.............
 

آخر 12 مشاركات
الصفر التاريخي ــــــــــــــــــــــــ جعفر المظفر عيد ميلاد سعيد , وعقبال 120 عام , باقة ورد معطرة بأريج الفل... بس دمنه اليفور : ميسون نعيم الرومي
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تنعــي... إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"... بسم الله الرحمن الرحيم الموت يغيب الاخ العزيز الدكتور...
السلطات الامنية في مطار دبي الدولي تضبط شحنة كبيرة من... There are three days a year I think about my dad most. His... امريكا تلقي ٣٦ طنا من القنابل على منطقة عراقية بعملية...
#السادةاعضاءمجلس محافظة نينوى هل ستتخذون خطوة إيجابية واحدة... الأميركيون يحيون ذكرى الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ليتذكروا... كويكب الذي ارتطم بالأرض ونشأت عنه سحابة عملاقة متلبدة...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية الفلسطينية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-08-2011, 09:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضيعاجل الكلب وزير خارجية اسرائيل ليبرمان: العالم العربي ’يضعف’

ذكرت مصادر صحافية ان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتبر خلال خطاب ألقاه أمام اجتماع لدبلوماسيين أوروبيين مؤيدين لإسرائيل يوم الاثنين أن العالم العربي أخذ يضعف،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أفيغدور ليبرمان

مشيراً إلى وجود ثلاث دول قوية في الشرق الأوسط وهي ليست عربية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله للدبلوماسيين الأوروبيين "إننا نرى اليوم أن العالم العربي أخذ يضعف والسبب الكبير لمشكلة انعدام الاستقرار الإقليمي هو التوتر الداخلي ومشاكل داخلية في البلدان العربية".
واضاف أنه "يوجد اليوم ثلاثة لاعبين مركزيين في الشرق الأوسط وليس بينهم أية دولة عربية، وهم إيران وتركيا وإسرائيل".
وتابع أنه "بسبب المشاكل الداخلية في البلدان العربية فإننا نرى الكثير من المواجهات في المجتمع الإسلامي".
واستنتج ليبرمان من ذلك أن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس الصراع المركزي في المنطقة، فأنا أتابع الأحداث في تونس والجزائر وأتساءل ما العلاقة بينهما وبين الصراع، أو ما العلاقة بين مشاكلنا مع الفلسطينيين والتوتر في لبنان أو الوضع الحالي في مصر".
واستطرد "إني أعتقد أن ثمة سوء فهم فالصراع مع الفلسطينيين هو أقل من واحد بالمائة من مجمل المشاكل في الشرق الأوسط، وعلينا أن نأخذ الأمور بنسبيتها، فالحرب بين إيران والعراق لوحدها أسفرت عن موت وجرح أكثر من مليون، ورأينا الحرب الأهلية في لبنان واليمن والجزائر وغيرها، وكل من يقول إن صراعنا هو أساس المشاكل فإنه يحاول التهرب من الواقع".
واعتبر ليبرمان أن العالم منقسم إلى قسمين بين معتدلين ومتطرفين "وهذا الصدام هو عمليا صدام بين حضارتين تشكلان العالم الحر والمعتدل أمام العالم الراديكالي، وفي نهاية المطاف سيتضح لـ(الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن و(رئيس وزرائه) سلام فياض أيضا العدو الأكبر ليست إسرائيل والصهيونية وإنما حماس والجهاد (الإسلامي)".
وأضاف "لقد رأينا هذا في لبنان أيضا بأن المشكلة الكبرى بالنسبة (لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد) الحريري لم تكن إسرائيل وإنما حزب الله الذي أسقط حكومته".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن "الإسلام الراديكالي يسيطر على الشرق الأوسط ولا توجد اليوم قوة مهمة في المنطقة بإمكانها الوقوف أمامه". واعتبر ليبرمان أن الفجوة الكبيرة بين الدول الإسلامية والعالم الحر هي "فجوة في القيم"، وقال إن "مطلبنا من العالم الإسلامي هو أن يتقبل قيما مختلفة قبل كل شيء، واليوم واضح أن إسرائيل هي الحليف الإستراتيجي الوحيد في الشرق الأوسط للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وهذا نابع من القيم المشتركة". لكن ليبرمان عبر عن أسفه على أن هناك العديد من الدول الغربية التي "تفضل انتهاج سياسة خارجية وفقا لمصالح اقتصادية وليس بناء على القيم".
وأضاف أنه "لا يعقل أن الصديقة الأقرب للغرب (في إشارة إلى السعودية) لا يتم سؤالها لماذا تمنع بناء كنس وكنائس فيها ولماذا لا يطرحون أسئلة أساسية حول حقوق الإنسان؟ وعلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الإجابة على هذه الأسئلة وفقط بذلك سنتمكن من منع الأزمة المقبلة". – كما ذكرت مصادر صحافية.












