.............
 

آخر 12 مشاركات
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > مـكـتــبــات واتــــا الــحـــرة > مكتبة واتا الحرة المركزية > المكتبة الاسلامية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-15-2013, 08:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,445
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المكتبة الاسلامية
Icon16لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها : كاظم فنجان الحمامي

لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها

لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها


كاظم فنجان الحمامي

لولا التكفيريون والمتطرفون والطائفيون والذبَّاحون والانتحاريون والمنافقون والمتاجرون بالدين لأسلم الناس جميعا, ولأعلنت شعوب الأرض عن إسلامها, فالإسلام هو التسليم والانقياد لله تعالى وحده, والإسلام هو الخضوع لله تعالى بكل اللغات, وفي كل الأماكن والأزمنة, والإسلام هو شريعة السلام ودين المرحمة, لا يخالف هذا إلا جاهل بأحكامه, أو حاقد على نظامه, أو مكابر لا يقتنع بدليل ولا يسلِّم ببرهان, وأن اسم الإسلام نفسه مشتق من صميم هذه المادة (مادة السلام), والمؤمنون بهذا الدين لم يجدوا لأنفسهم اسماً أفضل من أن يكونوا المسلمين, فالإسلام هو السلم والأمان, وإفشاء السلام بين الشعوب والأمم مهما اختلفت عقائد الناس, فتحية الإسلام هي السلام, والسلام من أسماء الله الحسنى.
فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه, وأن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام, وخيرهم من يبدأ صاحبه بالسلام, ولا يسمى السلام سلاماً إذا كان لصالح طرف دون الآخر, ومن السلام نشر الأمن والاطمئنان, والقضاء على الخوف والقلق.

لقد أمرنا الإسلام بحسن المعاملة حتى مع الأعداء, فإذا الذي بيننا وبينه عداوة كأنه ولي حميم, وأمرنا أن نحكم بالعدل والقسط والإنصاف, وأمرنا بالبر والتقوى والإحسان, ولا يمكن أن يعيش السلام تحت سياط الظلم والقمع والقهر والتطرف.
أما المجاميع الظلامية التي نشأت في حاضنات الإرهاب, وترعرعت في مستنقعات التكفير, وأسهمت بنشر الخوف والرعب بين الشعوب والأمم, وأمرت بقتل الناس على الهوية, ثم تباهت بنحر رقاب الأطفال, وتفاخرت بإزهاق أرواحهم, وأشاعت الضغينة والبغضاء, وحرضت على الحقد والكراهية, فليسوا من الإسلام, ولا ينتمون له, لا من بعيد ولا من قريب, بل هم من ألد أعداء الإسلام, وأشدهم عداوة للجنس البشري, ولا يقتصر وجود الذين أساءوا للإسلام على زمن محدد, ولا على طائفة بعينها, فهم مثل الأحراش الطفيلية الضارة, تظهر من وقت لآخر في الحقول والبساتين, لتشوه نضارة الحدائق الجميلة, وتغير بعض معالمها الخارجية, لكنها سرعان ما تختفي وتزول, لتعود إلى الظهور في مواسم الجدب والجفاف. .
من المفارقات العجيبة إن معظم الإساءات التي شاهدناها أو سمعنا بها أتت من الذين يفترض بهم أن يكونوا قدوة لغيرهم في تطبيق تعاليم الدين الحنيف, فكانت مواقف الغلو والتطرف والتعصب والإفراط في المظاهر الخداعة هي النوافذ, التي تسربت منها خفافيش التحريض والعنف والقتل والترهيب والتضليل والكراهية. .
فالذين يسيئون للإسلام هم الذين يعلمون صغارهم مبادئ الحقد والكراهية, ويغرسونها في قلوبهم, ويغذونها بالخرافات البالية المنبعثة من أوكار الجهل والتخلف. .
والذين يسيئون للإسلام هم الذين جمدوا الدين في صور الاستعراضات الخارجية بالثياب والأزياء, وحددوه بخرائط اللحية والشوارب, ثم أضافوا له إكسسوارات الخواتم والمسابح والجباه المكوية. .
والذين أساءوا للإسلام هم الحكام الذين خذلونا وتآمروا علينا, وباعوا أنفسهم للشيطان, وتحالفوا مع قوى الشر والظلام, وأعلنوا الخضوع والخنوع لأعداء الحق, وتنكروا لكل القيم والأعراف والمواثيق. .
والذين أساءوا للإسلام هم الذين يتشدقون بالخطب الرنانة, التي تتظاهر بمنع ازدراء الأديان, ويتحذلقون بدعوة الناس للتعايش السلمي, لكنهم يحثون أتباعهم في الخفاء نحو التنافر والتباعد والازدراء. فكان التكفير عنوانا بارزا للمسالك التي انتهجوها في تعاملهم اليومي مع الناس. .

والذين أساءوا للإسلام هم الذين لا يحسنون التحاور مع الناس إلا بالمسدسات الكاتمة والعبوات اللاصقة والأحزمة الناسفة, ولا يحسنون الاحتجاج والاعتراض إلا بالعنف ونصب الكمائن لخصومهم, ولا يترددون من التمثيل بجثث قتلاهم. .
والذي أساءوا للإسلام هم الذين فجروا مساجد السنة, ونسفوا حسينيات الشيعة, ودمروا كنائس النصارى, ودخلوا مآتم العزاء (مجالس الفاتحة) ليفجروا أنفسهم وسط المعزين. .
لقد كانت التعددية المذهبية في الفكر الإسلامي سمة واضحة من السمات, التي اتسم بها المسلمون في عصور الألفة والتسامح, لكننا لا نجد شيئا من تلك التعددية في ضوء الأفكار التكفيرية التحريضية المتقاطعة مع المبادئ الإسلامية الرفيعة, والتي تبثها الفضائيات الطائفية, المتخصصة في بث الفرقة, وتأجيج النعرات, وإشاعة الفوضى. .

والله لولا هذه الفئات الغارقة في الإجرام والمتسترة بالدين, ولولا وجود العصابات الإرهابية وخلاياها المأجورة الكاذبة المتآمرة المراوغة, لانضوت شعوب الأرض تحت راية السلام التي رسمها الإسلام بألوان المحبة والتسامح والتلاحم والتواد. .
ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ون يزحفون نحو سواحل العراق :كاظم فنجان الحمامي حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 09-16-2013 03:53 AM
لا نسمح بالتطاول على المندائيين : كاظم فنجان الحمامي حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-06-2013 04:43 AM
صححوا معلومات خالد العطية : كاظم فنجان الحمامي حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 07-21-2013 01:31 PM
السجل النصراني للفرات الأوسط : كاظم فنجان الحمامي حناني ميـــا المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 1 12-21-2012 05:03 PM
بايسكل روتتي ومصفحات جماعتنا - كاظم فنجان الحمامي / جريدة المستقبل العراقية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 11-24-2012 05:46 AM


الساعة الآن 12:35 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com