.............
 

آخر 12 مشاركات
فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-... جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله
حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر... مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ...
خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس... أكثر من مليون و٣٠٠ الف شخص تقدموا لمنحة طوارئ العاطلين عن... حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم
عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية الفلسطينية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-01-2010, 02:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رياض محمود
اللقب:
اديب وكاتب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 140
المشاركات: 799
بمعدل : 0.23 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رياض محمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضيالسجائر خط جبهاوي احمر دكتور ابراهيم حمامي - المناكفات -

السجائر خط جبهاوي أحمر
الرفاق في الداخل المحتل ازدواجياً ثارت ثائرتهم بسبب "الكيف" و"السجائر" هذه هي خلاصة الموضوع، ولعيون السجائر سيثور القطاع وينتهك النسيج الاجتماعي فيه، هذا باختصار روح ولب منشورهم "الشوارعي" – نسبة لتوزيعه من قبل عضو مكتب سياسي للجبهة في الشارع -، ومن أجل تنفيخة لا بأس أن يسقط آخر الأقنعة.
كعادة من يدافع عن الباطل، حيث يترك لب الموضوع ويهاجم الكاتب، وصلنا وكالعادة أيضاً سيل من الاتهامات والتحديات، أكثرها اثارة للشفقة هو القول أنه لا دليل على ما نكتب، وقد قبلنا التحدي كما سبق وقبلناه مع طرف يساري آخر وعضو مكتب سياسي كتب ليرد وليته لم يفعل، فقد فضح نفسه ولم نسمع له بعدها صوتاً (عضو مكتب سياسي لحزب الشعب الامبراطوري العظيم)، وفي ردنا على التحدي نسوق مواقف الجبهة "النفاقية" في كل من الضفة وغزة، وبشكل جدول مبسط ربما وصل لعقول من ينافح عن الباطل، وفي الجزء الآخر من ردنا سنفند منشورهم الكاذب الذي وزعوه في قطاع غزة، بعد أن شحت الرواتب على ما يبدو، لننهي بتحدً لهم، ان استطاعوا له ردا، وبالمناسبة ليس دفاعاً عن حماس كما يدعون، فحماس لا تحتاج لمثلنا ليدافع عنها، وقد سبق وأقسمنا نقسم ثانية وسجلوها واحفظوها لا قدسية لأحد، وان انحرفت حماس عن ثوابت ومباديء وحقوق شعبنا كما فعلت فتح بغطاء من الجبهة الشعبية في منظمة التمرير، فإننا سنكون عليها أشد وأقسى ولن نجامل في الحق!
أولاً: مواقف النفاق للجبهة الشعبية في الداخل:
وهنا لابد من تحديد أن قيادة الجبهة في الخارج لها كل الاحترام على مواقفها الواضحة والوطنية، وكما سبق وقلنا نعيد ونكرر ملّوح ليس كأبو أحمد فؤاد، والمجدلاوي ليس بماهر الطاهر!
الموضوع
الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً
قطاع غزة المحرر والمطهر
الأنشطة والتجمعات
ممنوعة بتاتاً حتى للاحتفال بعيد المرأة رغم أنه على قاعدة هز الكتف والدبكة – لا مناشير ولا بيانات
تستعرض الجبهة وتسير المسيرات وتحتج لعدم منحها ساحة واسعة للاحتفال بذكرى انطلاقتها، ثم تعجز عن ملأ نصف الساحة الأصغر – احتجاج واتهام للحكومة بالقمع والتعسف
المقاومة
ملاحقة ومجرّمة وممنوعة – لا موقف للجبهة ولا وجود لكتائب أبو على مصطفى هناك-
اسهال بيانات باسم كتائب أبو علي مصطفى عن اشتباكات مع قوات الاحتلال شبه يومية، ورغم ذلك يتحدثون عن منع المقاومين وملاحقتهم ليستعرضوا عسكرياً وبسلاحهم دون أن يعترضهم أحد
التنسيق الأمني
يجالسون ويسامرون مرتزقة دايتون ويشاركونهم احتفالاتهم في أكاديمية أريحا ومع من؟ مع من سلّم أمينهم العام لذي تناسوه
لا تنسيق أمني، ومع ذلك يتحدثون عن رفضهم للهدنة المتفق عليها بين جميع الفصائل!
