.............
 

آخر 12 مشاركات
العدد 10991 الصباحي/ معن كدوم الثلاثاء 03 /12 / 2019 ... فيديو / الأول من كانون الأول يوم الشهيد العراقي العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى : عوني القلمجي
معارك مينائي البكر والعميق / الحلقة الثالثة - الاخيرة روحي الفداء لذوي الشهداء - فديتكم بروحي يا أهل الناصرية يا... هبوط «الإمبراطورية الفارسية الرابعة» (وسقوطها؟)
نداء مهم الى اللجنة التنسيقية للتظاهرات لولا الخيانةُ : الهام زكي لولا الخيانةُ : الهام زكي
استشهاد زهرة من زهرات ثورة تشرين العظيمة وهي بعمر الزهور... محمد حسين بحر العلوم ممثل العراق في مجلس الأمن الدولي يدلي... متظاهرو الديوانية يغلقون مديرية التربية احتجاجا على تجاهل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. > اخبار ادبية وثقافية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-02-2014, 05:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 0.97 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيالدكتور سعيد عطية ابوعالي يروي قصة الدكتوراه

الدكتور سعيد عطية ابوعالي يروي قصة الدكتوراة

  • نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متحدثاً عن حضارة إسلامية سبقت صحوة الغرب بقرون

أبو عالي:
زميلتي الامريكية بكت قائلة «ليس لنا تاريخ ونريد أن نحكم العالم»
سعيد الباحص - الدمام
عندما كان سعيد عطية ابو عالي يصحح بعض الاخطاء الشائعة عن الاسلام
والمملكة اثناء دراسته لنيل الدكتوراة من احدى الجامعات الامريكية وجاء على
ذكر الحضارة الاسلامية التي سبقت الحضارة الغربية المعاصرة بأربعة عشر قرنا،
بكت احدى زميلاته وهي ترى امريكا التي لم يمض على استقلالها مائتا عام
وتريد ان تحكم العالم وتفرض عليه اسلوب حياتها. يروي الدكتور ابو عالي جانبا
من قصة حصوله على الدكتوراة يقول: تخرجت عام 1389هـ بتقدير جيد جدا
وكنت الاول على دفعتي في ظل ظروف قاهرة احاطت بي بشكل مثير عينت
مدرسا للغة الانجليزية في مدرسة ام القرى المتوسطة بمكة واسند الي ت
تدريس مادة اللغة الانجليزية واستمررت قرابة شهرين ثم انتقلت معيدا بكلية
التربية بمكة وهي تابعة لوزارة المعارف فتم تكليفي بتدريس مادة اللغة
الانجليزية لطلاب السنة الرابعة «النهائية» بقسم اللغة العربية بكلية الشريعة
وامضيت عاما كاملا في تدريس هذه المادة على الرغم من ان بعضهم لايؤمن
بجدوى دراسة لغة اجنبية ويرون دراستها مخالفة للدين ومع هذا تغلبت على
هذه الاراء واكملت تدريس لهذا التخصص الى ان اعددت نفسي للسفر للخارج
لمواصلة الدراسات العليا.

نصيحة الامير
نصيحة الأمير في عام 1390هـ ذهبت الى مكتب وزير المعارف بالطائف والتقيت
الامير خالد بن فهد مدير البعثات الخارجية وقتها ودار بيني وبينه حوار اذ قال لي
ستسافر الى امريكا فقلت له لقد رتبت اموري للدراسة في بريطانيا فقال لي
الاجمل لابنائك ان يدرسوا في مدارس امريكية لانهم هناك يعتمدون في
التدريس على قدرات الطالب وميوله فاذا كنت ستدرس لغة انجليزية او ادبا
انجليزيا فسافر الى بريطانيا اما اذا كنت ستدرس تربية وانجليزي فانصحك
بالسفر الى امريكا.