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2011, 09:59 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : الشاعر لطفي الياسيني المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر لطفي الياسيني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ذكرت مصادر صحافية ان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتبر خلال خطاب ألقاه أمام اجتماع لدبلوماسيين أوروبيين مؤيدين لإسرائيل يوم الاثنين أن العالم العربي أخذ يضعف،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أفيغدور ليبرمان

مشيراً إلى وجود ثلاث دول قوية في الشرق الأوسط وهي ليست عربية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله للدبلوماسيين الأوروبيين "إننا نرى اليوم أن العالم العربي أخذ يضعف والسبب الكبير لمشكلة انعدام الاستقرار الإقليمي هو التوتر الداخلي ومشاكل داخلية في البلدان العربية".
واضاف أنه "يوجد اليوم ثلاثة لاعبين مركزيين في الشرق الأوسط وليس بينهم أية دولة عربية، وهم إيران وتركيا وإسرائيل".
وتابع أنه "بسبب المشاكل الداخلية في البلدان العربية فإننا نرى الكثير من المواجهات في المجتمع الإسلامي".
واستنتج ليبرمان من ذلك أن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس الصراع المركزي في المنطقة، فأنا أتابع الأحداث في تونس والجزائر وأتساءل ما العلاقة بينهما وبين الصراع، أو ما العلاقة بين مشاكلنا مع الفلسطينيين والتوتر في لبنان أو الوضع الحالي في مصر".
واستطرد "إني أعتقد أن ثمة سوء فهم فالصراع مع الفلسطينيين هو أقل من واحد بالمائة من مجمل المشاكل في الشرق الأوسط، وعلينا أن نأخذ الأمور بنسبيتها، فالحرب بين إيران والعراق لوحدها أسفرت عن موت وجرح أكثر من مليون، ورأينا الحرب الأهلية في لبنان واليمن والجزائر وغيرها، وكل من يقول إن صراعنا هو أساس المشاكل فإنه يحاول التهرب من الواقع".
واعتبر ليبرمان أن العالم منقسم إلى قسمين بين معتدلين ومتطرفين "وهذا الصدام هو عمليا صدام بين حضارتين تشكلان العالم الحر والمعتدل أمام العالم الراديكالي، وفي نهاية المطاف سيتضح لـ(الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن و(رئيس وزرائه) سلام فياض أيضا العدو الأكبر ليست إسرائيل والصهيونية وإنما حماس والجهاد (الإسلامي)".
وأضاف "لقد رأينا هذا في لبنان أيضا بأن المشكلة الكبرى بالنسبة (لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد) الحريري لم تكن إسرائيل وإنما حزب الله الذي أسقط حكومته".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن "الإسلام الراديكالي يسيطر على الشرق الأوسط ولا توجد اليوم قوة مهمة في المنطقة بإمكانها الوقوف أمامه". واعتبر ليبرمان أن الفجوة الكبيرة بين الدول الإسلامية والعالم الحر هي "فجوة في القيم"، وقال إن "مطلبنا من العالم الإسلامي هو أن يتقبل قيما مختلفة قبل كل شيء، واليوم واضح أن إسرائيل هي الحليف الإستراتيجي الوحيد في الشرق الأوسط للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وهذا نابع من القيم المشتركة". لكن ليبرمان عبر عن أسفه على أن هناك العديد من الدول الغربية التي "تفضل انتهاج سياسة خارجية وفقا لمصالح اقتصادية وليس بناء على القيم".
وأضاف أنه "لا يعقل أن الصديقة الأقرب للغرب (في إشارة إلى السعودية) لا يتم سؤالها لماذا تمنع بناء كنس وكنائس فيها ولماذا لا يطرحون أسئلة أساسية حول حقوق الإنسان؟ وعلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الإجابة على هذه الأسئلة وفقط بذلك سنتمكن من منع الأزمة المقبلة". – كما ذكرت مصادر صحافية.
صدق من قال رمتني بدائِها وأنسلّت وشرُّ البَليِّة مَا يُضْحِك،
بأي لغة ووفق معنى أي معاني من أي قاموس لغوي تريد أن تكون المرجعية بيننا لهذه القيم؟
أيُّ قِيَم تمثلها أنت يا ليبرمان وحكومتك ومن ورائكم أوربا وأمريكا غير الحداثة والديمقراطية والعلمانية؟
وهل هناك أي معنى لمعاني أيُّ قيم بدون الصدق في معنى المعاني وإثبات المصداقيّة من خلال الإلتزام بها؟
ثم إن كان الإسلام الراديكالي كما يسميه فهل إيران وتركيا بعيدة عنهما؟
