الدينامية على الصورة المشكلة لنفسية شعرية و شاعرية اجتمعت في نفسية الشاعر و أعطت هذا الزخم الهائل من المعاني و الصور .
إن الشاعر عندما يستخدم الخيال لا يستخدمه رغبة وحبا في الخيال ، بل يلجؤ إلى الخيال لنقل صورة راسخة في ذهنه من زمان ، ويحاول نقلها إلى مستوى التخيل لتبقى لصيقة بالواقع .
إن التخيل عند الشاعر مرتبط بواقع تغلب عليه الطبيعة بخرير مياها بجمال أشجارها برونق وطيبوبة أهلها.
إن اعتماد الشاعر في قصائده على الأوزان العمودية يحاول من خلالها عقد تصالح بين القديم و الحديث ، و الرجوع إلى الماضي دون الانغماس في هذا الماضي إنه يحاول استقدام لغة الماضي وتركيبها بشكل جمالي في مواضيع وهموم الحاضر، بأن أضفى عليها هذه المسحة الجميلة التي تجمع بين الهزل و الجدية في تناول المواضيع .
إن القارئ و المتمعن في ديوان" قوافل الثلج" يشعر برزانة الشاعر وهزليته المراكشية من خلال توظيف كلمات فيها سخرية لكنها كلمات عفيفة أنيقة لا تخدش الحياء و لا تدفع القارئ إلى النفور و التأفف ، إنها لغة الأستاذ و الشاعر ، الذي يعرف كيف يوظف الألفاظ في أماكنها طبقا للمبدأ الأخلاقي لتوظيف الكلمة المناسبة في المكان المناسب ، فلكل مقام مقال هذا ما لمسناه في هذا الديوان الشعري.
كما أن حركية الديوان تظهر من خلال التوظيف السيميائي للغلاف ، حيث إن الشاعر اختار عن قصد أو دون قصد هذا الغلاف الذي يوحي للقارئ وكأن الثلوج قادمة من أعلى إلى أسفل ، وكأنها تغزو عالما سفليا لا قدرة له على الحرب ، إنها حرب الصور التي تخدع القارئ من خلال تمثل هذه الحرب وهذا الغو.
إن قوة الخيال عند الشاعر تبدو من خلال قصائده المتنوعة بتنوع درجات الخيال عنده فنرى في قصيدة "همسات في آذان البحر" كيف يغازل الشاعر البحر ويناجيه بكلمات معبرا فيها عن روح التأمل و الحب الجميل ، لدرجة أنه يتمنى أن يسافر إليه عشقا وحبا فيه ، فنرى بأن قوة استخدام الخيال الذي يغوص في أعماق الأشياء قوي جدا مع العلم أن علاقة الشاعر بالبحر ضعيفة جدا بحكم بعد منطقة سيدي رحال المراكشية عن البحر، و رغم ذلك تشعر بأن الشاعر يسكن البحر بل قل بأن البحر يسكن الشاعر.
ديوان قوافل الثلج صرخة أخرى من صرخات الشاعر عبد اللطيف غسري الذي يخوض تجربة الشعر العمودي بنوع من الثقة في النفس وبنوع من الجدية ويشعر القارئ أنه أمام شاعر من العيار الثقيل ، الذي يخطو طريقه في مجال الشعر العمودي بخطى ثابتة، يرقى بالذوق القرائي عند المثقف العربي ، هدفه في ذلك رسم منهج في الكتابة الشعرية يتحدى بها من يريد المقارعة الشعرية ، المقارعة بالمعنى المدحي وليس بالمعنى القدحي.
محمد يوب












عرض البوم صور محمد يوب   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 09:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 95
المشاركات: 21,747
بمعدل : 6.75 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد يوب المنتدى : الــدراســات النقدية فـي الشعـر
افتراضي


جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 10:26 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد يوب
اللقب:
كاتب وناقد أدبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 659
المشاركات: 84
بمعدل : 0.03 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد يوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد يوب المنتدى : الــدراســات النقدية فـي الشعـر
افتراضي

ربنا يعزك ويحفظك يا حاجي يا شيخنا الفاضل .
مودتي












عرض البوم صور محمد يوب   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2011, 01:12 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
مايا دنديس
اللقب:
زائر

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a
بمعدل : 0 يوميا
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد يوب المنتدى : الــدراســات النقدية فـي الشعـر
افتراضي

روعه بمعنى الكلمة
ابداع و تميز لاهنت ياغالي












عرض البوم صور مايا دنديس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في كتاب"تحوّلات القصيدة العربية"(1) محمد الزينو السلوم الــدراســات النقدية فـي الشعـر 3 10-09-2011 01:14 AM
تجليات التناص في " سنوقد ما تبقى من قناديل" لعبد الغفور خوى محمد يوب الــدراســات النقدية فـي الشعـر 3 10-09-2011 01:12 AM
ديوان شعري خاص بالشاعر العربي "مصطفى الزايد " ياسر طويش الشاعر مصطفى الزايد 1 03-08-2011 03:42 AM
صدور ديوان (قوافلُ الثلج) للشاعر المغربي عبد اللطيف غسري عبد اللطيف غسري اخبار ادبية وثقافية 2 01-05-2011 01:51 AM
قراءة في كتاب " تكوين العقل العر بي " للجابري محمد يوب دراسات أدبية ونقدية عامة 1 12-21-2010 08:16 AM


الساعة الآن 02:24 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com