.............
 

آخر 12 مشاركات
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر > منتدى الحوار والنقاش الحر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-04-2012, 11:16 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

لا مشعل ولا عباس ولا الدولة القطرية - الشاعر العروبي لطفي الياسيني
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12997
هل الهدف من نشر هذا الموضوع أو التعليق عليه هو الحوار؟
أم الدفاع عن سوريا؟
أم الدفاع عن النُّخب الحاكمة ممثلة بـ بشار الأسد؟
أم تشويه المقاومة وكل المقاومين للظلم والاستبداد والاستعباد؟
وهل تشخيصي في مداخلتي هذه هي الأقرب للصورة أم لا؟
الإصلاح هو اعتماد لُغة المصداقيّة والصراحة بدل لُغة التُّقْيَة والتأويل في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286
لأنّه من الواضح أنَّ مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة الموضوع بالنسبة لهم هو للدفاع عن أصحاب السلطة من النَّخب الحَاكِمَة بغض النظر من يكون في السلطة وهم أول من يدعم إن لم يكن المحرّض الأول لإقصاء وإلغاء وحظر بل وحتى القتل وفق رغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة بعيدا عن أي اسس أخلاقيّة على أقل تقدير، والدليل ما نشره اسماعيل الناطور ورجائي كامل (يسري راغب) فيما نشره هنا في واتا الحرّة أو في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
إغتصاب الرحمة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285
ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
لقد لاحظت أنَّ طريقة عرض
مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة موضوع محمد البوعزيزي وما نتج عنه من انتفاضات أدوات العولمة شيء ليس له علاقة بالواقع، لماذا؟
لأن النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي في تونس بقيادة زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسيّة والشرطية في سيدي بوزيد وبسبب مفهوم ضرورة أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة وممثليها ممثلة في الشرطية التونسية هيبة، فلذلك عندما تجاوزت صلاحياتها في أن تصدر له مخالفة قامت بمصادرة عربته، وأهانته وشتمته وبصقت في وجهه أمام الناس، وهو لأنه خريج مؤسسات النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي وبسبب المحافظة على هيبة ممثل النّخَب الحَاكِمَة وظنّه أن هناك نظام ودولة فذهب لتقديم شكوى ضد الشرطيّة، تم رفض حتى استلام الشكوى ضد الشرطية، فلم يجد أمامه إلاّ أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى بسبب هذا الظلم والاستبداد؟!!!
حرق محمد البوعزيزي لنفسه مثل تعرية علياء المهدي لنفسها ونشر صورها العارية وقصة اغتصابها وهي صغيرة على الفيسبوك احتجاجا على ما يقوم به المجلس العسكري في مصر، فمثل هذه التصرفات نتاج طبيعي للفكر الديمقراطي العلماني الحداثي.
ولذلك من المنطقي والموضوعي تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي، وأصبح من الضروري التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والسبب لأنّها تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
لقد لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة

ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة.
ولذلك من الطبيعي الآن تجد أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2012, 06:34 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

ثورة الحمير بقلم/اسماعيل الناطور
أشكر اسماعيل الناطور على تأكيد بممارساته العملية أنَّ هناك نمط فكري واضح لمثقفي دولة الفلسفة من أتباع الثورة الفرنسية، يُبين بالدليل من أنَّ الدجال أو الببغاء لا يصلح لأي حوار وبيّن لنا كيف أنَّه لا يستطيع إلاّ أنْ يكون بوقا لمن يستعبده بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ممن يُمثِّل خلاصة العقل أو النخب الحاكمة ممن هم خلف نظرية المؤامرة بالنسبة له، ومن الصعوبة أنْ يتغير خصوصا وأنَّه في آخر عمره حتى لو وصل عدد صفحات الموضوع 1000 بعد أن تعدى عدد صفحات الموضوع 108 صفحة حتى الآن كما توقعت في بداية الموضوع، والشاهد على ذلك ممارساته الدنيئة والخسيسة وغير الأخلاقية المتكرّرة لتشويه كل ما هو جميل بنا عن عمد وقصد، ينم عن حقد أعمى تجاه أي شيء عربي ناجح يُمكن أن يُفيد البشرية والعمل بكل همّة وتصميم على تشويه صورته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إن كان في هذا الموضوع أو في الموضوع التالي

ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337
هذا الموضوع لإسماعيل الناطور كممثل عن ثقافة الـ أنا، من وجهة نظري هو مثال عملي يوضح مثقف دولة الفلسفة واساليبه، في تزييف الوعي بخبث لتشويه المقاومة، أو كل من يمثل ثقافة الـ نحن عن عمد وقصد وترصد ولذلك السؤال الآن
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
أنا لاحظت أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحِكْمَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ، بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفَلْسَفَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا،
الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي، والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
أنتَ عِلْمَانِيٌّ، إذن، أنت مُلْحِدٌ !