القمع والاجرام
نتحدى ان يكونوا قد أصدروا بياناً واحداُ حول الجرائم البشعة التي ارتكبت في الضفة – جريمة قلقيلية – اعتقال النساء – مقتل المواطنين تحت التعذيب – اعتقال نشطاء الطلاب وغيرها
مؤسسات حقوقية تابعة لهم ومعروفة لا هم لها إلا الترويج للدعاية الصفراء والحديث عن تجاوزات عجزوا عن اثباتها
سياسياً
يشاركون في اعمل المجلس المركزي للمنظمة ويبصمون على قراراته ثم يرفضون ما وافقوا عليه، لكنهم في ذات الوقت يمتنعون عن حضور جلسات التشريعي بحجة الانقسام
يرفضون التعامل مع الحكومة الشرعية ويتطاولون عليها
سياسياً أيضاً
فياض اللا شرعي رئيساً للوزراء في نظرهم ويسمون حكومته المغتصبة الحكومة الفلسطينية
الاسم المعتمد لديهم هو حكومة حماس
اقتصادياً
الضرائب في الضفة اضعافها في غزة سواء شريبة القيمة المضافة أو السجائر أو غيرها – لا منشور ولا بيان ربما لأنهم في جيب من يدفع الرواتب ونعني هنا فيّاض الذي يدعي الرخاء الاقتصادي
ثارت ثائرتهم من أجل السجائر وتحركوا بقدهم وقديدهم وبثوا الشائعات والأكاذيب
اجتماعياً
لا حس ولا صوت ولا نفس للدفاع عن الموظفين المطرودين أو عن اغلاق الجمعيات والمؤسسات
يتحدثون عن خطر على المجتمع من أجل السجائر!
أوسلو
هم غطاءها الشرعي من خلال المنظمة ومن خلال تحوّل ملّوح لما يشبه حارس شخصي في حله وترحاله قبل أن يمنعه الاحتلال من السفر
يرفضون من يحترم القرارات الصادرة عن المنظمة وهم أنفسهم من سمح بتمريرها
الديمقراطية
يتبجحون بها في الضفة المقموعة
يصرون على مبدأ الحصص (الكوتا) ليضمنوا وجودهم لأنه بغير ذلك النظام لا وجود لهم

لن ندخل في تفاصيل أكثر من ذلك، لأنهم يعلمون قبل غيرهم حجم النفاق السياسي الممارس وأسلوب المزاودة والانتهازية لاثبات الوجود المعدوم.
ثانياً: المنشور "الشوارعي" الذي وُزّع في غزة باشراف عضو مكتبهم السياسي
عندما نتحدث عن أن السجائر خط جبهاوي أحمر فنحن نعني ما نقول، لأنه وبقراءة المنشور – ليس بياناً- نكتشف أن الشيء الصحيح الوحيد هو فرض الضرائب على السجائر، والباقي خزعبلات لا أساس لها وضعت للتغطية ارضاء لمن يدفع راتب آخر الشهر! لنراجع بعض نقاط المنشور اياه الذي يعتبرونه دفاعاً عن المواطن المقهور في غزة مقارنة بالمواطن رغيد العيش في الضفة – ولا أدعي أني وحدي من وضع تلك الردود فقد بحثت وسألت واستعنت ودققت وقرأت واقتبست من غيري وللجميع جزيل الشكر!
