.............
 

آخر 12 مشاركات
07:05 (vor 5 Stunden) an mich النشرة البريدية: وكالة يقين... بسبب اتفاقية قاسية.. انهارت إحدى أعظم الإمبراطوريات رسالة الى هولاكو : الدكتور طلعت الخضيري
مشروع بالكونغرس ( ٩ ) قيادات من الحشد تحت مقصلة العقوبات Icon16أردوغان يهدد بإغلاق قاعدة إنجرليك التي تستخدمها... أردوغان يهدد بإغلاق قاعدة إنجرليك التي تستخدمها القوات...
"حتى الآن".. مسؤول إيراني: صدرنا للعراق ١٠٠ ألف طن من... صفقة قرن مع صربيا زودت حكومة المالكي بالقنابل المسيلة... عبدالمهدي يستنكر إدراج زعماء ميليشيات مسلحة بقوائم العقوبات...
دعوة مجلس الأمن إلى مواجهة دخول قوات إيرانية للعراق هذه مواصفات رئيس الحكومة المنتظر لدى الصدر والعبادي تحالفا... تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي جميع المواضيع بأقلام ( أدباء ومفكري الدولية الحرة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-06-2011, 05:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رجائي كامل
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 320
المشاركات: 167
بمعدل : 0.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رجائي كامل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضيفلسطين ضحية الربيع العربي