السفر الى أمريكا

فقررت حينها السفر الى امريكا ولم انس توجيهات الامير لي في هذا الخصوص
مع توجيهات وزير المعارف وقتها حسن بن عبدالله ال الشيخ الذي نصحني بعدم
اخذ اسرتي في البداية حتى اتعرف على موقع دراستي والمكان الذي سأقطن
به ثم اعود لاخذهم معي وبالفعل عقدت العزم على الرحيل وبعد ست ساعات
من الطيران متجها الى «نيويورك» وصلت الى هناك اخذني التفكير في ان كل
ما حولي غريب: اصوات الناس، المحلات التجارية بل اني غريب حتى على
نفسي فتساءلت لماذا جئت الى امريكا؟ ولماذا كل هذه المسافات؟ لماذا لا
ادرس في بلد عربي؟ لماذا تركت امي وزوجتي واطفالي وهل سأنجح؟

اتجهت الى معهد اللغة في جامعة «سانت لويس» في ولاية ميزوري التي
اسست اصلا لتدريس العلوم الدينية على المذهب الكاثوليكي اعطيت حجرة
للاقامة بها وكان رفيقي فيها امريكيا حتى اذكر ان استقباله لي كان عاديا وخال
من الابتهاج ولكن لم تظهر عليه علامات الاستياء فقد كان دؤوبا على دراسته
منظما لاوقات نومه واستيقاظه ومؤدبا لايرفع صوته.

صدمة ثقافية

والحقيقة التي واجهتني صدمة «ثقافية» اولها عندما وصلت الى نيويورك وثانيها
عندما جلست لاول مرة على مقعد الدراسة حيث الطلاب يعتمدون على ثلاث
مهارات:
الاستماع والسؤال والبحث فكنت في الاولى «الاستماع» بطيئا وفي
الثانية «السؤال» خجولا وفي الثالثة «البحث» جاهلا فلم اكن اعرف طريقة
البحث عن الموضوع الذي اريد دراسته او الكتابة فيه لكن بعد بضعة اشهر ادركت
هذه الطرائق واكتسبتها.

موضوع البحث

قصة البحث الاولى عجيبة تلك التي عندما سألت استاذا ابيض عن مشكلة
الامريكيين مع مواطنيهم السود، اقترح عليّ ان يكون هذا موضوع بحثي بل
مشروع تخرجي فكان هذا البحث اول مواجهة حقيقية لي من المعرفة التي
جئت اطلبها في هذه البلاد بل اول عمل تدريبي لنفسي والحق انه كان بحثا
مفيدا وشائقا زادت من خلاله حصيلتي والتعبيرات الجمالية والمحسنات البديعية
في اللغة انهيت البحث بعد فترة شاقة ولكنها ماتعة وقدمته للاستاذ وجاء
التحدي الاخر عندما قال اتركه وسأحدد لك وقتا لتلقيه امام زملائك فكانت
المفاجأة حيث لم يشجعنا احد على السؤال ولم ندرب على استقبال اسئلة
الاخر ولاتدربنا على الاجابة عنها.

جامعة سانت لويس والماجستير

وبعد ان انهيت دراستي بالمعهد اللغوي بجامعة «سانت لويس» اتجهت الى
ولاية وسكونسون للماجستير ودرست بجامعتها وفي اول يوم من ايام الدراسة
قابلت الاستاذ «هنجز» وهو استاذ ادب انجليزي ورحب بي وارشدني الى طريقة
التسجيل فسجلت بعض المواد منها مادة الادب الامريكي في القرن العشرين
وكان مما اصابني بالذهول حينها انني وجدت اقل مادة لها سبعة كتب ومادة
الادب الامريكي لها سبعة عشر كتابا بين قصة ومسرحية وديوان شعر وكتاب نقد
وتخرجت من هذه الجامعة في ربيع 1393هـ وحصلت على درجة الماجستير
في «علوم التربية»

الدكتوراه في جامعة شمالي كالوادو

انضممت بعدها للدكتوراة في «جامعة شمالي كالوادو» وكان المشرف على
دراستي في هذه المرحلة البرفيسور «جو نيلكر» وكانت طبيعة الدراسة شائقة
وماتعة يغلب عليها الاسلوب الطاغي على كثير من الدروس خاصة دروس
الاستاذ «نكيلز» فهو يدرس نظريات المناهج ولكنه مشبع بفلسفة التربية
والفلسفة عموما.

