.............
 

آخر 12 مشاركات
رسائل الأمهات تعالتْ صرخات أمه فاطمة بنت الحق ، أسرع إليها... الحشد الشعبي بالعراق: واشنطن أدخلت طائرات إسرائيلية... * يد المنون تختطف الأخ العزيز الانسان الطيب الصحفي والكاتب...
اعتقال 21 بنغلاديشياً وترحيلهم الى خارج العراق أخبار العراق... ملامح لصفقة مقبلة في المنطقة؟ منذ 6 ساعات ملامح لصفقة... التدخل الايراني في العراق : أهدافه ومخاطره
هذه رسالة منتظر الزيدي للسستاني ... هل من مجيب ؟؟؟. أسئلة ... الشهر الأكثر حرارة منذ 140 عاما.. وذوبان تاريخي للجليد * لنكمل نصر القادسية الثانية بالانتصار على الغزو الايراني
فشل عبد المهدي يعني فشل مرجعية النجف بيع مهر إنكليزي بسعر 800 ألف يورو [ المهر الذي بيع بـ 800... اصدار مذكرة لضبط ومصادرة ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >  مـنـتـدى الأســــرة > عــالــم أدم و حــواء
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-02-2010, 01:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الباسم وليد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية الباسم وليد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 10
المشاركات: 1,493
بمعدل : 0.43 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الباسم وليد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : عــالــم أدم و حــواء

من صور ظلم المرأة
الشيخ - زيد بن إبراهيم الخثلان
تعاني المرأة صنوفاً من الظلم والجور، الذي يقع عليها تعدياً لأحكام الله، وعصياناً لأوامره، والله جل وعلا قد بين الحلال والحرام، وحد الحدود بقوله، وقوله الفصل وحكمه العدل قال تعالى: وكان الله على كل شيء رقيبا وهو سبحانه أعلم بصالح عباده وإليه يرجع الأمر كله، وهو القائل سبحانه وتعالى: يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم 176 {النساء: 176} أي: لئلا تضلوا عن الحق بعد البيان، ومن أعظم هذه الأحكام: المواريث التي أمر الحق جل ذكره بالمحافظة على ما فصله فيها، وأمر بلزوم ماحده فيها، ونهى عن تعدي ذلك بتوريث من لايرث، وحرمان من يرث.
ولاشك أن الجور على أحكام الله انتهاك لأمره، ورضا بغير حكمه، ونشر للظلم ليكون مشاعاً بين المجتمع - عياذاً بالله من هذا الحال - والله سبحانه يقول: من بعد وصية يوصى" بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم 12 {النساء: 12}، قال ابن كثير رحمه الله : "أي لتكن وصيته على العدل لا على الإضرار والجور والحيف بأن يحرم الورثة أو ينقصه أو يزيده على فرض الله له من الفريضة، فمن سعى في ذلك كان كمن ضاد الله في حكمه وشرعه".
وهذا من عظيم الإخلال بالأمانة وتضييعها، والله تعالى يقول: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى" أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل 58 {النساء: 58} ويقول عليه الصلاة والسلام محذراً من خيانة الأمانة: "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان"(1) فأي نهاية تلك التي يكون الإنسان بها مغادراً عن الدنيا بعمل سيئ تترتب عليه المظالم في حق المخلوق؟! ولقد قسم الله تعالى حق النساء في الميراث، والتساهل في ذلك وإبطاؤه، والمماطلة من الإثم العظيم، فما بالكم بمن يحرمهن من حقهن البتة!!
إن هذا الجور والتعدي حاصل ممن امتزج في قلوبهم البعد عن أحكام الله تعالى، وأطماع الدنيا، والحب الجم للمال، حتى علت الغشاوة السوداء على بصرهم وبصيرتهم، وأصبحت الدنيا لديهم مفضلة على الآخرة، فظلموا المرأة، وسلبوا حقها؛ بل منهم من ارتبط لديه هذا المفهوم بعادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان، فزعموا زوراً أنه لا ميراث للمرأة متخطين شرع الله الحكيم العليم، فشربوا أهواءهم، وعملوا بها، وإن مما أوصى به الحبيب المصطفى { في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول { أنه قال: "اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة" رواه ابن ماجه والنسائي.

