.............
 

آخر 12 مشاركات
نوبل ٢٠١٩ .. مزيد من المركزية عائلة وجدوها منعزلة بقبو تنتظر منذ ٩ سنوات دمار العالم الكاتب المسرحي الأستاذ حنا الرسام الموصلي : بهنام سليم حبابه
سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين : علي الكاش فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-... جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة
فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر... مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي
>> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ... خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس... أكثر من مليون و٣٠٠ الف شخص تقدموا لمنحة طوارئ العاطلين عن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-28-2011, 10:26 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد حاجب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ليت العرب والأعراب يتعلمون من تركيا !


العرب لا يتعلمون، لا من أصدقائهم ولا من أعدائهم ولا حتى من أخطائهم، لأن أهم شروط العلم والتعلم هي الأخلاق والفضيلة والرغبة في استعمال العقل السليم والقابلية للتعلم والتحرر من نير الإيديولوجيا والطائفية وعقد التاريخ وهذه غير متوفرة فيمن يُفترض فيهم أن يتعلموا ..

وعلى الرغم من المآخذ الكثيرة على النظام التركي، ورغم علاقة القوميين العرب المضطربة مع الأتراك، فإنه الأتراك بنوا أنموذجا ديموقراطيا تجاوزوا به العرب والفرس والكثير من دول العالم المتخلف. وأعتقد أن الأنموذج الديموقراطي التركي ــ أي "الديموقراطية الإسلامية" وهي أقلمة تركية للديموقراطية المسيحية حسب الأنموذج الألماني لها ــ هو الأقرب للعرب من غيره من النماذج التي استوردوها وطبقوها بفشل منقطع النظير.

بخصوص المقالات المنشورة أعلاه: للأسف لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الأزمة السورية بين سورية وتركيا نتيجة للتطورات الجارية في سورية.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011, 05:28 PM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المعارضات السورية تتعارك على المال

