.............
 

آخر 12 مشاركات
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي > مواضيع متنوعه
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع متنوعه مواضيع مهمة ومتميزة من مختلف المجالات يتم جلبها من عدة مواقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-16-2013, 01:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,214
بمعدل : 3.21 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مواضيع متنوعه
Icon16أجسادٌ تحترق وأكبادٌ تتفتت : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

د. مصطفى يوسف اللداوي

أجسادٌ تحترق وأكبادٌ تتفتت
محمد البوعزيزي في كل عواصمنا العربية، يتنقل في كل البلدات والمدن، ويظهر في كل التجمعات والقرى، فلا مكان يميزه أو يفضله، ولا وسط أو تجمع يغيب عنه أو يفتقده، فهو يوجد في كل مكانٍ نعرفه أو لا نعرفه، ولا تخلو منه منطقة قريبة أو بعيدة، فأرضنا العربية ثريةٌ بأمثاله، وغنيةٌ بأشباهه، الذين يزيدون ولا ينقصون، وتتفاقم أحوالهم سوءاً ولا تتحسن، إنهم من فئة الفقراء المعدمين، المهمشين المعذبين، الجائعين والمشردين، العاطلين والمحرومين، المرضى والبائسين، إنهم غالبية الشعب وعموم الأمة، سواد الأوطان وسكان البلاد.
لا يوجد دولة عربية إلا وسقط فيها محروقاً بوعزيزيٌ عربي، بائساً وحيداً، حسيراً حزيناً، عيونه حائرة، وأسماله بسيطة، وجسمه ناحلاً ضعيفاً، يجر قدميه ولا تجرانه، ويحاول الوقوف على رجليه فلا يستطيع، يبدو الجوع على جسمه الذي برزت منه العظام، فظهر قفصه الصدري مرسوماً يشفُ من تحت الجلد، وبانت عظام ساعده وعضده وساقه النحيلة، وقد خفت صوته، وبحت حنجرته فسكت، لم يرحمه فقره، ولم ينقذه مجتمعه، ولم يخف إلى مساعدته الحكام ولا المسؤولون، فسلك طريقه إلى الموت ثائراً، وخطا نحو العدم غاضباً، وسخر جسده الضعيف ليشعل به ثورة، أو يوقظ به أمة، أو ينبه به أهله، إذ لا وسيلة عنده غير جسده، وإن كان لا يملك حق التصرف فيه بيأس، فهو لا يملكه وحده، وإنما يشاركه به أهله، زوجه وولده، وأبوه وأمه، ومجتمعه وأهله، ومن قبل فإن الله قد سلمه جسده أمانةً، فلا يفنيه في حرام، ولا ينهيه بقتلٍ أو انتحار، ولكنه اليأس القاتل، والفقر الكافر.
لم يعد البوعزيزي الفقير المعدم المسكين، الباحث عن كسرة خبز، والساعي لعملٍ يقتات منه، ويطعم به أهله وصغاره، ليكون فاعلاً في مجتمعه، وخادماً لأهله، تونسي الجنسية، إنه عربي الهوية، مواطنٌ بدون درجة، وإنسانٌ بلا كرامة، ومخلوقٌ بلا حقوق، وكائنٌ بلا مأوى، إنه اليوم مصريٌ وأردني، وتونسيٌ وجزائري، وفلسطيني ولبناني، ومغربي وليبي، إنهم مواطنون عرب، جمعهم الفقر والجوع والعوز والحرمان والحاجة، فانسجموا في إطارٍ مشترك، وانظموا إلى فرقةٍ واحدة، إنهم ينتسبون اليوم إلى نقابة المحروقين المقتولين، وإلى تجمع اليائسين المنتحرين، المحبطين من أي أمل، المستبعدين من أي برنامج، والمهمشين من أي مشروع.
إنها ظاهرةٌ خطيرةٌ ينبغي علاجها، ويجب التصدي لها، ولا بد من حلها حلاً جذرياً، يطال أسبابها، ويصل إلى عمق أصولها، فلا التفاف عليها، ولا محاولة لتخديرها أو تسكين الألم المتفجر منها، وعلاجها ليس فردياً، ولا هو محاولة للتظاهر بحلها، إذ أن ملامسة المشكلة بسطحية، والتعامل معها بفوقية يجعل منها كالجمرة المتقدة تحت الرماد، فأي محاولة عفوية لإطفائها أو إخمادها، فإنها ستعود وستتقد من جديد، وستشتعل أكثر إن لم يكن إطفاؤها وفق الأصول.
وهي ظاهرة تكبر يوماً بعد آخر، ويتعاظم خطرها أكثر، وتنتقل من مكانٍ إلى آخر كالنار التي تدب في الهشيم، فتشتعل بسرعة، وتترك وراءها رماداً أسوداً يمتد على مدى الأرض، إنها مصيبة من نوعٍ جديد، يزداد ضحاياها من المحروقين وذويهم، إذ ليست الخسارة هي فيمن قرر الموت احتراقاً وحسب، وإنما المشكلة تتعاظم لدى من كان يعيلهم، أو يسعى للعمل من أجلهم، فإنهم في غيابه سيحتاجون أكثر، وسيجوعون أكثر، وسيعانون أكثر، وسيضطرون لتقديم تنازلاتٍ مؤذية، والخضوع إلى ابتزازاتٍ مقيتة، وتنفيذ مهامٍ قذرة، والقيام بأعمالٍ غير مشروعة، والانشغال فيما يضر ولا ينفع، بحثاً عن مالٍ يعينهم على الحياة، ليستر عوراتهم، ويلبي حاجاتهم، وينتشلهم مما هم فيه من عوزٍ وفقر.
