.............
 

آخر 12 مشاركات
25 / 10 / 2019 موعدكم للهروب حفاة كما جئتم في 2003 حفاة إقليم كردستان العراق يستقبل 3000 نازحًا من شرق الفرات #كلن_يعني_كلن.. نصرالله واحد منهم
علماء يعثرون على «مدينة كمبوديا المفقودة» رياضة عالمية ــ رسالة مفتوحة ــ حسن حاتم المذكور
لا عرس واويّة : عدنان حسين >> لماذا لم ينفذ حكم الاعدام بحنان الفتلاوي ابان حكم صدام... >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >>...
العراق يحبط عملية تهرب للآثار ويعتقل التجار الضالعين... كردستان العراق طريق أنطلاق الفن والثقافة والعلم والابداع كنت دنياي أنا : سوسن سيف


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي > مواضيع متنوعه
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع متنوعه مواضيع مهمة ومتميزة من مختلف المجالات يتم جلبها من عدة مواقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-18-2013, 10:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,070
بمعدل : 3.18 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مواضيع متنوعه
Icon16الأزمات العربية والوساطات الغربية : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

د. مصطفى يوسف اللداوي
الأزمات العربية والوساطات الغربية
ما من أزمةٍ عربية وهي كثيرة إلا ويتولى الغرب، الأوروبي والأمريكي، قديماً أو حديثاً، كِبر الوساطة فيها، بمبادرةٍ ذاتية منه في الغالب، دون أن يطلب منه أطراف الأزمة ذلك، إذ يتصدى لمواجهة الأزمات، ويفرض نفسه وسيطاً، ناصحاً أميناً، ومخلصاً نزيهاً، خائفاً على مصالح العرب وأمن مواطنيهم، وساعياً إلى السيطرة على الأزمات أو تطويقها، والتحكم فيها أو التخفيف من أضرارها، ومنع أطراف أخرى من الإنخراط فيها، والمشاركة في تعميق الأزمة وإطالة أمدها.
ينبري الغرب للقيام بدور الوساطة وإن لم يكن متضرراً من الأزمة، أو شاكياً من تداعياتها على أمنه ومصالحه، فلا احتمال لانتقال الأزمة إلى بلاده، ولا خوف من تورط حكوماته فيها، ولا قلق من إمكانية انتقال عناصرها ومكوناتها إلى بلادهم.
يبدي الغرب بشقيه قدراً عالياً من الشهامة والمروءة والنبل، ويظهر قادته في المشهد وكأنهم يتمتعون بالحكمة، ويظهرون المصلحة، ويغارون على الشعب والدولة، ولا يتآمرون على العرب وأوطانهم، ولا يكيدون لهم ولشعوبهم، فيعقدون العزم على التدخل، ويدرسون المشكلة التي هي في الغالب من صنيعهم، أو هي من بقايا استعمارهم، بل هم جزماً أحد صناعها وأكبر مفجريها، وهم الذين يمولونها ويرعون بعض الفرقاء فيها، ولهذا فإنهم يستقسون أسبابها، ويعرفون أطرافها، ويلمون بتفاصيلها، ثم يشكلون الوفود بعد أن يسموا الرؤساء أو المبعوثين، ويقومون بزياراتٍ مكوكية إلى العواصم العربية المشتعلة والملتهبة، وتلك التي تقف على فوهة برميل من البارود تكاد أن تفجر، فيقدمون النصح والإرشاد، ويقترحون خرائط الطرق ووسائل النجاة، ويرسمون الخطوط الزرقاء، ويصدرون الكتب السوداء والبيضاء، والعرب يصدقون كل نصح، ويثقون في كل وسيط، ويرمون أحمالهم على كل متعهد، ويعلنون أمام الوسيط أنهم سيتبعون نصحه، وسيطبقون خرائطه.
الوسطاء الغربيون يتزاحمون على بوابات كل العواصم الغربية، ويشغلون مطاراتها، وينشط المسؤولون العرب في استقبالهم والحفاوة بهم، وينزلونهم في أفخم الفنادق، ويلقون منهم أفضل المعاملة، وتقوم على خدمتهم وحمايتهم طواقم فنية وأمنية، مدربة ومؤهلة، كلهم يسعى للحصول على رضاهم، أو نيل البركة منهم، فضلاً عن خوفهم من تسجيل أي ملاحظةٍ عليهم، أو تقصيرٍ منهم، أو إهمالٍ في مهمتهم، أو محاولة لتضليلهم وخداعهم، فالموفدون الغربيون حساسون ودقيقوا الملاحظة، فلا ينبغي جرحهم أو المساس بمشاعرهم، لئلا يفشلوا في مهمتهم، أو يعطلوا دورهم.
إنهم حاضرون في كل العواصم العربية، يتغيرون ويتبدلون ويتشكلون، فهم قد غيروا موفديهم إلى دمشق مراراً، وعددوا مبعوثيهم إليها، أوروبيين وأمريكيين وأمميين، ولكنهم لم يغيروا من الأمر شيئاً، ولم يجلبوا السلام إلى سوريا، ولا الأمن إلى مواطنيها، ولم يؤمنوا المشردين، ولم يجدوا حلاً لللاجئين، ولم يتمكنوا من جمع الفرقاء، أو التوسط بين مختلف الأطراف، بل زادوا في عمق الأزمة، وباعدوا بين المختصمين، وأطالوا في أمد المعركة، وجعلوا الحل مستعصياً بعد أن ربطوه بهم، واشترطوا لتوقيته ونجاحه قبولهم به، وموافقتهم عليه.