لا زالت حكومة حماس تقوم بجملة من الممارسات والسلوكيات كان آخرهاالتشدد في تحصيل الجمارك والضرائب وفرض إجراءات ضريبية مستحدثة في مجالاتعدة
ينادونها بحكومة حماس – تذكروا في الضفة يسمونها الحكومة الفلسطينية لا حكومة فتح أو فياض مثلاً – ثم يقولون- لازالت، ممارسات وسلوكيات، كان آخرها - للايحاء بأنه نهج متبع قديم، والكذبة الأولى اجراءات ضريبية مستحدثة: الضريبة مفروضة من قبل الحكومات السابقة وما قامت به الحكومة في غزة هو تطبيقها للعام 2009 – 2010 لمن يستطيع دفعها مع اعفاء الجميع من السنوات السابقة – طبعاً عدا السجائر التي أثارت حفيظتهم، ثم بدأوا في سرد الأكاذيب الواحدة تلو الأخرى:
فرض ضريبة على المحلات التجارية الصغيرة، وأصحاب البسطات ومحلاتالفلافل.
كما ذكرنا فالجميع دون استثناء أعفي من دفع ضرائب اللأعوام الماضية، وطلب من كل من يستطيع دفعها للعام 2009 – 2010 دفعها، وقد خلا البيان من مثال واحد، لكن حتى وان صح أن تجاوزاً ما قد حدث مع بائع فلافل، فهل يعني ذلك التعميم وكأنه نهج؟ وكما سيأتي لاحقاً فإن للجميع الحق في التظلم
وهكذا عمم المنشور أنه فرضت على جميع هؤلاء ولكنه لم يتجرأ ليقول أنها تُجمع من جزءمنهم ومن يثبت عدم قدرته المالية يتم اعفاءه منها، فمثلا محالالفلافل التي ذكروها، الضرائب هي على المحال المستقرة والتي لم تتوقف عن العمل للحظة والتي سبق وأنوفرت لها الحكومة حوافز خاصة في فترة أزمة الوقود والغاز حيث لم تتوقف المحالالرئيسية عن العمل بسبب كميات الغاز التي خصصتها لها الحكومة وهذه المحلاتالمعروفة لمن يعرف غزة تعمل بشكل جيد ولها دخل ليس بالسيء والضريبة التي فرضت هيضريبة بسيطة سنوية وتشمل ضريبة الدخل والدفاع المدني والرقابة.
هل لدى الجبهة الجرأة لتقول مثلاً أن الضرائب فرضت على الجميع ممن تجب عليهم ولديهم القدرة علىدفعها دون تمييز بين الموقف السياسي لأحد وليس كما كان يحدث من قبل أو يحدث حاليافي الضفة؟
تحويل سيارات الملاكي العاملة على الخطوط إلى سيارات عمومي 'أجرة' وهذا يفرض علىصاحب السيارة دفع مبالغ باهظة 'رسوم خط سير'
لا نعرف تحديداً ما المشكلة حيث أن السيارات التي تعمل كسيارة أجرة وغير مرخصة كعمومي هي في المعظم مملوكةلأشخاص موظفون في الحكومة ومستنكفون عن العمل بعد اوامر من عباس،والذي هددهم بقطع رواتبهم إن عملوا فجلسوا في بيوتهم ونافسوا المواطنالغلبان الذي كان مصدر دخله الوحيد من خلال العمل كسائق اجرة، فزاحم هؤلاءالمتخاذلين عن خدمة المواطن باقي السائقين ودون رخصة، فأصبحوا يتلقون في آخر الشهر ما يقارب ضعف راتبهم فيحين أن العاطلين عن العمل لا يجدون فرصة للعمل وقد صرح بذلك وفد نقابة السائقينالعموميين في زيارة مطلبية لورزارة المواصلات الشهر الماضي وللعلم أيضا يتم اعفاءالمواطن الذي لا يستطيع وقد تم اعفاء العديد من متضرري الحرب كما ذكرت الحكومةالفلسطينية في بيانها وقد بلغ المعفى عنه من الرسوم أكثر من 35 مليون دولار حسببيان للوزارة.