بقلم/ صلاح بوسريف
2012-04-22
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إنَّ إخفاء المرء لبـؤسه الروحــي الخاص، من خلال الزيادة من حِـدَّةِ بؤس الغير، وتَجَنُّب مشهدَ بؤسه الروحي الخاص، من خلال مَسْرَحة بـؤس العـالـم .. تُمَثِّلُ ما يكفـي من الحِيَـل، والمُـوَاربات، التـي يجـب اسْتِنْكارُها' [ م. أونفري] .

ليس الدِّينُ حَلاًّ لمشاكل الدُّنيا. الدِّين إيمانٌ واعتقادٌ، وهو اقْتناعٌ فردي، قبل كل شيء. فما يحدثُ في الأفكار، أو الأيديولوجيات، يحدث في الدِّين، مع فارقٍ بين ما يأتي من الأفكار أو الأيديولوجيات، باعتباره بَشَرِياً صادراً عن الإنسان، وما يأتي من الدِّين، باعتباره غَيْباً، يعود فيه كل شيء إلى السماء.
في الفكر، كما في الأيديولوجيات، كل شيء يبقى قابلاً للمُراجعة، والمُساءلة والنقد، أو ' الاشتغال الفلسفي، [والشِّعري] على الذات '. أما في الدِّين، فهذا مُسْتَبْعَدٌ، ليس من وجهة نظر ' النص '، بل من جِهَة مُؤَوِّلِيه، أو مَنْ اتَّخَذُوه ذريعةً لتأويلاتهم.
ما حدث من تَناحُراتٍ، حول دلالات النص، ومعانيه، هو، في جوهره، محاولة لتقييد معاني ' النص '، وحَصْرِها، في مَعْنًى بذاته، أي تَثْبِيت ' النص '، من جهة، و تثبيت معانيه، في سياق تأويليٍّ مُحَدَّدٍ، حيث يصير التأويل مُقدَّساً، بنفس قُدْسِيَة ' النص '.
لم يحدث هذا في الإسلام فقط، بل إنه جرى في المسيحية، كما جرى عند اليهود أيضاً.
أفضى هذا التناحُر إلى حُدوث تَصَدُّعاتٍ في القراءة والتأويل، وهو نفسه ما أفضى إلى ظهور فَهْمٍ للدِّين، اختلفَ بحسب اختلاف جهات التأويل وسياقاته. ما يعني ' تنطيم العالم 'وفق الرؤية الإيمانية الدينية، وتحديداً السلفية الماضوية.
مَنْ يذهبون اليوم، إلى الحُكم بـ ' الشريعة '، أو بما يُسَمُّونه ' دولة الخلافة '، يُدْرِكون، قبل خُصومِهم، أنَّ ' الشريعةَ، جاءت تالِيَةً على ' النص '، وأنَّ ' الشريعة '، وفق فهمهم لها، هي قراءةٌ، أو هي من ضمن هذه المعاني التي اسْتَفْرَدَتْ بـ ' النص '، وحتى بما جاء من خارجه، وهي، مهما تكن أهميتُها عند هؤلاء الذين اكْتَفَوْا بالماضي، كمرجع لهم، ستبقى تأويلاً، وقراءةً، لها سياقاتُها، ولها زمنها، الذي لا يمكنه أن يكـون هو الزمن نفسُه الـذي نعيش فيه اليوم، ولا المشكلات نفسها التي نعرفها، بحكم ما جرى في الزمان من طوارئ، وما حدث من انقلاباتٍ، في الأفكار والمفاهيم والقيم، وحتى في شكل العلاقة بين المرأة والرجل، ودور كل منهما في ' المدينة '، أعني في مجتمعات المعرفة والعلم والتقنية، لا مجتمعات الدِّين، أو ' الخلافة '، كما يَتخيَّلُها هذا الفكر السلفيّ الماضويّ.