مع كل تقدم سوري في معالجة الأوضاع، ودحر المجموعات الإرهابية التخريبية، يصعد الغرب والولايات المتحدة، وأعراب الكاز، مع تركيا و"إسرائيل" في العداء، حتى لتبدو الأمور عند هذا الحلف وكأنها سباق بين الحياة والموت، ولهذا كان هناك نوع من توزيع الأدوار،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فغربياً هناك تصعيد في الضغوطات وفرض العقوبات على دمشق، وتوفير كل أشكال الدعم المالي للمعارضات السورية، التي وصفها مصدر من هذه المعارضات، بأنه كلما وجهت سورية ضربة لشيطانتها، توسعت الخلافات وتعددت الحسابات بين أطرافها، لأن العديد من قياداتها صار يهتم بوضعه الاقتصادي جراء الثروات التي بدأت تهبط عليه سواء من أعراب الكاز أو الغرب والأميركي، بالإضافة إلى الدعم بالسلاح الذي تتكشف بين الفينة والأخرى كميات كبرى منه مهربة عبر الحدود.
على ذلك، هللت المعارضات السورية للتصعيد الغربي والأميركي والتركي، لأن باب الرزق لن أو لم ينقطع عنها، فأعلنت رفضها للحوار من أجل تطويل أمد الأزمة، لعل وعسى يبقى المن والسلوى يتقاطر على "قياداتها" الموزعة في عواصم أوروبا.. وهذا بالتحديد ما جعل هذه المعارضات أمام مفترق طرق خطير، بدأ يوسع الانقسامات فيما بينها، خصوصاً أن المعطيات من الداخل السوري تؤكد تراجع تحركات أيام الجمعة، بحيث أصبحت رغم كل التضليل والتجييش الإعلامي العربي والغربي تحركات محدودة متفرقة، ولهذا لجأت هذه المجموعات بتوجيهات من الخارج إلى أعمال العنف والإجرام والتخريب، وهذا ما بدأ يعمق أزمة هذه المعارضات، لأن جمهوراً واسعاً بدأ يكشف المؤامرة التي أطلقتها هذه المعارضات الممولة منذ بدء الاحتجاجات في شهر آذار الماضي.
إضافة إلى ذلك، فإن ثمة وعياً بدأ يتسع في الشارع العربي لحقيقة الهجمة التي تتعرض لها سورية، لاسيما أن قيادات متنوعة للمعارضات السورية لم تكتف بإشهار طلبها للدعم الأميركي والعربي و"الإسرائيلي"، بل صارت تطالب بالتدخل العسكري؛ على الطريقة الليبية.
بيد أن المأزق الأميركي في العراق وأفغانستان، يجعل أي تفكير بمغامرة عسكرية ضد سورية، مكلفة أكثر مما يمكن أن تتتحمله، خصوصاً أن واشنطن تفاوض تحت الطاولة وفوقها، لتأمين خروج آمن لقواتها من العراق وأفغانستان في الأوقات المحددة لهذا الخروج، فكيف سيكون الأمر في حال المغامرة العسكرية مع بلد مثل سورية، تمتلك من الأوراق والتحالفات والقوة ما يمكنها أن تجعل كلفة العراق وأفغانستان جنة أمام الجحيم الذي ستجد نفسها فيه، لاسيما أن الشارع العربي مشبع بإرهاصات ما بعد الحقبة الأمريكية، وهو ما سيكون له تأثير على إسرائيل ومستقبلها وعلى مصير معاهداتها العلنية والسرية مع العرب.
وحسب رأي دبلوماسي آسيوي في بيروت، بلاده على علاقة جيدة مع دمشق، فإن واشنطن والغرب وجدوا ضالتهم في استمرار الضغط والتصعيد على سورية في شريكهم الأطلسي التركي رجب طيب أردوغان، الذي يمارسون معه أسلوب النفخ، بشكل بدأ يرى حجمه أكثر مما هو عليه، فصارت تتهيأ له الأحلام العثمانية، والخيالات الإمبراطورية الطورانية، مما سيجعل يقظة جديدة تهب على العرب بجميع مكوناتهم السياسية والدينية، تستحضر فيها كل الحقبات التركية على مدى أربعمئة سنة من الاستعمار أدخلت فيها من جهة كل العلل والأمراض الاجتماعية، من البخشيش والرشوة والفساد المالي وشراء الذمم، ما زاد من وهن المجتمعات وضعفها، وأسهم في تفكك الجسد العربي مع الهجمة الاستعمارية الغربية مع مطلع القرن الماضي.
ومن جهة ثانية، استحضرت كل أعمال التنكيل التركي بأبناء العرب، من إغراق المعترضين في الدرنيل والبوسفور، وفرض التجنيد على الشباب العربي بالقوة والقهر للقتال بدل التركي العثماني، ومحاولة فرض التتريك وأعمال السخرة المجانية، إلى إعدامات جمال باش التي لم توفر أحداً، بحيث لا تزال أصوات الشهداء الشيخ أحمد طبارة والأخوة محمصاني الذين أُعدموا في ساحة الشهداء تعانق أصوات الشهداء على أعواد المشانق في ساحة عاليه، وساحة المرجة في سورية.. من دون أن ننسى المذابح بحق الشعب الأرمني، ولعل فيما حملته فظائع مخيم النازحين من جسر الشغور إلى تركيا بحق النساء، خير دليل على "حضارة" الصدر الأعظم التركي الجديد في القرن الحادي والعشرين.. والتي بدأ جانباً منها في الزيارة الأخيرة لرجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود إلى نيويورك، حيث خرج الرجلان مزهوين كالطاووسين بعد اجتماعهما بالإمبراطور الأسود باراك أوباما.
وبرأي الدبلوماسي الآسيوي وفق معلومات بلاده أن أردوغان - داود فهما من اجتماعهما بأوباما بأنه أوكلهما في المنطقة، ولهذا فقد اعتبر الرجلان في تصاريحهما بعد زيارتهما النيويوركية أن "اللقاء مع أوباما هذه المرة كان من أنجح اللقاءات، وكان تطابق كامل في وجهات النظر في كل المواضيع".
وتصف مندوبة صحيفة "ميللت" التركية، والتي رافقت أردوغان - داود إلى نيويورك، بأن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو "كان يزهو فرحاً في البيت التركي المواجه لمبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة"، وتضيف مندوبة "ميللت" قائلة: "وكيف لا يزهو وهو الذي وصف اللقاء مع أوباما بأنه الأكثر حميمية"؟!
ربما أراد أردوغان أن يذكّر بفظائع مخيم اللاجئين من جسر الشغور، أو بـ"أفضاله" فقد تحدث مع الصحافيين المرافقين له في الطائرة أثناء عودته من نيويورك فقال: "إن العقوبات التي بدأت تتخذها تركيا ضد سورية تقتصر على منع نقل المواد العسكرية إلى سورية عبر تركيا، لكنه بعد أن يزور مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة الاسكندرون سينتقل إلى مرحلة جديدة من العقوبات الأخرى لم يشأ الكشف عن مضمونها".
وأخيراً، وللتذكير فقط، فإن نزول القوات الأميركية على شواطئ بيروت عام 1958، تنفيذاً لمبدأ إيزنهاور، جاءت من قاعدة "انجر ليك" الأميركية في تركيا، والتي حضرت بعد ثورة 14 تموز في نفس العام في العراق، حيث كان نور السعيد وتنفيذاً لحلف بغداد الذي كانت تركيا في عداده، أعد قوة عسكرية عراقية للتدخل في لبنان لمساعدة كميل شمعون، لكن هذه القوات توجهت نحو قصر بسمان، وأنهت حكم نور السعيد، فاضطر الأميركي لإحلال جيشه في بيروت بدلاً من الجيش العراقي، لكن النتيجة العملية كانت: تدمير حلف بغداد، تعزيز دور الجمهورية العربية المتحدة بقيادة جمال عبد الناصر "دولة الوحدة بين سورية ومصر" وسقوط حكم كيل شمعون ومشروع إيزنهاور.. ومن ثم انقلاب في تركيا... فهل يستفيد أردوغان – داود من الدرس جيداً؟
أحمد زين الدين - "الثبات


( الخميس 2011/09/29 SyriaNow)












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 07:57 AM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

سـوريا تواجـه تـركيـا بـ تصفـيـر التجـارة ..أنقرة تنفي وتصف عرض توزير الإخوان بالدعاية السوداء