فلسطين والربيع العربي ...
/ بقلم صقر ابو فخر
05-12-2011 [
----------------------------
استبشر العرب بربيع سنة 2011، ولا سيما بعد الانتفاضة في تونس ومصر. لكن ربيع العرب تحول الى أنهار من الدم في ليبيا، وها هو يتحول الى أزمة مستعصية في سورية واليمن. ولعل ذلك مدعاة للإحباط بعد الوعد بالحرية والديمقراطية والتغيير والإزدهار. وأكثر ما يخيفنا، ولا سيما نحن الفلسطينيين، أن تعم النزاعات الأهلية معظم البلدان العربية، وحينذاك، ستضيع قضية فلسطين في معمعان الفوضى الرعبية. واذا كان كثيرون منا قد استبشر فعلاًً بعصر عربي جديد تسوده الديمقراطية بعد ليل طويل من القمع والاستبداد، فإن من الضروري وضع الأمور في نصابها التاريخي، فالثورات لا تؤدي تلقائياً الى الحرية والديمقراطية كما يتوهم كثيرون. فالثورة ضد شاه ايران في سنة 1979 لم تجلب الديمقراطية الى ايران بل جاءت بالحكم الديني، والثورة التي قادها الضباط الأحرار في مصر سنة 1952 ضد الملك فاروق لم تأتِ بالديمقراطية. والثورة الشعبية ضد فوضى المجاهدين المتقاتلين في أفغانستان، حملت حركة طالبان الى السلطة، فكان أن فرضت طالبان على الشعب الأفغاني استبداداً من عيار القرون الوسطى. والثورة الروسية التي قامت ضد الاستبداد القيصري في سنة 1917 جاءت بالاستبداد الستاليني. الآن، يحق لنا أن نتساءل، في خضم ما يجري حولنا في العالم العربي: هل دخلت المنطقة العربية في عصر التدخلات الخارجية مجدداً؟ هل ستمهد الفوضى العربية التي تلوح في الأفق للتدخّل الأجنبي في بلادنا، الأمر الذي يعيدنا الى مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولى؟ ما جدوى هذه الانتفاضات، مع مشروعيتها وضرورتها، إذا كانت ستعيدنا الى عصر الانتداب الغربي، والتحكم الأجنبي بإرادتنا السياسية وبقرارنا الاقتصادي؟ وأبعد من ذلك، وقبل ذلك كله، أين موقع فلسطين في الانتفاضات العربية الجارية الآن؟
الحرية أولاً وأخيراً
لا يستطيع الفلسطينيون، مهما يكن انتماؤهم السياسي أو الفكري، أن ينكروا على أشقائهم العرب سعيهم الى الحرية وتطلعهم الى الديمقراطية، لأنهم، بكل بساطة، هم المعنيون، قبل جميع العرب، بالحرية: حرية شعبهم وتحرير وطنهم. فمن العار على من قدم آلاف الشهداء في سبيل الحرية أن يقف ضد طلب الحرية في العالم العربي. لكن الأمور السياسية لا تجري الآن على هذا النحو من البساطة. فالمجتمعات العربية شديدة التعقيد في بناها الاجتماعية، وفي تشكيلاتها البشرية الموروثة والقائمة على "مؤسسات" ما قبل الدولة كالعشيرة والطائفة والمنطقة وغير ذلك. وأي محاولة قسرية خارجية لتغيير هذا الواقع المتشابك من شأنه أن يفتح الأبواب لعواصف هوجاء ربما تتخذ شكل الحرب الأهلية المتمادية وفي هذه الحال ستتمزق هذه المجتمعات تمزيقاً دموياً، وستتطاير الحرية فيها هباءً منثوراً، لأن الحرية والحروب الأهلية والنزاعات المحلية أمور لا يمكن أن تلتقي في مكان واحد، ولا سيما أننا شهدنا براهين كثيرة على ذلك في لبنان والعراق والصومال وحتى في قطاع غزة في سنة 2006 فصاعداً.
فلسطين والانتفاضات العربية
الراجح أن الانتفاضات العربية الحالية لا تمتلك حساسية قومية واضحة نحو فلسطين، وتكاد كلمة "فلسطين" لا ترد في مواقف قادة هذه الانتفاضات إلا لماماً، وبصورة خجولة، أو في سياق الإجابة عن أسئلة الصحافيين. وعلى سبيل المثال، فإن السفارة الاسرائيلية في القاهرة لم تتعرض لحجر واحد طوال أيام الانتفاضة المصرية، لكن، بعد مقتل الجنود المصريين الستة في سيناء تحركت الوطنية المصرية، وهاجمت الجموع مقر السفارة الاسرائيلية. ونقل الصهيوني الفرنسي برنارهنري ليفي الى نتنياهو، على لسان مصطفى عبد الجليل انه وعده بعلاقات وطيدة بين ليبيا واسرائيل في ما بعد. وبرنار هنري ليفي نفسه عقد في باريس ندوة " قواعد اللعبة" في 4/7/2011 حضرتها مجموعة من أصدقاء اسرائيل ومن المعارضة السورية ولم يتورع السوري ملهم الدروبي (من الاخوان المسلمين) ومعه لمى الأتاسي عن حضور هذه الندوة. وحتى "وثيقة الأزهر" الصادرة في تشرين الثاني 2011 لم تذكر فلسطين البتة.