بهذا المعنى أفهم دعوة المفكر التونسي محمد الطالبي؛ ' إلغاء الشريعة '. فهو يدرك، مثلما يُدْرِك، الذين خبروا الفكر السلفيّ الماضويّ، أنَّ أصحاب هذا الفكر، لا يسمحون بغير فهمهم للدين، ويرون أن ما وصلهم من قراءة، أو ما يَتَبَنَّوْنَه، بالأحرى، من رؤية تنظيمية للعالم، هي قراءة تفي بشرط الماضي، كما يفهمونه، وتفي بِحَصْرِيَة المعنى، ما يجعل من ' الشريعة '، عندهم، تكون هي البديل ' التشريعيّ '، في مواجهة القوانين ' الغربية ' الحديثة !
قَبِلَ السلفيون بقوانين ' الآخر ' الأجنبي، أو ' الدَّخيل ' ! باعتباره انتخاباً، وليس ' شورى '، لأنه، من منظورهم، هو ' وسيلة '، لتحقيقِ ' غاية '، بذريعة أن ' الوسيلةَ تُبَرِّر الغاية '. مثلما يفعل ' الإرهابي ' القاتِلُ، حين يُكَفِّر، أو يسرق أو يقتل.ما بدأ يطفو على السطح من تصريحاتٍ لهؤلاء، وما صدر عنهم من دعواتٍ لـ ' العِفَّة '، و ' الفن النظيف '، وما حدث في تونس من خروج للشارع، للمطالبة بـ ' تطبيق الشريعة الإسلامية '، وما رفعته جماعة سلفية في الأردن، من شعارات أمام السفارة السورية في عمان داعيةً لدولة الخلافة، وما يجري في مصر، من استبدادٍ بلجنة صياغة الدستور، والانقلاب على مبدأ التوافق في التَّرَشُّح للرئاسة، وهو ما يحدث في ليبيا، أيضاً، كلها تُشير إلى هذه ' الغاية ' التي كانت هي ما صَبَا له هؤلاء، أو ما كانوا خَطَّطُوا له، مُلْتَفِّينَ، بذلك، على الثورة، وعلى مطالب الشعب، التي كانت الحرية، هي مطلبها الأول والأخير.
كيف يمكن، بهذا المعنى، أن يحدث الجمع بين مطلب ' الحرية '، ومطلب ' الشريعة '، بما تعنيه الحرية من انشراح، ورغبة في الفهم والتأويل، دون قَيْد ولا شرط، وما يتيحه العقل من قدرة على النقد والمساءلة، والانطلاق، وبما تعنيه ' الشريعة ' من قُيودٍ، وحَصْرٍ للمعاني، وبقاءٍ في الماضي، دون النَّظَر للحاضر، ولما يجري فيه من طوارئ ومتغيِّراتٍ متسارعة ؟
هنا يقع الفرق، بين فكرين، ورُؤيتين، ومنظورين، أو بين ثقافتين؛ الأولى تسعـى لاستعـادة الماضي، أو تَأْبِيدِهِ، للتَّحَكُّم في العقل، ولَجْمِـه، أي بإفراغه من طاقة المُساءلة والخَلْق، وفكر أو ثقافةٍ، لا تقتنع بالمُكْتَسَب، وترى في النَّظر المُتَواصِل، أحد أهم شروط انطلاق الفكر الإنساني، واختراقه للمقدسات التي هي نوع من الحجر على فكر الإنسان، وعلى تخييله، وهو ما كان حدث مع ابن رشد، كما حدث مع بعض المعاصرين لنا، من مثل طه حسين، وعلي عبد الرازق، وفرج فودة ونصر حامد أبوزيد، وغيرهم ممن وَسَّعُوا التأويل، ورفضوا واحدية الدلالة أو المعنى.
ففي نظر، هذا الفكر الحداثيّ التنويريّ؛ الواحدُ، استبدادٌ بالاختلاف، وقَهْرٌ له، وإلغاء للنَّظَر والاجتهاد، و ' رؤية العالم وجهاً لوجه '.
لا يمكن الحُكم على الحاضر بالماضي، ولا يمكن قياس الشاهد على الغائب، من منظور ' المدينة '، ومجتمعات المعرفة والعلم والتقنية. فالإنسان اليوم، هو غير الإنسان في زمن ' الخلافة '، كما أنَّ اليوم، لا أحد يَخْلُف غيره، بالتَّبَعِيَة، فثمة قوانين، وتشريعات، تحتكم في تنزيلاتها، لوضع الإنسان، ولطبيعة علاقاته في ' المدينة '، وما يترتب عن هذه العلاقات من مشكلات ترتبط بواقع عمله، وعلاقته بمؤسسات المدينة المختلفة، وبطبيعة وشكل النظام الذي يختاره، أو ينتخبه، كإطار للحُكْم والتدبير، وفق قوانين هي من وضع الإنسان.