للمرة الأولى تدخل العلاقات التركية - السورية في مرحلة ردّ الفعل السورية. فقد التزمت سوريا الرسمية منذ بدء الأزمة بينها وبين تركيا الصمت تجاه كل المواقف التركية الرسمية،
والتي كانت تمرّ مداورة على لسان رئيسي الجمهورية عبد الله غول والحكومة رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية أحمد داود اوغلونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
وإذا كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد رفض مرة التدخل التركي في الشأن الداخلي السوري، فإن الرئيس بشار الأسد لم ينتقد أنقرة علناً، ولا في أي حوار أو تصريح.
ولكن منذ أيام قليلة بدأت تظهر تسريبات غير مباشرة ولكن «حرفية» عن لسان الأسد تتعلق بالموقف التركي وتنتقده. فمنذ فترة قصيرة اعتبر الرئيس السوري، في لقاء مع وفد من المعارضة التركية، أن «الشعب التركي شيء وحكومة حزب العدالة شيء آخر». وبالأمس نقلت «السفير» أن الأسد تحدث منتقداً الأردوغانية قائلاً «لا للعثمنة» في إشارة قوية إلى أن تركيا تنتهج سياسات عثمنة تجاه الوضع في سوريا. كذلك قول الأسد، في لقاء مع مسيحيي سوريا، إن دمشق ترفض أن تحلّ العثمنة مكان العروبة، وأن تدير أنقرة المنطقة عبر الإخوان المسلمين الذين مركزهم الرئيسي، بحسب الأسد، في أنقرة.
كلام سوري جديد؟ نعم، وهو مؤشر على أن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين قد بدأت، وربما تعكس انتقال دمشق في علاقتها مع أنقرة من الدفاع إلى الهجوم.
ومن علامات ذلك، القرار الذي اتخذته الحكومة السورية بوقف استيراد البضائع التي تتجاوز نسبة الضرائب عليها خمسة في المئة، والصرخة التي بدأت ترتفع في تركيا من جراء هذا القرار. وهنا عكست الأوساط الاقتصادية التركية قلقاً من الخطوة السورية التي تطال قطاعات اقتصادية مهمة، وأحد أهم شرايين الحياة في اقتصاديات المحافظات التركية القريبة من سوريا، والتي انتعشت كثيراً في السنوات الأخيرة.
وتنقل صحيفة «راديكال» عن رئيس اتحاد مصدّري المواد المعدنية والحديدية في اسطنبول مراد أق يوز قوله إن القرار السوري يشمل عملياً كل الصادرات التركية إلى سوريا من المواد الغذائية ومواد البناء إلى الملابس والأنسجة والمواد الكيميائية. وأضاف «هذا يعني قطع التجارة تماماً بين سوريا وتركيا». ويرى أق يوز أن «القرار سياسي».
أما رئيس اتحاد المصدرين في جنوب شرق الأناضول عبد القادر تشيكماز فيقول إن القرار السوري هو «تصفير التجارة» بين تركيا وسوريا.
غير ان ردة الفعل الأقوى جاءت من وزير الاقتصاد التركي ظافر تشاغليان الذي ذكّر السوريين بأن الإجراءات السورية تنتهك اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وقال إنه اذا كان السوريون يعتقدون أنهم يعاقبون تركيا فإن «أحداً يده ليست فارغة، والعقوبة تستدرج عقوبة مضادة».
واضاف تشاغليان، في مؤتمر اقتصادي عقد أمس في اسطنبول، ان الاجراءات السورية تضرّ بالاقتصاد والصناعة السورية، لأن وقف تركيا لاستيراد المنتجات السورية سيلحق أذى أكبر بالاقتصاد السوري. وقال ان كبرى الاقتصاديات العالمية تستورد بأحجام وأرقام كبيرة، ومنها الولايات المتحدة والصين وهذا لن يؤثر على قدرتها، وتركيا دولة كبيرة اقتصادياً، ولن يؤثر عليها وقف تصدير محدود من أصل صادراتها البالغة 300 مليار دولار، فيما وقف تركيا استيراد منتجات سورية بقيمة 700-800 مليون دولار سنوياً سوف يترك آثاراً سلبية على الاقتصاد السوري. واذ دعا تشاغليان السوريين الى التراجع عن «هذا الخطأ» قال إن الانغلاق على الخارج لا يؤسس لديموقراطية.
ونشرت الصحف التركية أمس صوراً لبوابات العبور الجمركية مع سوريا، فبدت خفيفة الحركة. وقد لفتت صحيفة «ميللييت» إلى أن حجم التجارة بين سوريا وتركيا قد تضاعف 200 في المئة، إذ كان عام 2005 حوالى 823 مليون دولار وأصبح العام 2010 حوالى مليارين ونصف المليار دولار. وقد بلغ حجم صادرات تركيا إلى سوريا في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي (2011) ملياراً و152 مليون دولار.
من جهة ثانية، نفت أنقرة ما أوردته وكالة فرانس برس من أن تركيا عرضت على الأسد توزير أربعة من الأخوان المسلمين في الحكومة السورية. ووصف المستشار الخاص لوزير الخارجية غورجان باليق «إن هذه دعاية سوداء» تستهدف كسر تأثير تركيا الذي هو إلى جانب كل الشعب السوري». وقال إن وراء هذه الدعاية النظام السوري الذي يقود دون خجل حملة تخويف من الإسلاميين، مضيفاً إن هذه الأكاذيب لا يمكن أن تستمر.
على صعيد آخر نقلت صحيفة «راديكال» ان اللقاء بين رئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الأميركي باراك اوباما أسفر عن اتفاق للتعاون الأمني في إطار «الشراكة النموذج» بين البلدين. وينصّ الاتفاق على متابعة خبراء أميركيين أساليب تدريب فرق الحماية الخاصة بكل من رئيسي الجمهورية عبد الله غول والحكومة اردوغان. وهي اساليب مطبقة في الولايات المتحدة واوروبا واسرائيل. وقد وصل الفريق الأميركي فعلاً إلى أنقرة وأبدى إعجابه بحِرفية فرق الحماية التركية.
وبلغ عدد أفراد الفريق الأميركي ستة، حملوا معهم كل الأدوات التي يحتاجونها في عمليات التدريب والمتابعة، وقد خصّصت السفارة الأميركية في أنقرة لكل عنصر مترجماً خاصاً.
سورية الان - عن السفير