فرض ضريبة نسبتها بحدود 60% على السجائر
باختصار الضريبة هي 3 شيكل على علبة السجائر مقابل ضعفها في الضفة، ولم نسمع لهم احتجاجاً على هذا الأمر هناك، ولو كان الأمر بيدي لاقترحت أن تكون الضريبة 30 شيكل، ما العيب في ذلك؟ يتباكون على المواطن الغلبان ثك يحتجون لأنه لا يستطيع أن يحرق أمواله ويدمر صحته، وهذا ما أثار حفيظتهم، لأنهم أغلبيتهم الساحقة هي من المخنين المدمنين
الاستيلاء على الشقق غير المسكونة ومملوكة لأشخاص بالخارج، وإعطائها لبعض عناصرأجهزة حماس
المثال الوحيد على هذه الفرية هو ما نشرته وكالة معاً التي تدعي الاستقلالية عن مواطنة من عائلة عويضة، وقد تم التوضيح بشكل تفصيلي عن ملابسات الموضوع وأن هناك من هو متهم بالتلاعب بملايين الدولارات من نفس العائلة، والأدهى أن محامي المتهم واسمه ناظم عويضة قال" أنه قام برفع دعوى مقدمة من سعيد عويضة ضد وزير الداخليةوكامل ماضي وكيل الوزارة والمقدم ( ن،هـ ) -المقيم بالبيت- بنزع يدهم عن الشقة فيالقضية رقم 331/2010 وقد تأجلت الجلسة لتاريخ 9/5 لتقديم لائحة جوابية من قبلالنيابة ونحن بدورنا سنقدم بياناتنا في الجلسة" فهل من يقمع وينتزع ويضطهد كان ليسمح برفع قضية ضد وزير الداخلية، وهل يجرؤ جميل مزهر أو غيره من الرفاق حتى على توجيه نقد غير مباشر وبدون اسماء لأي من مجرمي أوسلو الذين يسامرونهم في الضفة؟
والحديث هنا أيضاً عن شقق تم استراجعها من عناصر المرتزقة من الأجهزة الأمنية البائدة والتي كانت تمنح لهم بهبات رئاسية ولكسب الولاءات، وأمثال هؤلاء يستحقون أكثر من استرجاع أموال الشعب منهم، وهم على كل حال ليسوا من الغلابة الذين تنطع باسمهم مزهر ووزع المنشور بنفسه من أجلهم.
التضييق على المؤسسات الأهلية والتشدد في الإجراءات خارج إطار القانون
ساقوا تلك النقطة دون أي دليل مع العلم أن المؤسسات التابعة لهم تعمل بحرية تامة وتصدر بياناتها وتتهجم كما تشاء، وما مؤسسة الضمير في غزة إلا مثال حي على ذلك، ولا نعرف حقيقة ما الذي يقصدونه بالتضييق والتشديد ان كانوا عملياً يمارسون دورهم كاملاً، بل يتجاوزونه ويصرون على تحدي السلطات، ويصرون على تجاوز القانون ورفض التقدم للحصول على تصاريح للتجمعات مثلاً، وباختصار البينة على من ادعى – لكن لا بينة لديهم فيما نعتقد
مطالبة بعض أصحاب الشقق السكنية في الأبنية التي أقيمت على أراضي حكومية، ومنحتبقرارات رئاسية سابقة بدفع ما بين 2500 -3000$ بدل ثمن الأرض
مرة أخرى تسقط أكذوبة الدفاع عن الغلابة والمقهورين، لأن من يتحدثون عنهم هم من منحهم عرفات ومن بعده عبّاس هذه الأموال من مرتزقة أجهزتهم الأمنية أوموظفين حكوميين، ولم تجب منهم أي ضرائب متعلقة، وبعضهم يملك أكثر من شقة ولايتردد في بيعها بأضعاف سعرها الاعتيادي ويطالب الحكومة بتوفير الخدمات له، ويتذمر أيتذمر إن قصرت فيها، فليضرب بيد من حديد على هؤلاء الذين تتباكى عليهم الجبهة نفاقاً ومزاودة بينما يضطر المواطن العادي لدفع الضرائب وأكثر منها حينيفكر في بناء بيت متواضع ناهيك عن ثمن الأرض الذي يتجاوز معدل سعر المتر المربعمنها في غزة أكثر من مئتي دولار.