قبل ذلك،قدمت الثورة الفلسطينية دعماً معروفاً للثورة الأرترية، وما إن استقلت هذه الدولة عن الحبشة حتى بادرت الى افتتاح سفارة لاسرائيل في عاصمتها أسمرة. وكان أول ما قامت به دولة جنوب السودان هو إقامة علاقات فورية مع اسرائيل.والرئيس العراقي جلال الطالباني الذي طالما تلقى الدعم من القادة الفلسطينيين (ومن الشهيد وديع حداد) لم يتورع عن التصريح بالموافقة على عودة اليهود الأكراد الى شمال العراق. ومع أن هذا الموقف ربما يُفسر بالموقف الانساني البسيط، إلا انه لم يطلب عودة الفلسطينيين الى ديارهم.وبعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين تقاطر على اسرائيل كثير من العراقيين أمثال كنعان مكية ونجم والي وعبدالقادرالجنابي (وهؤلاء كتاب وشعراء)، ومثال الألوسي الذي صار نائباً في البرلمان العراقي،ولم يقل لهم أحد لماذا فعلتم ما فعلتم.
ما السر؟
من الصعب الإحاطة، على وجه الدقة، بالأسباب الجوهرية لانحسار حضور قضية فلسطين في خطاب الانتفاضات العربية. إلا أن من الممكن وضع بعض الخطوط العامة كمحاولة أولية للاجابة عن ذلك. وفي هذا الميدان يمكن أن نرصد الظاهرة التالية: إن معدل العداء لاسرائيل والصهيونية يتفاوت كثيراً بين جماعات الاسلام السياسي في هذا البلد العربي او ذاك. فبينما نجد في فلسطين عداء كاملاً لاسرائيل لدى المجموعات الاسلامية السياسية، نرى ان البعض أمثال المفكر الاسلامي محمد قطب كان يرفض اعتبار فلسطين قضية العرب الأولى، وكان يرى أن قضية فلسطين مجرد واحدة من قضايا المسلمين الأخرى مثل قضية الشيشان وجنوب الفلبين وقبرص وتايلاند وغيرها. ومهما يكن الأمر، فان الحركة الاسلامية في فلسطين لم يكن لها شأن يُذكر في النضال الوطني، وكانت ذريعة "الإخوان المسلمين" أن الأولوية هي لإصلاح الفرد وبناء المجتمع الاسلامي الصحيح قبل إعلان التحرر الوطني إلى أحوال وشروط ربما لن تتحقق. وبناء على هذا التصور أو الاعتقاد استنكف الاسلاميون، طوال الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم، عن المشاركة في النضال الوطني. والمعروف أن عدد المتطوعين الذين أرسلتهم جماعة الاخوان المسلمين الى فلسطين في حرب 1948، وهم من مصر وسورية والأردن وأقطار أخرى، بلغ 417 متطوعاً فقط. وهذا يُعتبر عدداً ضئيلاً لحركة فاق عدد أعضائها المليون في تلك الفترة. وبعد نكبة 1948، برز تيار القومية العربية وتيار اليسار، لكن معظم الجماعات الاسلامية السياسية وقف مع السعودية والأردن آنذاك ضد مصر وجمال عبد الناصر. وعند إعلان قيام حركة "فتح" عارضها الاسلاميون لأنها دعت الى تأسيس دولة ديمقراطية في فلسطين، وكذلك عارضوا منظمة التحرير الفلسطينية لأنها – بحسب دعايتهم – منظمة علمانية ورفضوا الانضمام اليها، مع أنهم عملوا في إطار النظام الأروبي والنظام المصري اللذين وقعا معاهدتي سلام مع اسرائيل.
لا ريب في أن التيار الاسلامي يمتلك حضوراً قوياً في الانتفاضات العربية، وهذا ما بات واضحاً في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا. غير أن الواضح تماماً أن حضور قضية فلسطين ليس قوياً في الأدبيات السياسية لهذه الانتفاضات. فهل إن وهن علاقة الاسلاميين العرب بقضية فلسطين هو السبب في ذلك، أم أن هناك أسباباً أبعد من ذلك؟ والجواب يحتاج الى مزيد من التأمل