( السبت 2011/10/01 SyriaNow)












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 08:10 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

تسعى لدور إقليمي على ظهر «الإسلام السياسي»...غضب تركي من كشف وقائع تآمرها على سورية

غضبت» أنقرة، فردت على تقرير بثته «وكالة الأنباء الفرنسية» الخميس الماضي وكشف حقيقة ما تحضر له أنقرة لسورية وما طالبت به من مشاركة لتنظيم الأخوان المسلمين في الحكومة السورية ورفض سورية لهذه الطلبات وذلك نقلاً عن دبلوماسيين غربيين في سورية،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة«ما أدى إلى تحرك تركيا على الساحة الإقليمية والدولية في محاولة للتأثير على الداخل السوري وعلى المجتمع الدولي، وها هي تستعد لفرض عقوبات على سورية بالتنسيق مع دول أجنبية لها مطامع في الشرق الأوسط باتت تركيا وكيلها المعتمد على ما يبدو.
وكان تقرير بثته وكالة الأنباء الفرنسية أشار بوضوح إلى معلومات يتداولها دبلوماسيون غربيون في دمشق أنه «منذ حزيران الماضي دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس بشار الأسد إلى تشكيل حكومة يكون فيها ربع أو ثلث الوزراء من الأخوان المسلمين مقابل التزامهم باستخدام نفوذهم لوضع حد لحركة التمرد التي تهز البلاد»، لكن «الرئيس السوري رفض ذلك الاقتراح».
وأضاف التقرير نقلاً عن دبلوماسي أوروبي فضل عدم كشف هويته إن «الأتراك اقترحوا أول الأمر أن يتولى الإخوان المسلمون أربع وزارات كبيرة موضحاً أنهم يشكلون طيفاً من الأطياف السياسية في البلاد».
وفي التاسع من آب نقل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو رسالة من الرئيس عبد اللـه غل طلب فيها من زميله السوري عدم الانتظار حتى فوات الأوان لإنجاز إصلاحات ديمقراطية.
وقال للرئيس الأسد «إن قيادتكم للتغيير سيجعلكم تتبوؤون مكانة تاريخية بدلاً من أن تعصف بكم رياح التغيير». وأفاد مسؤول سوري مطلع على الملف أنه خلال محادثات استمرت ست ساعات طلب أحمد داوود أوغلو «عودة الإخوان المسلمين إلى سورية، وأضاف إن «الرئيس الأسد رد عليه بالقول: إنه يمكنهم كأشخاص العودة كأي شخص يتمتع بالجنسية السورية لكن ليس مطلقاً كحزب، لأنه تشكيل طائفي لا تتلاءم أفكاره مع الطابع العلماني لسورية».
وإضافة لما أوردته «فرانس برس» علمت «الوطن» أن بين الشخصيات التي طلب كل من أردوغان وداوود أوغلو عودتها شخصيات تركية لكن من أصل سوري، وتتمتع بنفوذ واسع في «حزب العدالة والتنمية» نظراً لملاءتها المالية ومشاركاتها التجارية لمؤسسات السلطة في تركيا.
لكن وزارة الخارجية التركية نفت بشدة أمس، أن تكون أنقرة اقترحت على السلطات السورية إشراك الأخوان المسلمين في الحكومة مقابل تقديم الدعم لها لوقف حركة الاحتجاج. ووصفت الوزارة هذه الأنباء بأنها من باب «الدعاية السوداء»، وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان «هذه المزاعم لا تمت إلى الواقع بأي صلة».
إلا أن الخبر أعاد تأكيده أكثر من مصدر أوروبي في دمشق، ولاسيما من ممثلي دول تقيم علاقة جيدة مع أنقرة وطاقم سفارتها في دمشق.
وتشكل هذه المعلومات مصدر «قلق» بالنسبة لأوروبا التي تراقب عن كثب طبيعة الدور الذي تقوم به تركيا «الإسلامية» على حساب تركية «العلمانية» في المنطقة، خصوصاً أن معلومات كثيفة تحدثت عن اتفاق كل من الإدارة الأميركية وحركة «الإخوان المسلمين» في المنطقة على علاقة مستقبلية، يكون «الوسيط والراعي الموثوق به» هو حزب العدالة والتنمية.
وطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفقا لهذه المصادر، من أردوغان أن يتولى عملية تنظيم صفوف المعارضة السورية «في الخارج طبعاً»، والتي تشكل حركة الإخوان المسلمين عمودها الفقري، وإن كان الاتفاق يجري على «تطعيم» هذه المعارضة بوجوه معتدلة ومنح الرئاسة لعلماني «على الأرجح المعارض برهان غليون» لتخفيف مخاوف العلمانيين وتغليف المعارضة الإسلامية بطابع «تعددي» الأمر الذي بات مكشوفاً للغرب قبل السوريين أنفسهم.
وتشكل سورية الحلقة الأعقد بالنسبة لتركيا وللإدارة الأميركية في هذا التصور لمستقبل المنطقة، خصوصاً في ضوء اعتقاد الإدارة الأميركية أنها تستطيع الاعتماد على «زعامة» أردوغان الإقليمية في «حماية مصر من العدائية لإسرائيل مستقبلاً» بعد أن تصبح في قبضة الإخوان المسلمين عقب الانتخابات البرلمانية المقبلة وكان من الواضح من خلال المهرجان الذي أقيم لأردوغان خلال زيارته إلى مصر أن الرجل يتصرف بصفة «زعيم» وليس رئيس وزراء دولة إضافة إلى التصريحات التي يطلقها أردوغان ووزير خارجيته بين الحين والآخر وتشير بوضوح إلى أن تركيا تتبنى تحركات التنظيمات المتطرفة وتصف عدداً منها «بالفتوحات»!
ورأى مراقبون أن «الاستنفار الشفهي» لدى الحكومة التركية ضد إسرائيل، يصب في خانة التشويش على هذا التصور السياسي خصوصاً أن تركيا هي التي تمنح أراضيها لزرع مضادات الصواريخ حماية لإسرائيل.