لم تكن العلمانية، وفق المفهوم الذي حَدَثَتْ به في فرنسا، مثلاً، ضدَّ الدِّين، أو رفضاً له، بل جاءت لِتَفْصِلَ بين الدِّين، وبين السياسة، أي بين ما لله، وهو شأن إيماني عقائدي، مرتبط بقناعاتٍ فردية خاصة، وبين ما لِـ ' قيصر '، وأعني ما يَهُمّ الإنسان في حياته وفي اختياراته المرتبطة، دائماً، بـ ' المدينة '، كشأنِ دُنْيَوِيٍّ بَشَرِيٍّ، من صنع الإنسان.
ما يذهب إليه بعض الأصوليين السلفيين، من اتهام للعلمانية، باعتبارها ' كفراً '، ومَسّاً بالدِّين، أو انتهاكاً له، وهو ما كان قاله، صراحةً، رئيس الوزراء المغربي، هو محض تَهْوِيلٍ، وتشويشٍ على إجرائية هذا المفهوم، في معناه النظري، في ما هم يقبلون به عملياً، رغم ما يُبْطِنُونَه من مواقف دَعَوِيَة، هي ضمن ' غايتهم ' التي بها بَرَّروا قبول السياسة، أو الانخراط فيها، وهم اليوم في مواقع السلطة، وما أتاحُوه من مظاهر مَنْعٍ ورقابة وتَدَخُّل في الشأن الاعتقادي للناس، ولقناعاتهم الشخصية، مثلما وقع في حادثة الاعتداء على فتاةٍ في أحد شوارع مدينة الرباط، من قبل سلفيين، رأوا في طريقة لباسها، مَسّاً بـ ' العِفَّة والحَياء ' ! وخُروجاً على الشَّرْع، كما يفهمونه.
العلمانية، هي فكرةٌ، قامتْ، في أساسها، على الفصل بين الدين والسياسة، كون رجُل الدِّين، كان يستعمل الدِّين في محاكمة الفكر، وفي مصادرة الخيال والابتداع. وفي هذا الفصل، تتحقُّق إمكانات الحوار، ليس من زاوية الدِّين، بل من زاوية المسؤوليات الدنيوية، وباعتبار الإنسان هو مَنْ يتحمَّل نتائج أفكاره، وهي أفكار خارجةٌ من عقل قابلٍ للإخفاق، وهو نسبي في ما يصدر عنه من قراءات، وما يصل إليه من نتائج، ليس مثل الدِّين، الذي يبقى فيه الله هو مصدر الفكرة، والإنسان مؤمن تابع، لا يستطيع مجاراة ما أتى من الله.
بهذا الفهم، اسْتَأْثَرَتِ الكنيسةُ، في القرون الوسطى بالسلطة، وحاكمت فكر الابتداع، وبهذا الفهم ذاته تعمل الأصوليات الدينية السلفية، على مصادرة الفكر الحداثي، وعلى وضع الشريعة، كإطار نظري، للحُكْم، ولِفَرْضِ فكرها، باعتباره ' كلام الله '.
في ضوء هذا الفهم، المُسْتَبِد بـ ' الله ' و بـ ' كلامه '، جاء قول عبد الله القصيمي، بما تَضَمَّنَهُ من سخرية ومرارة، في نفس الوقت؛ ' أنت فاجع [يا إلهي] لكل من يريدون أن يروك أو يفسروك بشيء من المنطق أو الأخلاق أو الاتزان أو الجمال أو النظام أو الحب. ولكن هل وُجِدَ هؤلاء؟ '. وليس ' الإله، هنا، سوى أولئك الذين ينطقون باسمه، ويُحَمِّلُونَه ما لم يَقُلْهُ.
ما لم يفهمه، هؤلاء الذين يَتَكَلَّمُون باسم الله، أو ينوبون عنه في الكلام، كما لو أنه بدون ' كتابٍ '، أو بدون لسانٍ، ولا إرادة، هو أنَّ العلمانيةَ جاءت لِتُجَنِّبَ الدِّين حَرَجَ السياسة، ولِتُجَنِّبَ السياسةَ حَرَجَ الدِّين.