فرض ضرائب على الموازين في محالات البقالة والسوبر ماركت
تساوق تام مع المواقع الصفراء نقل بغباء منقطع النظير لأكاذيب لا أساس لها من الصحة، تضاف لمسلسل الأكاذيب الصفراء/الحمراء من نوعية الافتراءات التي أعلنتها تلك المواقع والمناشير حول ضرائب على مقابلة رئيس بلدية غزة وعلىتشغيل مولدات الكهرباء وغيرها.
منع العديد من المواطنين من السفر خارج القطاع
المواطنين الغلابة؟ لا نعتقد ذلك! يقصدون قيادات فتح في غزة – لأن قيادات الضفة تتجول بحرية ببطاقات الاحتلال الخاصة – وهذا أمر سياسي شائك وأمني أيضاً خاصة مع ازدياد الاثباتات على التعامل والتنسيق مع الاحتلال للتخريب في غزة – أم أن للرفاق رأي آخر – أما المواطنين الغلابة فمن يمنع سفرهم هو من يحرمهم من جوازات السفر ويحرض المصريين على اقفال معبر رفح – فهل يا ترى سنسمع عن بيان للجبهة يدين ذلك – هل لديهم الجرأة؟
منع الأجهزة المعنية للعديد من المؤسسات والقوى من إقامة نشاطات وطنية داخل القاعاتالمغلقة
عندما ترفض تلك المؤسسات التوجه للسلطات المعنية للحصول على اذن وتصريح، وعندما تتحدى السلطات القائمة، فإن العدل يقول بمعاقبتهم وليس منعهم، لكن العقلية الصفراء/ الحمراء تعتقد أن غزة ملكاً اقطاعياً لهم، وبأنها "وكالة من غير بواب"، يريدون أن يسرحوا ويمرحوا فيها كما يشاؤون دون رقيب أو حسيب، والغريب أنهم يتحدثون عن قاعات مغلقة يسهل التحكم أمنياً فيها، ويتناسون أنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها لأنهم لم يحصلوا على ملعب اليرموك لاقامة مهرجانهم، ومن بعد عجزوا عن حشد ما يملأ نصف ملعب فلسطين، ولم يمنعهم أحد لا من التجمع ولا التظاهر ولا رفع الرايات ولا حتى قلة الأدب من عناصرهم!
ومع ذلك فإن المؤسسات جميعاً ودون استثناء تعمل في غزة رغم ارتباط بعضها المعروف بمجرمي أوسلو، بل أن حكومة غزة تساهلت مع البعض وسمحت لهم بدخول غزة والخروج منها رغم علاقاتهم المعروفة مع المجرم دحلان، ويتجول الرفيق مزهر شخصياً لنشر الأكاذيب وتوزيع المناشير والتحريض على الحكومة ولم يتعرض له أحد، فأين التضييق يا رافق وأين المنع؟ هذا دون المقارنة مع الضفة التي أهينت فيها النائبة جرار من قبل الطيراوي ولم نسمع منكم اعتراض بل تشاركونه الاحتفالات في اكاديمية اريحا في تخريج مرتزقة دايتون!