سورية الان - الوطن



( الأحد 2011/10/02 SyriaNow)













التعديل الأخير تم بواسطة فريد محمد المقداد ; 10-02-2011 الساعة 08:05 PM
عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 08:10 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

تسعى لدور إقليمي على ظهر «الإسلام السياسي»...غضب تركي من كشف وقائع تآمرها على سورية
.
غضبت» أنقرة، فردت على تقرير بثته «وكالة الأنباء الفرنسية» الخميس الماضي وكشف حقيقة ما تحضر له أنقرة لسورية وما طالبت به من مشاركة لتنظيم الأخوان المسلمين في الحكومة السورية ورفض سورية لهذه الطلبات وذلك نقلاً عن دبلوماسيين غربيين في سورية،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة«ما أدى إلى تحرك تركيا على الساحة الإقليمية والدولية في محاولة للتأثير على الداخل السوري وعلى المجتمع الدولي، وها هي تستعد لفرض عقوبات على سورية بالتنسيق مع دول أجنبية لها مطامع في الشرق الأوسط باتت تركيا وكيلها المعتمد على ما يبدو.
وكان تقرير بثته وكالة الأنباء الفرنسية أشار بوضوح إلى معلومات يتداولها دبلوماسيون غربيون في دمشق أنه «منذ حزيران الماضي دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس بشار الأسد إلى تشكيل حكومة يكون فيها ربع أو ثلث الوزراء من الأخوان المسلمين مقابل التزامهم باستخدام نفوذهم لوضع حد لحركة التمرد التي تهز البلاد»، لكن «الرئيس السوري رفض ذلك الاقتراح».
وأضاف التقرير نقلاً عن دبلوماسي أوروبي فضل عدم كشف هويته إن «الأتراك اقترحوا أول الأمر أن يتولى الإخوان المسلمون أربع وزارات كبيرة موضحاً أنهم يشكلون طيفاً من الأطياف السياسية في البلاد».
وفي التاسع من آب نقل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو رسالة من الرئيس عبد اللـه غل طلب فيها من زميله السوري عدم الانتظار حتى فوات الأوان لإنجاز إصلاحات ديمقراطية.
وقال للرئيس الأسد «إن قيادتكم للتغيير سيجعلكم تتبوؤون مكانة تاريخية بدلاً من أن تعصف بكم رياح التغيير». وأفاد مسؤول سوري مطلع على الملف أنه خلال محادثات استمرت ست ساعات طلب أحمد داوود أوغلو «عودة الإخوان المسلمين إلى سورية، وأضاف إن «الرئيس الأسد رد عليه بالقول: إنه يمكنهم كأشخاص العودة كأي شخص يتمتع بالجنسية السورية لكن ليس مطلقاً كحزب، لأنه تشكيل طائفي لا تتلاءم أفكاره مع الطابع العلماني لسورية».
وإضافة لما أوردته «فرانس برس» علمت «الوطن» أن بين الشخصيات التي طلب كل من أردوغان وداوود أوغلو عودتها شخصيات تركية لكن من أصل سوري، وتتمتع بنفوذ واسع في «حزب العدالة والتنمية» نظراً لملاءتها المالية ومشاركاتها التجارية لمؤسسات السلطة في تركيا.
لكن وزارة الخارجية التركية نفت بشدة أمس، أن تكون أنقرة اقترحت على السلطات السورية إشراك الأخوان المسلمين في الحكومة مقابل تقديم الدعم لها لوقف حركة الاحتجاج. ووصفت الوزارة هذه الأنباء بأنها من باب «الدعاية السوداء»، وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان «هذه المزاعم لا تمت إلى الواقع بأي صلة».
إلا أن الخبر أعاد تأكيده أكثر من مصدر أوروبي في دمشق، ولاسيما من ممثلي دول تقيم علاقة جيدة مع أنقرة وطاقم سفارتها في دمشق.
وتشكل هذه المعلومات مصدر «قلق» بالنسبة لأوروبا التي تراقب عن كثب طبيعة الدور الذي تقوم به تركيا «الإسلامية» على حساب تركية «العلمانية» في المنطقة، خصوصاً أن معلومات كثيفة تحدثت عن اتفاق كل من الإدارة الأميركية وحركة «الإخوان المسلمين» في المنطقة على علاقة مستقبلية، يكون «الوسيط والراعي الموثوق به» هو حزب العدالة والتنمية.
وطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفقا لهذه المصادر، من أردوغان أن يتولى عملية تنظيم صفوف المعارضة السورية «في الخارج طبعاً»، والتي تشكل حركة الإخوان المسلمين عمودها الفقري، وإن كان الاتفاق يجري على «تطعيم» هذه المعارضة بوجوه معتدلة ومنح الرئاسة لعلماني «على الأرجح المعارض برهان غليون» لتخفيف مخاوف العلمانيين وتغليف المعارضة الإسلامية بطابع «تعددي» الأمر الذي بات مكشوفاً للغرب قبل السوريين أنفسهم.
وتشكل سورية الحلقة الأعقد بالنسبة لتركيا وللإدارة الأميركية في هذا التصور لمستقبل المنطقة، خصوصاً في ضوء اعتقاد الإدارة الأميركية أنها تستطيع الاعتماد على «زعامة» أردوغان الإقليمية في «حماية مصر من العدائية لإسرائيل مستقبلاً» بعد أن تصبح في قبضة الإخوان المسلمين عقب الانتخابات البرلمانية المقبلة وكان من الواضح من خلال المهرجان الذي أقيم لأردوغان خلال زيارته إلى مصر أن الرجل يتصرف بصفة «زعيم» وليس رئيس وزراء دولة إضافة إلى التصريحات التي يطلقها أردوغان ووزير خارجيته بين الحين والآخر وتشير بوضوح إلى أن تركيا تتبنى تحركات التنظيمات المتطرفة وتصف عدداً منها «بالفتوحات»!
ورأى مراقبون أن «الاستنفار الشفهي» لدى الحكومة التركية ضد إسرائيل، يصب في خانة التشويش على هذا التصور السياسي خصوصاً أن تركيا هي التي تمنح أراضيها لزرع مضادات الصواريخ حماية لإسرائيل.