إنَّ في وضع الدّين، في طريق السياسة، أو في تدبير الشأن العام، هو شَلٌّ لقدرة الإنسان على الحَلِّ، وعلى مواجهة المشكلات الراهنة التي كانت بين ما أدَّى إلى فقدان الحق الحياة وفق ما تُقِرُّه الأعراف والقوانين الكونية. فالدِّين، حين يلبس عباءة السياسة، يصير عارياً، ويفقد قيمته العقائدية، ليس بالمعنى الأيديولوجي، بل بالمعنى الإيماني، كما يفقد القُدرةَ على الإقناع، أو يصير، بالتالي، مُجرَّد عُمْلة بدون قيمةٍ.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt895.htm&arc=data\2012\0 4\04-22\22qpt895.htm
ناقل الكفر ليس بكافر ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
أنت ادعيت بإلحاد العلماني وليس أحد سواك يا صلاح بوسريف، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل
الشعب يريد نظام أخلاقي بدل النظام العلماني للأمم المتحدة يا صلاح بوسريف
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره من تبريرات مختلقة فارغة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن تكون لها علاقة بأي علم مثل تبريرات اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ومحمد شعبان الموجي وغيرهم على الأقل من وجهة نظري.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
من الواضح أن أهل نهج المقاومة يستخدمون أدوات العَولَمَة للوصول بنا إلى مجتمع أخلاقي اساسه نهج المقاومة، بينما البلطجيّة (مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة) فيستخدمون أدوات العَولَمَة كأسلحة فتاكة في افتراء أكاذيب لنشر إشاعات غيرأخلاقيّة، لنفخ وعمل أساطير ممّن هم يحسبوهم خلف نظرية المؤامرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب بدل لُغة البَلطَجِيَّة في التفكير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2012, 03:22 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : منتدى الحوار والنقاش الحر
افتراضي

الشؤون الدولية والاقليمية على الفيسبوك بقلم/ رجائي كامل
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17528
اليوم 16/6/2012 أريد أن أفهم ما دخل القاعدة ببلاك ووتر يا رجائي كامل بلا مسخرة وتهريج أنت ومحمد حسنين هيكل الله يخزيكم على هذا الخلط المتعمد للحابل بالنابل لتشويه كل ما هو جميل بنا في هذا التوقيت من أجل الدفاع عن الظلم والاستبداد والاستعباد
أين أنت يا رجائي كامل ومحمد حسنين هيكل مما يحصل من تعدي على نساء فلسطين بالأمس وعندما يهب المخيم للتظاهر سلميا يتم رميه بالرصاص وبالرشاشات الثقيلة وليست العادية كما حصل في مخيم نهر البارد في لبنان؟ أو ما يحصل في المدن السورية من قبل الجيش السوري واللبناني
ما هذا الكذب والدجل والنصب بداية من العنوان
أريد أن أفهم أي إعلام هذا المبني على الردح لتشويه صورة كل مقاوم أو تشتيت النظر حتى لا يتم دعم أي مقاومة؟ كما هو واضح في محتوى الرسالة الإعلامية
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي يعمل على تخوين كل من لا يدخل مزاجه؟
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي لا هم له إلاّ بتجريح كل الحكومات والتيارات والإعلام الذي يتجاوز ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن بدون أي اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علميّة
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي لا هم له إلاّ لنفخ الصهيونية والماسونية والغرب بدون اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علمية
والأنكى يجعل كل من يقول أي رأي تم استقراءه واستنباطه على اسس منطقية وموضوعية وبالتالي علمية فهو بالتأكيد عميل للصهيونية والماسونية والغرب؟!!!
ملعون أبو هكذا إعلام مهمته لا تختلف عن مهمة جندي الطابور الخامس من وجهة نظري على الأقل
ولذلك أنا رأيي أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، ولذلك
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
الشَّعَب يُريد اسْقَاط
المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة سرّية من الشيطان الأكبر إلى الشيطان الاكبر ياسر طويش الإذاعة و التلفزيون 0 01-20-2013 04:18 PM
ياقمّة الشيطان / الشاعر وفيق رجب وفيق رجب الشاعر وفيق رجب 8 01-03-2012 10:58 AM
نجد : منها يخرج قرن الشيطان . د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 12-04-2011 10:30 PM
بول الشيطان في أذن الإنسان الباسم وليد تهم نحن بريئون منها والرد عليها 1 01-12-2011 02:02 AM
كيف تحصل ولاية الشيطان ؟؟؟ غالب ياسين الفقه الاسلامي والفتاوى 8 05-04-2010 11:47 PM


الساعة الآن 08:09 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com