علماً أن الذين يلجأون إلى خيارت الموت والانتحار، ليسوا من الأميين أو المهنيين والحرفيين، ممن لم ينالوا قسطاً من العلم، أو حظاً من الثقافة، إنما منهم أساتذة وخريجون، ومتعلمون ودارسون، وطلابٌ كانوا متميزين ومتفوقين، وغيرهم من الوافدين والعائدين.
من المسؤول عن هذه الجريمة الإنسانية الاجتماعية الآخذة في التطور والكبر، أهو اليائس المنتحر، أم الظروف والمجتمع، أم أنه الحاكم والمسؤول، لعلهم جميعاً يشتركون في هذه المسؤولية، ويتحملون العبء فيها، ولكن الحكومة وأولي الأمر، الذين يمسكون بمقاليد الحكم، ويتحكمون بالسلطة والقرار، يتحملون المسؤولية الأكبر، وعليهم يقع العبء الأساس، فهم المسؤولين عن استدرار رؤوس الأموال، وتشجيع الاستثمارات، وخلق فرص عملٍ جديدة، وفتح مشاريع وبناء معامل ومصانع وورش عمل، تتسع للعاطلين وللخريجين الجدد، وتتيح الفرصة لمن يرغب في العمل أن يجد لدى الحكومة ضالته، وعندها حاجته، لنفسه وأطفاله، وليومه وغده.
وكما تتمكن الحكومة من انتشال المواطن الضعيف، وتحول دون انتحاره واحتراقه، وتحمي أكباد الأمهات وقلوب الأطفال من التفتت حزناً على آبائهم، وألماً لفراقهم، فإنها تستطيع بعد ذلك أن تجني من ثمار جهدهم، وأن ينالها الكثير من أعمالهم، وأن تنتفع من مشاريعهم، إذ تزدهر البلاد، ويعم الخير ويكثر المال، وتقل الحاجة، وتغيب المسألة، وتتمكن الحكومة من تحصيل الضرائب والرسوم، لتشغل بها آخرين، وتبني بها مشاريع جديدة، لتخلق من خلالها فرصاً أخرى للعمل، وإلا فإن عليها أن تتهيأ لآخرين جدد، يحترقون ويشعلون بأجسادهم ثوراتٍ جديدة، تقضي عليهم وتسقط حكمهم، وتنهي أحلامهم في البقاء أو رغبتهم في الخلود على كراسي الحكم.
كما على الحكومة أن تكون إنسانية، وأن تتعامل برحمةٍ وشفقة، وألا تستخدم سلطتها وعصاها الغليظة في تطبيق قوانين جائرة، وأحكامَ باطلة، وألا تكون قاسية تجاه من لا يملك من الدنيا شيئاً، وألا ترهق المواطنين بضرائب أو رسوم، أو تمنعهم من ممارسة أعمالٍ ومهنٍ، في ظل انتشار البطالة، بحجة مخالفة القوانين، وعليها ألا تسلم أمر تنفيذ القانون إلى صغار سفهاء، يفسدون ولا يصلحون، ويخربون ولا يعمرون، وإلا فإنها ستكون المسؤولة عما سيقع، وعليها أن تتوقع ما قد يجري ويحدث، وأن تقبل إن سقطت ورحلت ما قد يردده الناس "على نفسها جنت براقش".


moustafa.leddawi@gmail.comأنقرة في 15/6/2013


--
https://www.facebook.com/ameralazem












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2013, 01:54 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : مواضيع متنوعه
افتراضيرد: أجسادٌ تحترق وأكبادٌ تتفتت : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاكم الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بكم الاسلام والمسلمين وادامكم ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والاجلال والتقدير
لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
دمتم بحفظ المولى












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حق العودة الفلسطيني وروح الانتماء اليهودي/ د.مصطفى يوسف اللداوي ياسر طويش القضية الفلسطينية 1 06-22-2013 08:54 AM
صناع النكبة وأرباب الهزيمة : د. مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا القضية الفلسطينية 1 06-22-2013 08:49 AM
د. مصطفى يوسف اللداوي : أسرائيل تضرب وتصيب وتهرب وتضحك حناني ميـــا القضية الفلسطينية 1 06-22-2013 08:46 AM
الدم والبارود لغة العرب الفصحى : د. مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا القضية الفلسطينية 1 06-22-2013 08:46 AM
القدس بين العبادة والسياحة - الدكتور مصطفى يوسف اللداوي حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 1 06-21-2013 08:28 PM


الساعة الآن 03:46 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com