سورية الان - الوطن



( الأحد 2011/10/02 SyriaNow)












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 12:32 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المأزق التركي في سورية .. بقـلم : نور الدين الجمال


لا يمكن ان نستبدل العروبة بالعثمانية. هذه احدى العبارات التي قالها الرئيس بشار الأسد خلال لقائه المطوَّل مع وفد المسيحيين المشرقيين دلالة على رفض سورية قيادة وشعباً للتدخل التركي في شؤونها الداخلية تحت اي شعار.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كما أن اللقاء كان صريحاً الى درجة كان فيها الرئيس الأسد يملك من الشجاعة والشفافية ما أتاح له ابداء ملاحظات حول المرحلة الماضية، أكان على صعيد حزب البعث أو على مستوى الأداء الأمني، مؤكداً أنه مستمر في عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد بقناعة كاملة وتلبية لطموحات الشعب السوري لا نتيجة ممارسة الضغوط الخارجية التي بدأت تأخذ منحى لا يصب على الإطلاق في مصلحة سورية وشعبها.
وترى مصادر سياسية أن مرحلة العلاقة السورية ـ التركية وصلت الى نقطة خلافية لا يمكن ترميمها إلا بموافقة القيادة في سورية التي تضع الموقف التركي في موازاة الموقف الغربي وبعض المواقف العربية. والخلاف السوري ـ التركي بدأ عندما اعتبر الاتراك أن حلّ الموضوع السوري يجري من خلال إشراك جماعة "الاخوان المسلمين" في اي حكومة سورية جديدة، وبعدها يصبحون جزءاً من الحكم القائم في السلطة وصولاً في ما بعد، وحسب المخطط الاميركي والذي تعتبر تركيا الأداة الأساسية لتحقيقه في سورية، الى أن تصبح جماعة الأخوان هي السلطة. ولكن ردّ الرئيس الأسد على الطرح التركي كان برفض هذا المشروع، لأنه يمثّل مشروعاً اسلامياً، ولذلك قال الرئيس الأسد أمام وفد المسيحيين المشرقيين: لن نقبل أن نستبدل العروبة بـ "العثمنة".
وتقول المصادر السياسية، إذا كانت تركيا تعتقد أنها قادرة على أن تُنَصِّب نفسها وصية على سورية ومن ثم على العالم العربي، فمثل هذا الرهان يكون خاطئاً وسيرتد مستقبلاً على تركيا نفسها، فالأخوان المسلمون تدعمهم تركيا بطلب أميركي، والإدارات الاميركية المتعاقبة كانت تعتمد على "العسكر" في المنطقة منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. ولكن هذا التوجه بدأ بالانحسار بعد الثورات الشعبية التي قامت في كل من مصر وتونس. ولهذا، يحاول الاميركيون جاهدين أن يضعوا الأخوان المسلمين مكان "العسكر" في هذه المرحلة وعلى مدى السنوات الخمسين المقبلة، وتركيا في هذا المجال تقدِّم نفسها بأنها الضمانة لوصول الإخوان الى الحكم في الدول العربية، والنتيجة التي يطمح اليها الأميركي وسمساره التركي تحويل كل هذه الثروات العربية وتسليمها الى الاخوان عبر وصولهم الى السلطة.
وتشير المصادر السياسية، الى أن هناك خيبة أمل سورية من تركيا لمواقفها المتآمرة عليها، بعدما أعطاها الرئيس الأسد وسهَّل لها ما لم يعطِ إلى دولة أخرى، حيث تبين بصورة واضحة للقيادة السورية انه إذا خُيّر الأتراك بين "الأخوان"، والنظام في سورية فسيكون الخيار التركي مع "الأخوان". ولهذا، فإن الرئيس الأسد يرفض كل الطروحات التركية أكانت من باب النصيحة كما يدَّعي المسؤولون الاتراك أم من زاوية الوصاية على سورية. ولذلك، فإن هذه النقطة المركزية جعلت سورية تعيد النظر بكل ما هو مرتبط بالعلاقة مع تركيا.
تركيا عندها الكثير من الملفات الشائكة، ولسورية دور كبير في حلّها أو تعقيدها، وإذا لم تساعد سورية في حلّها ستكون الأمور أكثر تعقيداً في وجه حكومة رجب طيب أردوغان. أول هذه الملفات، الملف الكردي، والأتراك أنفسهم يدركون جيداً كم ساعدت سورية على هذا المستوى، ناهيك عن وجود حجم كبير من العلويين في الداخل التركي ومجموعة كبيرة من الأرمن والمسيحيين والشيعة الذين يتعاطى معهم الحكم التركي بقساوة، والأهم من كل ذلك وجود معارضة تركية يحسب لها حساب، وتركيا كانت في السنوات القليلة الماضية تنعم بالراحة والاستقرار، لأن علاقاتها مع سورية. كانت جيدة وممتازة، وإذا بقيت القيادة التركية على مواقفها الحالية ستبدأ عندها مرحلة التعثّر.
وختمت المصادر السياسية، الأزمة في سورية إلى تراجع، ولكنها ستأخذ بعض الوقت، والأمور باتت ممسوكة، ولكن الإمساك بالوضع، لا يعني أن كل شيء انتهى، مع التأكيد على أن الضمانة الحقيقية والكبيرة هي الجيش العربي السوري الذي أثبت تماسكه وتضامنه مع الحكم، وفي موازاة ذلك وجود معارضة ضعيفة وغير موحّدة إن في الداخل أم في الخارج، لن يكون لها أي تأثير مهما حاولت الادارة الاميركية وأداتها تركيا أن تنفخا فيها إعلامياً وسياسياً ومالياً وحتى عسكرياً.