عرض البوم صور رجائي كامل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 05:37 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
رجائي كامل
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 320
المشاركات: 167
بمعدل : 0.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رجائي كامل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رجائي كامل المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

الجعبري يبين موقف حزب التحرير من الثورات


ويؤكد أنها تمهيد لتحرير الأرض عبر تحرير الجيوش


قال الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن الحزب يبارك الثورات العربية وشبابه يشاركون فيها كجزء من الأمة الإسلامية، التي يعمل الحزب معها ومن خلالها من أجل تطبيق الإسلام في دولة الخلافة الثانية، معتبرا أن الثورة إحدى ثمار الكفاح السياسي الذي خاضه الحزب ضد الأنظمة طيلة العقود الماضية، وعمل فيه على ضرب العلاقة بين الحاكم والمحكوم.
جاء ذلك ضمن لقاء له مع إذاعة دريم، أشار فيه إلى أن هنالك إحساسا عاما يتبلور لدى قادة دولة الاحتلال حول خطر الوضع المتمخّض عن هذه الثورات، بعد سقوط أنظمة دول الطوق، التي اعتبرها الجعبري "حرس حدود" للاحتلال،
وانتقد الدكتور الجعبري التغطية الإعلامية للثورات من قبل الفضائيات العربية التي اعتبر أنها ذات أجندة تخدم الحكام وتعمل على حرف الثورات عن مسارها، وأكّد أن قوى الغرب لم تستسلم بعد أمام تلك الثورات، بل تعمل على توجيهها بما يخدم مصالحها، معتبرا أنّ الواقع أفضى إلى حالة من صراع الإرادات بين الأمة الإسلامية وبين الغرب الاستعماري، وأكّد أنّ الأمة يجب أن توجه رسالة واضحة للغرب: "أرفعوا أيديكم عن أمتنا وعن مصالحنا وعن قضايانا".
وبيّن أن مفاهيم الدولة المدنية الديمقراطية هي ذات مرجعية علمانية في الثقافة الأوروبية، وأنها تتناقض مع مفهوم الخلافة الراسخ في وعي المسلمين، وبيّن أن الغرب يتخوف من مشروع الخلافة فيما يفتح قنوات الحوار مع من يرفع شعار الإسلام ويحمل معه مشروعا ديمقراطيا لدولة مدنية.
وأوضح موقف الحزب من الانتخابات التي تجري بعد إسقاط الأنظمة، حيث فرّق بين الانتخابات التي تجري تحت الاحتلال أو من أجل تشريع الدساتير الوضعية، وبين تلك التي تجري من أجل إفراز ممثلين لرأي الناس مما يتوجب أن تنضبط بالضوابط الشرعية، على اعتبار أنها "وكالة في الرأي".
وبين أنّ حزب التحرير يتحرك بين كافة فئات الأمة ويجري اتصالات سياسية في سياق التناصح مع التيارات والشخصيات الفاعلة، ولكنه لا يدخل في ائتلافات أو تحالفات سياسية تتطلب في العادة التنازل عن قناعات وثوابت من أجل الالتقاء مع الآخرين، فيما أكد على أنّ طريقة الحزب سياسية تستند لأسلوب الكفاح السياسي، وتتضمن دعوة قوى الجيش لحسم التغيير مع إرادة الأمة، مما اعتبره من عمل جهاز طلب النصرة في كيان الحزب.
وختم الجعبري لقاءه بالقول أنّ الخلافة هي وعد رباني وفرض شرعي، معتبرا أنّ إنكار مشروعية تطبيق الإسلام يناقض قطعيات الدين، وأن الدافع للعمل للخلافة هو الحكم الشرعي، وهو ليس لمجرد وجود بشائر في الأحاديث النبوية.
5-12-2011












عرض البوم صور رجائي كامل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 12:28 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رجائي كامل المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

موسم الهجوم على الإسلام والمسلمين
"قسمة الغرماء" ليوسف القعيد
عمل كسيح بقلم بليد
بقلم/ د. إبراهيم عوض
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10940
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845
أنا لاحظت أن المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل لشيطنة الجانب الآخر وهذه تعني على الأقل اساليب بلا اسس أخلاقيّة.