أين هو الصدق والمصداقية في المعنى فيما تتشدق به الأمم المتحدة في موضوع حقوق الإنسان إن كان رجل أو امرأة أو طفل ومتى كان لكم أي احترام لها عند الأزمات والتي من أجل ما يحصل في الأزمات كانت هناك الحاجة إلى تعريف الحقوق؟ إن لم يكن أنتم من يضرب حقوق الإنسان عرض الحائط لكل من هو من خارج ما تمثله النُّخب والتابعين لها كما هو الحال بالعرب في دولة الكيان الصهيوني على سبيل المثال؟ أو في العراق أو أفغانستان أو الصومال وغيرها الكثير، وحتى فيما جرى في تونس وفي عز المعمعة وزيرة خارجية فرنسا تتنعم برشاوي النُّخْبَة الحاكمة في تونس وتقوم بتجهيزهم بكل معدات التعدي على حقوق الإنسان، والآن في مصر مندوب الرئيس الأمريكي يتنعم برشاوي النُّخبة الحاكمة في مصر؟
من وجهة نظري ليس الحالة العربية مستعصية على الفهم ولكن المُثَّقَّف الببغائي ليس له علاقة بالواقع بل له علاقة بأحلامه، ولذلك يرفض مناقشة مشاكلنا وفق الواقع الحقيقي
هذا المُثَّقَّف الببغائي هو من يستغل التأويل لإثارة المشاكل، ومن وجهة نظري لا يمكن إيجاد أي شيء لتُرضيه به، إلاّ بأن تتبع اسلوبه ألا وهو التغزّل بجمال أحلامه، والتي هي لا تتجاوز مستوى أحلام محمود عباس عن مشروع أوسلو
الإشكاليّة ليست في القوانين في النظام الديمقراطي، الإشكالية في التفسير المزاجي بناءا على رغبات النُّخبة والإنتقائية في طريقة التنفيذ أو طريقة التعبير (التوجيه الإعلامي من خلال المُثَّقَّف الببغائي) لتوضيح ما يحصل كلّها في مصلحة النُّخْبَة على حساب بقية أعضاء أي مجتمع أو تجمّع،
بالنسبة للجان التي يشكلها أي حاكم عربي لدراسة أي مشكلة مستعصية لإيجاد حلول لها عملا بالأصول في الدولة الديمقراطية والعلمانية، وهل يمكن أن تخرج بأي نتيجة لا توافق عليها النُّخبة الحاكمة؟
فهل كانت لجان جورج بوش في دراسة مسببات 11/9/2001 أفضل حالا؟
خصوصا وأنها انتهت إلى أنه لا يوجد أي مقصّر يتطلب معاقبته، والسبب لأنه لم يتم تدريب أحد في الولايات المتحدة الأمريكية على شيء مشابه لتلك العملية؟ هل رأيتم عذر أقبح من ذنب أشد من ذلك وهذا صدر من الولايات المتحدة الأمريكية، فكيف الحال بأم الديمقراطية والعلمانية في منطقتنا دولة الكيان الصهيوني، وأخرها تقارير اللجان بخصوص التعدي والاعتداء على البواخر التركية التي أرادت بها كسر حصار غزة؟
نحن في زمن منتظر الزيدي والذي أصلا لو كان مشكوك به واحد في الألف لم يتم قبول أن يحظر المؤتمر الصحفي الأخير لجورج بوش في بغداد قبل تركه البيت الأبيض، ولكن منتظر الزيدي فاق ضميره في تلك اللحظات انتبه حوله لم يجد أي شيء سوى حذاءه فقام برفعه ورماه على جورج بوش، كذلك الحال بمن قام بتسليم الوثائق إلى الجزيرة أو ويكيليكس.
نحن في زمن العولمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب، العولمة الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّة المزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية لأنها هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء
المُثَّقَّف الببغائي يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة وكأن نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ، وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا
من وجهة نظري كانت ميزة أمريكا وسر قوتها لكي تكون مغناطيس لجذب خيرة عقول البشر من حول العالم في منظومة الأمم المتحدة والتي هي قمة النظام الديمقراطي والتي تتطلب أن يكون هناك فيتو للنُّخْبَة الحاكمة لأجل أن يكون هناك هيبة لهم على الأقل،
أنه داخل الولايات المتحدة الأمريكية ليس هناك حاجة ماسّة إلى فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية أو النُّخْبَة الحاكمة بشكل فج يتجاوز الحدود وعلى حساب كرامة المواطن من أجل راحة صاحب الصلاحيات الإدارية، كان ذلك حتى 11/09/2001 وقتها إصيبت أمريكا بمقتل ليس بما حدث ولكن إنها فقدت ميزة الجذب المغناطيسي لخيرة عقول البشر وذلك باعتمادها اسلوب من ليس معنا فهو ضدنا من أجل فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية وخصوصا أصحاب حق النقض الفيتو في منظومة الأمم المتحدة التي هي قمّة النظام الديمقراطي والعلماني
هل هناك فرق بين الفيتو، وبين مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع في الشَّابِكَة أو على أرض الواقع، خصوصا عندما لا يكون مؤهل كما هو حال الكيان الصهيوني؟!!!والذي هو ممثل العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة القُطرية الحديثة التي أنشأتها الأمم المتحدة بقرار بعيدا عن أي مفاهيم لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا أو لها علاقة بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم وخصوصا اللّغة العربية