وهم في العراق كانوا، جميعاً قد حضروا، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على رأسهم، وقد جاؤوا بجيشٍ لجبٍ عظيم، ليخلصوا العراق من مشاكله، وينقذوه من الأخطار المحدقة به، فدمروه وخربوه، وقتلوا شبابه وأمعنوا في إذلال معتقليه من أبنائه، وشردوا أهله، وسرقوا خيراته ورهنوا مقدراته، وسلموه إلى المجهول الذي يشبه الجحيم في أواره ولهيبه ومتفجراته، ولا أعتقد إلا أنهم قد بذروا فيه بذار خلافٍ وإنقسامٍ واقتتالٍ قد يدوم إلى الأبد.
وفي ليبيا جاؤوا على عجل، بدعوى نصرة المستضعفين، والانتصار للثائرين، والحد من بطش واستبداد الحاكمين الظالمين، ولكنهم استهدفوا قوة ليبيا، ومخزونها الكبير من السلاح، ومستودعاتها المخبوءة من مختلف الأسلحة الرادعة فدمرها، ثم رحلوا، بعد أن استقطعوا من الحقوق الليبية والودائع الوطنية مليارات الدولارات، ليغطوا بها تكاليف حربهم، وفاتورة نجدتهم ونصرتهم، ثم رحلوا بعد أن جمدوا الودائع، وصادروا المشتبه بها، وأبقوا غالبيتها في خزائنهم وبنوكهم، مانعين ليبياً من التصرف بها أو استعادتها، التي بقيت تتخبط في دمائها، وتتعثر بأقدام أبنائها، عاجزة عن المضي والانطلاق، وغير قادرة على الاتفاق والوفاق.
أما في مصر فقد جاؤوا مسرعين، فرادى وجماعات، من مختلف الدول ومن كل الجنسيات، كلهم يبكي على مصر، ويبدي خوفه على مستقبلها، ويخشى من انزلاقها نحو حربٍ أهلية، واقتتالٍ دموي مرير، وكأن الذي يحدث فيها اليوم ليس حرباً أهلية، وليس قتلاً مريراً وحشياً قاسياً، لا يرحم صغيراً، ولا يستثني صبيةً ولا امراةً، وكأن الذي تم لم يكن بعلمهم، ولا بموافقتهم، وهم الذين يخصصون لكل ملفٍ خلية أزمة، وفريق عمل، ولجاناً مختصة، ولكن مع قدومهم إلى مصر هلت البشائر، ووقعت المجازر، وسال الدم غزيراً، وحوصر المتظاهرون، وأطلق النار على المعتصمين، وتم اقتحام المساجد، وغرقت مصر في طوفانٍ لا نعرف أين منتهاه.
ومن قبل تسللوا إلى لبنان، وأوفدوا إليه مئات اللجان والمبعوثين، كلهم يفكر من أجل لبنان، ويقلق على مصيره ومستقبله، ويتخوف من بعض قواه وأحزابه، ولكن الحقيقة أن عيونهم جميعاً كانت كلها على إسرائيل، خوفاً عليها وحرصاً على أمنها ومصالحها، وفي لبنان الجريح ما زالت هيئاتٌ غربية دولية، تدير ملف المحكمة الدولية، المكلفة بالبحث عن قتلة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، فلا هي أنهت تحقيقها وأعلنت نتائجها، ولا هي توقفت عن المطالبة بدفع النفقات، وأداء الإلتزامات، في استنزافٍ يومي كان لبنان كله في غنىً عنه.
أما فلسطين فكانت وستبقى هي العنوان الدائم لكل الموفدين والوسطاء الغربيين، ذلك أن فلسطين من وجهة نظرهم هي إسرائيل، وهم يعلمون أنه لا وجود أصيل لدولة اسمها إسرائيل، ولكن هناك وجودٌ أصيلٌ، شرعي وقديم، لدولةٍ كان ومازال اسمها فلسطين، لهذا تتكسر نصال الموفدين الغربيين في فلسطين بعضها فوق بعض، يأتونها كل وقتٍ وحين، في الصيف والشتاء، وفي الليل والنهار، فقط من أجل أن تبقى إسرائيل قوية آمنة مطمئنة، لا خوف يتهددها، ولا شر يحدق بها.
لست أدري لماذا نثق بالغرب ونسلم لهم، ولماذا نلجأ إليهم ونأمل فيهم، ونتوقع منهم العدل، أو عندهم الإنصاف، أو منهم الفرج، وعلى أيديهم الفوز والنجاة، ونحن الذين جربناهم قديماً وحديثاً، فخبرناهم وعرفناهم، فهم سبب نكباتنا، وأساس مصائبنا، وهم صناع هزائمنا، ورعاة العابثين في بلادنا، والساهرين على مصالح أعدائنا، فهل نعود ونصدقهم، وهل نرحب بوساطتهم، وتبش وجوهنا لمبعوثيهم وموفديهم.


(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)بيروت في 18/8/2013



--
http://www.taajirun.com/
Don’t miss any offer!












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الربيع الإسرائيلي والخريف العربي : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا القضية الفلسطينية 1 03-08-2014 09:09 PM
خطبة عيد الفطر السعيد : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا مواضيع متنوعه 1 08-12-2013 11:23 AM
حماس في الأتون المصري : د. مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا القضية الفلسطينية 1 06-22-2013 08:43 AM
القدس بين العبادة والسياحة - الدكتور مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 1 06-21-2013 08:28 PM
أجسادٌ تحترق وأكبادٌ تتفتت : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا مواضيع متنوعه 1 06-16-2013 01:54 PM


الساعة الآن 06:01 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com