سؤال اسماعيل الناطور هل هي صدفة؟ والذي على ضوءه تم بناء ما يحاول في موضوعه تحت العنوان والرابط التالي وصم كل التشويهات الأخلاقيّة بكل شيء له علاقة بالإسلام
إغتصاب الرحمة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285
فهل هي صدفة؟ اختياره شريط في أول مداخلة له تم نشره بواسطة مجموعة تعيش في الغرب وغالبية تمويلها يأتي من نفس الجماعات التي مولت جورج بوش؟!!! كما تراه واضحة في العلامة الواضحة لأسم وعنوان الموقع التابعة له طوال مدة العرض

فهل هي صدفة؟ اختياره نفس التيارات الفكرية التي حددها جورج بوش في حربه على الإرهاب وسبحان الله نفس الدول بداية من افغانستان والسودان؟!!!
فهل هي صدفة؟ استخدامه نفس اسلوب محمد أنور السادات في خلط الحابل بالنابل لشيطنة كل من وقف ضد اتفاقية كامب ديفيد للدفاع عن الكيان الصهيوني حيث أن توقيت خطبة محمد أنور السادات كان لهذا الغرض ومن خلال نفس الزوايا التي عرضها الجنرال عاموس غلعاد والتي نقلها لنا زهير من خلال ما نشرته جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
غلعاد: سقوط الأسد في سورية سيؤدي إلى قيام إمبراطورية إسلامية في الشرق الأوسط بقيادة جماعة الإخوان التي تسعى للقضاء على إسرائيل
بقلم/ زهير أندراوس:
2011-12-04
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الناصرة ـ 'القدس العربي' حذر الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الأمن الإسرائيلية، من أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيترتب عليه حدوث كارثة تقضي على إسرائيل، نتيجة لظهور إمبراطورية إسلامية في منطقة الشرق الأوسط بقيادة الإخوان المسلمين في مصر والأردن وسورية، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، التصريحات التي أكد فيها الجنرال غلعاد، أن إسرائيل ستواجه كارثة وستصبح مهددة دائماً بالحرب مع الإخوان المسلمين في مصر وسورية والأردن، إذا نجحت الثورة السورية الجارية منذ أشهر متواصلة في الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي يمثل وجوده مصلحة لإسرائيل.
وأوضح غلعاد أن الفكر المعلن الذي تنتهجه جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن وسورية، يهدف إلى تصفية ومحو دولة إسرائيل، وإقامة إمبراطورية إسلامية تسيطر على منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن إسرائيل شعرت بالأخطار التي توجهها من عدة جهات، خاصة في مصر، لهذا قررت أن تحسن علاقاتها مع تركيا، وتتحاشى القطيعة الدبلوماسية معها، حتى لا تضطر تل أبيب إلى محاربة المسلمين في عدة جبهات مفتوحة ستؤدى في النهاية إلى خسارتها بالتأكيد.
في نفس السياق، قال المحلل للشؤون الأمنية في صحيفة 'يديعوت أحرونوت' نقلاً عن مصادر رفيعة في تل أبيب قولها إن الدولة العبرية فوجئت من النجاح الخطير الذي حققته جماعة السلفيين بحصولها على أكثر من عشرين بالمائة، لافتةً إلى أن هذه الجماعة راديكالية ومتطرفة للغاية وتؤمن بوجوب القضاء على الدولة العبرية ومحوها عن الخريطة، وزاد المحلل قائلاً إن المجلس العسكري الأعلى في مصر سيضطر مكرهًا أنْ يمد يده للإخوان المسلمين ويتعاون معهم، كما أنه سيحاول، بحسب المصادر في تل أبيب، إقناعهم بأن الوضع الاقتصادي المصري يُحتم عليهم أنْ يُشكلوا لائتلاف مع القوى اللبرالية، وأنْ يأخذوا بعين الاعتبار الأقلية المسيحية القبطية، ورأت المصادر أنه في حال رفض جماعة الإخوان عرض العسكريين المصريين، فإنهم سيضطرون إلى العودة إلى أيام مبارك والقيام بتزوير المرحلة الثانية من الانتخابات في مصر.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تطرق إلى الانتخابات التي تجري لأول مرة بصورة ديمقراطية في مصر، وقال، كما أفاد موقع صحيفة 'هآرتس' على الإنترنت إن موجة من الإسلام الراديكالي تعم الوطن العربي، بعد سنوات طويلة من الأحكام العسكرية الثابتة في العديد من الدول العربية، وأضاف أنه من الصعب تحديد الفترة الزمنية التي ستستمر فيها فترة عدم الاستقرار، مشيرا الى ان هذا الوقت ليس مناسبًا للقيام بأعمال متسرعة، على حد تعبيره.