في الديمقراطية، يجب أن يكون للنُّخْبَة الحاكمة حق الفيتو
ولذلك لا حل لقضية فلسطين إلاّ بالإنسحاب من الأمم المتحدة، حينها لن نحتاج إلى 242 و338 و194 وغيرها لأن هذه القرارات هي سبب ضياع فلسطين أصلا

تونس ومصر أثبتت فشل الحداثة والديمقراطية والعلمانية والسبب هو مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية في الدولة القُطريّة الحديثة، فالحداثة والديمقراطية والعلمانية أدواتها في فرض هذه الأفكار هي الحصار والإقصاء والإلغاء تحت عنوان ضرورة فرض هيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية وهي كانت سبب حرق محمد البوعزيزي نفسه أمام دائرة الحكم المحلي في سيدي بوزيد بسبب رفضها استلام شكوى ضد ممثل الدولة، الشرطيّة التي تجاوزت صلاحياتها الإدارية من خلال إهانته والبصق في وجهه أمام الناس. من وجهة نظري الشعب لَمْ يَغِبْ طوعا، بل غُيّب عمدا من أجل تمرير مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، من خلال سياسة الإرعاب والتخويف من خلال بلطجية الأجهزة الأمنية من جهة، وتسفيه وتشويه صورته من خلال أبواقه الإعلاميّة من جهة أخرى،
لقد قالت العرب قول جميل إن كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص والطرب

إن كانت الحكومة لا تحترم أحد ولا نتائج أي انتخابات ولا يهمها شيء إلاّ أن يكون نوري المالكي رئيس الوزراء فأي مواطن وأي حقوق وأي دماء في عراق العملية السياسيّة لقوات الإحتلال؟
إن كان زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي ممثلي الحداثة والديمقراطية والعلمانية وعاصمتهم تونس هي المقر العام والدائم لوزراء الداخلية العرب، خرجوا فقط بـ 39 مليار دولار؟ وحسني مبارك وعائلته خروجوا فقط بـ 70 مليار دولار!!!
فبكم سيخرج من رضي أن يأت على دبابات قوات الإحتلال وساهم في تركيع الشعب للقبول بهذا الإحتلال من خلال المشاركة في العملية السياسية التي تركيبتها عملت على تفتيته إلى طوائف وأعراق متناحرة بكل خبث؟
السؤال الحقيقي من وجهة نظري الآن هو متى سيخرج أهل بغداد وأربيل والبصرة لقول كلمتهم في هذا الفساد والإنحلال وضياع كل المعاني الشريفة لأي شيء والحجّة هي التعامل وفق الحداثة والديمقراطية والعلمانية؟