البناء




( الثلاثاء 2011/10/04 SyriaNow)












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 04:20 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

كتّاب أتراك: أنقرة تحاول إعادة رسم خريطة المنطقة وفقاً لما يريده الغرب

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 13-10-2011
بعد قيام تركيا بدور الناطق الرسمي باسم الولايات المتحدة والغرب وأعوانهما في المنطقة، واتباعها سياسة تصفير المشكلات، ورفع وتيرة العداء مع جيرانها،
وضلوعها بتأزيم الأوضاع في سورية، اتسعت دائرة انتقادات الكتاب الأتراك لسياسة حزب العدالة والتنمية وبدأت تطول رئيسه رجب طيب أردوغان، والشعارات التي وضعها ورفعها وزير الخارجية أحمد داود أوغلو.‏
وفي هذا السياق قال الكاتب علي بولاتش وهو أستاذ جامعي وباحث معروف، وهو من الإسلاميين المستقلين الذين دعموا بقوة إصلاحات وسياسات حزب العدالة والتنمية: إن سياسة تصفير المشكلات تحولت إلى مأساة، ومثالها الأبرز علاقات تركيا مع سورية، التي تحولت مع الأسف العلاقات بين البلدين إلى حالة عداء.‏
وأضاف بولاتش إن الحكومة التركية تطالب القيادة السورية بتسريع عجلة الإصلاح ، علماً بأن التغيير في تركيا استغرق 30 سنة، ولم يكتمل بعد، فيما يطلبون من سورية التغيير خلال ثلاثة أشهر، موضحاً أن سورية قبل فترة أرادت أن تحذو حذو تركيا في عملية الإصلاح، وتتمثل بالنموذج التركي، وبالتالي فكيف لتركيا أن تطلب من الغير ما لم تستطيع تنفيذه هي.‏
ويقول بولاتش:إن قلوب الجميع تنفطر نتيجة الأوضاع في سورية لكن هذا السبب وحده ليس مبررا للسياسات التركية الأخيرة، ففي العراق قتل المئات من المسلمين منذ العام 2003، ومن قاعدة اينجيرليك في أضنة كانت الطائرات تقلع وتقصف أهدافا في العراق. ولم تنبس تركيا ببنت شفة. واليوم تمتلئ المنطقة العربية بالأحداث ولا يخرج صوتنا ضد ذلك.‏
كماوتساءل الكاتب عما حصل لكي ترفع تركيا من وتيرة خطابها ضد سورية، وقال ألم يكن من الأفضل التعامل بليونة ودبلوماسية، ومن دون توتر مع القيادة فيها، واعتبر أن للولايات المتحدة والغرب دورا أساسيا في رفض الحلول السلمية والدفع في اتجاه التصعيد في الأزمة السورية لأن واشنطن تريد إنهاء التعاون بين تركيا وسورية وإيران، وأضاف «إن ما يقلقنا أن البعض يريد أن يدفع تركيا إلى تدخل عسكري في سورية».‏
ونوه بولاتش إن السياسة الخارجية التركية يمكن جمعها في ثلاثة عناوين: تصفير المشكلات وتعدد الأبعاد والسياسة الفاعلة.‏
ويضيف «إن هذا كان ظاهرا لكنه لم يكن كذلك في العمق. فتركيا عضو في التحالف الغربي وفي اللحظة الحساسة والدقيقة كانت تأخذ مكانها إلى جانب الغرب».‏
وقال إن سياسة «تعدد الأبعاد» لم تهدف إلى «الاندماج الإقليمي بمركزية خاصة للمنطقة» بل لحظت «تعدد الأبعاد بمحور غربي»، وهو ما أدى لتكون تركيا إلى جانب الغرب وليس إلى جانب شعوب المنطقة. واعتبر أن «موافقة تركيا على انضمام إسرائيل إلى منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي وكان لها حق الفيتو لمنع ذلك، وموافقة تركيا على (أندرس فوغ) راسموسين كأمين عام لحلف شمال الأطلسي وكان لها أن تمنع ذلك، ونصب الدرع الصاروخي في ملاطيا، أمثلة على انحياز تركيا للغرب، لأنها تفعل ما يقوله الغرب. خيارها الغرب والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي و«الشراكة النموذج» مع الولايات المتحدة. وعلى هذا فإن أولوية تركيا ان تعيد رسم خريطة المنطقة وفقا لما يريده الغرب، ولذلك تراهن على انهيار سورية.‏
أما عبد الحميد بالجي، المقرب جدا من حزب العدالة والتنمية، يكتب عن «اتساع الجبهة المعادية لتركيا»، فيقول إن صورة تركيا كانت في السنوات الماضية تلك الواثقة من نفسها والقادرة على تجاوز الحدود والقيام بوساطات بين الجميع والقادرة على التحدث مع الجميع. لكن منذ حوالي سنة ونصف السنة بدأت تهب رياح معاكسة لهذا المناخ تفسد اللوحة التي ارتسمت لتركيا على الأقل في موضوعات السياسة الخارجية، وبات العديد من الدول التي كانت تحسب في خانة النجاح للسياسة الخارجية التركية في خانة المعادي لها، مثل القبارصة اليونانيون وأرمينيا وسورية وإيران واليونان وغيرها، وذلك بسبب الأخطاء في السياسة الخارجية التركية.‏
بدوره الكاتب المخضرم والمعروف بهدوئه واتزانه أحمد طوران ألقان عبر في مقالة له: بالقول «أنا متوتر» «أو مشمئز وغاضب». من السياسة الخارجية التركية مؤخرا والتي أصبحت عبارة عن سيارة تسير بسرعة 180 كيلومترا، وعلى يسار الطريق متجاوزة كل السيارات مطلقة زماميرها وأنوارها ومن دون كوابح.‏
ويقول ألقان «إن الشعور هو أن هذه المواقف ليست نتيجة تعرض تركيا لإحراج بل رغبة في تصفية الحساب مع البعض، وصورة تركيا لم تكن تلك التي تتعرض لتدخل بل التي تتدخل وتقوم بتوتير الأجواء». وأضاف «إن مثل هذه السياسة لا تطمئنني كمواطن»، منهيا مقالته بالقول «أنا متوتر».‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 12:27 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
دعد قنوع
اللقب:
كاتبة
 