وزاد نتنياهو قائلاً إن النظام والاستقرار اللذين عرفناهما في السنوات الأخيرة في طريقهما إلى الاختفاء عن المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وخصوصًا أن الجيش الأمريكي سينسحب قريبا من العراق، وليبيا باتت أكبر مخزن للأسلحة غير الشرعية، وبالتالي فإن التحدي الذي ستواجهه الدولة العبرية سيكون كبيرا للغاية، وهذا الأمر ستكون له تداعيات على الأمن القومي الإسرائيلي، أما في ما يتعلق باتفاقية السلام المبرمة مع مصر، فقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن تل أبيب تأمل في أنْ تتمكن من تثبيت الاتفاق، وأنها تتلقى المساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق هذا الهدف، على حد تعبيره.
على صلة بما سلف، قالت دراسة إسرائيلية أعدها أحد كبار الباحثين في معهد بيغن-السادات إن الخلاف بين من أسماهم بالقوى الإسلامية والمجلس العسكري الأعلى المدعوم من قبل القوى العلمانية قد يتأجج بين الطرفين، ذلك أن القوى الإسلامية تتمتع بشعبية واسعة لدى الجماهير المصرية، في حين أن المجلس الأعلى هو الذي يملك القدرة العسكرية، ومن هنا إذا استمر الصراع بين الطرفين، أكدت الدراسة، فإن الأمور قد تصل إلى حرب أهلية بين المعسكرين في مصر، على حد تعبيرها. وتوقعت الدراسة عينها أن حالة الفوضى العارمة في مصر ستستمر على الأقل سنتين، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية، موضحةً أيضًا أن التقديرات الإسرائيلية الأخيرة تشير إلى أن الحركات الإسلامية تحولت من مخاوف إلى تهديد حقيقي على أمن إسرائيل. وقال المحلل فيشمان نقلاً عن مصدر أمني وصفه بأنه عالي المستوى، قوله إن المستويين الأمني والسياسي في الدولة العبرية ما زالا على أمل بأن يتمكن الجيش من السيطرة على الأمور في المواجهة الحالية، التي هو بنفسه بادر إليها، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية المصرية تعتبر مؤيدة للغرب.
وقال أيضا إن المجلس العسكري الأعلى الذي سيُعين الحكومة القادمة، سيأخذ بعين الاعتبار متطلبات حركة الإخوان المسلمين، التي تتنافس مع السلفيين على نفس الأصوات في الانتخابات، مشيرًا إلى أن خضوع المجلس العسكري للإسلاميين ليس خطوة تكتيكية، ذلك أنها تحمل في طياتها أبعدًا إستراتيجية خطيرة للغاية، ستؤثر على مستقبل مصر.
وفي نفس السياق، قالت دراسة أعدها مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب إن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تنتظر هي الحكم النهائي بشأنها، كما هو حال الرئيس المصري المخلوع، فالغموض بات يحيط بمستقبل تلك الاتفاقية، وفي أعقاب إسقاط نظام مبارك وحالة الضبابية التي تسود العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، فمن المحتمل أن تتدهور العلاقات بين البلدين بشكل كبير لتصل إلى حالة العودة للحرب بين البلدين. وزادت الدراسة قائلةً إنه طوال العقود الثلاثة الماضية صمدت اتفاقية السلام رغم الأزمات المختلفة التي مرت بين البلدين، خاصة على ضوء استمرار النزاع العربي - الإسرائيلي عموما والنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على وجه الخصوص، خلال تلك العقود وصف السلام بين القاهرة وتل أبيب بالسلام البارد بسبب التعاون المحدود نسبيا بين البلدين على المستوى الاقتصادي، الأسوأ من ذلك هو أن هذا السلام البارد قد يتحول إلى حرب باردة فربما يستمر السلام، لكن بشكل رمزي فقط.
وخلصت إلى القول: يدرك الطرفان جيدًا أنه بسبب أن سيناء منطقة منزوعة السلاح فالجيشان المصري والإسرائيلي قادران على اختراق عمقها بسرعة. بناء على ما تقدم، فإن هناك أهمية بالغة لواشنطن في حل الأزمات التي قد تنشب بين البلدين، مشيرًة إلى أن حدوث تصادم بين دولتين حليفتين لواشنطن، هما من أكبر الدول في منطقة الشرق الأوسط، مصر وإسرائيل، سيكون بمثابة الكارثة لها، لذلك من المتوقع أن تبذل واشنطن جهودا مضنيةً من أجل منع حدوث تصادم بين البلدين، خاصة إذا كان تصادما عنيفًا.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\12\12-04\04qpt958.htm
فهل هي صدفة؟ عرض خلاصة وزبدة آراء الجنرال عاموس غلعاد ولو انتبهنا إلى التوقيت نجد أن اسماعيل الناطور نشر ما نشره من مداخلات وبترتيب وكدفعات بخبث واضح بعد صدور آراء الجنرال عاموس غلعاد فمن يتبع من؟ وبالمناسبة ما هو تعريف جندي الطابور الخامس؟
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 12:38 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رجائي كامل المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