حوار ثقافات وبكاء مرير

كانت هناك مواقف حوارية كثيرة بل وعجيبة استطعت بفضل الله قراءة خلاصة
فكرية لهذا المجتمع الغربي الذي لايعرف ربما «جهلا» عن حقيقة الاسلام
وثقافة المملكة دينيا وكان من ذلك ما دار مرة في حديث مع مشرف رسالة
الدكتوراة البرفيسور «نيكلز» عندما كان يتحدث عن طريق التقدم الانساني قائلا
ان الديموقراطية لم تصل الى حل المشكلات الخاصة بالحكم وتحديد العلاقة بين
الحاكم والمحكوم فكان مما اشار اليه اسفار الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه
الله- واختلاطه بكثير من اهل الفكر والسياسة.

فما كان مني الا ان طلبت منه السماح لي بالكلام عن الملك فيصل والمملكة
فقلت ان العرب قبل الف واربعمائة عام كانوا قبائل متناحرة وكل قبيلة ترى انها
الاكرم والسلطة فيها للقوي فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس
اجمعين بأن الله وحده خالق الاحياء والجماد والريح والمطر والنور والظلام وهو
المتحكم في حركة الكون ومرسل الانبياء والرسل الذين سبقوا محمدا كما ان
الاسلام الذي دعا اليه محمد صلى الله عليه وسلم هو دين التوحيد فهو يكرم
الانسان ويدعو الى العلم والمعرفة والايمان ويساوي بين الرجل والمرأة وعليه
اقيمت حضارة عظيمة وكان الملك فيصل مفوضا من الشعب بادارة شؤون
المملكة وهو مسؤول امام شعبه عن ادارة شؤونهم بما يحمي ديارهم ويطور
معاشهم فأسلوب الحكم ونظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية تخضع لتطوير
وتغيير واصلاح بشكل متدرج ومنطقي وبدون هزات تضر سلامة البناء الاجتماعي
فالملك فيصل ملزم باستشارة اهل المعرفة والرأي والامانة في بلاده والطاعة
من المواطنين هي التي تشكل معادلة بين الحاكم والمحكوم في بلادي وفي
نهاية حديثي انفجرت زميلة «لنا» اسمها «لويس» باكية بحرقة وبتشنج متواصل
وفاجأتنا بقولها انني ابكي لانه ليس لنا في امريكا تاريخ الناس يتحدثون عن
تاريخهم بالاف السنين ونحن لم نكمل مائتي سنة بعد الاستقلال ونحاول ان
نحكم العالم ونفرض على الناس نظمنا واساليب حياتنا فما كان من الاستاذ في
المرة القادمة الا انه افرد حديثا لخص فيه مبدأ العدالة والقيم الاصيلة.

درس في المواطنة

وخلال حرب 1973م تم حظر للبترول خاصة على الدول المؤيدة لاسرائيل ومنها
امريكا فارتفعت اسعار الوقود وغاز التدفئة ووقتها وجه الرئيس نيكسون نداء
للشعب الامريكي للتعاون مع الحكومة من خلال تخفيض التدفئة داخل المنازل
الى درجة 65% وعدم اضاءة الحجرات الا التي تستعملها العائلة في المنازل
فقط وعدم اضاءة اشجار الزينة للاحتفال بعيد ميلاد المسيح او على الاقل
التقليل منها.

كذلك تخفيض سرعة سير السيارات على الطرق العامة من 75 ميلا الى 55
ميلا وتقديم ساعات العمل حتى يقضي العمال ساعات عملهم في ضوء النهار
حتى انني كنت استيقظ مبكرا لتوصيل ابنائي لمدارسهم فأدركت حينها ان
المواطنة تعني الانتظام مع الحكومة والامتثال لقراراتها دون مناقشة طالما كانت
في مصلحة الوطن.

سؤال مهم وجواب أهم خلال مناقشة الدكتوراة

واثناء مناقشتي لرسالة الدكتوراة وجه اليّ رئيس قسم اللغة الانجليزية عضو
لجنة المناقشة السؤال التالي: ما الذي ستأخذه معك من امريكا الى السعودية
وما الذي ستدعه هنا؟ قلت له سآخذ معي اعجابي بحب الامريكيين لبلدهم
وحبهم للعمل فضلا عن ظاهرة انتشار الجامعات والمعاهد المتخصصة ومراكز
الابحاث.