الصورة الرمزية دعد قنوع

البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 1359
الدولة: سوريا- اللاذقية
العمر: 49
المشاركات: 209
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
دعد قنوع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر MSN إلى دعد قنوع إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دعد قنوع

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخلص الخطيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخي فريد

شكراً لنقل هذا الموضوع الهام، الذي كنتُ قد تطرقتُ له بتواضع في موضوع تمّ نشره منذ أسبوعين. أتفق مع ما ورد في المقالة، بيد أني أرغب إضافة لمسات شخصية على هذا الموضوع الذي يؤثر بي كثيراً.

1
تركيا لا يعنيها سوى أن تكون سيدة عثمانية جديدة وعصرية وعلمانية وإسلامية في نفس الوقت، في منطقتنا العربية المشتتة منذ أكثر من نصف قرن، ولكن ما هو هدفها النهائي ؟

5- هدف تركيا الإسلامية العلمانية الديمقراطية الأوربية-الآسيوية الوحيد، هو تسهيل انضمامها للاتحاد الأوربي عن طريق قوتها ووزنها في المنطقة العربية المشرقية، هذا النفوذ التي تسعى لفرضه، تارة بحنكة وأخرى بتهوّر. حنكة قيادة مفاوضات استرجاع الجولان السوري بين سوريا والكيان الغاصب، وتهوّر علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع الصهيانة مع التركيز على الحفاظ عليه، أي أنها تريد أن تكسب العدويْن كحليفيْن !

مودتي ومحبتي.
أخي فريد:
لا بد من الأخذ بهذا المنطلق في إدارة أي حوار حول العلاقات التركية السورية، فالعالم اليوم يشهد الفوضى الخلاقة الرامية لتشتيت الدويلات المقسمة أصلا بمعاهدات واتفاقات لازالت قيد التطبيق والتحديث.
أما الشعارات الطائفية والحزبية والإجتماعية وحتى العقوبات الدولية والاجراءات التي تمررها، المنظمات الدولية ومجلس الأمن، هذه الاتفاقات ليست الا غطاء للمخطط الصهيوأمريكي التي بات مكشوفا لكل مواطن سوري ولم تعد تنطلي عليه هذه الحيل السياسية، وأكبر دليل على فشلها هو نوع المعارضة في الخارج وتوليفتها الغريبة المسخرة ونتج عنها معارضة حيوية صحية أولى مطالبها رفض المعارضة التي في الخارج وتسميتها المغارضة بدليل أنهم يطالبون بالتدخل الاجنبي وهذا دليل كافي ودامغ أن المعارضة في الخارج مغارضون يعملون للمصالح التركية في الوصول لعتبة الاتحاد الأوروبي كورقة مقامرة.
تحياتي للجميع












عرض البوم صور دعد قنوع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب بين المسلمين والنصارى - فريد محمد المقداد فريد محمد المقداد ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد 10 01-26-2011 07:19 AM
الصداقة(مهداة لك وحدك فريد المقداد) طلال النابلسي الخاطرة 2 01-05-2011 07:47 AM
تعزية من القلب لعموم آل المقداد لرحيل المغفور له المحامي أحمد رشيد المقداد ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 4 10-12-2010 12:36 AM
قصيدة لهيبي إهداء خاص للحبيب فريد محمد المقداد علاء السعدي الشعر الـنـبـطي و الزجـل 3 09-02-2010 11:45 PM
اهداء الى الاستاذ فريد محمد المقداد / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 4 08-15-2010 12:03 AM


الساعة الآن 08:21 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com