فلسطين ضحية الربيع العربي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11307
من وجهة نظري عنوان هذا الموضوع يدفعك بطريقة غير مباشرة إلى جريمة مثل ما يدفعك عنوان موضوع آخر إلى جريمة أخرى وأنقل ما كتبته كرد على ذلك العنوان من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي ولمن يحب التفاصيل فعليه بالضغط على الروابط
اركان المؤامرة : اغتيال بشار ...هو الحل !!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11317
إن لم يكن عنوان هذا الموضوع تحريض لإغتيال بشار الأسد بطريقة غير مباشرة فماذا يكون؟
وللضحك على ذقون أهل سوريا تكرار نفس الاسطوانة المشروخة التي تبين عدم وجود أي اساس منطقي أو موضوعي لوجود أي شيء من خطة بندر بن سلطان كما ناقشناها تحت العنوان والرابط التالي
قررت عدم التحدث في الشأن السوري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316

وفي استعراض ما نشره د. أحمد مصطفى سعيد في الموقع نجد أنّه شتم كل شيء جميل بنا؟! والعمل على تشويهه.
ولم يترك أحد من صدام حسين إلى حافظ الأسد مرورا بالزعماء العرب الآخرين إلى أي شيء آخر حتى المذيعات من الجزائر أو العلماء من المغرب العربي أو المشرق العربي، وخطابه واضح لنفث بذور الفتنة والشقاق ما بين العرب والمسلمين وبتعابير وألفاظ تعف منها الأنفس كما هو واضح في محتوى الموضوع فمن المستفيد من ذلك؟ ومن وجهة نظري على الأقل مثل هذه المواضيع أدت إلى أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر العربي ياسر طويش يختزل "الربيع العربي " بكلمات ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 5 06-06-2012 02:27 PM
نتائج الربيع العربي ابو برزان القيسي المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 16 03-10-2012 05:06 PM
المرأة في ظل الربيع العربي أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 12-21-2011 01:47 PM
الربيع العربي والإرهاب الإسلامي أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 5 11-28-2011 03:17 PM
المخطط الغربي تجاه ليبيا لا يختلف عما نفذ في العراق الذي ذهب ضحية التلفيق والأكاذيب ب ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 4 07-11-2011 07:40 PM


الساعة الآن 04:05 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com