وسأترك هنا التفكك الاسري فقد اغرق المجتمع الامريكي في مبدأ الاستقلالية
فتركوا ابناءهم كما سأترك حرية المرأة فقد رأيت المرأة تضرب في الشارع وتهان.
فضلا عن الحرية المنظمة فليس الذكاء وحده الذي يجدد الحياة الانسانية لكن
المهم هو كيف نستفيد من الذكاء وكيف يمكن للتعليم ان يكون ضابطا للسلوك
الاجتماعي عندها تنهد البرفيسور جونيكلز وقال لي: ياسعيد كيف ترى امريكا؟
قلت له هي بلد جميل تستحق الزيارة وتستحق التأمل ولكنه لايغرينا العيش
بها.

يوم التخرج

كان يوم السبت السادس عشر من شهر اغسطس عام 1975م - 1395هـ يوم
حفل التخرج السنوي حيث كنت على المنصة فاحتضنت استاذي جونيكلز وضج
الملعب الكبير بالتصفيق والصفير اعجابا بالمشهد فورا استحضرت صورة ابي
وامي وكامل اسرتي واهل قريتي واصدقاء الطفولة ومدرسة بني ظبيان
ومدرسة بني سالم ومدرسة خفة عدت الى مكاني انتظارا للحظة الفرصة
الحقيقية التي تبدأ بعد الحفل عندما القى زوجتي واطفالي حينها ودعت امريكا
وافكاري تشغلني على مملكتنا الحبيبة هل سنتمكن من تحديث البلاد معرفيا
وهل نستطيع المحافظة على هويتنا وهل نستطيع ان نبني صناعة متقدمة وان
نطور الزراعة احسست ان وجداني يصيح بالايجاب ويبرز السؤال الهام والاهم
كيف ذلك فأجيب بالعلم: «فمن اراد الدنيا فعليه بالعلم ومن اراد الاخرة فعليه
بالعلم».وفي مطار شيكاغو ادركت انني عائد الى بلادي للعمل وان هذه بداية
الطريق وفجأة وجدت نفسي اردد عبارة «توكلنا على الله».

العودة بالدكتوراة وبداية العطاء
عدت للكلية وعينت بقسم المناهج وطرق التدريس حيث كان رئيسه الدكتور
عبدالعزيز الجلال واصبحت عضوا بالقسم واسند لي تدريس مادة اسس المناهج
لطلاب الكليات والاقسام المختلفة ثم الى قسم التربية والتخطيط التربوي الذي
كان يرأسه الدكتور عبدالله بن محمد الزيد فقد وجدت الطلاب والطالبات مصدر
تحد والهام في جميع الدروس ودفعتني المناقشات والاراء الى القراءة السريعة
والتعمق في امهات كتب التربية والتعليم والادارة العامة ومما تجدر الاشارة هنا
انني التقيت وزملائي بوزير التعليم العالي رحمه الله الشيخ حسن بن عبدالله ال
الشيخ في منزله وناقشنا معه افكارنا المستقبلية للتعليم العالي في بلادنا
وكان مما اشار اليه ان البلاد مقدمة على مرحلة تحديث علمي يجعلها دولة
متقدمة وكان يتحدث لنا عن بعض التفاصيل التي تخص التعليم الى جانب
المامه بالاساسيات الاستراتيجية للبلاد والاسباب والمبررات التي انطلقت منها
خطط التنمية.












توقيع ياسر طويش

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا لكل دم يراقُ


عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة الذاتية للدكتور سعيد بن عطية أبوعالي الغامدي ياسر طويش اخبار ادبية وثقافية 0 07-02-2014 05:29 PM
الدكتوراه الفخرية للواء الركن الشاعر الدكتور: لطفي الياسيني ياسر طويش الجمعية والاعضاء 5 06-04-2014 12:52 AM
الاديان تنتظر -الدكتور سعيد الرواجفه ياسر طويش   الملتقى الإسلامي 0 06-02-2012 07:54 PM
حديث الجمعة الديني = الزكاة في المصالح العامة / الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري الشاعر لطفي الياسيني الموعظة الحسنة 0 03-30-2012 04:04 PM
عيد ميلاد سعيد الدكتور الحاج لطفي الياسيني / Salma El Idrissi الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 12-17-2011 06:52 PM


الساعة الآن 07:53 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com