التحقيق مع عدد من المواطنين بطرق غير قانونية وعنيفة وإهانة بعضهم أحيانا في مراكزالمباحث والأمن الداخلي
رغم تسجيل بعض الحالات إلا أن المراكز مفتوحة للجميع للدخول والرقابة ومنها مؤسسة الضمير المحسوبة على الجبهة نفسها واسألوا ابو شمالة عن ذلك – كما أن لجان الرقابة المحلية والدولية يحق لها زيارة أخطر المعتقلين أمنيا وتعرف أماكنتواجدهم وتقوم بزيارات مفاجأة ومنسقة ولا يسمح لأي مسؤول في السجن منعهم من مقابلةمعتقل ما لم يكن في مرحلة التحقيق – الرفاق غاضبون على الاهانة والتعنيف وهو أمر مرفوض قطعاً – لكنهم يصمتون صمت القبور عن قتل الأبرياء في سلاخانات عباس وفياض – أي نفاق هذا؟
إن هذه الممارسات والضغوط التي تقوم بها أجهزة حماس في غزة منشانها إضعاف فكرة تعزيز صمود شعبنا المنهك أساسا بفعل الحصار والإغلاق والانقسامالكارثي، وبالتالي فان زيادة الضغوط والأعباء على المواطنين في ظل هذا الواقعالاقتصادي والاجتماعي البائس سيّولد مشاكل وأمراض اجتماعية وسيساهم في اندفاعالشباب من جماهير شعبنا نحو الهجرة، وربما يدفع المجتمع للتمرد على هذه السلوكياتبل الانفجار في وجه مرتكبيها، وبناء عليه نطالب حركة حماس وحكومتها في غزة بوقف هذهالإجراءات والعمل على تخفيف المعاناة عن المواطنين، بما يعزز صمودهم على أراضيهم فيمواجهة العدوان والإجراءات الإسرائيلية التي ترتكب بحق شعبنا وقضيتنا العادلة
أجهزة حماس - صمود شعبنا – مشاكل وأمراض اجتماعية الهجرة – التمرد والانفجار – حماس وحكةمتها ، تعبيرات تثبت تماماً المقصود من سيل الأكاذيب سابقاً من فتح مواجهة نيابة عن دافعي الرواتب، ومحاولة رفع الصوت للقول أننا هنا، والفقرة السابقة تتحدث عن نفسها، ويكفي أن نذكر أن أحد أكبر الحاقدين على المقاومة ورئيس تحرير احدى الصحف المعروفة كتب مستشهداً بمنشور الشعبية على اعتباره حقائق لا تقبل الشك، ومثله فعلت المواقع الصفراء فالرفاق الحمر حكوا على جرب الصفر، ونفذوا المهمة بامتياز.
بمراجعة بسيطة لما سبق، لا يحتاج القاريء لكثير عناء أن ما حرك الرفاق هو السجائر والراتب، فما سيل الأكاذيب السابق إلا دليل على ذلك، ولو أردنا التفصيل أكثر لأطلنا بلا داع، ولأضعنا وقتنا في فضح المفضوحين.
ثالثاً: أسئلة وتحدي
ببساطة نتساءل بعد تصريحات جميل مزهر دفاعاً عن موقفه الفضيحة وهو عضو مكتب سياسي نزل للشارع لنشر الأكاذيب أعلاه، تلك التصريحات التي جاءت على لسانه وعبر فضائية العربية بتاريخ 29/04/2010 ليقول: "أن الجبهة حزب معارضة من حقه التعبير عن مواقفه وآرائه وإصدار مواقف وبيانات تجاهأي قضايا سياسية أو اقتصادية أو مجتمعية تهم المواطنين وتدافع عن حقوقهم، وفي إطارالحريات العامة والخاصة والتعددية السياسية التي يتيحها القانون الفلسطيني".