الحداثة والديمقراطية والعلمانية أثبتت فشلها والدليل تونس ومصر
وسبب فشلها هو مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، خصوصا عندما يكون غير مؤهل
الحصار والإقصاء والإلغاء من أجل فرض مفهوم الهيبة بالقوة
لا يمكن أن يساعد في بناء أي مدينة لأن عملية البناء تحتاج إلى تكامل الخبرات
الإشكالية التي أمامي هي عندما يعتمد مُثَّقّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) علم الترجمة أو اللغة أو اللسانيات أو اللغويات كوسط للتعامل والتحليل للفهم لكي يخرج بحلول، ومع ذلك لا يعلم بأنه الديكتاتورية هي مفرد معنى كلمة الديمقراطية والتي هي جمع معنى كلمة الديكتاتورية،
فالديكتاتورية حكم بمشيئة الفرد الذي يمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
والديمقراطية حكم بمشيئة المجموعة التي تمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
أي أن الديكتاتورية والديمقراطية وجهان لعملة واحدة هي العلمانية
ولذلك مسألة طبيعية أن لا تكون هناك أي حرّيّة رأي لأي شخص من خارج النُّخبَة
والنُّخْبَة إن كانت تمثّل قطب واحد فهي ديكتاتورية وإن كانت متعددة الأقطاب فهي ديمقراطية
وأظن هنا تطبيق عملي للمثل رمتني بدائها وانسلّت عندما يعتبر مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) أن لا حرّيّة رأي في الدولة الإسلاميّة، وهذا تلفيق واضح لا لبس فيه من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنه لو كان هذا الكلام صحيح لتمّ معاقبة المنافقين ناهيك عن اتباع الديانات الأخرى على زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم،
خصوصا وأننا نعلم بأن الوحي اعطى اسماء جميع المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلّم
الآن هل نعتبر ذلك ضبابيّة لغويّة وجهل لغوي؟ أم لا مجال يجب أن يكون تدليس لغوي فاحش؟!!!
اللغة وسيلة التفكير، ومن لا يحدّد لغة واحدة للتفكير بها من خلال معنى المعاني فيها بالتأكيد تكون لديه ضبابية فكريّة وتشتت فكري وتخبّط في المواقف وتناقض فيما تقرأه له من آراء ما بين مداخلة ومداخلة إن لم يكن في نفس المداخلة؟!!! كما تراها في مداخلات من يظن أنه مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة) بركيزتيها العلمانية والديمقراطية كما هو حال ما ذكره ليبرمان
ولذلك فاللّغة الصادرة منه تفقد جمالها ورونقها ومصداقيتها كما تلاحظه بكل وضوح في نصوص ما يُعرف بأدب الحداثة بكل فروعها، فلذلك لا تلاحظ فيها أي بلاغة وفي الغالب لا تفهم أي شيء منها إن لم تكن متعوّد على اسلوب كاتبها من عدّة نصوص حصل احتكاك حقيقي بينك وبينه لكي تتعرّف عليه من قرب، كما هو حال الفهم بالنسبة للغات الأخرى ولذلك تجد لديهم علم اسمه الاسلوبيّة وليس لديهم علم اسمه البلاغة كما هو الحال لمن يفكّر ويُعبّر باللغة العربيّة تجد أن في نصوصه بلاغة بسبب مستوى المصداقيّة إن كان من حيث المبنى أو المعنى تراه واضحا في نصوصه
جميل جدا مفهوم أن يكون الطموح لإنتفاضة أهلنا في مصر وتونس هو في
إعادة كتابة الدستور والقوانين، ولكن يجب ان نضع في اعتبارنا أن الحداثة
والديمقراطية والعلمانية أثبتت فشلها والدليل تونس ومصر
وسبب فشلها هو مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، خصوصا عندما يكون غير مؤهل،
الحصار والإقصاء والإلغاء من أجل فرض مفهوم الهيبة بالقوة،
لا يمكن أن يساعد في بناء أي مدينة لأن عملية البناء تحتاج إلى تكامل الخبرات
أهل الحداثة ليس لهم علاقة بأي أدب إنساني من وجهة نظري على الأقل،
أهل الحداثة لهم علاقة بأدب نسوي كما لاحظت أنّ غالبيتهم تحرص على استخدام هذا المصطلح مع كل امرأة ومن ثم أدب ذكوري
أهل الحداثة لهم علاقة بالنظرة الدونية إن كان من زاوية الرجل للمرأة أو من زاوية المرأة للرجل بسبب سيطرة مفهوم الصراع بين الأضداد على تفكيرهم
أهل الحداثة ضد التطور والتحديث ويحرصون على خنقنا بمفاهيم بداية الثورة الفرنسية وصراعها مع الكنيسة ويا ريت خرجوا بأفكار تنويرية، لا، بالعكس أشد ظلاما وكل ما هنالك فقط إعادة التسمية لنفس مفاهيم الكنيسة الكاثوليكية وعقيدة التثليث (ثلاثة في واحد، وواحد في ثلاثة)، فخرجوا لنا بمفهوم السلطات الثلاث الممثلة لسلطة النُّخْبَة الحاكِمة في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة) بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، وكهنة الكنيسة هذه المرة هم النُّخْبَة الحاكمة بدل رهبان الكنيسة، لا فرق على الإطلاق وهنا هي مأساة مُثَّقَّف الدولة القومية وسبب تناقضاته بحجة العلمانية والديمقراطية وما هي إلاّ سلطة الكنيسة ورهبانها ولكن فقط بمسميات جديدة.
أما بالنسبة للإخوان المسلمين وغيرهم يكفي أن تنتبه إلى أنهم المشاركين في العملية السياسية في الأردن والعراق واليمن،
وأنتبه إلى شعاراتهم في مظاهرات الأردن؟
تجد أن ليس لها علاقة بالأردن بل لها علاقة بما يحصل في مصر؟ أي هم في الحقيقة أعانوا النظام الأردني لتجاوز هذه المرحلة حتى الآن، هل عرفت الآن درجة غباء نظام حسني مبارك وزين العابدين بن علي وغيرهم من الأنظمة العربية عندما قامت بحصار وإقصاء وإلغاء الأحزاب التي ترفع شعار الإسلام وتوافق بالإشتراك في العملية السياسية العلمانية والديمقراطية التي استحدثتها قوات الإحتلال لإدارة كيانات سايكس وبيكو؟!!!
أي وكأن علماء السلاطين والأحزاب التي ترفع شعارات إسلاميّة من خلال مفاهيم الديمقراطيّة لدعم النُّخَب الحاكمة، أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية، من غبائهم من وجهة نظري على الأقل نسوا أن الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية ولو أقسمت مئة يمين أنك صادق في أنك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى
قبل كتابة الدستور والقوانين الجديدة أتمنى أن يتم دراسة تجربة جمهورية الصين الوطنية (تايوان) بالإضافة إلى تجربة جمهورية الصين الشعبية بشكل جاد جدا.
ولكن من المضحك أن موقع جريدة القدس العربي ممنوع في سوريا والسعودية والكثير من الدول العربية.
كما أنه من المضحك أن يتم الظن بأن لا فساد ولا محسوبية في الصين الشعبية أو أنه يقل عن الفساد والمحسوبية في سوريا أو السعودية أو المغرب أو العراق أو إيران وحتى بريطانيا وفرنسا وأمريكا، ولكن ما يُميّز الفساد والمحسوبيّة في الصين الوطنية والصين الشعبية أنّه يتم من خلال استغلال الثغرات القانونيّة، بينما الفساد والمحسوبيّة في الدول الاستبداديّة يكون من خلال استغلال القانون نفسه لمصالح النُّخْبَ الحاكمة فقط
ولذلك لتجاوز هذه المشاكل علينا عند كتابة الدستور والقوانين الجديدة أن يتم الانتباه إلى ضرورة أن تكون صياغتها وفق مبدأ أن الدستور والقوانين والملك (الحاكم) والشرطة في خدمة الشعب، لكي تتوافق مع ما حظنا ديننا عليه من أن أمير القوم خادمهم
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 07:27 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : الشاعر لطفي الياسيني المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

مبارك واحقاده على الفلسطينيين
رأي القدس

2011-02-09

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يصر نظام الرئيس المصري حسني مبارك على اظهار اكبر قدر ممكن من الكراهية لابناء الشعب الفلسطيني وحتى وهو يترنح قبل سقوطه الكبير، بسبب الثورة الشعبية المباركة التي تطالب برحيله.