وإن من الظلم الواقع على المرأة أيضاً أخذ صداقها معرضين عن أمر الله تعالى: وآتوا النساء صدقاتهن نحلة 4 {النساء: 4} وهذا أمر بالأداء، ونهي عن الاستيلاء، فالصداق - المهر - من حقوقهن الخاصة ليس لأحد فيه حق إلا بطيب نفس منها، قال تعالى: فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا 4 {النساء: 4}.
ومن الظلم أيضاً المضارة في العشرة، وذلكم هو الرجل تكون عنده المرأة فيضرها ويؤذيها لتتخلى له عن مالها أو مهرها ظلماً واستعلاءً، ويمارس معها صنوفاً من القهر والإيذاء لتترك له ما تبقى من مهرها في ذمته، أو تعيد له ما دفعه لها، هل هذه هي المعاشرة بالمعروف؟ قال تعالى: وعاشروهن بالمعروف 19 {النساء: 19} أم هذا هو التسريح بإحسان الذي بينه الحق جل وعلا في قوله: وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه231 {البقرة: 231} ويقول أيضاً: وإن أردتم \ستبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا 20 {النساء: 20}.
ومن الظلم الواقع على المرأة منعها من الزوج الصالح التقي، يقول رسول الله {: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد"(2).
وإن على أولياء الأمور النصح لمولياتهم، واختيار الأكفاء، والسؤال عنهم، وإعلام المرأة صاحبة الشأن بأمر الخاطب؛ إذ لايجوز تزوجيها بغير رضاها؛ عملاً بقول المصطفى {: "لا تنكح الثيب حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن، وإذنها الصموت"(3) رواه الترمذي.
كذلك من الظلم الواقع على المرأة عدم تعليمها شئون دينها، وتركها هملاً لا تعرف أوامر ربها، وسنة نبيها محمد {، فلا تعلم الوضوء والغسل والصلاة والصيام والزكاة وأمور الحج، وغير ذلك مما يلزم تعلمه لينشرح صدرها بنور الإسلام، وفيض تعاليمه المباركة.
ومن الظلم عدم تعليمها أخلاق الإسلام الفاضلة كالصدق والبر وحسن الكلام بل تركهن لمجالس الغيبة والنميمة وسيئ الآداب، وعدم حمايتهن من النظر المحرم، والمخالطة المحرمة وكل هذا من غش الرعية ورسول الله { يقول: "ما من عبد يسترعيه الله رعية فيموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة"(4).
إن الواجب على ولي أمر المرأة تبصيرها بدين الله تعالى والحث على المعروف، والنهي عن المنكر، وارشاد أهله إلى مافيه خير لهم، وأن يكون بيته مشرقاً بالنور والهداية والتربية القويمة على هدي كتاب الله وسنة رسوله {، فلا يلهيهم ويصدهم عما خلقوا من أجله، ألا وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن من أعظم ما يصرفهم عن الله والدار الآخرة الملهيات المحرمة، وسماع الغناء الذي يبث النفاق في القلب، والمناظر الفاتنة التي تصرفهم إلى الشهوات، وما يحصل من تهيئة جو المعاصي لهم، وتزيين الفتن والشهوات، وإحاطتهم بسياج المعاصي، وذلك هو بذل أسباب المعصية والضياع، قال جل ذكره: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون 6 {التحريم: 6}.
إن الدلالة على الخير من أوجب الواجبات، وهو إيفاء بحق المرأة، وحفظ لها من الشرور والآثام، وأما تقريبها من الشهوات فهو الظلم المتعدي، حيث يمتد هذا الظلم إلى أبنائها التي هي راعية لهم يقول عليه الصلاة والسلام: "والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها"(5).

@ الهوامش:
1- رواه البخاري، كتاب الأدب، باب 69، ص623، رقم الحديث 6095 .
2- رواه الترمذي في النكاح: باب 3، ح1091، ص173 .
3- رواه الترمذي، النكاح: باب 17، ح1113، ص203 .
4- رواه مسلم، الامارة: ك33، ب5، ص419، رقم الحديث 4706 .
5- رواه البخاري، النكاح، باب 81، 82، حديث 5188، ص 316 .












توقيع الباسم وليد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




التعديل الأخير تم بواسطة الباسم وليد ; 04-02-2010 الساعة 01:23 PM
عرض البوم صور الباسم وليد   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2011, 03:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.24 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : الباسم وليد المنتدى : عــالــم أدم و حــواء
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
دمت بحفظ المولى












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نضال المرأة ولجان كفاح المرأة تنظمان ندوة بطولكرم الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 10-09-2011 07:59 PM
هل المرأة إنسان !!!! سالم الحسن منتدى الحوار والنقاش الحر 1 01-21-2011 10:24 PM
المرأة قبل وبعد الاسلام- ترجمة ايمان الحسينى / هدية بمناسبة يوم المرأة العالمى ايمــان عبد الله الترجمة الدينية 7 12-23-2010 11:06 AM
قيل عن المرأة فريد محمد المقداد عــالــم أدم و حــواء 6 08-12-2010 01:57 AM
المرأة في القرآن الباسم وليد المكتبة الاسلامية 2 07-17-2010 02:20 PM


الساعة الآن 12:05 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com