· هل أصدرت الجبهة الشعبية بياناً رسمياً حول تلك القضايا كما يدعي
· هل توجهت الجبهة الشعبية للجان الرقابة في المجلس التشريعي
· هل تأكد مزهر وغيره من الأكاذيب التي ساقوها، أم اعتدوا على المواقع الصفراء
· سبق للرفيق مزهر تحديداً وعبر فضائية العربية أيضاً وفي برنامج آخر ساعة في شهر آب/أغسطس من العام 2007 أن قال "بأنه ليس هناك قانون يمنع من اقامة التظاهرات و لن نأخذ اذنا من التنفيذية و تابعقائلا ان قطاع غزة لن يحكم بالبساطير! فيا ترى هل تم اعتقاله ودعسه بالبساطير مثلاً كما يحدث للرفاق في الضفة الغربية دون تصريح كتصريحه؟
· أين موقف الجبهة الرسمي – نكرر الرسمي لا التصريحات التي لا تغني ولا تسمن من جوع – مما يجري في الضفة لمواطنين غلابة أيضاً؟
· كيف يمكن لقيادة الجبهة أن تجلس مع الطيراوي الذي سلّم سعدات وأهان خالدة جرار واستغلها أبشع استغلال؟
· هل يعقل أن تزاودوا على من يحترم اتفاقات المنظمة ولا يلتزم بها، بينما أنتم من منحها الشرعية وترفضون حتى اللحظة حتى مجرد تعليق عضويتكم في منظمة يستغلكم فيها عباس وبرضاكم لتمرير التنازلات؟
· سؤال لا اجابة عندي له/ هل هناك وجود لكتائب أبو على مصطفى في الضفة الغربية؟
· لماذا تطالبون بالمقاومة المسلحة في غزة، وتروجون للمقاومة السلمية في الضفة؟
· ماذا حقق منشور الجبهة في غزة – طبعاً باستثناء القول نحن هنا ونستحق رواتبنا
الأسئلة كثيرة لكن نكتفي بهذا القدر/ وننهي بتحد بسيط للغاية – هل لديكم ما تدافعون به عن موقفكم الأخير الذي كشف حقيقة توجهكم في الداخل؟ طبعاً باستثناء التهجم الشخصي الذي لا يهمني لا من قريب ولا من بعيد فقد اعتدت عليه من دافعي رواتبكم!
يتقوّل البعض أننا نخوّن كل من يعارضنا، ونقول نحن نعارض من يصطف مع أعداء شعبنا ومع أحذية الاحتلال ومرتزقته – نكشف ونعرّي والشعب يحكم، ولسنا مع طرف ضد طرف آخر!
نكرر أننا في الحق لا نجامل لا أنتم ولا حماس ولا غيرها، ونقسم من جديد أننا سنكون كما نحن على كل من ينحرف ويفرط كائناً من كان.
لا تستحقون أيها الرفاق أن نضيع وقتنا أكثر في الرد على أكاذيبكم، يكفينا أن نواجه دافعي رواتبكم وبالتالي يكون الرد عليكم قد وصل، لكن لا بأس أن ننتظر ردكم على ما سبق – ان وجد أصلاً – باستثناء التغني بأمجاد الماضي المنصرم والمتاجرة بدماء الشهداء الذين رحلوا والمعتقلين الذين تناسيتموهم جميعاً، لتقفوا في خندق عباس وفياض ودحلان والطيراوي وغيرهم ممن أجرموا بحق شعبنا.
لا نامت أعيم الجبناء
د. إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail. com
01/05/2010












عرض البوم صور رياض محمود   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2010, 09:49 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.14 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رياض محمود المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابراهيم صبيحات - يا حلالي و يا مالي الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 04-05-2012 07:45 AM
من ونس مع التحية - د ابراهيم حمامي رياض محمود القضية الفلسطينية 3 01-16-2011 01:04 AM
سؤال ينتظر الاجابة --د - ابراهيم حمامي رياض محمود القضية الفلسطينية 2 11-27-2010 07:43 AM
اي شىء الا منظمة التحرير = د ابراهيم حمامي رياض محمود القضية الفلسطينية 2 08-29-2010 07:50 PM
سلطة الاصرار على العار د0 ابراهيم حمامي رياض محمود القضية الفلسطينية 1 08-13-2010 11:31 PM


الساعة الآن 08:17 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com