بالأمس اصدر هذا النظام قراراً بمنع دخول الفلسطينيين الى مصر، وعدم السماح لهم بوطء ارض مطاراتها ومنافذها الحدودية تحت اي ظرف من الظروف، ولم تبد السلطات المصرية اي تفسير لمثل هذا القرار.

القرار عنصري الطابع، ويكشف عن سياسة تمييزية لم تطبقها انظمة الفصل العنصري، حتى وهي في ذروة قوتها، علاوة على كونه يتعارض مع كل القوانين الدولية.

ان يُمنع اشخاص لاسباب لها علاقة بالأمن، او بسبب ملفات جنائية، ربما من الامور التي يمكن تفهمها، ولكن ان يُمنع شعب بالكامل من الدخول، بصالحه وطالحه، ودون تقديم اي اسباب مقنعة، وفي ظل مرحلة تحول تجتازها مصر يمارس فيها رجال الامن ابشع انواع البلطجة، ويعيثون في البلاد قتلاً وترويعاً، فهذا امر لا ينسجم مع العقل او المنطق.

النظام المصري يستضعف الفلسطينيين، ويتعجرف في معاملتهم، ويتفنن في اذلالهم، خاصة اذا كانوا من ابناء قطاع غزة الذي كان حتى احتلاله عام 1967 خاضعا للادارة المصرية. فقد تطرف في تشديد الحصار المفروض عليهم، وهددهم السيد احمد ابو الغيط بتكسير عظامهم، ومارس رجال الامن المصريون ابشع انواع الاذلال لهم عند مرورهم عبر معبر رفح في المرات النادرة التي كان يفتح فيها.

الاخطر من ذلك ان اللواء الحبيب العادلي وزير الداخلية المصري السابق اتهم الفلسطينيين بالوقوف خلف تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة التي راح ضحيتها اكثر من ثلاثين من الاشقاء المسيحيين، لنكتشف انه هو نفسه الذي دبر ونفذ هذه الجريمة، وان قرارا من النائب المصري العام صدر باعتقاله وتقديمه الى المحاكمة لارتكابه جرائم اخرى لا تقل خطورة في حق الشعب المصري.

ماذا فعل الفلسطينيون لهذا النظام الجائر الظالم الفاسد القمعي حتى يستهدفهم دون غيرهم من الشعوب؟ لا نعرف الاجابة، والشيء الوحيد الذي نتكهن به هو العنصرية والحقد الشخصي.

لا نستغرب هذه العنصرية، وهذا الحقد، من نظام يثور ضده شعبه، ويطالب باسقاطه بسبب فساده ونهبه لثرواته، وتحويل مصر الى مزرعة له ولنسله ومافيا رجال الاعمال التي تحيط به.

ما نستغربه هو صمت ما يسمى بالسلطة الوطنية في رام الله صديقة النظام المصري وحليفته، على هذا الاجراء، وعدم نطق المتحدثين باسمها بكلمة ادانة واحدة، ولو مخففة لهذا الاجراء الظالم.

هؤلاء انتدبوا انفسهم لتمثيل الشعب الفلسطيني في المفاوضات وبيع القدس المحتلة، والتنازل عن حق العودة، ولكنهم عندما يتعرض الشعب الفلسطيني لاي مضايقات او اعمال عنصرية يصمتون صمت القبور، بل ويتعاطفون مع النظام الذي يضطهد شعبهم ويحرمهم من ابسط حقوقهم الانسانية.

عزاؤنا أنّ هذا النظام بات يعيش آخر أيامه، ويقبع في العناية المركزة، وبات رحيله مسألة أيام إن لم يكن ساعات بفضل سواعد شباب مصر الأبية.



http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt999.htm&arc=data\2011\0 2\02-09\09qpt999.htm

السؤال الذي خطر على بالي، هل موقف نظام حسني مبارك فيما ورد أعلاه في الخبر هو للتأكيد بأن النظام لم يضعف حسب قول ليبرمان أم ماذا؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 09:17 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : الشاعر لطفي الياسيني المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

المُثَّقَّف الببغائي: ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
أنا أناقش اسلوب ونمط تفكير واضح ومحدد بغض النظر عن الأفراد

إسرائيل اليوم ليس ما كانته قبل أسابيع...
بقلم/ سهيل كيوان

2011-02-09

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لم نسمع صوت ليبرمان منذ انطلاقة ثورة مصر، كأن هناك من ضاق ذرعا بتصريحاته التي تذكّر المستمعين الكرام في كل مرة بتهديده لمصر مبارك بإلقاء قنبلة نووية على السد العالي، وتهديد الأردن بجعله وطناً بديلاً للفلسطينيين، وتبشيره عرب 48 بنية ترحيلهم عندما تسنح الفرصة، وطبعاً تهديد سورية وإيران وغزة وتركيا وبعض دول أمريكا اللاتينية وبهدلة بعض دبلوماسيي أوروبا، وكل من لا يعترف بحق إسرائيل بأن تتصرف كما يحلو لها تهمته جاهزة.
كأن هناك من قال لليبرمان...أعرنا سكوتك حتى نرى ما يحدث في مصر...ألا ترى الخازوق الهائل الذي يطل برأسه فجأة من هناك!
لقد اطمأن حكام إسرائيل إلى أن الحكام العرب لا يتزحزحون عن الحكم إلا بالضربة القاضية سكتة أو رصاصة (هذا قبل ضربة الفيسبوك..كما يقول أخوتنا المصريون)، فإذا قضى أحدهم نحبه ورثه من هو أكثر قمعاً لصوت وطاقات وقدرات شعبه ونهباً لخيرات بلده، لم ينتبهوا لثورة الاتصالات وإطلالة العربي رغم محاولات الحجب على ما يدور حوله في العالم من حريات ورخاء لدى شعوب ليست أعرق منه ولا أغنى أرضاً من أرضه، لم ينتبهوا إلى عامل الزمن وتحوّل'الفيس بوك'إلى أكبر تنظيم ثوري في المنطقة العربية بعد قمع أو تدجين قيادات الأحزاب الثورية سواء بالرشوات أو بالسجن والقتل! تجاهلوا تماما أن هناك شعوباً عربية وأن التربة الغالبة في هذه المنطقة هي الرمال المتحركة، لم يفهموا أن تحمل الإنسان العربي وصبره على التعب والجوع والحرمان والمصائب هي أمور في صلب ثقافته حتى خدعهم نزار قباني وظنوا بالفعل أن العرب ماتوا ولكن لم تعلن وفاتهم بتوصية من السي آي إيه!
لم يكن ليبرمان موجودا أيام حرب الاستنزاف، كان طفلا في مدرسة ابتدائية في مولدافيا، لم يسمع بمعركة (راس العش) بعد الهزيمة مباشرة، ولم يعرف من هو عبد المنعم رياض الذي أطلق اسمه على واحد من أكبر ميادين القاهرة، لم يسمع بمدرسة بحر البقر ولا مصانع أبو زعبل، ولا بالشيخ حافظ سلامة ولم يترنم دمه على أغنية يا بيوت السويس.
ليبرمان وصل إلى فلسطين عام 1978، ولا يستطيع أن يستوعب هو وشركاؤه حتى لو شرحت لهم ساعات لماذا يخفق قلب مراهق عربي في قرية في الجليل وتنهمر دموعه لأغنية شادية 'يا حبيبتي يا مصر'..!


كانت حكومة إسرائيل الحالية وحتى التغييرات الأخيرة التي طرأت عليها مقتنعة أن كل المؤشرات في المنطقة باتت في خدمة أفكارها الجهنمية ومخططاتها الأكثر تطرفاً وظلامية، فالجسد العربي مات وبالإمكان تقطيعه وتشريحه حتى دون أن يبدي أمارات ألم!

خططوا وفكّروا كما لو كانت الأنظمة مخلّدة، وبما أن كبير العرب ورئيس مخابراته (في الجيبة) فإن حجة المفاوض الفلسطيني للتراجع والتنازلات جاهزة، فإذا سُئل يوم فضح وثائقه لماذا تنازلت وبعت بأرخص الأثمان قال..إسألوا أخانا إنه أكبرنا ويعرف أكثر منا!

لهذا راح قادة إسرائيل يزاودون على بعضهم البعض بالتطرف والمراجل وطرح الحلول الأكثر إذلالا وأذى للفلسطينيين والعرب، وكما قال أخوتنا المصريون 'نتنياهو طلع له مخالب واحنا يا ناس حكامنا أرانب'.

فصار ذوو المخالب يطرحون أسئلة واستطلاعات رأي على الجمهور الإسرائيلي من طراز...هل توافق أم تعترض على ترحيل عرب 'أرض اسرائيل' إلى ما وراء الحدود؟ كأن الحديث يدور عن أبقار سائبة أو أقفاص دجاج يتشاورون في كيفية التخلص منها!

الآن وبعد ياسمين تونس و'الورد اللي فتح بجناين مصر' يحق لهم أن يقلقوا وأن يرتبكوا فقد خاب ظنهم بالشعوب العربية، وتبيّن بما لا يقبل الشك أن الرهان الحقيقي يكون على الشعوب وليس على الأنظمة مهما بدت راسخة في القمع.

الان نستطيع القول إن العتمة لم ولن تأتي على قد يد الحرامي. إسرائيل لن تستطيع التباهي بعد اليوم بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، ولن تستطيع أن تفعل ما يحلو لها من جرائم ثم تقول للعالم إن ما تفعله هو نقطة في بحر قمع الحكام العرب لشعوبهم!

ثورة تحرير الإنسان العربي التي نشهدها اليوم هي أهم وأعمق تأثيراً على المدى البعيد من حرب أكتوبر عام 1973 وما أسفرت عنه، وعندما يتحرر العرب من أنظمة الظلام والقمع والنهب الحقيرة بمختلف تجلياتها سيكون بإمكان النظام العربي الجديد أن يطالب بفم ملآن بالحرية والعدالة لشعب فلسطين، وسوف يسمعه العالم لأن مواطنيه أحرار في بلدهم، وعندما يطالب برفع الحصار عن شعب فلسطين سيكون مطلبه حقيقياً تتبعه إجراءات عملية وليس ضريبة كلامية للشعب من جهة وتآمرا وتنسيقا مخابراتيا وأمنيا مع الموساد والشاباك من جهة أخرى!

عندما يشبع المواطن العربي خبزاً وحرية في وطنه فهو لن يهاجر إلى الغرب مضطراً، وسيكون صوته أقوى وأعلى وأنظف وأكثر إقناعاً حيثما حل، وستكون سفارات العرب في خدمة مواطينها وحمايتهم وليست أوكارا لمطاردة معارضي الأنظمة...

ستنشأ ديمقراطيات عربية كثيرة وسوف نرى دعوات وتنظيمات على 'الفيس بوك' وغيره من وسائل إعلام لاتحاد عربي على غرار الإتحاد الأوروبي ستقوى عاماً بعد عام حتى تتحقق، وسيأتي يوم تكون المنطقة العربية كلها محيطاً من الحرية والرخاء وهذا أكبر داعم لنضال شعب فلسطين، وحينئذ سوف تمتاز إسرائيل وبوضوح تام عن محيطها ليس بديمقراطيتها أمام العالم بل بأنها دولة الاحتلال والقمع والأبرتهايد الأخيرة في العالم، وسوف تنبذ إقليمياً وتحاصر دولياً حتى تخضع وتعيد الحقوق لأصحابها وهي صاغرة.
قريباً جداً سوف نسمع أصواتاً إسرائيلية تستجدي من يجلس معها للتفاوض على قاعدة المبادرة العربية بعدما أدارت ظهرها واستهترت بالعرب ومبادراتهم لسبب بسيط..كيف تحترم مبادرات من ينسّقون معها أمنياً ضد شعوبهم، وهذا ينطبق على معظمهم.
إسرائيل اليوم ليست ما كانت عليه قبل ثورتي تونس ومصر لأن هاتين الثورتين مقدمة لثورة العرب الكبرى، وخلال أعوام قليلة سيعود كل الى حجمه الحقيقي في هذه المنطقة، العرب إلى حجمهم وقدراتهم التي تتناسب وتاريخهم وثرواتهم البشرية والطبيعية وإسرائيل إلى حجمها الذي تضخم جداً في العقود الثلاثة الأخيرة بعد تغييب أهم عناصر قوة الأمة العربية عن الساحة.
حرب أكتوبر عام 1973 كانت معركة عبور وتحرير الأرض ولم يُحسن استغلال نتائجها حتى النهاية، أما ما يحدث الآن فهو ثورة عبور الإنسان العربي إلى حرّيته ومصالحته مع ذاته، وخلال عقود قليلة ستعود هذه الأمة لتكون قوة عظمى تحترمها وتهابها شعوب الأرض قاطبة..



http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt998.htm&arc=data\2011\0 2\02-09\09qpt998.htm
تحرير فلسطين والعراق سهل،
والتخلّص من مشاكل المحكمة الدوليّة إن كان في لبنان أو السودان سهل،
كل ذلك يبدأ بالإنسحاب من الأمم المتحدة
حينها ستسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني
ويكون أكبر دعم لقوى المقاومة ومن يرغب بدعمها حقيقة
تحويل مصاريف الإشتراك في الأمم المتحدة وهي بعشرات الملايين للعلم لدعم محاربة الفقر يكون أكبر دعم للطبقة الفقيرة ومن يرغب بدعمها حقيقة

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 12:49 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : الشاعر لطفي الياسيني المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
على هذه المداخلة والاضافة ردا على
مزاعم واقوال الحقير الصهيوني المدعو
ليبرمان فهو ومبارك لا يختلف اثنان بانهما
ماسونيان اولاد القحبة اعداء الدين والانسانية
ويداهما ملطختان بدماء الابرياء من الشعبين
الفلسطيني والمصري الشقيق طاب يومك استاذنا الجليل












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزير خارجية عراقي أسبق : ماهر أبو طير حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 4 12-03-2012 10:21 AM
فضيحة حمد بن جاسم وزير خارجية قطر متزوج من اسرائيلية الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 24 03-03-2012 05:26 PM
فضيحة وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بالتأمر على السعودية الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 03-03-2012 04:22 PM
ليبرمان: اسرائيل لن تتخلى عن غور الاردن الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-01-2012 04:13 PM
عاجل رفع حالة التأهب بسفارات اسرائيل في أنحاء العالم الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 02-13-2012 05:50 PM


الساعة الآن 01:24 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com